Connect with us

لبنان

فوشيه في مؤتمر إلغاء عقوبة الإعدام: القتل باسم العدالة قرار غير عادل

وطنية – عقد في “المركز الفرنسي” قبل ظهر اليوم مؤتمر لمناسبة “اليوم العالمي لالغاء عقوبة الاعدام”، تحدث فيه سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه، نائب رئيس اللجنة الدولية لالغاء عقوبة الاعدام الوزير السابق ابراهيم نجار، نقيب المحامين في بيروت اندريه شدياق، وادارته مديرة معهد حقوق الانسان في النقابة اليزابيت سيوفي. فوشيه واعلن السفير فوشيه ان…

Avatar

Published

on

وطنية – عقد في “المركز الفرنسي” قبل ظهر اليوم مؤتمر لمناسبة “اليوم العالمي لالغاء عقوبة الاعدام”، تحدث فيه سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه، نائب رئيس اللجنة الدولية لالغاء عقوبة الاعدام الوزير السابق ابراهيم نجار، نقيب المحامين في بيروت اندريه شدياق، وادارته مديرة معهد حقوق الانسان في النقابة اليزابيت سيوفي. فوشيه واعلن السفير فوشيه ان “فرنسا جعلت من أولوياتها الغاء هذه العقوبة وموقفها واضح وثابت، وهي ضد هذا العقاب اللا عادل واللاانساني واللا فعال، وبالنسبة الينا عقوبة الاعدام لا تتلاءم مع العدالة التي تدافع عن الحقوق الاساسية للانسان والحق الاول فيها هو حق الحياة”. واعتبر ان “العدالة الاساسية ليست معصومة عن الخطأ، ويمكن ان تستغل عندما تغيب دولة القانون. وانطوانيت شاهين التي قلدتها وسام الاستحقاق العام الماضي، هي خير دليل على ذلك”، وقال: “ثمة من يضفي على عقوبة الاعدام صفة رادعة ولكن قتل اشخاص باسم العدالة هو قرار غير عادل”. ورأى ان “اليوم العالمي لالغاء عقوبة الاعدام، يرتدي طابعا مهما في البلدان التي لم يتم فيها الغاء هذه العقوبة، ففي لبنان ثمة وقف لتنفيذها منذ 2004 وهذا التقدم يعود الفضل الكبير فيه إلى البروفسور نجار، ولكن هذا التقدم غير كاف اذا لم يتم تضمين النصوص القانونية الغاء هذه العقوبة، إذ يمكن الرجوع اليها في حال لم تتم في شكل قانوني”. واعتبر ان “لبنان يؤدي دورا مهما وفريدا من مكافحة عقوبة الاعدام، والمشاركون في هذا المؤتمر هم خير دليل على ذلك، وعلى الالتزام اللبناني لكل ما تقدم”. واعلن ان “107 بلدا الغت هذه العقوبة، واخرها غينيا وبوركيا فاسو، واذا قرر لبنان ان ينتقل من مرحلة وقف التنفيذ إلى مرحلة الالغاء، فإنه سيشكل نموذجا ومثالا للشرق الاوسط وللعالم العربي، واذا اعد هذا القرار الشجاع في وقت تمر المنطقة حوله بازمات كبيرة، فانه سيشكل حافزا ومثالا يحتذى لكل دول المنطقة”. نجار والقى نجار كلمة اعتبر فيها ان “الغاء عقوبة الاعدام تلاقي اشكالية من لبنان حيث الرمزية العادية هي قدرنا كل يوم”. ورأى ان “هذه العقوبة هي بمثابة ثأر، ورفض للاعقاب. ولكن عكس كل مايقال، فهي غير فعالة. والتجربة برهنت انها ليست ردا مناسبا على الارهاب والجريمة، والدليل على ذلك الارهابيون الذين يفجرون انفسهم”. وقال: “تبين الاحصاءات ان في الولايات المتحدة الاميركية، والمملكة العربية السعودية واليايان، حيث تنفذ عقوبة الاعدام، لم تمنع هذه العقوبة من حدوث الجرائم”. وإذ شدد على وجوب إلغاء هذه العقوبة، كشف نجار أن “132 بلدا قد أوقفت العمل بهذه العقوبة فعلا وممارسة، و57 بلدا ما زالت تطبقها”، وراى ان الالغاء “لا يمكن ان يشكل هروبا الى الامام او رفضا للعقاب”. واعتبر ان “قوانين الاعدام لم تؤد الى شيء، وان قانون العقوبات والمواد التي تم تعيلها فيه، لم يمنع ثقافة اللاعقاب او الافلات منه التي اثرت في وعينا الجماعي، فلم تتم معاقبة لا المجرمين خلال الحرب الاهلية ولا حتى الاعمال الارهابية او من ارتكب التعقبات الجماعية او التعقبات على الهوية”. وتابع: “كل هذه القوانين لم تردع يوما المجرمين. وحتى عقوبة الاعدام لم تردعهم، بل بالعكس، فقد تم العفو عنهم. وثمة من يطالب اليوم بنسيان كل الجرائم التي ارتكبت من اجل وعود انتخابية”. واعطى مثالا على ذلك، “القوى الامنية التي تمت تصفيتها أخيرا في جرود عرسال، فيما لم تتم أيضا معاقبة أحد ممن ارتكبوا عمليات اغتيال بدءا من اغتيال جبران تويني والجرائم التي تلت”، وسأل: “أين هو من اغتال الرئيس بشير الجميل؟”. وقال:” في منطقة الشرق الاوسط فان الابادات الجماعية والجرائم ضد الانسانية والتطهير العرقي يسير على ما يرام، ولا من يشجب كل هذه الممارسات”، وسأل: “أين محكمة الجرائم الدولية؟”. وختم: “ان لبنان يجب ان يلغي عقوبة الاعدام بعد ما علقها منذ 2004″، وراى ان “الرد على الجريمة يكون في بناء المؤسسات وبعدالة قوية ونزيهة، فمكافحة الجريمة تبدأ على المستوى الثقافي”. شدياق والقى النقيب شدياق كلمة عن “الغاء عقوبة الاعدام في فرنسا ولبنان”، واعتبر ان “الوزير نجار عمل منذ 2008 وبرهن الا شيء ملح أكثر من الغاء هذه العقوبة كما حصل مع الغاء العقوبة”. وأشار إلى ان “الوزير والنقيب السابق شكيب قرطباوي اعلن نيته فور تسلمه مقاليد وزارة العدل، “عدم التوقيع على اي عقوبة او قرار اعدام، وهو قال عام 2013: لا يمكن قتل انسان باسم المجتمع، فندئذ لا يكون ثمة فارف بيننا وبين المجرم”. وعدد كل ما قامت به نقابة محامي بيروت من نشاطات ومؤتمرات لإلغاء هذه العقوبة، مستذكرا “الاعلان المشترك الذي صدر عن نقابتي محامي بيروت وباريس عام 2014″، واعلن انه لن يخرج عن “السياسات التي رسمها النقباء السابقون والورزاء السابقون الذين تعاقبوا على الوزارة”. واعلن ان “تنفيذ عقوبة الاعدام عام 1998 وتنفيذها غير العلني عام 2004، يدفعنا الى الاستنتاج بان هذه العقوبة ما زالت مطبقة في لبنان، ولو لم يتم تنفيذها منذ 14 عاما. فلبنان ملتزم بوقف تنفيذ هذه العقوبة، ولكن على رغم التزامه وقف تنفيذها، الا ان على عاتقنا ايضا اقناع مجتمع ما زال مع عدم الغاء هذه العقوبة، بنسبة 56 في المئة منه، على ما يشير استطلاع أجري اخيرا في هذا الشأن”. ======= ماري الخوري / ر.ح. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

