Connect with us

أخبار احتماعية

السيارات الصينية تجتاح طرقات لبنان…

Avatar

Published

on

موديلات جميلة

JAC ،MG ،BYD ،CHERRY ،HAVAL ،GEELY SHANGAN ،Great Wall، وأسماء أخرى مثل Hongqi H5 أو Heyne ليست درساً في اللغة الصينية بل أسماء متداولة على لسان كل الراغبين في شراء سيارة جديدة بجودة عالية وسعر مقبول. السيارات الصينية في السنتين الأخيرتين اجتاحت طرقات لبنان من دون أن تجتاح جيوب أبنائه. وما كان غير وارد في ذهن أي لبناني منذ بضع سنوات صار اليوم واقعاً يسير على طريق المستقبل.

لم تعد السيّارات «شغل الصين» تثير الريبة والشكوك أو تُصنّف كبضاعة باب ثان أو ثالث كما ترسخت الفكرة في الماضي في ذهن كل لبناني بل صارت منتجاً قادراً على المنافسة في سوق السيارات بقوة. واسماؤها التي كانت تبدو غريبة منذ خمس سنوات لا أكثر وتثير التهكم تجاه من يقتنيها تحولت الى أسماء تجارية ذات حضور قوي لم يعد يخشاها المواطن اللبناني الطفران. ومعظم شركات السيارات المعروفة أدخلت في أجندتها وكالة سيارات صينية بعد ازدياد الطلب عليها.

من السطوح الى الطرقات… الصين في كل مكان

حين اشترت سابين سيارة BYD في أوائل العام 2019 لم «تظمط» من سخرية الرفاق الذين استعادوا إعلانات BVD و BYD للملابس الداخلية منذ ايام الراحل فيلمون وهبي… لكن سابين كانت راضية جداً عن سيارتها الصينية الكهربائية الصغيرة التي أثبتت تفوقها وحسن أدائها أثناء أزمة البنزين ومثلها الكثيرون الذين اقتنعوا بأداء السيارات الصينية وتجاوزوا كل المعتقدات السابقة. فالسوق اللبنانية لطالما فضلت السيارات الأوروبية واليابانية ثم الكورية والأميركية لتحل الصينية في مرتبة متأخرة، لكن منذ الأزمة المالية وارتفاع سعر صرف الدولار وبعده الدولار الجمركي اختلطت النسب ببعضها فتراجع استيراد السيارات الجديدة بكل فئاتها إلا السيارات الصينية التي شهدت ارتفاعاً ملموساً في الاستيراد والبيع.

الى شركة JAC وهي إحدى شركات السيارات الصينية المعروفة في لبنان توجهنا لنطلع على واقع هذه السيارات وسبب إقبال اللبناني عليها. وفي لقاء مع السيد ريشار لطيف مدير المبيعات فيها عرفنا أن مبيعات السيارات الصينية بشكل عام قفزت بنسبة 200% منذ ثلاث سنوات وباتت تحتل حوالى 30% من سوق السيارات بين الأوروبي والكوري والأميركي. «أول أسباب ارتفاع المبيعات أن كلفة استيراد هذه السيارت أقل من سواها وذلك نظراً لسعر صرف العملة الصينية وكلفة الشحن والجمرك والمصاريف الأخرى. ومن جهة أخرى اثبتت السيارات الصينية جودتها وحسن أدائها وتمتعها بمواصفات عالية بأسعار تنافسية. فسيارة صينية قد تباع مثلاً بـ 15000 دولار فيما شبيهتها الأوروبية بمواصفات أدنى لا يقل سعرها عن 25000 دولار. ومن العوامل التي تلعب لصالح السيارات الصينية يؤكد لطيف ايضاً كون الصين باتت مصنع العالم، فكل ما في بيوتنا يحمل دمغة صينية من ألواح الطاقة الشمسية على السطوح الى اصغر آلة كهربائية في البيت. ومن هنا بات اللبناني متقبلاً لفكرة السيارة الصينية لا سيما بعد أن لمس على مر السنوات القليلة الماضية جودتها ومتانتها وعدم تعرضها للأعطال كما بعض السيارات الأوروبية المعروفة، فهي ليست «لعبة» كما كان يخيل للبعض يمكن أن تنكسر بسهولة بل سيارة ذات مصداقية ومواصفات عالمية».

