Connect with us

لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 13/10/2019

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” وتيرة الأزمات الحياتية التي يحاول المعنيون الرسميون إيجاد حلول لها، أو مخارج منها في خلال مطلع الأسبوع، خرقها في نهاية الأسبوع الذي مر،َّ وتحديد” ليلة السبت استفزاز اسرائيلي جوي، تمثل بتحليق طائرة معادية على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت لبعض الوقت ثم غادرت، فيما اتخذ الجيش اللبناني التدابير…

Avatar

Published

on

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” وتيرة الأزمات الحياتية التي يحاول المعنيون الرسميون إيجاد حلول لها، أو مخارج منها في خلال مطلع الأسبوع، خرقها في نهاية الأسبوع الذي مر،َّ وتحديد” ليلة السبت استفزاز اسرائيلي جوي، تمثل بتحليق طائرة معادية على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت لبعض الوقت ثم غادرت، فيما اتخذ الجيش اللبناني التدابير المناسبة، بحسب بيان مديرية التوجيه. في أي حال، أمام ضغط الأزمات القائمة ضمنها اضراب الأفران، وبالتوازي مع الانتهاء الحكومي من مناقشة مواد مشروع موازنة 2020، طمأن رئيس الحكومة سعد الحريري، من دار الفتوى خلال انتخابات المجلس الشرعي الاسلامي، ردا على سؤال ل”تلفزيون لبنان”، أن حلحلة الأوضاع قريبة، وأن الموازنة ستقر، وسنصل إلى إصلاحات، ويجب أن نصل إلى المكان الذي يريح البلد. وبالمناسبة، رأى مصدر مراقب لانتخابات المجلس الشرعي الاسلامي، أن النتائج تشير إلى “أن تيار المستقبل قبض على المجلس”، وفيما خسر الرئيس ميقاتي، حقق كرامي والصفدي والصمد انتصارا. في الغضون، خرق آخر إيجابي، غير الخرق الاسرائيلي السلبي، برز اليوم: فحيال الجدل الحاصل بالنسبة إلى ما أدلى به وزير الخارجية جبران باسيل في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، ويتعلق بسوريا وتحديدا بالموقف اللبناني من العملية التركية في شمال شرق سوريا، صدر عن مكتب الرئيس الحريري بيان أكد تبني بيان وزارة الخارجية حول الأمر. ميدانيا في المنطقة، العملية العسكرية التركية، آيلة إلى التوسع توغلا ثلاثين كبلومترا على الأقل شمال شرق سوريا. وقد خلفت حتى الآن مايقارب أربعمئة ألف من النازحين المدنيين، ومئة ألف مسلح بينهم عشرات من الأجانب المنضوين تحت لواء تنظيم “داعش” الارهابي. ولقد اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض عودتهم إلى أميركا وأوروبا. وسط هذه الأجواء، مهرجان ل”التيار الوطني الحر” في ذكرى “13 تشرين” وقداس مركزي، في ساحة بلدة الحدت، تلاه احتفال خاص لتسليم بطاقات لمنتسبين جدد. باسيل دافع عن الاقتطاعات في الموازنة خصوصا التي تتعلق بالعسكريين، وأكد في الوقت نفسه التمسك بالحقوق. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن” في لبنان هدوء ما قبل عاصفة الخبز التي ستهب من نافذة الإضراب الذي هددت الأفران بتنفيذه اعتبارا من يوم غد، فهل يقع المحظور أم يتكرر سيناريو الحل الذي اعتمد مع قطاع المحروقات في ربع الساعة الأخير؟. في الانتظار، متابعة لمجريات الأسبوع المقبل الذي يفترض أن تنجز فيه موازنة 2020 في مجلس الوزراء، الذي يعقد جلسة عصر غد لاستكمال درس الموازنة، ومن المرتقب أن يقر سلة إجراءات اصلاحية فيها، وسلة أخرى منفصلة تحال على المجلس النيابي على شكل مشاريع قوانين ومراسيم. اليوم انشغالات بمضمون الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية