Connect with us

لبنان

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 08/10/2019

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان” على عكس حرارة الحال الجوية في الإمارات غيمة رطبة مرت فوق لبنان بدعم معنوي عبر السماح للمواطنين الإماراتيين بزيارة لبنان، وعبر تمويل مرتقب في سياق مقررات مؤتمر سيدر وتأليف لجنة مشتركة للتعاون اللبناني-الإماراتي أشار اليها الرئيس سعد الحريري قبيل مغادرته أبو ظبي حيث وصف جو الزيارة بالإيجابي.. واكب ذلك…

Avatar

Published

on

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان” على عكس حرارة الحال الجوية في الإمارات غيمة رطبة مرت فوق لبنان بدعم معنوي عبر السماح للمواطنين الإماراتيين بزيارة لبنان، وعبر تمويل مرتقب في سياق مقررات مؤتمر سيدر وتأليف لجنة مشتركة للتعاون اللبناني-الإماراتي أشار اليها الرئيس سعد الحريري قبيل مغادرته أبو ظبي حيث وصف جو الزيارة بالإيجابي.. واكب ذلك رئيس الجمهورية العماد عون مؤكدا” الحرص أمام وفد الصيارفة على النظام الاقتصادي الحر ومشددا” في الوقت نفسه على المحافظة على مصلحة لبنان وعدم الإضرار بسمعته المالية. في الغضون من عين التينة نقل دولة ايلي الفرزلي عن رئيس البرلمان نبيه بري أنه ليس مع أو ضد تأجيل جلسة تفسير المادة 95 من الدستور.. وهو مع رغبة رئيس الجمهورية. واعلن الفرزلي أنه سيزور الرئيس عون للوقوف على رأيه في شأن تأجيل جلسة التفسير.. في الخارج هدأت في العراق واشتدت لا بل اشتعلت في شمال شرق سوريا باندفاعة تركية وبمعارضة ايرانية وباستعدادات روسية لهجوم كبير على إدلب.. وأما الموقف الأميركي فهو على حاله المعروفة بالترامبية. إذن زيارة ناجحة للرئيس الحريري لدولة الإمارات العربية المتحدة من ثمارها: سماح سلطات الدولة لمواطنيها بالسفر الى لبنان.. وينتظر ان تتكلل الزيارة بدعم مالي للبنان يمكن ان تكون باكورته وديعة مالية وتأكيد المساهمة في تنفيذ مقررات مؤتمر سيدر وعقد إجتماعات للجنة مشتركة لبيروت وأبو ظبي. ================== * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ان بي ان” يوم لبناني ثان في الإمارات العربية المتحدة… الأول توج بإعلان الدولة الخليجية رفع الحظر عن سفر مواطنيها إلى لبنان وفي الثاني تنبأ كثيرون بمبادرة أخرى تكون مالية هذه المرة على تشكيل ودائع اماراتية في مصرف لبنان لكن هذه النبوءة لم تترجم عمليا اذ أعلن الرئيس سعد الحريري قبل أن يطير عائدا إلى بيروت ان هذا الموضوع تم بحثه وهو يحتاج إلى مزيد من الدرس. مفاعيل زيارة الحريري لأبو ظبي وصفها رئيس الحكومة نفسه بالإيجابية لكنها من جهة أخرى لم تطفئ الهواجس الاقتصادية والمعيشية في الداخل اللبناني والتي كان لشح الدولار اليد الطولى فيها. وإذا كانت المساعي قد نجحت في احتواء الأزمات في بعض القطاعات فإن درجة الغليان ما تزال مرتفعة على مستوى قطاعات أخرى مثل الصيارفة. هؤلاء قصد وفد منهم اليوم قصر بعبدا حيث طلب منهم رئيس الجمهورية عدم الإضرار بسمعة لبنان المالية والاقتصادية فكان تأكيد منهم ان السيولة متوفرة والدولار موجود ولا داعي للهلع… فهل ينطبق هذا الكلام على أرض الواقع؟. في الواقع على مسافة تسعة أيام من موعد جلسة مجلس النواب المخصصة لرسالة رئيس الجمهورية حول المادة 95 يتحرك نائب رئيس المجلس إيلي الفرزلي على خط الخيارات