Connect with us

لبنان

مؤتمر الأفق الجديد الدولي واصل أعماله في قرية الساحة التراثية على طريق المطار

وطنية – واصل “مؤتمر الأفق الجديد الدولي” أعماله لليوم الثاني على التوالي، في قرية الساحة التراثية على طريق المطار، والذي يستمر حتى غد الاربعاء. أسكوبار بداية المؤتمر كانت مع المحلل الجيوسياسي البرازيلي المستقل والمتخصص في الجغرافيا السياسية للقوى العظمى وحروب الطاقة الصحافي بيبي اسكوبار، الذي اعتبر ان “السياسة الاميركية المتبعة هي تدمير العالم وبصورة خاصة…

Avatar

Published

on

وطنية – واصل “مؤتمر الأفق الجديد الدولي” أعماله لليوم الثاني على التوالي، في قرية الساحة التراثية على طريق المطار، والذي يستمر حتى غد الاربعاء. أسكوبار بداية المؤتمر كانت مع المحلل الجيوسياسي البرازيلي المستقل والمتخصص في الجغرافيا السياسية للقوى العظمى وحروب الطاقة الصحافي بيبي اسكوبار، الذي اعتبر ان “السياسة الاميركية المتبعة هي تدمير العالم وبصورة خاصة في اميركا اللاتينية.اذ انها تتدخل في السياسات الدولية. واعتبر أنه بعد 11 أيلول، أعلنت الحرب على الارهاب وتم وضع الاصبع في شكل مباشر واتهام بن لادن انه هو المذنب الرئيسي. وفي الربيع العربي ايضا كانت ثمة محاولات حثيثة لفرض السيطرة وكل هذا يشير الى انهيار الولايات المتحدة الاميركية وتضعضعها”. وأبدى اسكوبار عدم تفاؤله من ايجاد حلول للتسوية، “فالفرنسي يؤدي دور الوسيط بين ايران والغرب محاولا ايجاد نتائج ايجابية”. واضاف ان “الحرب الاهلية داخل الاروقة السياسية في واشنطن مستعرة تحت عنوان ان ترامب هو بوابة الروس (العميل لديهم) وهم الان يبحثون له عن مكيدة، والاشهر المقبلة تنذر بحرب كبيرة بحسب المعطيات الا اذا حصل اتفاق في نهاية المطاف مع ايران”. النقاش وتحدث المحلل السياسي أنيس النقاش عن “هزيمة الولايات المتحدة في العراق” فاعتبر “ألا مستقبل للولايات المتحدة بعد هذه الحرب، وانها في طور التفكك وبصورة خاصة بعد الانهيار الاقتصادي عام 2008″… وأشار إلى “قرار بالمقاومة لدى الشعوب، فالايراني مثلا كان يفضل ان يكون العدو قريبا منه لتحطيم القدرات العسكرية، والاميركي عندما نزل الى العراق أحكمت الكماشة عليه وكان ثمة قرار من السيد علي الخامنئي والرئيس السوري بشار الاسد”. وتابع: “إن عامل تصاعد قوة المقاومة عام 2011، أوجد الانسحاب الاميركي، وطلب الاميركي الانسحاب من دون اي تصوير لهذا الاندحار المذل . لم تعد ثمة ضرورة لاي عملية مزورة لقد ضربوا من إيران ولم يستطيعوا الرد، إذ ثمة قرار في المقاومة والمواجهة. يبقى الخلل في الاقتصاد ومعالجة الدولار وهنا يكمن جوهر الموضوع”… وقال: “في العام المقبل ستتفجر القنبلة المالية التي تم صنعها عام 2008، فالركود العالمي لن يستطيع الضخ في الاقتصاد وبصورة خاصة اذا استطاع الصينيون ان يثبتوا أن السوق الصينية الداخلية قادرة على الاستيعاب، فعندما تقرر الصين انها ليست اسيرة السوق الاميركية، وعندها تستطيع ان تفرض ما لديها من قوة، وسيسقط الدولار ولن يكون العملة العالمية ليستيقظ العالم على عملة بديلة، وهذا يحتاج الى تنسيق بين روسيا والصين لاعدام الدولار”. المحور 2 المحور الثاني تحدث فيه الكاتب الإيراني كاظم دارابي عن تجربته الشخصية، ومن ثم قال: “أنا من الدولة الاسلامية المقاومة اقول لكل من رئيس الوزراء الايراني وغيرهم من السياسيين واطلب منهم ان يأخذوا حقي كمواطن ايراني ويقوموا بأخذ حقي من هؤلاء الظالمين الذين سجنوني لمدة 15 عاما”… وتحدثت الدكتورة الفرنسية فاليري بوغولت عن كتابها “الأسباب الخفية للاضطراب العالمي” الذي يبحث عن الحلول السياسية للخروج من الفوضى الاقتصادية والنقدية التي يتحكم التمويل الأنغلو – سكسوني بالمستقبل السياسي فيها”. واضافت أن “الرأسمالية هي في الواقع سلاح حرب لتوليد المزيد من السرية عن هوية