جبران باسيل في الاجتماع العربي أمس، ولا سيما في شقه السوري. هذه الانشغالات ترجمت مواقف مؤيدة لدعوة باسيل إلى إعادة دمشق لأحضان الجامعة العربية، وأخرى معترضة. واسترعى الانتباه إصدار الرئيس سعد الحريري بيانا عبر مكتبه الاعلامي، يشدد فيه على التزام لبنان مقتضيات الإجماع العربي في ما يتعلق بالأزمة السورية، نافيا أن يكون البيان الوزاري للحكومة قد قارب مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية. على أي حال، سوريا ما تزال عرضة لاجتياح تركي في شمال شرقها. وفي اليوم الخامس للهجوم العسكري، احتل الأتراك والمسلحون التابعون لهم بلدة تل أبيض، ووصلوا إلى الطريق الدولي الحسكة- حلب. أبعد من سوريا وتركيا، حط رئيس الوزراء الباكستاني في طهران، وسيطا بين إيران والسعودية. في العاصمة الإيرانية، تبلغ عمران خان من الرئيس حسن روحاني استعداد الإيرانيين للرد بإيجابية على أي موقف إيجابي. أما خان فقال إنه يذهب الثلاثاء إلى السعودية بإيجابية أكبر، وأمل أن تستضيف اسلام أباد الإيرانيين والسعوديين، قائلا إن الأمر معقد ولكنه ليس مستحيلا. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار” إلى البسكويت أيها اللبنانيون، كاد أن يقولها المسؤولون، فالسلعة الاستراتيجية الأولى تختفي عشية بدء اضراب أصحاب الافران. وصلت الأزمة إلى العيش، إلى رغيف الخبز لتفرض حمية الزامية على من لم يوفق مع سواد هذا الليل إلى اقتناص ربطة خبز له ولأولاده. مشهد من الحرب الأهلية البغيضة، حيث الطوابير تصطف على حذر من قذيفة أو رصاصة قناص؟. إنها فعلا حرب في عز السلم، حرب على الفقراء يخوضها من يفترض أن يؤتمنوا على قوتهم. حرب يشنها أصحاب امتيازات وكارتيلات من خلف متاريس سوبر محصنة، وبكل أنواع الأسلحة المشروعة والمحرمة. فكيف للمواطن الخائر القوى والمهشم من فرط ما كيل له من لكمات، أن يصمد أمام امبراطوريات احتكرت سلاحي النفط والطحين وغيرهما، فلم يعد يملك اللبناني ربما إلا حناجر تجمع بعضها أمام جمعية المصارف في بيروت؟. هتف الحضور ضد السياسات المالية والمصرفية التي تزيد الفقير فقرا والغني غنى، لكن لا حياة لمن تنادي، فلو نارا نفخت بها أضاءت، لكن كنت تنفخ في الرماد. ومن تحت الرماد، هل ينهض طائر الفينيق؟. إلى قصر قرطاج الفينيقي، من يصل في سباق تونس الرئاسي؟. تنافس حاد بين نبيل القروي الملاحق بتهمة غسل أموال، وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيد، وتسجيل نسبة اقبال لامست الأربعين في المئة. أما نسبة فرار المواطنين السوريين نتيجة العدوان التركي على شمال البلاد، ففي تزايد مستمر. أكثر من مئة وثلاثين ألفا تركوا منازلهم، مع توثيق إعدامات ميدانية نفذها الجيش التركي وميليشيات موالية له بحق مواطنين أكراد. ومع رائحة البارود المنطلقة من فوهات المدافع التركية، كان رئيس الوزراء الباكستاني يصل طهران، حاملا ما وصفها بمبادرة فردية لتحسين العلاقات بين طهران والرياض، إلا أن واقع الحال يشير إلى أنها مدفوعة سعوديا. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في” تسعة وعشرون عاما على 13 تشرين الأول 1990. الحرية عادت، على رغم التشويش المفضوح اليوم، تحت عنوان اتهام العهد بقمع الحريات. السيادة استرجعت، على رغم أن بعض اللبنانيين لا يزالون أبعادا خارجية في لبنان، أكثر منه أبعادا لبنانية في الخارج. أما الاستقلال، فرمزه الأول هو اليوم رئيس البلاد، ومعه لا خوف من الحوار والتواصل، ولاسيما مع سوريا، كي يعود نازحوها إلى بلادهم كما عاد جيشها، وحتى لا يختنق لبنان اقتصاديا، في مقابل شعارات لم تعد تصرف في سوق السياسة الإقليمية والدولية. فكما سقطت 13 تشرين الأول 1990 عسكريا وسياسيا، مع خروج الوصاية وتكريس الميثاق، ستسقط حكما أي محاولة لتمرير 13 تشرين أول اقتصادي عام 2019. فلبنان المنهوب لا المكسور لن يستسلم لأي مخطط خارجي، يتماهى معه كالعادة بعض الداخل. وشعبه الذي لم يخف أمس دبابة وطائرة، لن ترهبه اليوم كذبة أو شائعة، مهما بلغ حجمها، وتوسع مداها. واعتبارا من 14 تشرين الأول 2019، اللبنانيون مدعوون إلى مقاربة جديدة للوضع السياسي والاقتصادي الراهن. فمستقبل وطن استشهد من أجله الآلاف، لن يكون معلقا على كذبة بنزين أو شائعة الخبز أو “فزيعة” دولار. فيما الأساس مجرد مصالح صغيرة وضيقة سيكتشفها الجميع، ولو بعد حين. **************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في” معركة الخبز بدأت. فبعد ساعة من الآن تقريبا الأفران ستتوقف عن العمل، والإضراب المفتوح سيصبح ساري المفعول حتى إشعار آخر. هذا الإضراب المفتوح سبقته مواجهة مفتوحة بين وزير الإقتصاد وأصحاب الأفران. فمن على حق ومن على خطأ؟، وكيف سينتهي الكباش القاسي بين الطرفين؟، ومن سيصرخ “آخ” أولا؟، عفوا بل من سيصرخ “آخ” ثانيا، لأن ال”آخ” الأولى صدرت وستصدر عن المواطن صاحب الدخل المحدود، الذي يشكل الخبز مادة أساسية في طعامه اليومي. فالرغيف بعد اليوم، لم يعد مجبولا فقط بعرق الجبين، بل بوجع الناس المتألمين الصابرين المنتظرين. حكوميا: الأسبوع الطالع يحمل مواجهتين. الأولى طابعها سياسي تتعلق بالمواقف التي أطلقها الوزير باسيل من القاهرة أمس، والتي تبرأ منها الرئيس الحريري اليوم عبر بيان صدر عن مكتبه الاعلامي. وقد رد باسيل قبل قليل معلنا انه سيذهب إلى سوريا لكي يعود النازحون إلى سوريا. فإلى أين يمكن أن يؤدي الاختلاف بين رئيس الحكومة ووزير الخارجية؟. وكلام باسيل، الذي جاء لمناسبة الثالث عشر من تشرين، تضمن أيضا تهديدا بقلب الطاولة، في حال استمرت المحاولات الحثيثة لمنع العهد من العمل والانجاز. المواجهة الثانية التي يشهدها الأسبوع المقبل اقتصادية- مالية، باعتبار أن فريقا وزاريا يريد الموازنة من دون إرفاقها باصلاحات، في حين يصر فريق آخر على التلازم بين المسارين. أمنيا، المسيرات في سماء العاصمة لا تزال تثير الكثير من الأسئلة والهواجس. وليل أمس كان دور عين التينة حيث مقر الرئاسة الثانية. فهل المسيرات هي لايصال رسائل سياسية معينة، أم هي تمهيد ومقدمة لعمل أمني كبير؟. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي” لا يعرف على وجه الدقة متى كان آخر إضراب للأفران في لبنان، لكن ما هو موثوق أن ذلك لم يحدث منذ أكثر من ربع قرن، أيام كان الطحين مدعوما فكان الخلاف بين وزارة الإقتصاد وبين الأفران التي كانت تستفيد من القمح المدعوم لانتاج غير الخبز وتحقيق أرباح طائلة. غدا إضراب للأفران للضغط على الحكومة، بغية الإبقاء على أرباحها ومن دون المس بهذه الأرباح. لكن إضراب الخبز غير إضراب البنزين، فهل وصل الضغط على الحكومة لاستخدام العائلات رهينة؟. الأسبوع الفائت، أثناء أزمة المحروقات، اجتمع الرئيس الحريري مع الشركات المستوردة، ويبدو أنه ضرب يده على الطاولة فتراجعت الشركات عن الإضراب وسقط ابتزازها للمواطن. فهل سيضرب على الطاولة غدا ليسقط إضراب الأفران. ثم، في كباش عض الأصابع