Connect with us

لبنان

مسيرة للقومي وجمعية نور باتجاه بوابة مزارع شبعا والكلمات أكدت هويتها اللبنانية والمقاومة كسبيل لتحريرها

وطنية – نظم الحزب “السوري القومي الاجتماعي”، مسيرة سيارات من ساحة العين في بلدة راشيا الفخار في قضاء حاصبيا، باتجاه بلدة كفرحمام ثم بلدة كفرشوبا، وصولا إلى محلة بركة النقار، عند بوابة مزارع شبعا المحتلة، تحت شعار: “مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لبنانية – لبنانية”، وإحياء لذكرى عيد المقاومة والتحرير، وذلك بالتعاون مع جمعية “نور” للرعاية…

Avatar

Published

on

وطنية – نظم الحزب “السوري القومي الاجتماعي”، مسيرة سيارات من ساحة العين في بلدة راشيا الفخار في قضاء حاصبيا، باتجاه بلدة كفرحمام ثم بلدة كفرشوبا، وصولا إلى محلة بركة النقار، عند بوابة مزارع شبعا المحتلة، تحت شعار: “مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لبنانية – لبنانية”، وإحياء لذكرى عيد المقاومة والتحرير، وذلك بالتعاون مع جمعية “نور” للرعاية الصحية والاجتماعية وقوى وفاعليات المنطقة، وعلى وقع الأغاني الثورية للفنانة جوليا بطرس. شارك في المسيرة: رئيسة جمعية “نور” مارلين حردان ووفد من أعضاء الجمعية، رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري، رئيس بلدية راشيا الفخار سليم يوسف، رئيس بلدية الهبارية أيمن شقير، رئيس بلدية كفرشوبا السابق عزت القادري، المختار الشيخ أمين زويهد ممثلا تجمع مخاتير حاصبيا، مختارة راشيا سوزان متري، مختار كفرشوبا محمد القادري، ممثل قطاع الخيام في “حزب الله” نابغ القادري، فاعليات اجتماعية وتربوية. كما شارك في المسيرة عميد الإعلام في الحزب معن حمية، نائب رئيس “المؤتمر القومي العام” سعيد معلاوي، المنفذون العامون لمنفذيات: حاصبيا لبيب سليقا، راشيا خالد ريدان، البقاع الغربي الدكتور نضال منعم، الساحل الجنوبي غسان حسن، رئيس لجنة الأسرى المحررين سمير خفاجة، عدد من أعضاء المجلس القومي، حشد كبير من القوميين والمواطنين والأهالي والأطفال، وذلك وسط مراقبة من جنود العدو، من خلف مواقعهم، داخل المزارع المحتلة وانتشار للجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل”. وحمل المشاركون الأعلام اللبنانية ورايات الحزب “القومي” و”جبهة المقاومة”، وتجمعوا عند بركة النقار جنوبي بلدة شبعا، مرددين هتاف “أبناء الحياة لسوريا”، فتقدمت عدة آليات لقوات العدو ورابطت في الجانب الآخر من بوابة المزارع، على بعد 50 مترا فقط، من مكان تجمع المسيرة. تعريف قدم المتحدثين مدير مديرية حاصبيا حسين أبو دهن، الذي قال: “بصمت ذهبوا جنوبا إلى الشمس.. بصمت حفروا أقدامهم في الصخور..رائحة الدماء النقية تملأ المكان…دقيقة صمت تحية لأرواح الشهداء، الذين ارتقوا كرمى لهذه الأرض”. أضاف: “يا أيتها الأرض التي لا تخضع…إني أنا لن أرحل، الأرض أرضي، فلسطين قضيتي، المزارع جزء من روحي، سأقاوم بالحجر، بالبشر، بأظافري، بدمائي سأقاوم ولن أخضع”. حردان وألقت حردان كلمة، فقالت: هنا، على هذه التلال، كتبت ملاحم العز والكرامة، بالتضحيات والشهداء. هنا نستحضر التاريخ، حيث لكل بلدة وقرية، حكاية صمود ووقفات بطولة. هنا، خلف كل صخرة وشجرة، استراحة مقاومين. هنا، صمود الأهل، في مواجهة غطرسة الاحتلال الإسرائيلي، صمود أسطوري برغم القصف والعدوان ووسط الركام. هنا، على هذه التلال، شهداء وجرحى، قاتلوا واستشهدوا دفاعا عن هذه المنطقة، عن أرضنا وعن حقنا، ومن أجل أن تكون سيادة لبنان كاملة، شاملة وناجزة. من هنا، حيث تلال كفرشوبا ومزارع شبعا ترزح تحت الاحتلال الإسرائيلي. من هنا نقول: هذا شهر أيار، شهر الحرية والكرامة، شهر المقاومة والتحرير، شهر العمل والإنتاج والمنتجين، شهر شهداء السادس من أيار، شهر القديسة مريم، وشهر رمضان المبارك. نعم إنه شهر مبارك مبارك ومبارك، وفيه نحتفل بالتحرير، بكل عز وشموخ، لأن التضحيات الكبيرة التي بذلت، جعلت من لبناننا، لبنان العزة والإباء، لبنان الحرية والكرامة والسيادة”. أضافت: “بوقفتنا هنا، نؤكد أن المقاومة هي عنصر قوتنا، وسبيلنا لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقرية الغجر، وبأن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، هي معادلة رأينا فيها ولا نزال، صمام أمان لحماية لبنان من الاعتداءات، وسبيلا لاستعادة الأرض. وعلى اللبنانيين جميعا، أن يساهموا في عملية التحرير، لتحقيق السيادة”. وتابعت: “ومن هنا نجدد التأكيد، أن اللبنانيين لا يقبلون بأن تكون سيادة بلدهم منتهكة ومنقوصة، وكرامتهم