أولئك الذين يسيطرون على قواعد اللعبة ويصدرونها، هذه السرية تسمح بدورها للمنظمة (العفوية)، أي الميكانيكية، بأكبر تركيز للثروة على الإطلاق على هذه الأرض؛ تركيز الثروة التي تتم من دون عقاب ودون أي مساءلة لأي شخص”. واعتبرت أن “المشكلة التي تكمن هي عجز الأفراد عن مساءلة صانعي القرار الحقيقيين عن أفعالهم في الوقت الذي تعلن فيه الدمى وجود ضوابط وموازين وديمقراطية”… ورأت أن “خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو خطوة تمت من المصرفيين الماليين في لندن للسيطرة على تغيير العملة العالمية”. المحور التالي وفي المحور التالي كان لدى المحرر الالماني من اليمين المتطرف والناشط السياسي المثير للجدل في وسائل الاعلام مانويل اوشسينرتر تمينات ان يعقد المؤتمر في جينيف في الأمم المتحدة. وعرف مانويل العقوبات والحصار بأنها “الرغبة في السيطرة والاستمتاع بتعذيب الآخرين مثل معاقبة ايران بذريعة القنبلة وتصنيعها، أو ان نقول ان بشار الاسد يذبح شعبه، وانه ديكتاتوري. .”… وأكد أن “سياسة الحصار تقلل الامن والامان سواء في سوريا او البلد المضيف للآجئين في المانيا”. واعتبر ان “الكفاح مستمر ولن يكون ثمة استسلام حتى التحرر من هذه العقوبات وانكسار الحصار المفروض”. وتحدثت نائبة رئيس منظمة الافق الجديد زينب مهنا من جهتها، عن تأييدها “الحرس الثوري” وقالت: “إننا نروج لأسلحة الدمار الشامل وننتهك حقوق الانسان، وأننا يجب أن نحال إلى العدالة. وبالنسبة إلي هذا إعلان حرب… وأنا اعتبر هذا اعلان حرب على الانسانية”… وقال نادر طالب زاده إن “ترامب هو الرئيس الاميركي الأول الذي تجرأ ان يعلن القدس عاصمة اسرائيل الأبدية… وترامب أعلن الحرب فعلا على كل الدول التي أعلن الحصار ضدها، كالحصار القاتل الذي فرضته الخزينة الأميركية على ايران”. وسأل الضيف السوري بسام ابو عبدالله عن “سبب هذه الحرب على سوريا وماذا فعلت سوريا ليتم معاقبتها بهذه الحرب الضروس؟”… ورأى أن “الجواب ان القرار الدولي اتى بإزالة هذه الدولة عن الخارطة من خلال تدمير ثقافتها وهويتها ومتاحفها وتاريخها”… واعتبر بسام أبو عبد الله من جهته، ان “العقوبات الاقتصادية غير سهلة اذ اثرت على كل الشرائح في سوريا الا إن استمرار الرئيس يكون بمناصرة جيشه وشعبه وهذا ما حصل مع الرئيس السوري”. وسأل: “لماذا تسيطر اميركا على الدولار والنظم المالية والاقتصادية؟”. ودعا إلى التفكير في “فلسفة الافلام والسينما والموسيقى… وانعدام هذه الاوجه يجعل الانحدار في مجتمعاتنا، لذلك يجب ان نعيد التفكير في اكثر من مجال لان لدينا الها واحدا على رغم تعدد وجودنا في الاوطان”. وبدوره اعتبرالروسي توبياس بفننغ انها “مرحلة جديدة من التاريخ، فالحروب التقليدية انتهت وبدأنا بحرب جديدة، من خلال الاعمال الحربية والاقتصادية، بوضع الضغوط على المواطنين، فالعقوبات الاقتصادية وخفض قيمة العملة، واعطاء المهلة للشعوب كي تهجر مواطنها. فمن يسيطر على الشرق الاوسط يسيطر على النفط ودولارات النفط”. وأشارت الناشطة البولندية ساندريلا ملازي من جهتها، إلى أنها تعتقد “أننا في المكان الصحيح اليوم، وأننا اخترنا جانب الخير والصلاح والانسانية ونرفض القمع والتصرفات اللانسانية”. واستعرضت رسالة ماتيو بسكورسكي، الذي اعتبر ان “هيمنة الولايات المتحدة أصبحت قوية جدا، وكما نلاحظ ان الامبراطوريات التي تختفي، تختفي بطريقة مأساوية، وعندما تنتهي تجلب معها النار”. كما ورأت ساندريلا أن “اميركا تفرض السيطرة على حلفائها كمحاولة اخضاع دول الاتحاد الاوروبي الجديدة مثل ليثوانيا واوكرانيا وغيرها من الدول لسيطرتها وسياساتها الخاصة مقابل تقديم بعض الخدمات وهذه استراتيجية يتم تطبيقها ايضا في جنوب أميركا حيث يتم وضع مشاريع تسيطر عليها الولايات المتحدة”. ======= ر.ح. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