بين الأفران والمواطن، ربما ينقلب السحر على الساحر إذا استمر إضراب الأفران، فهل يتحملون الخسائر إذا أضربوا واستمروا في الإضراب؟. من خارج سياق المطالب المعيشية، فتح سجال بين الرئيس الحريري والوزير باسيل. فبعد مطالبة باسيل من القاهرة بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، رد الرئيس الحريري على الوزير باسيل فأعلن أن البيان الوزاري للحكومة لم يقارب مسألة عودة سوريا إلى الجامعة العربية. في المقابل، وبعد ساعات معدودة على موقف الرئيس الحريري الرافض لكلمة باسيل في القاهرة، فجر الوزير جبران باسيل قنبلة سياسية- ديبلوماسية بإعلانه هذا المساء: “أنا بدي أطلع على سوريا حتى يرجع النازح السوري على سوريا متل ما رجع الجيش السوري عا سوريا”. هذه القنبلة يتوقع أن تكون لها تداعياتها السياسية على مستوى البلد ككل، وعلى مستوى الحكومة، خصوصا أن ما طرحه الوزير باسيل هو بند خلافي جدا داخل الحكومة. باسيل لم يكتف بهذه القنبلة، بل توجه إلى الضباط والعسكريين المتقاعدين بالقول: “ما تخلوا حدا منكم يتحول إلى قطاع طرق. التيار ما بيسمح لحدا انو يسرق 13 تشرين، متل ما حاولو سرقة 14 آذار، هني انتهوا ونحنا بقينا”. ***************** * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد” قبل تسع وعشرين سنة، مر جرح الوطن من قصر بعبدا، وبجيش سوري وإرادة سياسية لبنانية، كان الجنرال المتمرد على الطائف رئيس الحكومة العسكرية ميشال عون يغادر القصر، وحلم الرئاسة، فتنقله فرنسا إلى سفارتها بما عليه، قبل أن يعيش المنفى في باريس خمسة عشر عاما. ترك ميشال عون على أرض بعبدا، هدير طائرات خرقت السيادة برمز الوطن وبيته الأول، وترك أيضا شهداء ومفقودين وبضع دولة. لكن القصر الذي اقتلع منه بتدبير محلي، سوري وغطاء دولي، عاد إليه رئيسا. انتخب ولم يحكم، أطلق إصلاحا وتغييرا ظلت شعارات. مرت ثلاث سنوات من عمر العهد، وما زال ميشال عون كمن بدأ اليوم، تواجهه أزمات وملفات، من الدولار إلى رغيف الخبز. والبلاد التي يحكمها اليوم صارت وطنا للبنان وسوريا معا. وفي الثالث عشر من تشرين، باتت الحالة العونية تواجه أيضا “تشرين الثاني” لتيار فتح فروعا أخرى، واستظل فيء مغوار شامل حضن المنشقين وجدانيا، وصلى معهم سياسيا. وبقداس أشمل وأوسع ينشر البرتقالي على امتداد بلدة الحدت، كان التيار يحيي مناسبة الثالث عشر من تشرين باعلان جريء لرئيسه جبران باسيل الذي قال بثقة ديبلوماسية على سندات سياسية: “أنا بدي أطلع على سوريا ليرجع الشعب السوري متل ما رجع جيشها”. وقال باسيل: خسرنا رئة فلسطين بسبب إسرائيل، فهل نخسر الرئة الثانية بسبب جنون الحقد أو جنون الرهانات الخاطئة والعبثية، فنختنق وننتهي ككيان؟. ونزوح رئيس الديبلوماسية اللبنانية إلى دمشق، يستند إلى ملاءة في الخزينة السياسية، وذلك بعد اعتماد أودعه الرئيس سعد الحريري في بنك الخارجية، عندما أعلنت رئاسة الحكومة تأييدها لبيان وزارة الخارجية فيما خص العدوان التركي على سوريا. باسيل طالع على سوريا، وعمران خان طلع إلى طهران ومنها إلى الرياض، في وساطة باكستانية ضاغطة جاءت بتكليف من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لزم الحل إلى رئيس حكومة باكستان. وبين جبران وعمران خان، خيوط حلول ترتسم في المنطقة، على الرغم من جنون أردوغان الذي يتجه نحو إنشاء لواء اسكندون ثان على أطراف سوريا. ===================== تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