الوطنية، تحتم عليهم، التزام خيار، مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. وهذه رسالة إلى أدعياء السيادة في لبنان، مفادها، لا يجوز أن تسقطوا السيادة عن أي جزء محتل من أرضنا، فهذه أرض الأجداد والآباء والأبناء، متجذرة عبر التاريخ ومثبتة بالوثائق ومكرسة في البيانات الوزارية للحكومات اللبنانية المتعاقبة، والتي تؤكد أن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أرض لبنانية لبنانية لبنانية. ولأنها أرض لبنانية، فإن كل تشكيك بلبنانيتها، هو خروج على مبدأ السيادة الوطنية، وهو مس بتضحيات أهل هذه المنطقة، الذين بصمودهم عبروا عن تشبثهم بأرضهم، وهذا خيار سيادي بامتياز”. وأردفت: “أهل هذه المنطقة، يعرفون مناطقهم شبرا شبرا، وهي مناطق لبنانية، وهم لبنانيون، وعلى الدولة اللبنانية أن تسارع إلى تكليف مؤسساتها المعنية، القيام بمسؤولياتها اتجاه هذه المنطقة، من خلال الاهتمام الكلي بشؤون أهلها ومصالحهم، وبتصريف إنتاجهم، وإعطاء الأولوية للانماء، ودعم المشاريع الصناعية والزراعية، والاهتمام بالجوانب الصحية والتربوية والبيئية. ونحن إذ نطالب بالإنماء والخدمات والمشاريع، فلتعزيز الصمود في هذه المنطقة، وهذا يجب أن يكون في رأس سلم أولويات الدولة، لأن الصمود فعل مقاومة وثبات”. وأكملت: “من هنا، من هذه البلدات، التي عانت ضيم الاحتلال والعدوان، من كفرشوبا وشبعا وكفرحمام وراشيا الفخار وسائر مناطق الجنوب اللبناني، نتوجه بالتحية إلى الجيش اللبناني قائدا وقيادة، ضباطا وجنود. وإلى المقاومة وشهداء المقاومة وجرحى المقاومة، ولكل شهيد ارتقى في معركة الدفاع عن أرض لبنان ووحدة لبنان وسيادة لبنان، من كفرشوبا حتى الناقورة. والتحية لأهلنا، أهل هذه المنطقة، في هذا الشهر المبارك والمريمي، الذي يحتضن في الخامس والعشرين منه، عيد المقاومة والتحرير، المقاومة التي أنتم جزء منها، والتحرير الذي أنجز بفضل تضحيات المقاومين، وبفضل صمودكم وثباتكم وصبركم”. وختمت “لأننا أصحاب حق، فلن نتخلى عن حقنا، هذا وعدنا، هذا عهدنا، هذا دأبنا والموقف الفصل”. قاسم القادري وألقى رئيس بلدية كفرشوبا كلمة، فقال: “نحن في شهر أيار، شهر التحرير والمقاومة والشهداء، من بوابة مزارع شبعا، نوجه التحية إلى كل مقاوم روى بدمائه هذه الأرض الطيبة، والمقاومة واحدة، وطريقها واحد، وسوف تبقى وتمتد طالما هنالك أرض مغتصبة. وأتوجه بالتحية أيضا إلى جمعية نور وإلى السيدة مارلين حردان وإلى منظمي هذه المسيرة، التي جاءت لتذكر الأجيال الجديدة بأرضنا المحتلة، والتي جاءت لتؤكد لبنانيتها”. أضاف: “هذه المنطقة التي ارتوت بدماء الأجداد وعرقهم وتعبهم وغرسهم، يشهد كما كل صخرة وتلة ولا ريب في لبنانيتها، ولن يغير من هذه الحقيقة، لا قرار ترامب ولا نوايا نتنياهو العنصرية والتوسعية”. وتابع: “ونحن نقف معكم اليوم عند بوابة مزارع شبعا، لا يسعنا إلا أن نقول إن السلطة اللبنانية كباقي السلطات العربية المنخورة بالفساد والإهمال، التي تفرط بحقوقنا، وهي التي تنازلت عن سيادة هذه المنطقة منذ قيام دولة لبنان الكبير، والتي تغفل العين عن الخرائط، لا بل تضعها خارج الخارطة اللبنانية إنمائيا وخدماتيا”. وتحدث عن “إهمال الدولة للمنطقة، وعدم قيامها مسؤولياتها الإنمائية والخدمية”، قائل: “نحن في منطقة العرقوب نناضل ضد العدو الصهيوني، ونقدم التضحيات والشهداء، ولا نقبل إهمال السلطة واستهتارها بحقوقنا، فمياهنا تذهب هدرا، وأرزاقنا مهملة في غياب التخطيط، الذي هو من مسؤولية الدولة، لذا من هنا، وبين هؤلاء الشبان والشابات الذين يحملون الرايات الحزبية، ويهتفون ضد المحتل نطالب الدولة بتحمل مسؤولياتها اتجاه هذه المنطقة”. سليقا وألقى منفذ عام منفذية حاصبيا لبيب سليقا، كلمة “القومي”، استهلها بالقول: “تراب الجنوب اعتاد عا أجسادنا، وأيار عيد نزاد عا أعيادنا. فلسطين والجولان بينادوا النسور، نحن انقضينا مقدمين ولادنا”. وأضاف: “هنا شبعا، وهنا صرخة التلال والمزارع، أن أنقذوني، هنا تعبق من حولك، رائحة الوزال والقندول، هنا التماس مع فلسطين والشام. هنا أرضنا في المزارع وتلال كفرشوبا يلفحك نسيم دمشق المثقل بعطر الياسمين. نصبح القدس، نقبل التراب المجبول بدم الشهداء، وعرق الفلاحين الصامدين الصابرين. هنا في شبعا، ننظر في عيون الأهل وقلوبهم المشدودة للأرض، التي غرسوها تعبا وعرقا، نتطلع للقامات تقتلع الشريط الشائك ومن خلفه، وفي الجهة المقابلة، أبطال وعمائم في هضبة الجولان المحتل، ترفض التطبيع والاحتلال، وتأبى الذل والانكسار، ولا ترضى عن الهوية القومية