ما هي أهداف باسيل… هل هي الخبيثة أم صالحة؟!

Avatar

Published

on

ماذا يُمكن أن تضيف حركة رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل على الخط الرئاسي، إلى حراك «اللجنة الخماسية من أجل لبنان» والقطريين من خلال موفدهم إلى بيروت أو استقبال الأفرقاء السياسيين اللبنانيين في الدوحة والفرنسيين من خلال ديبلوماسية ناشطة من الرياض إلى واشنطن مروراً بالفاتيكان وعبر الموفد الرئاسي جان إيف لودريان و»اللقاء الديموقراطي» مع «حنكة» الرئيس السابق لـ»الحزب التقدمي الاشتراكي» وكتلة «الاعتدال الوطني» مع وسطيتها وقرب بعض نوابها من السعودية؟
Follow us on Twitter
لماذا يُقدم باسيل على هذه المبادرة وهو «أكثر من يعلم» أنّ «حزب الله» ليس في وارد الإفراج عن الاستحقاق الرئاسي الآن، إلّا إذا نتج عن ذلك انتخاب رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية؟ لماذا يحاول باسيل تقديم نفسه على أنّه «وسيط» بين «الثنائي الشيعي» والمعارضة ومقرّب وجهات النظر بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، فيما أنّه لا يمكنه لعب هذا الدور نظراً إلى علاقته المترنّحة بالرجلين و»انعدام الثقة» المتبادل بين الثلاثة؟ هذا فضلاً عن أنّ باسيل غير مدعوم أو مدفوع أو «مُغطّى» من قوة خارجية مؤثرة في الملف اللبناني، وبالتالي لا يملك ما يُعطيه أو يُقدّمه سوى أفكار واقتراحات يعرف أنّها مرفوضة مسبقاً، بعضها من «الثنائي الشيعي» تحججاً فيها لكي لا يُعلن «الحزب» صراحةً أنّه لا يريد انتخابات رئيسية في هذا التوقيت، وبعضها الآخر من المعارضة التي لن تتنازل حتى شكلياً لكي ترضي بري بالحوار الذي يريد فرضه من خارج النص الدستوري.