“الدّعم”: 11 مليار$ طارت.. والمحاسبة تسقط “بعد أسابيع” – “وكل الحرامية بيطلعو براءة”

Avatar

Published

on

في حمأة الحديث عن “قدسية الودائع” وضرورة استرجاعها، وعشيّة استعادة وفد صندوق النقد الدولي نشاطه في الأيام القليلة الماضية وتشديده على ضرورة السير في الإصلاحات، يعود إلى الواجهة مجدّداً ملفّ الدعم الذي يُنتظر أن يسقط “بمرور الزمن” نهاية شهر تموز المقبل، فيضيع بذلك حقّ ملاحقة المرتكبين بهذا الملفّ، بحسبما تكشف مصادر في مصرف لبنان”.

Follow us on Twitter

تفيد المعلومات بأنّ ملفّ الدعم بكلّ تفاصيله أُرسل من مصرف لبنان إلى الوزارات المعنيّة من أجل اتّخاذ الإجراءات الرقابية المطلوبة. كما أُرسل قبل مدّة إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، من باب التذكير. لكنّ أيّاً من الجهات المذكورة لم تحرّك ساكناً حتّى الآن. على الرغم من اقتراب انقضاء مهلة السنوات الثلاث الخاصة بملاحقة ما يمكن اعتباره “جنحاً” في الحدّ الأدنى. مع العلم أنّ تلك الارتكابات هي جرائم اختلاس موصوفة لماليّة الدولة.

10,500 ملفّ قيمتها 11 مليار $

عدد تلك الملفّات، التي وصلت إلى الجهات المعنية المذكورة بواسطة USB، يقارب 10,500 ملفّ قيمتها كلّها قرابة 11 مليار دولار. وقد أنفقها حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة من احتياطات مصرف لبنان. أي من أموال المودعين، على ملفّ الدعم الذي كانت تصرّ حكومة الرئيس حسان دياب ومن خلفها “العهد” (عهد ميشال عون) على السير به بلا ضوابط وبلا أفق حتى وصلنا إلى هذا الرقم الكارثي!

في حينه، كان رئيس الحكومة حسان دياب يقول إنّ قضية الدعم “معمول بها منذ أن بدأ الانهيار المالي”. وأكّد أنّ احتياطي مصرف لبنان الفعلي “كان يوم نيل حكومتي الثقة في 11 شباط 2020، استناداً إلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، هو نحو 22 مليار دولار أميركي فقط”. لكن عند انتهاء فترة تصريف الأعمال في 9 أيلول 2021 “وصل احتياطي مصرف لبنان إلى 14 مليار دولار أميركي”، مستخلصاً من كل ذلك أن الإنفاق على الدعم “لم يتجاوز 8 مليار دولار فقط”، وأنّ كلفة تشغيل الدولة “كانت تبلغ سنوياً نحو 7 مليار دولار في السنة الواحدة”.

وحينما نتحدث عن ملف الدعم، يعني عملية بيع دولارات من احتياطات مصرف لبنان للتجار والمستوردين من أجل شراء السلع والبضائع، التي راوحت في حينه من البنّ والنيسكافيه والكمّامات والمطهّرات (في حقبة كورونا)، مروراً بالأدوية والحليب واللحوم والمواد الغذائية كافة… وصولاً إلى الفيول والمشتقات النفطية، التي تخطت قيمة مشترياتها في تلك الفترة الـ6 مليار دولار (نصف المبلغ الذي تتحدث عنه مصادر مصرف لبنان).

أمّا قرار إخضاع ملفّ الدعم للتحقيق اتُّخذ في المجلس المركزي لمصرف لبنان قبل سنة ونصف السنة من إقرار البرلمان اقتراح القانون المعجّل المكرّر الرامي إلى إخضاع كلّ المستفيدين من دعم الحكومة للدولار الأميركي أو ما يوازيه بالعملات الأجنبية للتدقيق الجنائي الخارجي، وذلك في تموز 2021.

تفيد المعلومات بأنّ ملفّ الدعم بكلّ تفاصيله أُرسل من مصرف لبنان إلى الوزارات المعنيّة من أجل اتّخاذ الإجراءات الرقابية المطلوبة

بُعيد إقرار هذا القانون أرسل المصرف المركزي مجدّداً إلى الوزراء المعنيين كتاباً مرفقاً بالملفّات كلّها. لكنّ وزارتَي العدل والمالية (المعنيّتين بموجب نصّ القانون) لم تتحرّكا من أجل وضع المراسيم التطبيقية للقانون. بينما لم يتبقَّ من مهلة السنوات الثلاث سوى قرابة شهرين. وهو ما يعني أنّ المرتكبين سيتمكّنون من الإفلات من المحاسبة والعقاب… و”لا حياة لمن تنادي”.