بديلا، وفي غزة تتكسر أحلام الأعداء عند كومة من الحجارة، وإرادة بالمواجهة لتحقيق الانتصار. هنا خلف هذه الصخور وفي الوديان، وعلى مر السنين، تناوبت الفصائل والفرق، واحتشد المناضلون، وارتفع الشهداء دفاعا عن الحق والكرامة والوجود”. وتابع: “الأرض هي الهوية، والهوية هي الانتماء، واسترجاع الأرض والحفاظ على الهوية، يحتاجان للموقف والإقدام، نلتقي في رحاب أيار، أيار المقاومة والتحرير، لا لنؤكد المؤكد، إنما للتأكيد على خيار المقاومة لاسترجاع الحق، ليس في المزارع والتلال وحسب، إنما الحق كل الحق”. وأردف: “نحن من مدرسة تؤمن بأن القوة هي القول الفصل في إقرار الحق أو إنكاره، ونؤمن بأن الحياة كلها وقفة عز، ومن أجل هذا الإيمان نحن في ساحات الصراع والميادين نبذل التضحيات ونقدم الشهداء. لن نتخلى عن دورنا، لن نتردد في خيارنا، ثابتين في موقفنا، لأننا أصحاب قضية تساوي وجودنا”. واستطرد: “نلتقي في قمم العرقوب تحت خفق الزوابع، معلنين أن هذه المنطقة عصية على الاحتلال والخونة، هذه المنطقة الأبية بأهلها الشرفاء الوطنيين، يزينون التلال والهضاب، ينعمون بدفء الأرض، التي احتضنت الأبطال والشهداء. هذه المنطقة التي واجهت الاحتلال وإدارته المدنية وتحملت الكثير، هي اليوم تتحمل ظلم ذوي القربى، ودولة غير مسؤولة لا تقوم بالحد الأدنى من واجباتها”. وختم: “إن تحرير الأرض هو واجب وطني وأخلاقي، ونحن نفتخر ونعتز بحزبنا، الذي أطلق الشرارة الأولى للمقاومة في الجنوب وبيروت وجبل لبنان، وهنا في حضن تراب شبعا تنتصب قامات أبطالنا الشهداء، كنج ونظام ماضي، جمال دله وشكري خيرالله، نحن منهم نستمد القوة والعزيمة. تحية من حزبنا لأهلنا في هذه المنطقة، آملين أن نحتفل معا وقريبا في المزارع والتلال والجولان وكل فلسطين، شكرا لوجودكم معنا وإلى اللقاء في محطات حافلة بالانتصارات، ولتحي سوريا”. خفاجة من جهته، أكد خفاجة أن “مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، هي أرض لبنانية، والجولان سوري والقدس لنا وكل فلسطين”. ووجه تحية إلى “الأسرى والمعتقلين في سجون العدو”، مؤكدا أن “صبح تحريرهم آت لا محال”، وقال: “تحية إلى أسرانا، وباسم أسرانا جميعا على مساحة الوطن وفي العالم العربي، نقول: إننا على الوعد باقون مقاومة مقاومة بالنار لا مساومة”. صعب وألقى صعب كلمة، فقال: “يسعدني ويشرفني أن أقف بينكم اليوم، وخصوصا مع اقتراب عيد التحرير، هذه المناسبة الوطنية والغالية على قلوبنا جميعا، وأبدأ بالترحيب بالأمينة مارلين أسعد حردان، أهلا وسهلا بك في شبعا، ونحن فخورون بالدور الذي تؤديه جمعية نور للرعاية الصحية والاجتماعية”. أضاف: “باسمي وأعضاء المجلس البلدي، نرحب بكم وبالوفد المرافق، وننقل تحياتنا عبركم إلى الأمين سعادة النائب أسعد حردان، الذي ما زال مستمرا، بدعم صمود الأهالي وهذا فعل وطني يشكر عليه”. وتابع: “إن هذه المسيرة اليوم متزامنة مع قرب عيد التحرير، وهو عيد وطني بامتياز يؤكد لبنانية مزارع شبعا، من خلال ما قدمته المقاومة من شهداء، في سبيل الحفاظ على هذه الأرض، فحررت وما زالت تعمل على التحرير، نعم لقد أثبتت السنوات الماضية مناعة الساحة الوطنية في مواجهة الاعتداءات، ولا شك في أن التضامن الوطني الواسع، الذي تجلى مؤخرا هو خير دليل”. وحول “هوية مزارع شبعا”، قال: “إن ما يدور اليوم من جدل حول إثبات ملكية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، نرد عليه بالفم الملآن: إن مزارعنا لبنانية، ولا نستغرب الموقف الأميركي الداعم للمحتل، وهو قديم جديد منذ حرب العام 1967، وقت إعلان إسرائيل ضم الجولان ومزارع شبعا، والادعاء أنها جزء من دولتها المزعومة”. أضاف: “إن ما يجب فعله هو التمسك والتأكيد على لبنانية مزارع شبعا، من خلال تقديم الخرائط والوثائق الرسمية في المحافل الدولية، ولا بد للحكومة اللبنانية أن تصر على موقفها للحفاظ على سيادة لبنان على هذه الأراضي، وما وقفتنا اليوم وبمناسبة قرب عيد التحرير، إلا حافزا لترسيخ الأولويات الوطنية، انطلاقا من التوصل إلى ترسيم الحدود، بما يحفظ حقوقنا الوطنية، واستدعاء جميع اللبنانيين بكل انتماءاتهم، للوقوف بوجه كل من يحاول الاعتداء على أرضنا”. وختم “إن هذا الواقع المقلق، يستدعي من جميع القوى تحمل مسؤولياتها اتجاه حفظ السلام الأهلي في لبنان، ونشكر حضوركم جميعا على هذه الوقفة الوطنية التضامنية، وعلى أمل اللقاء قريبا عند استعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا”. ======ب.ف. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