آن أوانها…

لكن رغم كل العوامل التي تلعب لصالح السيارات الصينية لا تزال نسبة من اللبنانيين مترددة بشأن اقتناء سيارة صينية فالأفكار الراسخة يصعب تخطيها أحياناً. لكن هذه النسبة بحسب السيد لطيف لا تتعدى 10% لأن اي شخص اليوم بات قادراً على إجراء بحث عبر الانترنت عن السيارة التي يود شراءها ومواصفاتها والتعليقات التي يتركها الناس حولها. ومن أكثر الأسباب التي تدفع البعض الى التردد هي أن السيارة الصينية تخسر من سعرها عند البيع لكن المختصين بالسيارات يجيبون عن ذلك قائلين إن كل السيارات تخسر 50% من سعرها بعد مرور خمس سنوات مهما كان مصدر تصنيعها والصينية لا تشذ عن ذلك ولكن كون سعرها منذ البداية مقبولاً فإن الخسارة لا تكون كبيرة عكس السيارات التي يدفع شاريها ثمناً باهظاً لها لتخسر 50% منه في ما بعد.

لبنان الذي دأب على عشق السيارات الأميركية بأسمائها الفخمة وقاماتها الفارهة ثم الأوروبية «الكيوت» والأنيقة لم يتقبل بسهولة في السبعينيات دخول السيارات اليابانية إليه، الى أن أثبتت كفاءتها وصلابتها وصارت الأكثر مبيعاً فيه، كما لم يتقبل بعدها دخول السيارات الكورية في الثمانينيات الى أن اكتسحت السوق بأسعارها المنافسة ومواصفاتها العالية واليوم المسار نفسه ينتظر السيارات الصينية التي آن أوانها على ما يبدو. فسيارات JAC مثلاً حائزة على تقدير EURO 5 الذي يسمح لها بدخول أوروبا وفق المعايير الأوروبية الخمسة الموضوعة لجودة السيارات وهي السلامة، الجودة، الرفاهية، التوفير والأداء، إضافة الى تمتعها بمواصفات إلكترونية عديدة غير موجودة في السيارات الأوروبية المشابهة مثل الكاميرات والشاشات الداخلية والسنسور وغيرها…

الشركات والمجموعات اللبنانية الكبرى المستوردة لأبرز ماركات السيارات الجديدة لم تتأخر في خوض غمار السيارات الصينية وطرحها في السوق اللبنانية جنباً الى جنب مع الأسماء المعروفة. فمجموعة داغر- حايك الوكيلة لعدد كبير من ماركات السيارات الأوروبية واليابانية والكورية مثل بيجو وسيتروين وسيات وكيا وميتسوبيشي ومازاراتي أرادت الاستثمار في قطاع السيارات الصينية، ومن أبرز الوكالات عندها وكالة جاك لأنها رأت فيها حاجة للسوق المحلي وخطوات أولى نحو المستقبل. أما شركة غرغور وكيلة المرسيدس فقد أطلقت مؤخراً سيارة SKYWELL الصينية الكهربائية خلال معرض E- Motorshow، وبالمناسبة تحدّث المدير التنفيذي للشركة السيد سيزار عون قائلاً إن إطلاق SKYWELL في لبنان يعتبر علامة فارقة في مسيرة تحوّل البلاد نحو التنقل البيئي، كما يدلّ على التزام الشركة بتعزيز الاستدامة. وأضاف: «لقد أثبتت غرغور سعيها الدائم لتوفير التكنولوجيا المتقدمة والابتكار إلى لبنان ووصول SKYWELL خير دليل على هذا الالتزام».

وتعتبر السيارات الكهربائية نقطة القوة في صناعة السيارت الصينية إذ إن أبرز الأسماء الأوروبية في صناعة السيارات تصنّع موديلاتها الكهربائية في الصين نظراً الى تقدم هذه التكنولوجيا في البلد العظيم. فسيارة فولكس فاغن مثلاً تصنع سيارتها الكهربائية عبر شركة جاك ومثلها شركات أوروبية وكورية عديدة باتت تتكل على الصين في تصنيع سياراتها وتلقى السيارات الكهربائية نجاحاً كبيراً عبر العالم. أما في السوق فنصف مبيعات السيارات الصينية يذهب نحو التي تسير على الوقود فيما النصف الآخر نحو السيارات الكهربائية التي أثبتت تفوقها وبات تزويدها بالطاقة متوافراً في عدد من المحطات.