ينصّ القانون على أنّ “المستفيدين من دعم الحكومة للسلع المشتراة بالدولار الأميركي أو ما يوازيه بالعملات الأجنبية بعد تاريخ 17 تشرين الأول من عام 2019 ولغاية وقف هذا الدعم، يخضعون للتدقيق المالي والجنائي الخارجي من تجّار ومؤسّسات وشركات وجمعيّات”.

أمّا عن الأسباب الموجبة ومبرّرات العجلة، فيقول نصّ القانون المنشور بالجريدة الرسمية إنّ ثمّة إجماعاً على أنّ “آفة الفساد هي السبب الرئيسي للتدهور الاقتصادي والمالي”، وإنّ الدعم “اعترته أكبر عملية فساد وحقّق بموجبه بعض الفاسدين أرباحاً خيالية على حساب المواطنين والخزينة”. ويعترف القانون في الوقت نفسه بأنّ “المشكلة لم تكن في أصل الفكرة.. وإنّما بقنوات الدعم الزبائنية والاحتكارية من دون أيّ رقابة”، خصوصاً أنّ التدقيق الجنائي الخارجي “مطلب أساسي للجهات الدولية وصندوق النقد الدولي لمساعدة لبنان من أجل الخروج من الانهيار”.

هل كلّ المستفيدين متورّطون؟

قد يسأل البعض: هل تورّطت كلّ الشركات التي استفادت من كلّ دعم أقرّته الحكومة ووافق عليه مصرف لبنان متنازلاً عن استقلاليّته وصلاحيّاته؟

مصرف لبنان ليست لديه الإمكانية لمراقبة هذه العملية بكاملها: بدءاً بعملية بيع الدولارات ووصولاً إلى شحن البضائع عبر المطار أو مرفأ بيروت أو طرابلس

هذا السؤال تجيب عنه مصادر معنية. وتقول إنّ العديد من الشركات اللبنانية حصلت على دعم من مصرف لبنان من خلال بيعها الدولارات على السعر الرسمي في حينه (1,500 ليرة لبنانية). لكنّ عشوائية التطبيق دفعت صوب “تداخل الصالح بالطالح”. ولهذا فالسلطة القضائية معنيّة بالتدقيق في هذه الملفّات من أجل فرز الملفّات السليمة من تلك التي تشوبها علامات استفهام. خصوصاً لناحية مراقبة الشركات التي كانت تستفيد من الدولارات من دون أن تستورد الكميّة نفسها التي صرّحت بها حين اشترت الدولارات “الفريش” على سعر 1500 ليرة. أي أنّها لم تعمد إلى تلبية حاجات السوق. وهو ما يعني أنّ بعض الشركات كانت تمارس ما يشبه عملية “تهريب” أو “تبييض أموال” أو “اختلاس المال العام”. وهذا يستدعي الخوص بتفاصيل كلّ الأرقام الموجودة.

الدّعم كان “جريمة”

مصرف لبنان ليست لديه الإمكانية لمراقبة هذه العملية بكاملها: بدءاً بعملية بيع الدولارات ووصولاً إلى شحن البضائع عبر المطار أو مرفأ بيروت أو طرابلس، وهذا ما يستدعي تحرّك القضاء من أجل فتح تحقيق جنائي.

جدير بالذكر أنّ الحاكم السابق رياض سلامة كان ينفق ما معدّله 800 مليون دولار شهرياً. أي أنّ ملفّ الدعم في تلك المرحلة كان “إجراماً موصوفاً” بحقّ احتياطات مصرف لبنان (أموال المودعين). لأنّه حصل في ظلّ سعر صرف كان يراوح بين 3 و5 آلاف ليرة لبنانية للدولار الواحد. في حين أنّ سعر الصرف ارتفع بعد ذلك وصولاً إلى ما فوق الـ100 ألف (وصل إلى 140 ألفاً). أي أنّ الدعم كان “بسعر منخفض جداً وبلا مبرر”. أللهمّ إلّا إذا كان القصد من خلف الدعم إنفاق احتياطات مصرف لبنان عن قصد من أجل وصولنا إلى ما وصلنا إليه اليوم… وهو ما ترفض المصادر حسمه بهذا الشكل. بل تعتبر أنّ عدم تحرّك السلطة لبتّ هذا الملفّ قد يجعل الجميع متورّطاً في إفلاس لبنان ومصرفه المركزي!