هل هم الكيان أم نحن؟! — شأن هذا الانفصال تعميق وتسريع ديناميّات الحرب الأهليّة

Avatar

Published

on

بالصدفة أعادتني مجريات الانتخابات الأميركية إلى بعض ما يدور في لبنان. ‏استوقفتني عبارة مهمّة في خطاب جي دي فانس، الشابّ الذي اختاره المرشّح الجمهوري دونالد ترامب ليكون نائباً له في تذكرة الانتخابات الرئاسية الأميركية. قال فانس مخاطباً جماهير المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري إنّ “الناس لا يقاتلون ويموتون من أجل مفاهيم مجرّدة، لكنّهم سيقاتلون دفاعاً عن بيوتهم وأوطانهم”.

Follow us on twitter‏

أهمّية هذه الفكرة التي قالها المرشّح لنيابة ترامب، أنّها تصيب عمق الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي التي جعلت الانتخابات الرئاسية تدور حول “إنقاذ الديمقراطية”، وأنّ ترامب هو عدوّها. فكرة مجرّدة معزولة عن مشاكل الأميركيين اليومية، التي يتقن دونالد ترامب تسليط الضوء عليها. سواء كانت اقتصادية أو تتعلّق بالهويّات. لا سيّما ما يدور حول الجنس والجندر والتعليم، وباقي الأفكار الجديدة المقلقة للأميركيين والتي يتبنّاها اليسار التقدّمي.

قبل عام 2000، تمحورت فكرة المقاومة حول الكفاح من أجل التحرير، وهو هدف ملموس وحقّ لا ينازع بسهولة

نبّهني كلام جي دي فانس عن الانفصال بين الأفكار السامية والحاجات الواقعية على الأرض، إلى التحوّلات التي أصابت الحزب وفكرة المقاومة ونقلتها من قضيّة ملموسة وموحّدة نسبياً إلى مفهوم مجرّد يثير المزيد من الانقسام بين اللبنانيين.

“البارومتر العربيّ”: لا ثقة بالحزب

قبل عام 2000، تمحورت فكرة المقاومة حول الكفاح من أجل التحرير، وهو هدف ملموس وحقّ لا ينازع بسهولة، حتى ولو اختلف اللبنانيون على ما يسمّى قرار المقاومة أو مرجعيّتها. عنت المقاومة حينها القتال من أجل الوطن والقرى والبلدات التي كانت مُحتلّة في جنوب لبنان وبقاعه الغربي، والسيادة والكرامة وغيرها من المفاهيم التي أسّست لسردية قويّة ومقنعة.