“الدّعم”: 11 مليار$ طارت.. والمحاسبة تسقط “بعد أسابيع” – “وكل الحرامية بيطلعو براءة”

Avatar

Published

on

في حمأة الحديث عن “قدسية الودائع” وضرورة استرجاعها، وعشيّة استعادة وفد صندوق النقد الدولي نشاطه في الأيام القليلة الماضية وتشديده على ضرورة السير في الإصلاحات، يعود إلى الواجهة مجدّداً ملفّ الدعم الذي يُنتظر أن يسقط “بمرور الزمن” نهاية شهر تموز المقبل، فيضيع بذلك حقّ ملاحقة المرتكبين بهذا الملفّ، بحسبما تكشف مصادر في مصرف لبنان”.

Follow us on Twitter

تفيد المعلومات بأنّ ملفّ الدعم بكلّ تفاصيله أُرسل من مصرف لبنان إلى الوزارات المعنيّة من أجل اتّخاذ الإجراءات الرقابية المطلوبة. كما أُرسل قبل مدّة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، من باب التذكير. لكنّ أيّاً من الجهات المذكورة لم تحرّك ساكناً حتّى الآن. على الرغم من اقتراب انقضاء مهلة السنوات الثلاث الخاصة بملاحقة ما يمكن اعتباره “جنحاً” في الحدّ الأدنى. مع العلم أنّ تلك الارتكابات هي جرائم اختلاس موصوفة لماليّة الدولة.