تؤكّد كلّ هذه التفاصيل أنّ التأخّر في المحاسبة لا يزال يحصل بقرار اتّخذته السلطة السياسية في حينه (ونفّذته الحاكمية السابقة باجتهاد). وتصرّ السلطة اليوم على الاستمرار به حتّى يقضي الله أمراً كان مفعولاً… لكن لا أحد يعرف حقيقة هذا الأمر. والرهانات التي تعتمد عليها من أجل إخراج الاقتصاد من عنق الزجاجة في ظلّ وضع سياسي واقتصادي، إقليمي ودولي، تزداد تعقيداً مع تعاقب الأيام.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

لبنان على طاولة أميركية – إيرانية وتحذير من “غزة جديدة” جنوب الليطاني

Avatar

Published

on

“حزب الله” ينعى عنصرين وإسرائيل تواصل التحضيرات لجبهة الجنوب

في غمرة حادثة الطوافة الإيرانية الرئاسية وتداعياتها، كانت سلطنة عُمان منشغلة بحوار أميركي إيراني غير مباشر يجرى في عاصمتها مسقط.
Follow us on Twitter
وفي موازاة ذلك، كان مرجع حكومي يتحدث أمام زواره عن أنّ لبنان هو أحد الموضوعات التي يتداولها فريقا الحوار الأميركي والإيراني في الدولة الخليجية. وتوقّع هذا المرجع أن ينقل أول اتصال من مسقط ببيروت معطيات هذا الحوار ذي الصلة بلبنان.

وقد جرى الاتصال، متمثلاً بمكالمة هاتفية تلقاها قبل يومين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي. ولاحقاً أصدر مكتب ميقاتي بياناً أفاد أنه جرى «تأكيد أولويات العمل في سبيل تحقيق واستدامة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وفي هذا السياق، قال مصدر مطلع لـ»نداء الوطن» إنّ الاتصال ومضمونه المقتضب «يأتيان في أعقاب طلب المحكمة الجنائية الدولية إصدار أوامر اعتقال في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت بتهمة ارتكابهما جرائم ضد الانسانية، واحتمال أن يكون الردّ الإسرائيلي مزيداً من التصعيد وتحديداً على الجبهة الجنوبية».

ولفت المصدر الى «أنّ الرسالة العمانية هي رسالة أميركية». وبحسب ما عُلم تضمّنت «دعوة الى مزيد من ضبط النفس والحدّ من التصعيد وملاقاة الجهود الدولية والعربية للوصول الى إنهاء الحرب على قطاع غزة، وأنه من مصلحة لبنان عدم الذهاب الى عملية تصعيد واسعة».

وكشف المصدر أنّ «الاتصال العُماني جاء بالتوازي مع رسائل تحذير جديدة وصلت الى لبنان، مفادها أنّ حكومة الحرب الإسرائيلية ماضية في عملياتها العسكرية التصعيدية، وهي لن تتوانى عن تحويل منطقة جنوب الليطاني الى غزة ثانية لجهة التدمير والأرض المحروقة».

ومن الديبلوماسية الى التطورات الميدانية. فقد نعى «حزب الله» أمس مقاتلين سقطا في الجنوب. وفي المقابل، قصف موقعاً إسرائيلياً عند الحدود، فيما دوّت صافرات الإنذار مراراً في عدة بلدات في الجليل الأعلى تزامناً مع إطلاق قذائف من الأراضي اللبنانية.

وفي سياق متصل، تفقّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، لواء الاحتياط 551، بهدف «الاطلاع على مستوى الجاهزية على الجبهة الشمالية»، بحسب بيان أورده الجيش العبري. ونقل عن هاليفي قوله إنّ «الطريق الكفيل بإعادة سكان الحدود الشمالية يمر من خلال التخطيط والإصرار الشديد للغاية».

وأضاف: «إننا عازمون ومثابرون وجاهزون للتعامل مع التحديات على الجبهة الشمالية، وللعمل على الجبهة الجنوبية ولمكافحة الإرهاب في يهودا والسامرة» (الضفة الغربية المحتلة) .