ولم يكن من باب الصدفة أن يحصل التصادم الأوّل بين جزء من اللبنانيين والحزب وسوريا في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من لبنان في أيار من عام 2000، وهو ما وضع مسألة السلاح على طاولة البحث الوطني.

حين أدخل الحزب لبنان واللبنانيين في حرب تموز 2006، ‏ وجّه أوّل ضربة حقيقية لسردية المقاومة التي تحصّن بها

والحال، قلّة يجب أن يفاجئها ما كشفه استطلاع لآراء اللبنانيين أجرته مؤسّسة “الباروميتر العربي” من أوائل العام الجاري عن تزايد استياء اللبنانيين من الحزب. فحسب النتائج يثق 30% من اللبنانيين فقط بالحزب، بينما لا يثق به على الإطلاق 55% من المستطلَعين. علاوة على ذلك فإنّ 42% يعارضون بشدّة فكرة أنّ مشاركة الحزب في السياسة الإقليمية تفيد العالم العربي.

نهاية ارتباط مصالح اللّبنانيّين بالحزب

حين أدخل الحزب لبنان واللبنانيين في حرب تموز 2006، ‏ وجّه أوّل ضربة حقيقية لسردية المقاومة التي تحصّن بها. ‏كانت هذه الحرب التي تسبّب بها الحزب نذير البدايات المشؤومة لمشاركته في الصراعات الإقليمية. سيدخل الحزب لاحقاً في حرب نظام الأسد ضدّ شعبه تحت راية الدفاع عن “المراقد الشيعية المقدّسة”. وهو أحد أكثر العناوين تجريداً وانفصالاً عن مصالح اللبنانيين وقضاياهم الحياتية واليومية.

وحين أعلن نصرالله مساندة حزبه للحوثيين في الحرب اليمنيّة – السعودية، بعد انقلاب الحوثيين على العملية السياسية واحتلال صنعاء، لم يعثر اللبنانيون على دليل واحد يربط بين مصالح بيروت وما يحصل في دولة بعيدة كلّ البعد عن وعيهم ووجدانهم العامّ.

لم يفهم كثير من اللبنانيين، بما في ذلك أهل الجنوب، منطق نصرالله هذا حتى يومنا

ولكي يردم نصرالله هذه الفجوة ذهب كعادته إلى أعلى مستويات المبالغة الخطابية فقال بعد سنة من بدء هذه الحرب:

“إذا سألتني عن أشرف ما قمت به في حياتي وأفضل شيء وأعظم شيء، فسأجيب: الخطاب الذي ألقيته ثاني يوم من الحرب السعودية على اليمن.. أشعر أنّ هذا هو الجهاد الحقيقي، هذا أعظم من حرب تموز”.

رفع جرعة “التّجريد”… تسريع الحرب الأهليّة

لم يفهم كثير من اللبنانيين، بما في ذلك أهل الجنوب، منطق نصرالله هذا حتى يومنا. في حين تزداد جرعة التجريد في معارك الحزب التي تتمحور أكثر حول المعارك الأيديولوجيّة في أراضٍ بعيدة جغرافيّاً وأبعد عن اهتمامات اللبنانيين ومصالحهم.

لا تتعلّق المسألة هنا بالعلامة التجارية للحزب. فهم هذا التحوّل أمر بالغ الأهمّية لتحليل الديناميّات الحالية لعلاقة الحزب ببقيّة اللبنانيين. فكلّما كفّت المقاومة عن كونها فكرة ملموسة قادرة على تأمين حدّ صحّي من وحدة اللبنانيين حولها، وصارت مفهوماً مجرّداً مغلقاً، زاد الانفصال حدّةً بين الناس وتآكلت قدرتهم على تلمّس بعضهم معاناة بعضٍ.

من شأن هذا الانفصال تعميق وتسريع ديناميّات الحرب الأهليّة، وإغراق لبنان في آخر الاختبارات التي تضمن نهايته التامّة والناجزة.

أليس من المفارقات أنّ السيد حسن نصرالله الذي يصف إسرائيل بأنّها كيان، هو نفسه أكثر من ساهم في إفقاد لبنان كلّ ما يتّصل بفكرة الدولة!

يتبجّح الحزب بأنّ قوّة المقاومة هي التي فرضت ترسيم الحدود البحرية، في حين لم يبقَ للبلد أدلّة أخرى على كونه دولة. فلا عملة حقيقية ولا جواز سفر ولا مؤسّسات دستورية واقعية ولا شيء.

كأنّ التجريد انسحب على البلاد نفسها، التي باتت من باب التجريد نفسه تسمّى “دولة”.