الممكنة متنقلا بين قصر بعبدا وعين التينة. وفي كلامه من على المنبر الإعلامي في مقر الرئاسة الثانية أعلن الفرزلي أن الرئيس نبيه بري ليس مع أو ضد تأجيل الجلسة ولفت إلى انه سيلتقي الرئيس ميشال عون مشيرا إلى أن المسألة ليست مسألة سحب الرسالة أو عدمها بل هي البحث في تأجيل توقيت النقاش مع الأخذ بعين الإعتبار الواقع العام وما يترتب عن نقاش لا يكون فيه توافق حقيقي. من جهة أخرى أكد رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل إلى أنه لا يجوز أن تصدر الموازنة ولا يصدر معها الحد الأدنى من الإصلاحات وتوجه باسيل بالقول لمن يتحرك في الشارع: إننا نحن أيضا لدينا شارع وسننزل في 13 تشرين وليصوبوا في الاتجاه الصحيح فنحن من نحمل القضية منذ اليوم الأول. فيما أكدت كتلة المستقبل أن على مكونات الحكومة وقف الاستنزاف اليومي والاتفاق على ثلة قرارات جريئة. في الإقليم رصد لمجريات العدوان الذي تنوي تركيا تنفيذه في شمال شرق سوريا تحت عنوان القضاء على ما تصفه بإرهاب وحدات (حماية الشعب) الكردية. أنقرة استكملت استعداداتها للبدء بالعملية العسكرية بضوء أخضر من الولايات المتحدة رسم حدود التوغل بما لا يمس سلامة جنودها. الخارجية السورية أكدت أن سوريا ستدافع عن أراضيها ولن تقبل بأي إحتلال لأي أرض أو ذرة تراب وعلقت على الانسحاب الأميركي والتخلي عن الأكراد بالقول من يرتمي بأحضان الأجنبي فسيرميه الأجنبي يقرف بعيدا عنه وهذا ما حصل. أما رواية الانسحاب الأميركي فقد تراجعت عنها واشنطن مؤكدة أن الأمر يتعلق بإعادة انتشار فحسب. السؤال الذي يطرح نفسه هو: ماذا سيفعل الأكراد؟ هل سيواجهون الهجوم التركي المرتقب أم يراهنون على حرب استنزاف للجيش التركي؟ أمْ يلجأون إلى أحضان دمشق ويسلمون مناطق سيطرتهم للجيش السوري؟. ================= * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أم تي في” زيارة الامارات العربية المتحدة الممدد لها يوما واحدا نجحت، وأعادت الى لبنان بعض الأمل المفقود. صحيح ان المفاجأة التي قيل ان الامارات ستعلنها أجل اعلانها بعض الشيء لأسباب لم تتوضح بعد، لكن رفع الحظر عن سفر الاماراتيين أمر مهم وحيوي، وستتبعه حتما خطوات عملية اماراتية اخرى تعزز الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان. والاهم ان زيارة الامارات لن تكون يتيمة بالنسبة الى رئيس الحكومة، بل ستتبعها زيارات اخرى للحريري عربية واوروبية، ما يؤشر الى بدء تحرك لبناني جدي باتجاه الخارج، وذلك لاطلاق دينامية جديدة تساهم في اخراج لبنان من مأزقه الاقتصادي والمالي. لكن كل الزيارات، على اهميتها، ستبقى من دون نتائج كبيرة اذا لم يفهم المسؤولون في لبنان ان مفتاح استعادة الثقة يكمن في كلمة سحرية واحدة: الاصلاحات. فهل من اوصل لبنان الى حالته الراهنة قادر هو بالذات على انتشاله منها؟ والدليل على ذلك ان لجنة الاصلاحات علقت اعمالها، ولو موقتا، مع ان الوقت يداهم الجميع والموعد الدستوري لتقديم الموازنة يقترب. محليا، رئيس الجمهورية يواصل مساعيه واتصالاته لتطويق أزمة الدولار، والتقى لهذه الغاية وفدا من نقابة الصرافين اكد بعدها نائب النقيب ان شركات الشحن تنقل يوميا مبالغ كبيرة جدا من الدولارات، وبالتالي لا داعي للهلع. لكن مقابل المؤشرات المتفائلة، المطمئنة، مؤشرات اخرى مشككة، مقلقة. فازمة المطاحن والرغيف لم تحل بعد، والاتي القريب ينذر بتطورات قد يدفع ثمنها المواطن من لقمة عيشه، فعلا لا قولا هذه المرة، الا اذا تم ايجاد حل في اللحظة الاخيرة، وهو امر يتقنه المسؤولون. توازيا، يستعد العسكريون المتقاعدون للنزول الى الشارع غدا رفضا للمس بحقوقهم، كما تضرب الهيئات الاقتصادية الخميس لتجديد رفضها اي زيادة ضريبية. المشهد المتكامل والذي يجمع بين التفاؤل والتشاؤم يؤكد ان الوضع في لبنان يسير على خطين متوازيين: خط التصعيد وخط المعالجة. فايهما يسبق؟ وهل فرص الانقاذ والنجاة لا تزال متوافرة؟ ================= * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون أو تي في” تكلموا أقل… إفعلوا أكثر، الكلام كثير، والفعل قليل. عبارة تختصر التعامل الرسمي اللبناني مع أزمة اقتصادية لا ينكر وجودها أحد، بل يقدمون في شأنها أوراقا تلو الأوراق، ليبقى التنفيذ حبرا على ورق. فإذا كان الوضع المالي متينا، بشهادة العلم والأرقام وذوي الاختصاص، فالحالة الاقتصادية صعبة جدا، جراء تراكمات تعود إلى ثلاثة عقود كما تؤكد الوقائع، وليس إلى ثلاث سنوات، كما يصور الاستهداف. فلو سألنا أي مواطن في الشارع عن رأيه في الأزمة الاقتصادية اليوم، لكرر على مسامعنا ما يقوله رؤساء ووزراء ونواب ومسؤولون من أرفع المستويات، عن الحلول التي يتوجب اعتمادها، والتي لا يمكن أن يختلف حولها إثنان، إذا كان معيار الاتفاق والخلاف هو المصلحة الوطنية العليا لا التصويب السياسي. أما لو سألنا المواطن نفسه عن عدم تطبيق تلك الحلول، لضاعت الطاسة، بين تحميل المسؤولية للجميع على حد سواء، او تبرئة هذا المسؤول أو ذاك من المسؤولية لاعتبار طائفي أو مذهبي أو زبائني. لكن، مهما يكن من أمر، ما كان مقبولا قبل سنة بحجة الضرورة والسرعة، مرفوض وممنوع اليوم، والمكاشفة باتت إلزامية، حتى نتحمل معا المسؤولية. فالتدابير الإصلاحية لم تعد ترفا بل أضحت ضرورة… والجدية في التنفيذ يجب أن تكون مطلبا شعبيا وسياسيا جامعا، حتى يفشل الثالث عشر من تشرين الاقتصادي كما فشل الثالث عشر من تشرين العسكري والسياسي. أما لغة الشارع، فلن تكون حكرا على أحد، فالشارع بالشارع يذكر، والبادي أظلم… وكرامة رأس الدولة خط أحمر، لأنها من كرامة جميع اللبنانيين، والأحد المقبل لناظره قريب. وفي انتظار تطورات الايام المقبلة، كلام صريح من رئيس الجمهورية للصيارفة: حافظوا على مصلحة الوطن ولا تضروا بسمعته المالية والاقتصادية والسياحية. اعلنوا عن اسعار الصرف واتفقوا على مسودة اخلاقية سلوكية لتأمين التزام جميع العاملين بهذه المهنة بالاصول والقواعد المرعية، بالتنسيق مع مصرف لبنان ولجنة الرقابة على المصارف. وفي الموازاة، أنباء سارة من الامارات. فتزامنا مع دخول قرار رفع الحظر عن سفر المواطنين الاماراتيين إلى لبنان حيز التنفيذ، اكدت مصادر مطار بيروت للـ OTV ان رحلات طيران الاتحاد من ابو ظبي الى بيروت خلال عطلة نهاية الاسبوع حجزت بالكامل. اما موضوع الوديعة الموعودة، وإن كان لم يطرح اليوم، فمعلومات الـ OTV تؤكد أن مسار البحث في شأنه مفتوح، والجو ايجابي. ================== * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي” بالنسبة إلى المستوى الأول فهو اعتبر أن الخطوة الأصعب بالنسبة إلى الإماراتيين كانت رفع حظر سفر رعاياهم إلى لبنان، وقد تمت. أما المستوى الثاني فيبدو انه صعب أيضا لكنه ليس مستحيلا بل يحتاج إلى جهود