فحص يومي

«مش شغل الصين»

بالعودة الى متانة السيارات الصينية وحسن أدائها وصيانتها نسأل صاحب وكالة المغربي لبيع قطع السيارات الصينية وتصليحها عن حاجة هذا النوع من السيارت الى الصيانة ومدى ما يصيبها من أعطال؟

فيقول إن حركة بيع قطع السيارات الصينية لا تزال خفيفة لأن غالبية السيارات جديدة في السوق وشركاتها تؤمن لها الصيانة لمدة خمس سنوات بعد البيع. لكن بشكل عام اسعار القطع مقبولة تُحدد وفق نوع السيارة والكميات المباعة منها ويمكن مقارنتها بمختلف قطع الغيار المتوافرة للسيارات الأخرى حيث أن كل القطع اليوم تصنع في الصين والمصنع ذاته يصنّع قطعاً للسيارات الأميركية والأوروبية والكورية واليابانية.

ويشرح نزار المغربي ان السيارات الصينية مثل اية سيارات أخرى معظمها ناجح لكن بعض الموديلات قد لا تكون بنفس جودة ونجاح سواها وقد تتعرض لأعطال كثيرة مثلها مثل الألماني والكوري وغيرهما، لكن بشكل عام 70% منها ممتاز لا يعاني من أية أعطال ولا يحتاج الى قطع غيار إلا المستهلكات العادية أما 30% فقد يكون فيها أعطال من الشركة. لكن الشركات غالباً ما تسارع في السنة التالية الى تصحيح هذه الأخطاء وتعديل السيارات لتصبح أفضل فالصناعة الصينية تتطور سنة بعد سنة بشكل كبير. «نحن نعمل بالسيارات الصينية منذ العام 2004 حينها كانت صناعتها شبه بدائية، أما اليوم فتصنيعها يتم ليس لأجل الحاضر بل لعشر سنوات مقبلة بمواصفاتها الذكية».

المغربي ونظراً الى تعاطيه مع معظم السيارات الصينية يرى أن ماركات السيارات المعروفة المتواجدة في لبنان قريبة من بعضها بمواصفاتها وأسعارها وكفالتها ومصروفها وجودتها.

السيارات الصينية الموجودة في السوق اليوم جديدة يتم شراؤها عبر الوكلاء وقلة منها عبر تجار السيارات. فالوكيل كما يؤكد لنا ريشار لطيف هو ضمانة للسيارة بالنسبة لمالكها كما لشركات التأمين التي تفضل التعاطي مع الوكيل. فالوكيل يؤمن صيانة السيارات وقطع الغيار الأساسية مع كفالة لمدة خمس سنوات. فخدمة ما بعد البيع هي التي تعطي راحة البال لمن يود شراء سيارة جديدة وكلما توافرت هذه الخدمة زاد الإقبال على شراء السيارة.

نسأل من هم زبائن السيارات الصينية وإلى اية فئة اجتماعية ينتمون؟ «هم من كل الفئات العمرية والاجتماعية يقول لطيف، فالشباب مثلاً يحبون موديلاتها الجميلة ومواصفاتها الإلكترونية المتطورة وألوانها والسقف البانورامي مثلاً وقدرتها على أن تركن نفسها بنفسها auto park. اما الأكبر سناً فيبحثون عن التوفير في مصروف البنزين وقطع الغيار وعدم الحاجة المستمرة الى الصيانة. اما الشباب فيبحثون عن سيارة قوية الأداء بمحرك يتمتع بالقوة المناسبة لطرقات لبنان الجبلية بمعظمها. أما الشركات فتبحث عن سيارة وفيرة وعالية التحمل وكذلك الأمر بالنسبة للفانات والشاحنات الصغيرة. فهذه الأخيرة الصينية الصنع بات لها حضور قوي على طرقات لبنان»، وإن كان بعضها، كما يؤكد المغربي، كثير الأعطال.