إنطلاقاً من ذلك، ترى جهات سياسية متابعة لحراك باسيل أنّه جزء من استعراض سياسي، يضمر 3 أهداف:

الأوّل، للقول لبري و»الحزب» إنّه على استعداد أن يُعطيهما الحوار مقابل رئيس غير سليمان فرنجية، بحيث يجري التقاطع على اسم ضمن الخيار الثالث. وعلى رغم أنّ باسيل يعلم أنّ «الحزب» ليس في هذا الوارد الآن، لكنّه يمهّد إلى مزيد من التقارب مع «الثنائي الشيعي»، بحيث يحدّد أنّ خلافه الوحيد مع «الثنائي» رئاسياً ينحصر باسم فرنجية، فيما أنّه يمكنه أن «يسوّق» أفكار ومطالب أخرى لبري و»الحزب» مثل الحوار.

الثاني، يعتقد باسيل المُعاقب أميركياً والذي يفتقد إلى علاقات خارجية وثيقة تخوّله إيصال طروحاته، أنّه يتكامل من خلال هذه الحركة مع الحراك الخارجي في البحث عن إنهاء الشغور الرئاسي.

الثالث، لكي يُظهر للمسيحيين واللبنانيين أنّه يقوم بمبادرات لإنهاء الشغور وانتخاب رئيس للجمهورية من دون انتظار الخارج.

بحسب باسيل هو «لا يحمل مبادرة، وهذا ليس عمله بل مسؤوليته السعي مع الجميع عندما يرى فرصة مهما كان حجمها لتأمين الاستحقاق الدستوري». ويدعو إلى «فصل ملف الرئاسة عن أي معطى آخر خارجي أو داخلي»، فيما أنّه يعلم أنّ «الحزب» فرض عملياً على أرض الواقع ربط الملف الرئاسي بالحرب في الجنوب وفي قطاع غزة، وهذا ما يتبيّن من تصريحات ديبلوماسيين غربيين معنيين بالملف اللبناني أو من خلال «الحكي في الكواليس» سواء في المجالس في لبنان أو أي دولة تتابع الشأن اللبناني.

كذلك يعلم باسيل كما الجميع، بمعزل عن الحجج والذرائع كلّها والنقاش حول الحوار والتشاور، أنّ «الحزب» يحجز الاستحقاق الرئاسي، ويقول إمّا سليمان فرنجية الآن أو لا رئيس، في انتظار ما بعد الحرب وتوازنات المرحلة المقبلة. وبالتالي، بحسب مصادر التقت باسيل، لا جديد لدى رئيس «التيار»، باستثناء أنّه يقوم بحركة تجعله تحت الضوء وهو في حاجة إلى هذا الضوء بعد العتمة الطويلة التي عاشها في مرحلة العهد وما بعده.

بالتوازي مع حراك باسيل، لا يزال «الحزب» يؤكّد تمسّكه بترشيح فرنجية، على رغم أنّ بري أعلن بنفسه أنّ باسيل أكد له في لقائهما الأخير أنّه «لن يمشي» بالزعيم الزغرتاوي رئيساً للجمهورية. لكن يبدو أنّ «حزب الله» وفق معطيات أو حسابات ما، لا يزال مقتنعاً بأنّه قادر على إيصال الرئيس الذي يريده، ومقتنعاً بأنّه قادر على إقناع باسيل أو «المسيحيين» بذلك أم إيصال مرشحه بطُرق أخرى. في كلّ الحالات، من يعرفون «الحزب» ويلتقون بمسؤوليه يعلمون أنّ لا بديل عن فرنجية بالنسبة إليه، أقلّه في هذه المرحلة، وأن لا رئيس قبل آب المقبل وفق الواقع الراهن، كما يمنّي البعض النفس به. وبالتالي، تقول مصادر سياسية إنّ «برمة» باسيل لا فائدة منها طالما أنّه غير قادر على إقناع حليفه بالتراجع عن تأييد فرنجية، وهو يعلم كذلك أن لا رئيس بلا موافقة «الثنائي الشيعي».