Continue Reading

أخبار مباشرة

خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً.

Avatar

Published

on

نانسي اللقيس فضيحة ترقى إلى تجارة دماء أم هدر كرامات؟

تلقى أهالي قرية حانين صدمة كبيرة عندما استفاقوا على خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً. بدأوا تبادل الأخبار والشائعات المتضاربة، حيث أشارت بعض المعلومات إلى أنه تم توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية الرسمية، بينما لمّحت مصادر أخرى إلى احتماليّة احتجازه من قبل جهة حزبية.

الحدث هذا أثار حالة من القلق والاضطراب بين الأهالي وسط معلومات بدأت تتوافر إليهم من قبل ضباط ميدانيين في الحزب تفيد أن الشاب أوقف للاشتباه بتعامله مع العدو الاسرائيلي. فحانين التي تكاد تكون القرية الوحيدة الملاصقة للشريط الحدودي لم تسجل فيها حالة تعامل واحدة مع العدو الذي نكّل بأهلها وأحرق منازلهم وأرضهم وهجرهم منها ما يقارب الأربعة والعشرون عامًا فقط لرفضهم التعامل معه بأي شكل من الأشكال.
لم يكتفِ الضباط الميدانيون في الحزب من تأكيد شبهة العمالة، بل تعدّوا ذلك إلى حد تلميحهم بأن بعض الأهداف التي هاجمها العدو الاسرائيلي في القرية كانت ضمن المعلومات التي نقلها الموقوف لمشغليه، الأمر الذي أثار حفيظة أبناء القرية لمعرفة حقيقة ما يجري، ما دفعهم لطرح الأسئلة المباشرة على أقاربه ، فاختلفت الإجابات لدى أبناء البيت الواحد بين من قال بأنّ الموقوف متواجد في مصح للعلاج بسبب احدى الآفات الاجتماعية، و آخر صرّح بأنه يعمل نادلًا في أحد مطاعم العاصمة، وبين من قال أنه يخضع للتدريب في دورة عسكرية مع حزب الله.

هذا التخبّط في الإجابات المتباعدة شكلًا ومضمونًا، أثار ريبة الأهالي فازدادت شكوكهم حول صحة المصادر التي أكدت تعامله مع العدوّ، والتي كانت قد بدأت بتسريب معلومات من التحقيق حسب زعمها
تثبت تورطه مع آخرين في جمع المعلومات و نقلها للعدو.
ظلّ هذا الأمر محطّ اهتمام أبناء القرية على الرغم من تداوله سرًا فيما بينهم تجنبًا لإشاعة أخبار أو معلومات غير مثبتة بالوقائع عن الموقوف الذي ما زالت تهمة مسح مشاعات البلدة و مصادرتها من قبل والده (ح.ق) عالقة في أدراج القضاء بسبب المحسوبيات والنفوذ السياسي.

وفي صبيحة يوم الأحد، 21 نيسان الفائت، استفاق أهالي القرية مجددًا على صورة الموقوف المسربة من منزل ذويه وهو يحضّر العشاء،
في رسالة بأنّه عاد إلى المنزل بعد غياب مبهم دام أكثر من خمسة أشهر.

هذه الصورة لم تكن كافية لتبرئة المتهم، فالضباط الميدانييون أنفسهم -وحسب زعمهم- قد تفاجأوا بإخلاء سبيله بعد أن سلّمه حزب الله -حسب قولهم أيضًا- إلى أحد الأجهزة الأمنيّة الرسمية فور انتهائهم من التحقيق معه وثبوت تخابره مع العدو الاسرائيلي.

في ظل هذا التخبّط في المعلومات والتهامس بين الأهالي فإن شخصيات حزبية نافذة من القرية نتحفظ عن ذكر اسمائهم حتى الآن، ضغطت باتجاه اقفال ملف الموقوف لإطلاق سراحه دون بلبلة. تبقى الحيرة لدى الأهالي في زمن المواجهة مع العدو حول حقيقة من اثنتين: هل هدر المسؤولون كرامات الشعب المقاوم باتهامات باطلة ؟ أم أنهم باعوا دماء الشهداء بإطلاق سراح العملاء؟
نانسي اللقيس
مصادر قرية حانين

Continue Reading