لبنانية إضافية. وفي هذا المجال يقول الرئيس الحريري: “نتفاوض مع الإماراتيين بشأن الاستثمارات التي يرغبون في الاستثمار بها في مختلف القطاعات، إلى جانب استثمارات مالية في بعض المصارف أو في البنك المركزي”. إذا، رفع الحظر في اليد، لكن الإستثمارات لكي تكون في اليد فإنها بحاجة إلى حوافز يقدمها الجانب اللبناني، وهو ما يفترض ان يكون “ورقة عمل” الحكومة فور العودة إلى العمل. والواقع ان الحكومة مدعوة إلى العمل على خطين: خط تفعيل مفاعيل زيارة الإمارات وخط إنجاز الاتفاقات اللبنانية – السعودية التي تستلزم زيارة لبنانية للمملكة بعد إنجاز الإتفاقات 18 بين لبنان والمملكة. والفترة بين الإمارات والمملكة يفترض ان تكون لأنجاز موازنة 2020، هذه الموازنة التي يفترض ان تحال من مجلس الوزراء الى مجلس النواب الأسبوع المقبل، لكنْ من غير الممكن ان يحصل ذلك في الموعد الدستوري لأن الوقت يضيق. في غضون ذلك، سباق بين إجراءات السلطة التنفيذية وتصعيد بعض القطاعات، ففي وقت إنفرجت نسبيا، وربما موقتا، مسألة المحروقات، فإن مسألة الرغيف تطل من الباب منذرة بالتلويح بالإضراب من قبل أصحاب الأفران، فهل دخل لبنان في دوامة الإضرابات؟ وهل يكون السباق بين البدء بتنفيذ مقررات “سيدر” والإضطرابات الحياتية التي لا تشجع المستثمرين والمقرضين والمانحين؟ ==================== * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون الجديد” برفع الحظر عن سفر الإمارتيين إلى بيروت وصل عطر الصحارى قبل وافديها فالقرار لفح سوق العملات وأودع فيها بضعة نهوض وتأثرت سندات الخزينة “عالريحة”، وبمجرد الوعود بودائع واستثمارات كان الاقتصاد اللبناني يتنفس من رئة إماراتية في أول تعويم للبنان بعد أزمة عصفت بربوعه المالية وطبقا لإعلان الرئيس سعد الحريري قبيل مغادرته أبو ظبي، فإننا قريبا سوف نسمع أخبارا جيدة جدا إن على صعيد الاستثمار أو لجهة المساعدات، موضحا أن هناك اهتماما كبيرا بالنفط والغاز لدى الإماراتتين وهم من أصحاب الاختصاص بهذا المجال، وعلى الخطوط الجوية فإن الحجوزات كمن تحرر من قيده.. إذ تبين أن رحلات طيران الاتحاد من أبو ظبي الى بيروت قد حجزت كلها خلال عطلة نهاية الأسبوع، كل هذا جاء بمثابة الضمانات الإماراتية لهذا البلد الذي طوقته الشائعات والتحليلات وأنباء العرافات، وقد تسببت هذه الشائعات بحال هلع لدى مواطنين حولوا بيوتهم الى بنوك وأودعوا أموالهم في المنازل وخلف الصناديق الحديدية المقفلة غير أن خطوة واحدة من بلد خليجي أحدثت العلاج بالصدمة وتركت شيئا من الثقة التي كادت تموت سريريا ومع انتهاء المؤتمر الاستمثاري في أبو ظبي وعودة الوفد اللبناني ينتظر أن توضع المقررات على سكة التطبيق، وهي سكة تجعل من لبنان نقطة عبور الى سوريا أو ما اصطلح على تسميته المنصة لإعادة الإعمار، ولما وافق الحريري على دور لبنان قطعة وصل نحو سوريا فإن دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للتطبيع مع النظام لم تعد هجينة ومستغربة وإلا كيف يمكن أن يستخدم الرئيس الحريري لبنان منصة لإعادة الإعمار فيما. يجرم الرئيس عون إذا ما سعى لفتح الأبواب مع سوريا لإيجاد حلول للنازحين والمعابر والأمن المشترك فعلى ماذا كان الاعتراض ما دمنا سنحتاج الى السوريين للاستثمار في سلمهم بعدما شارك بعضنا في حربهم وهذه دولة الامارات كانت قد استبقت الجميع الى الأسواق