10,500 ملفّ قيمتها 11 مليار $

عدد تلك الملفّات، التي وصلت إلى الجهات المعنية المذكورة بواسطة USB، يقارب 10,500 ملفّ قيمتها كلّها قرابة 11 مليار دولار. وقد أنفقها حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة من احتياطات مصرف لبنان. أي من أموال المودعين، على ملفّ الدعم الذي كانت تصرّ حكومة الرئيس حسان دياب ومن خلفها “العهد” (عهد ميشال عون) على السير به بلا ضوابط وبلا أفق حتى وصلنا إلى هذا الرقم الكارثي!

في حينه، كان رئيس الحكومة حسان دياب يقول إنّ قضية الدعم “معمول بها منذ أن بدأ الانهيار المالي”. وأكّد أنّ احتياطي مصرف لبنان الفعلي “كان يوم نيل حكومتي الثقة في 11 شباط 2020، استناداً إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، هو نحو 22 مليار دولار أميركي فقط”. لكن عند انتهاء فترة تصريف الأعمال في 9 أيلول 2021 “وصل احتياطي مصرف لبنان إلى 14 مليار دولار أميركي”، مستخلصاً من كل ذلك أن الإنفاق على الدعم “لم يتجاوز 8 مليار دولار فقط”، وأنّ كلفة تشغيل الدولة “كانت تبلغ سنوياً نحو 7 مليار دولار في السنة الواحدة”.

وحينما نتحدث عن ملف الدعم، يعني عملية بيع دولارات من احتياطات مصرف لبنان للتجار والمستوردين من أجل شراء السلع والبضائع، التي راوحت في حينه من البنّ والنيسكافيه والكمّامات والمطهّرات (في حقبة كورونا)، مروراً بالأدوية والحليب واللحوم والمواد الغذائية كافة… وصولاً إلى الفيول والمشتقات النفطية، التي تخطت قيمة مشترياتها في تلك الفترة الـ6 مليار دولار (نصف المبلغ الذي تتحدث عنه مصادر مصرف لبنان).

أمّا قرار إخضاع ملفّ الدعم للتحقيق اتُّخذ في المجلس المركزي لمصرف لبنان قبل سنة ونصف السنة من إقرار البرلمان اقتراح القانون المعجّل المكرّر الرامي إلى إخضاع كلّ المستفيدين من دعم الحكومة للدولار الأميركي أو ما يوازيه بالعملات الأجنبية للتدقيق الجنائي الخارجي، وذلك في تموز 2021.

تفيد المعلومات بأنّ ملفّ الدعم بكلّ تفاصيله أُرسل من مصرف لبنان إلى الوزارات المعنيّة من أجل اتّخاذ الإجراءات الرقابية المطلوبة

بُعيد إقرار هذا القانون أرسل المصرف المركزي مجدّداً إلى الوزراء المعنيين كتاباً مرفقاً بالملفّات كلّها. لكنّ وزارتَي العدل والمالية (المعنيّتين بموجب نصّ القانون) لم تتحرّكا من أجل وضع المراسيم التطبيقية للقانون. بينما لم يتبقَّ من مهلة السنوات الثلاث سوى قرابة شهرين. وهو ما يعني أنّ المرتكبين سيتمكّنون من الإفلات من المحاسبة والعقاب… و”لا حياة لمن تنادي”.

ينصّ القانون على أنّ “المستفيدين من دعم الحكومة للسلع المشتراة بالدولار الأميركي أو ما يوازيه بالعملات الأجنبية بعد تاريخ 17 تشرين الأول من عام 2019 ولغاية وقف هذا الدعم، يخضعون للتدقيق المالي والجنائي الخارجي من تجّار ومؤسّسات وشركات وجمعيّات”.

أمّا عن الأسباب الموجبة ومبرّرات العجلة، فيقول نصّ القانون المنشور بالجريدة الرسمية إنّ ثمّة إجماعاً على أنّ “آفة الفساد هي السبب الرئيسي للتدهور الاقتصادي والمالي”، وإنّ الدعم “اعترته أكبر عملية فساد وحقّق بموجبه بعض الفاسدين أرباحاً خيالية على حساب المواطنين والخزينة”. ويعترف القانون في الوقت نفسه بأنّ “المشكلة لم تكن في أصل الفكرة.. وإنّما بقنوات الدعم الزبائنية والاحتكارية من دون أيّ رقابة”، خصوصاً أنّ التدقيق الجنائي الخارجي “مطلب أساسي للجهات الدولية وصندوق النقد الدولي لمساعدة لبنان من أجل الخروج من الانهيار”.