أساس ميديا
لمتابعة الكاتب على X:
@NadimKoteich

Continue Reading

أخبار العالم

تجسّس قبرص علينا: 7 وقائع ثابتة – ليس مجرّدَ تجسّس عاديّ

Avatar

Published

on

الآن اُنظروا إليها. ها هي قبرص تتجسّس علينا!

ليس مجرّدَ تجسّس عاديّ. بل هي تسرق كلّ الداتا الإلكترونية التي نتبادلها مع العالم. وتُقرصِن كلّ رسائلنا وكلّ تواصلنا وكلّ ما نقوله ونكتبه وما لم نفكّر فيه بعد افتراضياً. وتعطيه للعدوّ، أي إلى إسرائيل مباشرة. عبر رأس محطّة الكابل البحري الذي يصلنا بالعالم السيبراني، على برّ الجزيرة الجارة الصديقة المجاورة!

هذه هي آخر صيحات بيروت. وهو كلام خطير كبير. يقتضي التوقّف عنده مطوّلاً، ومقاربته مباشرة بلا مطوّلات.

Follow us on Twitter

منذ أكثر من سنتين تتعالى أصوات لبنانية، رسمية وسياسية وسوى ذلك، تلمّح أو تصرّح بأنّ الكابل البحري لنقل الإنترنت بين لبنان وقبرص، هو أداة تجسّس لمصلحة إسرائيل. والدليل أنّ لإسرائيل كابلاً بحريّاً خاصّاً بأنشطتها غير المدنية ينزل برّاً في موقع الكابل اللبناني نفسه على الجزيرة المتوسّطية. وهو موقع بنتاثخينوس (Pentaskhinos)، على الساحل الجنوبي الشرقي لقبرص، بين لارنكا وليماسول.

تتعالى أصوات لبنانية، رسمية وسياسية وسوى ذلك، تلمّح أو تصرّح بأنّ الكابل البحري لنقل الإنترنت بين لبنان وقبرص، هو أداة تجسّس لمصلحة إسرائيل

وهو ما يَفترض أنّ العدوّ مقيمٌ هناك لحماية كابله. وبالتالي فهو يملك القدرة والفرصة للتسلّل إلى الكابل اللبناني والتنصّت عليه وسرقة كلّ الداتا اللبنانية المنقولة عبره.

هذه ببساطة الرواية المطروحة منذ سنتين للناس والإعلام وللجهات الحكومية المعنيّة.

خبراء معنيّون بالقطاع يؤكّدون أنّ المسألة فعلاً خطيرة. لا بل بالغة الدقّة والحساسيّة، حتى مستوى التهديد القومي الشامل. وهو ما يفترض عدم التساهل أو التهاون مع كلام كهذا. ولذلك لا بدّ من التدقيق والتمحيص بكلّ فاصلة من تفاصيله.

تعاون عمره ربع قرن

في التفاصيل نعدّد الآتي:

1- صحيح أنّ الكابلين اللبناني (قدموس 1 و2) والإسرائيلي (آرييل) يتشاركان موقعاً واحداً على البرّ القبرصي. لكنّ التعاون السيبراني بين قبرص وإسرائيل يعود إلى أكثر من ربع قرن. فيما الكابل اللبناني المشتبه في أمنه موجود هناك منذ عام 1995، بحسب السجلّات القبرصية الرسمية. فلماذا الاستفاقة الآن بالذات على هذا الخطر؟

2- صحيح أنّ لمخابرات العدوّ القدرة نظريّاً على القيام بهذا الخرق، لكنّه خرقٌ لا بدّ أن يتمّ على اليابسة. وبشكل مادّي مباشر واضح، وبالتالي ظاهر. فهل لجأ لبنان طوال فترة تعاونه مع قبرص إلى طلب تفقّد موقع الكابل العائد له، وإرسال وفد تقنيّ متخصّص بشكل دوري للتأكّد من سلامة خطّه، خصوصاً أنّ الموقع على مرمى نجمة من هلالنا الكئيب، ويمكن بالتالي إرساء آليّة تحقّق ثابتة ودوريّة أو عشوائية لسلامته؟

3- تقول الحملة على الكابل القبرصي إنّ البديل الآمن له موجود، ألا وهو الكابل اللبناني الثاني (IMEWEالذي يربط لبنان بعقدة إنترنت مرسيليا الفرنسية، عبر مصر ومحطة الإسكندرية، فيتجنّب بالتالي محطّة قبرص، حيث العدوّ متربّص لقرصنتنا.

قبرص مثلاً، بلد المليونَي مقيم ومثلهم من السيّاح، لديها أكثر من 12 كابلاً، بما يضمن أمنها السيبراني أوّلاً

الخطّ الفرنسيّ.. إسرائيل أيضاً

لكن ماذا عن مرسيليا؟ هل لإسرائيل رأسُ كابلٍ بحريّ هناك؟ الجواب نعم.

لا بل هو كابل إسرائيلي – قبرصي أيضاً، يمرّ كذلك بمصر، وينتهي في مرسيليا نفسها.