ومؤخراً ساهمت مكاتب تأجير السيارات بشكل كبير في رفع مبيع السيارات الصينية ففي حين ان عدد سيارات جاك المباعة للمعارض في العام 2020 بلغ خمس فقط ها هو اليوم يرتفع الى 40 سيارة والحبل على الجرار بعد أن لمست هذه الشركات جودة هذه السيارات واقتنع زبائنها بدورهم بها.

لكن في الختام تبقى نقطة واحدة بحاجة الى توضيح: كيف سيتمكن شرطي السير من كتابة اسم السيارة بـ»العربي» على محاضر الضبط؟ هل يحتاج الى دورة في اللغة الصينية المبسطة أم يحلّها على عادته بالتي هي احسن؟

صينية يويمكن “التفاهم” معها
Continue Reading

أخبار احتماعية

The Tearsmith… دراما رومانسية مبتذلة

Avatar

Published

on

إقتبست شبكة «نتفلكس» رواية من نوع الخيال الغامض للكاتبة إيرين دوم لتقديم الفيلم الإيطالي المبتذل The Tearsmith (صانع الدموع). يشمل هذا الفيلم جميع المواضيع التي يمكن توقّعها في هذا النوع من القصص، بدءاً من اليتامى الغامضين ودور الأيتام المشبوهة، وصولاً إلى الأسرار القاتمة والقوى الخارقة.
Follow us on Twitter
الفيلم من بطولة سيمون بالداسروني بدور «رايجل» وكاترينا فيريولي بدور «نيكا». يشمل طاقم الممثلين أيضاً أسماءً مثل سابرينا بارافيسيني، وأليساندرو بيديتي، وروبرتا روفيلي، وهو من إخراج أليساندرو جينوفيزي.

تبدأ القصة في دار أيتام معزول اسمه «غريف». هذا المكان مليء بزوايا مظلمة وخرافات مخيفة عن حِرَفي كان مسؤولاً عن اختراع المخاوف التي اجتاحت الكائنات البشرية. لكن تضطر «نيكا» البالغة من العمر 17 عاماً لترك ذلك الميتم وقصصه الشائكة حين تتبناها أخيراً عائلة «ميليغان».

لكن تضطر هذه الفتاة للأسف لمشاركة منزلها الجديد مع يتيم آخر اسمه «رايجل» من دار الأيتام نفسه. هي تظن أنه «صانع الدموع» المزعوم. هما يتبادلان الكراهية، لكنّ تجربتهما المشتركة والمؤلمة في الميتم تجعلهما يتقرّبان من بعضهما أيضاً. سرعان ما يزداد الوضع احتداماً بسبب الانجذاب الواضح بينهما.

يبدو هذا الفيلم أشبه بنسخة معاصرة من سلسلة Twilight (الشفق)، حتى أنه قد يتجدد بعد عقد من الزمن، لكنه يبقى حتى الآن عملاً مزعجاً لأقصى حد. سيضطر المشاهدون لكبح أفكارهم المنطقية طوال الوقت، ويجب أن يتغاضوا أيضاً عن التمثيل الدرامي المبالغ فيه لأبطال القصة، والألقاب الغريبة التي يختارها صانعو العمل مثل «حشرة العث»، والتحديق المتواصل بين البطلَين لتجسيد شكل مبتذل من الرومانسية القائمة على فكرة «النظر إلى أعماق الحبيب».

على صعيد آخر، تتعدد المشاهد الجريئة بلا مبرر، فهي لا تضيف شيئاً إلى الحبكة الأصلية، وتبدو الوجوه المتجهّمة والمزحات العابرة مأخوذة من منشورات منصة «تمبلر»، فهي ليست منطقية كونها لا تتماشى مع أحداث الفيلم. وفي الأجزاء التي تخلو من هذه الجوانب الشائبة، تبرز مشاكل أخرى مثل الحوارات المبتذلة التي تُستعمل خلال فصول الفيلم المتبقية.

تبدو الموسيقى التصويرية مشابهة للبوب الشعبي وأغاني الروك، لكنها تُستعمَل في لحظات غير مناسبة. لا يُفترض أن تتطور جميع الأحداث على وقع الموسيقى! قد تكون بنية القصة مثيرة للاهتمام، فهي تبدأ بطريقة مباشرة وتتعدد لقطات الماضي لشرح التجارب المريعة التي عاشها بطلا القصة سابقاً في دار الأيتام.