هل كلّ المستفيدين متورّطون؟

قد يسأل البعض: هل تورّطت كلّ الشركات التي استفادت من كلّ دعم أقرّته الحكومة ووافق عليه مصرف لبنان متنازلاً عن استقلاليّته وصلاحيّاته؟

مصرف لبنان ليست لديه الإمكانية لمراقبة هذه العملية بكاملها: بدءاً بعملية بيع الدولارات ووصولاً إلى شحن البضائع عبر المطار أو مرفأ بيروت أو طرابلس

هذا السؤال تجيب عنه مصادر معنية. وتقول إنّ العديد من الشركات اللبنانية حصلت على دعم من مصرف لبنان من خلال بيعها الدولارات على السعر الرسمي في حينه (1,500 ليرة لبنانية). لكنّ عشوائية التطبيق دفعت صوب “تداخل الصالح بالطالح”. ولهذا فالسلطة القضائية معنيّة بالتدقيق في هذه الملفّات من أجل فرز الملفّات السليمة من تلك التي تشوبها علامات استفهام. خصوصاً لناحية مراقبة الشركات التي كانت تستفيد من الدولارات من دون أن تستورد الكميّة نفسها التي صرّحت بها حين اشترت الدولارات “الفريش” على سعر 1500 ليرة. أي أنّها لم تعمد إلى تلبية حاجات السوق. وهو ما يعني أنّ بعض الشركات كانت تمارس ما يشبه عملية “تهريب” أو “تبييض أموال” أو “اختلاس المال العام”. وهذا يستدعي الخوص بتفاصيل كلّ الأرقام الموجودة.

الدّعم كان “جريمة”

مصرف لبنان ليست لديه الإمكانية لمراقبة هذه العملية بكاملها: بدءاً بعملية بيع الدولارات ووصولاً إلى شحن البضائع عبر المطار أو مرفأ بيروت أو طرابلس، وهذا ما يستدعي تحرّك القضاء من أجل فتح تحقيق جنائي.

جدير بالذكر أنّ الحاكم السابق رياض سلامة كان ينفق ما معدّله 800 مليون دولار شهرياً. أي أنّ ملفّ الدعم في تلك المرحلة كان “إجراماً موصوفاً” بحقّ احتياطات مصرف لبنان (أموال المودعين). لأنّه حصل في ظلّ سعر صرف كان يراوح بين 3 و5 آلاف ليرة لبنانية للدولار الواحد. في حين أنّ سعر الصرف ارتفع بعد ذلك وصولاً إلى ما فوق الـ100 ألف (وصل إلى 140 ألفاً). أي أنّ الدعم كان “بسعر منخفض جداً وبلا مبرر”. أللهمّ إلّا إذا كان القصد من خلف الدعم إنفاق احتياطات مصرف لبنان عن قصد من أجل وصولنا إلى ما وصلنا إليه اليوم… وهو ما ترفض المصادر حسمه بهذا الشكل. بل تعتبر أنّ عدم تحرّك السلطة لبتّ هذا الملفّ قد يجعل الجميع متورّطاً في إفلاس لبنان ومصرفه المركزي!