أين على الساحل الفرنسي؟

في الموقع الأرضيّ نفسه للكابل الذي “يعلّق” عليه لبنان، أي كابل IMEWE. وهو ما يعني أنّ احتمال التجسّس الإسرائيلي على كابل لبنان عبر رأس جسره الأرضي في قبرص، قائم هو نفسه تماماً في مرسيليا. ومن يعرف الموقعين يؤكّد أنّ احتمال القيام بذلك في الموقع الفرنسي أكبر بكثير منه في قبرص. وبالتأكيد، القدرة العملية والتقنية للبنان على الكشف الدوري على سلامة خطّه هي أكبر بكثير في قبرص منها في فرنسا. مع الإشارة إلى تكرار عمليات تخريب كابلات مرسيليا، وهو ما لم يُسمع أنّه حصل في قبرص.

لخرق السيبراني ممكن دائماً. لكنّ كشفه شبه مؤكّد دوماً. إلا في حالة وجود سلطة متخلّفة، أو متخاذلة

4- أكثر من ذلك، يسأل الخبراء، هل يمكن للبنان أن يكتفي بخطّ واحد للوصل على شبكة الإنترنت الدولية؟ أيّ فكرٍ بدائي متخلّف يمكن أن يفكّر في ذلك؟ هل يعرفون مثلاً أنّ الدول المتقدّمة باتت تُقاسُ بعدد كوابلها لنقل داتا الإنترنت، وأنّ قبرص مثلاً، بلد المليونَي مقيم ومثلهم من السيّاح، لديها أكثر من 12 كابلاً، بما يضمن أمنها السيبراني أوّلاً، ثمّ يجعل من هذا الكمّ من الكوابل قطاعاً مربحاً يدرّ على البلاد مئات ملايين الدولارات أو ربّما ملياراتها لاحقاً؟!

يكفي التذكير بأنّ كلّ كابل إنترنت بحريّ يجب أن يخضع لصيانة دورية. وهو ما يعني وقفه عن العمل بشكل كامل تقريباً. هذا عدا احتمال تعرّضه لأعطالٍ عرضية أو مقصودة. وهو ما يشكّل عامل رعب دائم لحركة الداتا العالمية.

الخرق السّيبرانيّ كشفه مؤكّد… إلّا

في العالم اليوم نحو 570 كابلاً بحريّاً تتولّى نقل داتا الكوكب كلّه. وهو عدد يتزايد فطريّاً نتيجة حاجة الأرض المتضاعفة إلى هذه الخدمة. فيما السفن المتخصّصة في إصلاح أعطال هذه الكوابل لا يتعدّى عددها 60 سفينة في العالم اليوم. وقسم لا بأس منها قديم متهالك. وهو ما يجعل أيّ عطل لأيّ كابل يشكّل فعلاً ذعراً للمعنيّين به. وهو ما يدفع بلدان الأرض قاطبة إلى تعديد كابلاتها وتنويع مصادرها واتّجاهاتها، للحصول على الإنترنت ونقله. فكيف يخرج في لبنان من يقول بكابل واحد؟!

في العالم اليوم نحو 570 كابلاً بحريّاً تتولّى نقل داتا الكوكب كلّه. وهو عدد يتزايد فطريّاً نتيجة حاجة الأرض المتضاعفة إلى هذه الخدمة

5- صحيح أنّ التجسّس والقرصنة وسرقة الداتا هي من أمراض عصرنا الملازمة لثورته السيبرانية. لكنّ الأمر ليس بهذه البساطة. فالخرق السيبراني ممكن دائماً. لكنّ كشفه شبه مؤكّد دوماً. إلا في حالة وجود سلطة متخلّفة، أو متخاذلة، بما يمنعُها من كشف تعرّضها للتهكير، ولأسباب مجهولة لا يعرفها إلا أهلها. تماماً كما حصل مع تهكير مطار بيروت، الذي تمّت لفلفته بلا نتائج ولا من يسألون.

وإلّا فكيف لشبكة كابلات الإنترنت البحرية أن تعمل لو أنّ أمنها بهذه الهشاشة والعطب الذي يصوّره البعض؟!

يكفي القول إنّ هذه الأسلاك تُنجز معاملاتٍ ماليّة بنحو 10 تريليونات دولار أميركي يومياً.

نعم كلّ 24 ساعة يمرّ عبر هذه الأسلاك البحرية 10 آلاف مليار دولار. فلو كان خرقها سهلَ التحقّق ثمّ الإخفاء، مثل سرقة فيلٍ على طريق مطار بيروت أو محيطه، لما كان الاقتصاد العالمي بخير إطلاقاً. ولكنّا في كوارث نسمع بها ونعاين وقائعها وعواقبها وتداعياتها كلّ يوم.

الرواية ومتناقضاتها

6- بالعودة إلى لبنان وقبرص، ما يجدر ذكره ههنا أيضاً أنّ في الموقع الأرضي نفسه، حيث يستقرّ كابل لبنان قدموس، وكابل الكيان الصهيوني آرييل، توجد كابلات أخرى، تأتي وتخرج وتعمل بشكل طبيعي.