السورية فأوفدت بعثة اقتصادية ثم استقبلت على أرضها بعثة سورية من ستين شخصية ورجال أعمال جاءتها لعقد اتفاقيات اقتصادية مشتركة كل شيء بدأ يسير بسرعة إلا في قضاء العجلة الذي تعاقد مع السلحفاة ولا يبدو على عجلة من أمره لبت الاعتراض المقدم من قناة الجديد بشأن منع بث الوثائقي من ربح المليون للزميل فراس حاطوم فقد عينت القاضية ماري كريستين عيد الثاني والعشرين من الشهر الجاري موعدا نهائيا لتقديم لوائح ردود المعترضين وهم القاضي منذر ذبيان المحامية منال عيتاني والمتهم بالاتجار بالمخدرات خالد الدبس فسبحان من جمع فرسان الاعتراض الثلاثة في جهة واحدة اما السؤال فهو لمصلحة من هذه المماطلة ومن سيستفيد منها سوى الفاسدين والمفسدين في الامن والقضاء الذين تعهد العهد بالتصدي لهم وتجار المخدرات الذين اعتبرهم امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في اكثر من خطاب خونة لقيم المقاومة واخلاقها؟ حكاية “من ربح المليون” مع القضاء باتت تحاكي حكاية مليون ليلة وليلة ولكن كل ما طال امد المنع كلما زادت رغبة الناس في معرفة الحقيقة. ===================== * مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون المنار” لبنان المحاصر اقتصاديا ما زال في حالة البحث عن مخارج. وان كانت الاختراقات الى الآن قد هدأت من فوران الازمة دون حلها، فهل اعدم اللبنانيون الاوراق التي يمكن ان يستخدموها للدفاع عن اهلهم واقتصادهم؟ العالم كله يحاصرنا، وان استمر الامر على هذه الشاكلة سنقلب الطاولة قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد. فيكفي ان نلوح بورقة النازحين ليأتي الينا كل الاوروبيين، وليدفعوا المتوجب عليهم بدل ان يحاصرونا.. اما اصل الحصار فهو آخر اوراق العدو الاسرائيلي الذي عجز عن كل اشكال المواجهة، ولم يبق لهم سوى التحكم بلقمة عيشنا كما قال النائب الرعد. انه الحصار، بل انها مؤامرة اقتصادية يتعرض لها لبنان من الخارج، والقول لرئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل،الذي اضاف ان هذا لن يعفينا لاننا اوصلنا اقتصادنا الى هذه المرحلة، وعلينا الاختيار بين الاشاعة والقرار. اما الاصلاح المنشود فيجب ان يطال السياسيين وحصصهم وامتيازاتهم قبل ان يطال المواطنين بحسب الوزير جبران باسيل.. امنيا طالت يد الجيش اللبناني مسؤول ما يعرف بجماعة جند الله كنعان ناجي، فاوقفته في منطقة ابي سمرا في طرابلس .. ناجي لم ينج هذه المرة رغم كل محاولات الحصانات السياسية، فاوقف وهو المدعى عليه من قبل النيابة العامة العسكرية في قضية الارهابي عبد الرحمان مبسوط، منفذ عملية طرابلس الارهابية في حزيران الماضي والتي أدت الى استشهاد النقيب حسن علي فرحات والرقيب جوني خليل والعريف يوسف علي فرج والشهيد محمود صالح. في تطورات المنطقة ما زالت عين الرقيب على شرق الفرات السوري، حيث غرق الكرد مجددا بالخيانة الاميركية، ومشى التركي طريقا سياسية وعسكرية وعرة، فيما قرار الحكومة السورية الدفاع عن كامل ترابها بوجه اي عدوان خارجي.. اما الخيانة الاميركية للاكراد فقد قرأها الاسرائيليون بكثير من الاحباط، فما اقدم عليه ترامب رسالة سيئة جدا لكل حلفائه في المنطقة قال المحللون الصهاينة، بل تركت ذعرا في المؤسسة الامنية الاسرائيلية كما يقولون.. =====================ر.ن. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