لسوء الحظ، اختار الكتّاب أسهل مقاربة ممكنة، فاستعملوا تعليقات صوتية متواصلة وأسلوباً سردياً رتيباً. من الواضح أنهم لا يحبذون المقاربة المبنية على عرض الأحداث بطريقة مشوّقة بدل سردها بأسلوب ممل. في الوقت نفسه، يُصرّ الفيلم على عرض معلومات متلاحقة وكشف الحقائق تباعاً، لكنه يخلو من صراع أساسي. قد ينشأ صراع معيّن في النصف الثاني من الفيلم، لكنّ الأحداث التي تسبقه لا تستحق عناء المشاهدة.

تجدر الإشارة إلى أن القصة لا ترتكز على فكرة سفاح القربى لأن «رايجل» و»نيكا» لا ينتميان إلى العائلة نفسها ولم يكبرا معاً كشقيقَين. يأتي التحوّل الأخير في الحبكة ليحلّ هذه المعضلة أيضاً. لكن تبقى أي علاقة رومانسية بين شخصَين يُفترض أن يعيشا كإخوة في مكان واحد مزعجة، ويشكّل هذا الجانب من القصة أساس الحبكة الأصلية والصراعات المحتملة. تتعدد الحبكات التي تسمح بتقديم قصص حب مستحيلة. ما الداعي إذاً لاختيار هذا النوع من الحبكات المثيرة للجدل؟ عند البحث عن قصص حب قوية، من الأفضل دوماً العودة إلى أعمال كلاسيكية، على رأسها قصة روميو وجولييت!

أخيراً، تحمل القصة الأصلية جوانب واعدة طبعاً، لكنّ النسخة المقتبسة التي تقدّمها شبكة «نتفلكس» تبدو أشبه بمقاطع مجزأة كتلك التي تُعرَض على «تيك توك». بعبارة أخرى، يبدو الفيلم أقرب إلى قصة رومانسية قاتمة ومزعجة، وهو يشبه على مستويات عدة فيلم Culpa Mía (خطأي) الذي عرضته منصة «أمازون برايم». تدخل هذه القصص كلها في خانة الدراما الرومانسية الجديدة التي تستهدف المراهقين المعاصرين. يُصنَّف الفيلم للراشدين فقط، لكنّ هذا التصنيف لم يمنع المراهقين سابقاً من مشاهدة أعمال مثل Red Riding Hood (ذات الرداء الأحمر)، أو Jennifer’s Body (جسم جنيفر)، أو Beastly (وحشي)، أو Twilight (الشفق).

Continue Reading

أخبار احتماعية

إحذروا Don Julio؟

Avatar

Published

on

يُعدّ مشروب التيكيلا من المشروبات المطلوبة بكثرةٍ في لبنان خصوصاً خلال السّهرات في الحانات والنوادي الليليّة، إلاّ أنّ الصّرخة علت أخيراً في صفوف العديد من الأشخاص الذين يطلبون هذا المشروب من نوع Don Julio بعدما سُجِّلت حالات تسمّم وإعياء وغثيان وأوجاعٍ شديدة في الرأس بعد تناول التيكيلا من هذا النوع، ليتبيّن لاحقاً أنّ الزجاجات الموزّعة من قبل الوكيل في أسواقنا مزوّرة وغير أصليّة.

منقول

Continue Reading

أخبار احتماعية

كيف بدت شيرين عبد الوهاب بعد أن خسرت من وزنها !!

Avatar

Published

on

Follow us on Twitter
خلال الساعات القليلة الماضية، تصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انتشار صور لها بكثرة عبر السوشال ميديا، برفقة زوجها الفنان حسام حبيب.

وانهالت التعليقات على الصورة الأحدث لشيرين، واعتبر البعض أن الأخيرة تعيش أياما جيدة وذلك يظهر على ملامحها التي تغيرت عن الفترة السابقة، كما وانها خسرت الكثير من الوزن.

ويوم 28 كانون الأول، ستحيي شيرين عبد الوهاب حفلة كبيرة في بيروت .

Continue Reading