تؤكّد كلّ هذه التفاصيل أنّ التأخّر في المحاسبة لا يزال يحصل بقرار اتّخذته السلطة السياسية في حينه (ونفّذته الحاكمية السابقة باجتهاد). وتصرّ السلطة اليوم على الاستمرار به حتّى يقضي الله أمراً كان مفعولاً… لكن لا أحد يعرف حقيقة هذا الأمر. والرهانات التي تعتمد عليها من أجل إخراج الاقتصاد من عنق الزجاجة في ظلّ وضع سياسي واقتصادي، إقليمي ودولي، تزداد تعقيداً مع تعاقب الأيام.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

لبنان على طاولة أميركية – إيرانية وتحذير من “غزة جديدة” جنوب الليطاني

Avatar

Published

on

“حزب الله” ينعى عنصرين وإسرائيل تواصل التحضيرات لجبهة الجنوب

في غمرة حادثة الطوافة الإيرانية الرئاسية وتداعياتها، كانت سلطنة عُمان منشغلة بحوار أميركي إيراني غير مباشر يجرى في عاصمتها مسقط.
Follow us on Twitter
وفي موازاة ذلك، كان مرجع حكومي يتحدث أمام زواره عن أنّ لبنان هو أحد الموضوعات التي يتداولها فريقا الحوار الأميركي والإيراني في الدولة الخليجية. وتوقّع هذا المرجع أن ينقل أول اتصال من مسقط ببيروت معطيات هذا الحوار ذي الصلة بلبنان.

وقد جرى الاتصال، متمثلاً بمكالمة هاتفية تلقاها قبل يومين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي. ولاحقاً أصدر مكتب ميقاتي بياناً أفاد أنه جرى «تأكيد أولويات العمل في سبيل تحقيق واستدامة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وفي هذا السياق، قال مصدر مطلع لـ»نداء الوطن» إنّ الاتصال ومضمونه المقتضب «يأتيان في أعقاب طلب المحكمة الجنائية الدولية إصدار أوامر اعتقال في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت بتهمة ارتكابهما جرائم ضد الانسانية، واحتمال أن يكون الردّ الإسرائيلي مزيداً من التصعيد وتحديداً على الجبهة الجنوبية».

ولفت المصدر الى «أنّ الرسالة العمانية هي رسالة أميركية». وبحسب ما عُلم تضمّنت «دعوة الى مزيد من ضبط النفس والحدّ من التصعيد وملاقاة الجهود الدولية والعربية للوصول الى إنهاء الحرب على قطاع غزة، وأنه من مصلحة لبنان عدم الذهاب الى عملية تصعيد واسعة».

وكشف المصدر أنّ «الاتصال العُماني جاء بالتوازي مع رسائل تحذير جديدة وصلت الى لبنان، مفادها أنّ حكومة الحرب الإسرائيلية ماضية في عملياتها العسكرية التصعيدية، وهي لن تتوانى عن تحويل منطقة جنوب الليطاني الى غزة ثانية لجهة التدمير والأرض المحروقة».

ومن الديبلوماسية الى التطورات الميدانية. فقد نعى «حزب الله» أمس مقاتلين سقطا في الجنوب. وفي المقابل، قصف موقعاً إسرائيلياً عند الحدود، فيما دوّت صافرات الإنذار مراراً في عدة بلدات في الجليل الأعلى تزامناً مع إطلاق قذائف من الأراضي اللبنانية.

وفي سياق متصل، تفقّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، لواء الاحتياط 551، بهدف «الاطلاع على مستوى الجاهزية على الجبهة الشمالية»، بحسب بيان أورده الجيش العبري. ونقل عن هاليفي قوله إنّ «الطريق الكفيل بإعادة سكان الحدود الشمالية يمر من خلال التخطيط والإصرار الشديد للغاية».

وأضاف: «إننا عازمون ومثابرون وجاهزون للتعامل مع التحديات على الجبهة الشمالية، وللعمل على الجبهة الجنوبية ولمكافحة الإرهاب في يهودا والسامرة» (الضفة الغربية المحتلة) .

Continue Reading

أخبار مباشرة

خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً.