نداء الوطن –  راكيل عتيّق

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

وزير خارجية العراق يحذّر من “خطر” توسّع النزاع في جنوب لبنان

Avatar

Published

on

حذر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الخميس، من “خطر” توسّع رقعة النزاع في جنوب لبنان في إطار الحرب بين إسرائيل وحماس، وذلك خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني علي باقري كني، الذي جدّد رفض طهران لحرب إقليمية.

وقال حسين: “إن توسيع الحرب خطر ليس فقط على لبنان بل أيضاً على المنطقة” بأسرها، مؤكداً أنّ “هجوماً على جنوب لبنان” من شأنه أن “يؤثر على عموم المنطقة”.

من جهته، اعتبر باقري كني أن “الكيان الصهيوني قد يسعى بسبب فشله في غزة، إلى ارتكاب أخطاء أخرى بل وتوسيع نطاق عدوانه”.

كذلك، دعا الوزير العراقي إلى “وقف إطلاق نار دائم في غزة”، مشدداً على أن “الوضع الأمني في المنطقة خطر والمنطقة تحت النار”.

وركّز نظيره الإيراني على “ضرورة انتهاء جرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة في أسرع وقت ممكن ودون أي شروط مسبقة”.

وأكّد أن الهجوم الإيراني على إسرائيل في 13 نيسان، أثبت أن “الجمهورية الإسلامية ستستخدم كل قدراتها في سبيل تحقيق الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة وأنها لن تسمح لأحد خصوصاً الكيان الصهيوني المعتدي بالمساس باستقرار المنطقة وأمنها”.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

خلاصة المبادرات: فرنجية في بعبدا أو بري رئيس جمهورية المفاوضات

Avatar

Published

on

“حزب الله” يتوعّد بالثأر لمقتل “القائد الأرفع” منذ بداية المواجهات
على مشارف عطلة عيد الأضحى، بدأ أصحاب المبادرات الداخلية من أجل الاستحقاق الرئاسي يجمعون أوراقهم لجوجلتها الأسبوع المقبل. لكن الأوساط الديبلوماسية والسياسية التي تواكب الاتصالات، تكوّنت لديها حصيلة «غير مشجّعة»، على حد تعبير مصدر بارز في المعارضة تحدثت إليه «نداء الوطن». ويأتي هذا التوصيف السلبي بعد معلومات تجمعت لدى هذه الأوساط، وتتلخص بالآتي:
Follow us on Twitter
«أولاً- ما زال الهدف الرئيسي لثنائي حركة «أمل» و»حزب الله» الإمساك بمفاصل السلطة لتغطية الدور الراهن على الحدود الجنوبية. ويسعى الثنائي الى المفاوضات بعد أن تضع المواجهات العسكرية أوزارها، واضعاً نصب عينيه عدم تكرار تجربتين غير مشجّعتين، هما: حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2006، ومجيء رئيس للجمهورية على غرار ميشال سليمان عام 2008 .

ثانياً- يطمح الثنائي الى وصول رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية الى قصر بعبدا، واذا ما تعذّر تحقيق هذا الهدف، فاستمرار العمل على الفراغ الرئاسي، ما يعني قيام رئيس مجلس النواب نبيه بري بدور من يفاوض المجتمع الدولي على التسوية المفترضة على الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل.

ثالثاً- يسعى بري بكل ما أوتي من جهود الى شراء الوقت من أجل إيهام المجتمع الدولي بأنه ليس هو من يعطّل إجراء الانتخابات الرئاسية. وهو لهذه الغاية، يحوّل الأنظار الى البحث في آلية إجراء الانتخابات الرئاسية، بينما المشكلة في مكان آخر حيث تُعطّل قصداً الآلية الدستورية المنصوص عليها من أجل إنجاز هذا الاستحقاق.

رابعاً- في موازاة ما سبق، تحاول قطر وفرنسا الوصول الى حل للأزمة الرئاسية انطلاقاً من البيان الأخير للجنة الخماسية الذي كتب بحبر سعودي، وهو ما «طيّر» صواب بري لجهة استناد البيان الى النصوص الدستورية المتصلة بإجراء الانتخابات الرئاسية.