منها على سبيل المثال كابل “أوغاريت”. ولماذا يحملُ هذا الكابل اسم هذه المملكة السورية التاريخية؟ تماماً، لأنّه كابل إنترنت سوري. وهو يربط رأس اليابسة القبرصية المشتبه فيه نفسه، بساحل مدينة طرطوس السورية. وذلك منذ عام 1995. سنة إنشاء الكابل اللبناني نفسها.

فهل يُعقل أن تكون سوريا ساكتة على احتمال تجسّس العدوّ الغاشم على كلّ تواصلها السيبراني؟

كلّ 24 ساعة يمرّ عبر هذه الأسلاك البحرية 10 آلاف مليار دولار. فلو كان خرقها سهلَ التحقّق ثمّ الإخفاء، مثل سرقة فيلٍ على طريق مطار بيروت أو محيطه، لما كان الاقتصاد العالمي بخير إطلاقاً

ولماذا لا ينطبق هنا منطق وحدة المسار التجسّسي ما دام الأمر مستنداً إلى وحدة مسار كابليّ بحريّ واحد؟!

7- تبقى ملاحظة أخيرة، وهي أنّ قرار الموافقة على الكابل القبرصي الجديد، الصادر في أيلول 2022، نصّ بشكل واضح في حيثيّاته أنّه اتُّخذ “بعد اطّلاع السيّد رئيس الجمهورية وموافقته”، أيّ رئيسٍ هو المقصود؟ طبعاً الرئيس ميشال عون.

فهل هناك من يتشكّك في تصميم الرئيس السابق على مواجهة العدوّ؟ أم في احتمال أن يكون “أحدهم” قد قدّم له معطيات مغلوطة مضلّلة، كما حصل مع سقوط كاريش بأيدي العدوّ؟

حيال هذه الملاحظات المقتضبة والأوّلية جداً، تبقى ضرورة وطنية قصوى: أن يقوم لبنان بالتحقّق من موقع كابله القبرصي.

أمّا الباقي من متناقضات في الروايات فيحتاج إلى كلام آخر.

لمتابعة الكاتب على X:

@JeanAziz1

Continue Reading

أخبار مباشرة

الإعلامية راغدة ضرغام تتطالب بسيادة الدولة اللبنانية وإحترام قوانينها… و من جهة ثانية مخالفة فاضحة للقوانين والدستور

Avatar

Published

on

الإعلامية راغدة ضرغام تتطالب بسيادة الدولة اللبنانية وإحترام قوانينها وعدم مخالفة الدستور، وصرعتنا تحكي عن النظام بأميركا و تتمثل به…
Follow us on twitter

و من جهة ثانية… فقط  في لبنان تقوم بتشييد قصر على الأملاك البحرية العامة على شاطئ كفر عبيدا،  بمخالفة فاضحة للقوانين والدستور، والضغط على القضاء والقوة الأمنية بواسطة سياسيين واحزاب… وفي التفاصيل:

بعد احتجاجات عدد من الناشطين أمام الفيلا التي شيّدتها على شاطئ بلدة كفر عبيدا في منطقة البترون، اعتراضاً على ما اعتبروه “مخالفات بناء وزرع شتول الصبير لضمان الخصوصية، وتشكيل حاجز أمام وصول الناس وصيادي الأسماك بسهولة إلى الشاطئ”.

وكانت راغدة درغام استحصلت على ترخيص لبناء فيلا من المجلس الأعلى للتنظيم المدني، بمحاذاة الأملاك العامة البحرية، لكن الأهالي اتهموها بمخالفة ما ورد في الترخيص لناحية ارتفاع المبنى وإقامة مسبح ضمن التراجع، وإنشاء طابق سفلي مكشوف وتغطية الصخور بالردميات.

وفي ضوء ذلك، تقدّمت جمعية “نحن” بدعوى ضد الصحافية درغام، وأصدرت بلدية كفر عبيدا قراراً بوقف العمل بالرخصة في 26 أيار/مايو 2023، وأرسلت وزارة الأشغال والنقل، في حزيران/يونيو 2023، كتاباً إلى وزارة الداخلية والبلديات، تطلب اتخاذ الإجراءات الفورية من أجل وقف الأعمال القائمة في العقار لمخالفة أنظمة التنظيم المدني. إلا أن درغام أصرّت على الاستمرار بالبناء ولجأت مجدداً إلى تقديم طلب استثناء جديد أمام المجلس الأعلى للتنظيم المدني.

وأفاد الأهالي أن المجلس الأعلى لم يوافق على تجاوز الارتفاع المحدد أو كشف الطابق السفلي والمخالفة في التراجعات عن الأملاك البحرية.

وإزاء عدم اكتراث درغام، نظّم ناشطون من بلدة كفر عبيدا وقفة احتجاجية أمام الفيلا مطالبين بحقهم بالمرور إلى الشاطئ، وتأمين ممر آمن وإزالة التعديات.

ولكن بعض المحتجين أفادوا أنه بناء على شكوى قدمتها الإعلامية اللبنانية تم استدعاؤهم للتحقيق في مخفر البترون بذريعة نزع أغراس الصبّير.

Continue Reading