Avatar

Published

on

نانسي اللقيس فضيحة ترقى إلى تجارة دماء أم هدر كرامات؟

تلقى أهالي قرية حانين صدمة كبيرة عندما استفاقوا على خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً. بدأوا تبادل الأخبار والشائعات المتضاربة، حيث أشارت بعض المعلومات إلى أنه تم توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية الرسمية، بينما لمّحت مصادر أخرى إلى احتماليّة احتجازه من قبل جهة حزبية.

الحدث هذا أثار حالة من القلق والاضطراب بين الأهالي وسط معلومات بدأت تتوافر إليهم من قبل ضباط ميدانيين في الحزب تفيد أن الشاب أوقف للاشتباه بتعامله مع العدو الاسرائيلي. فحانين التي تكاد تكون القرية الوحيدة الملاصقة للشريط الحدودي لم تسجل فيها حالة تعامل واحدة مع العدو الذي نكّل بأهلها وأحرق منازلهم وأرضهم وهجرهم منها ما يقارب الأربعة والعشرون عامًا فقط لرفضهم التعامل معه بأي شكل من الأشكال.
لم يكتفِ الضباط الميدانيون في الحزب من تأكيد شبهة العمالة، بل تعدّوا ذلك إلى حد تلميحهم بأن بعض الأهداف التي هاجمها العدو الاسرائيلي في القرية كانت ضمن المعلومات التي نقلها الموقوف لمشغليه، الأمر الذي أثار حفيظة أبناء القرية لمعرفة حقيقة ما يجري، ما دفعهم لطرح الأسئلة المباشرة على أقاربه ، فاختلفت الإجابات لدى أبناء البيت الواحد بين من قال بأنّ الموقوف متواجد في مصح للعلاج بسبب احدى الآفات الاجتماعية، و آخر صرّح بأنه يعمل نادلًا في أحد مطاعم العاصمة، وبين من قال أنه يخضع للتدريب في دورة عسكرية مع حزب الله.

هذا التخبّط في الإجابات المتباعدة شكلًا ومضمونًا، أثار ريبة الأهالي فازدادت شكوكهم حول صحة المصادر التي أكدت تعامله مع العدوّ، والتي كانت قد بدأت بتسريب معلومات من التحقيق حسب زعمها
تثبت تورطه مع آخرين في جمع المعلومات و نقلها للعدو.
ظلّ هذا الأمر محطّ اهتمام أبناء القرية على الرغم من تداوله سرًا فيما بينهم تجنبًا لإشاعة أخبار أو معلومات غير مثبتة بالوقائع عن الموقوف الذي ما زالت تهمة مسح مشاعات البلدة و مصادرتها من قبل والده (ح.ق) عالقة في أدراج القضاء بسبب المحسوبيات والنفوذ السياسي.

وفي صبيحة يوم الأحد، 21 نيسان الفائت، استفاق أهالي القرية مجددًا على صورة الموقوف المسربة من منزل ذويه وهو يحضّر العشاء،
في رسالة بأنّه عاد إلى المنزل بعد غياب مبهم دام أكثر من خمسة أشهر.

هذه الصورة لم تكن كافية لتبرئة المتهم، فالضباط الميدانييون أنفسهم -وحسب زعمهم- قد تفاجأوا بإخلاء سبيله بعد أن سلّمه حزب الله -حسب قولهم أيضًا- إلى أحد الأجهزة الأمنيّة الرسمية فور انتهائهم من التحقيق معه وثبوت تخابره مع العدو الاسرائيلي.

في ظل هذا التخبّط في المعلومات والتهامس بين الأهالي فإن شخصيات حزبية نافذة من القرية نتحفظ عن ذكر اسمائهم حتى الآن، ضغطت باتجاه اقفال ملف الموقوف لإطلاق سراحه دون بلبلة. تبقى الحيرة لدى الأهالي في زمن المواجهة مع العدو حول حقيقة من اثنتين: هل هدر المسؤولون كرامات الشعب المقاوم باتهامات باطلة ؟ أم أنهم باعوا دماء الشهداء بإطلاق سراح العملاء؟
نانسي اللقيس
مصادر قرية حانين

Continue Reading