لبنان على طاولة أميركية – إيرانية وتحذير من “غزة جديدة” جنوب الليطاني

Avatar

Published

on

“حزب الله” ينعى عنصرين وإسرائيل تواصل التحضيرات لجبهة الجنوب

في غمرة حادثة الطوافة الإيرانية الرئاسية وتداعياتها، كانت سلطنة عُمان منشغلة بحوار أميركي إيراني غير مباشر يجرى في عاصمتها مسقط.
Follow us on Twitter
وفي موازاة ذلك، كان مرجع حكومي يتحدث أمام زواره عن أنّ لبنان هو أحد الموضوعات التي يتداولها فريقا الحوار الأميركي والإيراني في الدولة الخليجية. وتوقّع هذا المرجع أن ينقل أول اتصال من مسقط ببيروت معطيات هذا الحوار ذي الصلة بلبنان.

وقد جرى الاتصال، متمثلاً بمكالمة هاتفية تلقاها قبل يومين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي. ولاحقاً أصدر مكتب ميقاتي بياناً أفاد أنه جرى «تأكيد أولويات العمل في سبيل تحقيق واستدامة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وفي هذا السياق، قال مصدر مطلع لـ»نداء الوطن» إنّ الاتصال ومضمونه المقتضب «يأتيان في أعقاب طلب المحكمة الجنائية الدولية إصدار أوامر اعتقال في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت بتهمة ارتكابهما جرائم ضد الانسانية، واحتمال أن يكون الردّ الإسرائيلي مزيداً من التصعيد وتحديداً على الجبهة الجنوبية».

ولفت المصدر الى «أنّ الرسالة العمانية هي رسالة أميركية». وبحسب ما عُلم تضمّنت «دعوة الى مزيد من ضبط النفس والحدّ من التصعيد وملاقاة الجهود الدولية والعربية للوصول الى إنهاء الحرب على قطاع غزة، وأنه من مصلحة لبنان عدم الذهاب الى عملية تصعيد واسعة».

وكشف المصدر أنّ «الاتصال العُماني جاء بالتوازي مع رسائل تحذير جديدة وصلت الى لبنان، مفادها أنّ حكومة الحرب الإسرائيلية ماضية في عملياتها العسكرية التصعيدية، وهي لن تتوانى عن تحويل منطقة جنوب الليطاني الى غزة ثانية لجهة التدمير والأرض المحروقة».

ومن الديبلوماسية الى التطورات الميدانية. فقد نعى «حزب الله» أمس مقاتلين سقطا في الجنوب. وفي المقابل، قصف موقعاً إسرائيلياً عند الحدود، فيما دوّت صافرات الإنذار مراراً في عدة بلدات في الجليل الأعلى تزامناً مع إطلاق قذائف من الأراضي اللبنانية.

وفي سياق متصل، تفقّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، لواء الاحتياط 551، بهدف «الاطلاع على مستوى الجاهزية على الجبهة الشمالية»، بحسب بيان أورده الجيش العبري. ونقل عن هاليفي قوله إنّ «الطريق الكفيل بإعادة سكان الحدود الشمالية يمر من خلال التخطيط والإصرار الشديد للغاية».

وأضاف: «إننا عازمون ومثابرون وجاهزون للتعامل مع التحديات على الجبهة الشمالية، وللعمل على الجبهة الجنوبية ولمكافحة الإرهاب في يهودا والسامرة» (الضفة الغربية المحتلة) .

Continue Reading

أخبار مباشرة

خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً.

Avatar

Published

on

نانسي اللقيس فضيحة ترقى إلى تجارة دماء أم هدر كرامات؟

تلقى أهالي قرية حانين صدمة كبيرة عندما استفاقوا على خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً. بدأوا تبادل الأخبار والشائعات المتضاربة، حيث أشارت بعض المعلومات إلى أنه تم توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية الرسمية، بينما لمّحت مصادر أخرى إلى احتماليّة احتجازه من قبل جهة حزبية.