خامساً- ظهر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل في مبادرته الأخيرة أكثر التصاقاً ببري بعد توتر العلاقات بينهما، بهدف بعث رسالة الى «الحزب» مفادها أنه يعمل مع حليفه في الثنائي الشيعي لعله يصل الى تسوية تقضي بالذهاب الى خيار رئاسي ثالث، ولو كان من صنع الثنائي نفسه».

وفي سياق متصل، أبلغت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي قناة mtv التلفزيونية مساء أمس «أنّ اللياقة كانت تقتضي أن ينتظر باسيل نهاية جولتنا ليبدأ حراكه، ولكنه يبدو متحمساً لعزل «القوات» وإجراء حوار من دونها، فيكون محاوراً مارونياً أوحد على طاولة العهد المقبل». وذكرت هذه الأوساط أنّ وفد الاشتراكي سيلتقي الرئيسين برّي وميقاتي الأسبوع المقبل بعد عيد الأضحى للعمل على تزامن الدعوة الى جلسة الانتخاب الرئاسي مع إطلاق التشاور بين الكتل النيابية.

وصرّح النائب بلال عبدالله عضو «اللقاء الديموقراطي»: «جديدنا، أننا نتطلع اليوم الى تحقيق تسوية داخلية تلاقيها أخرى خارجية، بمعنى: اتفاق فرقاء الداخل على لائحة مرشحين رئاسيين ضيقة أو صغيرة لا تتعدى الثلاثة أسماء، حتى اذا تم ذلك نطرح الأمر على الخارج لتوفير التغطية أو القبول بأحدهم».

ومن ميدان السياسة الداخلية الى ميدان الجبهة الجنوبية. فقد توعّد «حزب الله» أمس بزيادة عملياته ضد إسرائيل غداة غارة إسرائيلية على بلدة جويا أودت بقائد يُعد الأبرز بين من قُتلوا بنيران إسرائيلية منذ بدء القصف عبر الحدود. ومن ناحيته، أكد الجيش الإسرائيلي أنه شنّ الضربة على جويا التي أسفرت عن مقتل طالب سامي عبدالله مع ثلاثة آخرين، واصفاً إياه بأنه «أحد كبار قادة «حزب الله» في جنوب لبنان». وقال مصدر عسكري لبناني لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ عبدالله هو «القيادي الأبرز» في صفوف «الحزب» الذي يقتل بنيران إسرائيلية منذ بدء التصعيد قبل أكثر من ثمانية أشهر. وشيّع «الحزب» عبدالله في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس بمشاركة من مناصريه.

وقال رئيس المجلس التنفيذي لـ»حزب الله» هاشم صفي الدين في كلمة مقتضبة خلال التشييع: «إذا كانت رسالة العدو النيل من عزيمتنا لنتراجع عن موقفنا في إسناد المظلومين والمجاهدين والمقاومين في غزة الأبية، فعليه أن يعلم أن جوابنا القطعي سنزيد من عملياتنا شدة وبأساً وكماً ونوعاً» .

وردّ «حزب الله» على مقتل عبدالله بوابل من الصواريخ التي أطلقها على مواقع عدة في شمال إسرائيل، ورصد الجيش الإسرائيلي عبور أكثر من 150 قذيفة صاروخية من الجنوب. ونشر الإعلام الحربي التابع لـ «الحزب» صوراً لعبدالله الذي قال صفي الدين إنه كان من «أبطال» الحرب التي خاضها «الحزب» ضد إسرائيل صيف 2006 .

ويظهر عبدالله في إحدى الصور وهو يقبّل رأس قائد «فيلق القدس» اللواء قاسم سليماني الذي اغتيل بضربة جوية أميركية في بغداد مطلع 2020. ويبدو في صورة أخرى الى جانب القائد العسكري في «حزب الله» وسام الطويل الذي قتل بضربة إسرائيلية في 8 كانون الثاني الماضي، وكان يعدّ حينها أرفع قيادي في «الحزب» يقتل منذ بدء التصعيد عبر الحدود.

على صعيد آخر، جدّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من الدوحة دعواته إلى حل ديبلوماسي بين إسرائيل ولبنان. وقال في مؤتمر صحافي: «ليس لديّ شك في أنّ أفضل طريقة للتوصل إلى حل ديبلوماسي في الشمال، هو حل الصراع في غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وهذا سيخفف قدراً هائلاً من الضغط».

Continue Reading