الحدث هذا أثار حالة من القلق والاضطراب بين الأهالي وسط معلومات بدأت تتوافر إليهم من قبل ضباط ميدانيين في الحزب تفيد أن الشاب أوقف للاشتباه بتعامله مع العدو الاسرائيلي. فحانين التي تكاد تكون القرية الوحيدة الملاصقة للشريط الحدودي لم تسجل فيها حالة تعامل واحدة مع العدو الذي نكّل بأهلها وأحرق منازلهم وأرضهم وهجرهم منها ما يقارب الأربعة والعشرون عامًا فقط لرفضهم التعامل معه بأي شكل من الأشكال.
لم يكتفِ الضباط الميدانيون في الحزب من تأكيد شبهة العمالة، بل تعدّوا ذلك إلى حد تلميحهم بأن بعض الأهداف التي هاجمها العدو الاسرائيلي في القرية كانت ضمن المعلومات التي نقلها الموقوف لمشغليه، الأمر الذي أثار حفيظة أبناء القرية لمعرفة حقيقة ما يجري، ما دفعهم لطرح الأسئلة المباشرة على أقاربه ، فاختلفت الإجابات لدى أبناء البيت الواحد بين من قال بأنّ الموقوف متواجد في مصح للعلاج بسبب احدى الآفات الاجتماعية، و آخر صرّح بأنه يعمل نادلًا في أحد مطاعم العاصمة، وبين من قال أنه يخضع للتدريب في دورة عسكرية مع حزب الله.

هذا التخبّط في الإجابات المتباعدة شكلًا ومضمونًا، أثار ريبة الأهالي فازدادت شكوكهم حول صحة المصادر التي أكدت تعامله مع العدوّ، والتي كانت قد بدأت بتسريب معلومات من التحقيق حسب زعمها
تثبت تورطه مع آخرين في جمع المعلومات و نقلها للعدو.
ظلّ هذا الأمر محطّ اهتمام أبناء القرية على الرغم من تداوله سرًا فيما بينهم تجنبًا لإشاعة أخبار أو معلومات غير مثبتة بالوقائع عن الموقوف الذي ما زالت تهمة مسح مشاعات البلدة و مصادرتها من قبل والده (ح.ق) عالقة في أدراج القضاء بسبب المحسوبيات والنفوذ السياسي.

وفي صبيحة يوم الأحد، 21 نيسان الفائت، استفاق أهالي القرية مجددًا على صورة الموقوف المسربة من منزل ذويه وهو يحضّر العشاء،
في رسالة بأنّه عاد إلى المنزل بعد غياب مبهم دام أكثر من خمسة أشهر.

هذه الصورة لم تكن كافية لتبرئة المتهم، فالضباط الميدانييون أنفسهم -وحسب زعمهم- قد تفاجأوا بإخلاء سبيله بعد أن سلّمه حزب الله -حسب قولهم أيضًا- إلى أحد الأجهزة الأمنيّة الرسمية فور انتهائهم من التحقيق معه وثبوت تخابره مع العدو الاسرائيلي.

في ظل هذا التخبّط في المعلومات والتهامس بين الأهالي فإن شخصيات حزبية نافذة من القرية نتحفظ عن ذكر اسمائهم حتى الآن، ضغطت باتجاه اقفال ملف الموقوف لإطلاق سراحه دون بلبلة. تبقى الحيرة لدى الأهالي في زمن المواجهة مع العدو حول حقيقة من اثنتين: هل هدر المسؤولون كرامات الشعب المقاوم باتهامات باطلة ؟ أم أنهم باعوا دماء الشهداء بإطلاق سراح العملاء؟
نانسي اللقيس
مصادر قرية حانين

Continue Reading

أخبار مباشرة

معمّم يقتل مواطناً بسلاح حربي أمام مسجد قبيل صلاة الجمعة!!!!

Avatar

Published

on

قتله قرب المسجد قبل صلاة الجمعة بسبب ركن سيّارة في منطقة البياضة

تمكّنت عناصر من فرع  المعلومات وبناء على إشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان من القبض على المدعو شكيب . ب، في منطقة الأولي، بعد فراره من منطقة #البياضة قضاء #صور  بعدما  أطلق النار من “كلاشنيكوف” ضبط في سيّارته على المدعوّ عبد الرضا. ف فأرداه بالقرب من مسجد في منطقة البياضة قبل صلاة الجمعة، بعدما تلاسن معه على خلفيّة ركن السيّارة.

وتم توقيفه وأودع القضاء المختصّ لإجراء المقتضى.
Continue Reading