Connect with us

لبنان

غريب بذكرى انطلاقة جمول: أيها الشيوعيون كونوا في الطليعة انتصارا للاصلاح السياسي وللقضايا الاقتصادية الاجتماعية

وطنية – أحيا الحزب “الشيوعي اللبناني” الذكرى 36، لانطلاقة “جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية”، في مهرجان سياسي، أقامته قيادة بيروت الكبرى في الحزب، صباح اليوم في ساحة بسترس في بيروت، في حضور الأمين العام للحزب حنا غريب وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية، عوائل الشهداء، ممثلي قوى سياسية ووطنية لبنانية وفلسطينية وحشد من الشيوعيين. وقدم خلال…

Avatar

Published

on

وطنية – أحيا الحزب “الشيوعي اللبناني” الذكرى 36، لانطلاقة “جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية”، في مهرجان سياسي، أقامته قيادة بيروت الكبرى في الحزب، صباح اليوم في ساحة بسترس في بيروت، في حضور الأمين العام للحزب حنا غريب وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية، عوائل الشهداء، ممثلي قوى سياسية ووطنية لبنانية وفلسطينية وحشد من الشيوعيين. وقدم خلال الحفل درعا تكريمية لعائلة الشهيد جورج قصابلي، باسم قيادة بيروت الكبرى. بدوره قدم فرع عرسال في “اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني” لوحة فنية لغريب. بداية مع النشيد الوطني ثم نشيد الحزب، بعدها، قدم الاحتفال سكرتير قيادة بيروت الدكتور خليل سليم. قصابلي وألقى ميشال قصابلي شقيق جورج قصابلي الشهيد الأول ل”جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية” في بيروت، كلمة عوائل شهداء الحزب، فقال: “نقف اليوم ككل عام هنا لنحيي ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد العدو الصهيوني. ونحيي أيضا ذكرى رفاق سطروا بدماهم بيان انطلاق الجبهة. لم ينتظروا بيان إعلانها، تمسكوا بالسلاح يوم رماه المتخاذلون على المزابل فأعادوا للسلاح قوته. رووا أرض بيروت بدمائهم، فأعادوا لها طهارتها، أتوا من كل الوطن فلونوا وحدته بلون الشهادة الأحمر القاني. كانوا فوق الطوائف، وفيهم تجلت وطنية الأبطال، كان لأسمائهم بريق لا تراه إلا في نجوم سطعت أبدا في سماء الوطن، أذلوا الغزاة وأعوانهم، فكانوا قدوة لرفاقهم على درب المقاومة. هذا التكريم السنوي لذكراهم، ليس إلا وقفة اعتزاز وإكبار ووفاء، وأيضا لتذكير من ينسى أو يتناسى تضحياتهم وطمس بطولاتهم، وكأن المقاومة لم تبدأ إلا بهم”. أضاف: “لكم يا رفاقنا الشهداء، لكم يا أغلى وأعز الأبطال، نقول إننا على العهد باقون، وإنكم في قلوبنا وروحنا. الرفاق على وعدهم لكم، أحيانا يتذكرون بعضا من نهفاتكم، خاصة أنت يا جورج، كانت خبرياتك المضخمة ونكاتك المهضومة تضحكهم، لعل ذلك في طيب سردك وتعابيرك الطريفة، التي كانت تجذبهم، يتذكرونك بحسرة وحب وفخر أنهم عرفوك. كذلك محمد الذي يلتقي مع حسين، عدا التوافق العقائدي، بالطيبة والشهامة القروية، رغم البعد الشاسع بين دير كيفا وعرسال، وكأني أرى المعدن الحقيقي لشبابنا اللبناني، الذي غشاه البعض بسواد الطائفية البغيض”. وختم مؤكدا أن “هؤلاء الرفاق مستعدون دائما للسير على خطاكم. أنتم أيقونتهم. أنتم كنتم القدوة وسوف تبقون المثال، لم ولن ننساكم يا أطهر رجال الوطن، أنتم القلب والروح، وبكم نفتخر ونمضي إلى ما كنتم تريدون ” غريب بدوره، ألقى غريب كلمة الحزب، فقال: “ستة وثلاثون عاما مضت على انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، ضد الاحتلال الإسرائيلي، وبدء مسيرة التحرير. فالسادس عشر من أيلول هو يوم مجيد في تاريخ شعبنا وحزبنا، الذي أطلق هذه الجبهة، يوم وفاء وتقدير لقائدها الرفيق الشهيد جورج حاوي، الذي خط بيده مع الرفيق محسن إبراهيم نداءها الأول، معلنا الشعار الواضح والحاسم: إلى السلاح، إلى السلاح تنظيما للمقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني”. أضاف: “إنه يوم وفاء وتقدير لشهداء الحزب الذين سقطوا في كل المعارك الوطنية والنقابية والاجتماعية، من أجل التحرير والتغيير وعلى امتداد خريطة الوطن، لعائلات الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين، لشهداء الجيشين اللبناني والسوري، الذين تصدوا للمحتل، ولشهداء المقاومة الفلسطينية، الذين كانوا في قلب هذه المعركة مع كل المقاومين من مختلف القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية فساهموا في مسيرة التحرير هذه. يوم وفاء وتقدير لبيروت وأهلها، بيروت الحصار، بيروت العروبة والوطنية، بيروت التي قصفتها قوات الغزو الصهيوني بالحديد والنار، فدمرت مؤسساتها وأبنيتها فوق رؤوس أبنائها، بيروت مخيمات صبرا وشاتيلا التي ارتكبت فيهما المجازر الصهيونية والفاشية، كانت بيروت تحترق تحت نيرانهم ولم ترفع الأعلام البيضاء، بل رفعت راية جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، فتحية إلى بيروت، إلى صمودها وصمود أهلها ومقاتليها، الذين دافعوا عنها، وإلى كل الشهداء، الذين سقطوا في معركة الدفاع عنها، إلى الرفاق جورج قصابلي ومحمد مغنية وقاسم الحجيري جسر عبور لإطلاق جمول، وإلى الذين نفذوا العمليات الأولى، من هذا المكان من صيدلية بسترس ومحطة أيوب وكورنيش المزرعة وعائشة بكار وسينما الكونكورد والجناح وجسر سليم سلام، وفرضوا على العدو التوجه بمكبرات الصوت إلى سكان بيروت مستغيثا: لا تطلقوا النار علينا، فنحن منسحبون. وانسحبوا في 27 أيلول 1982، فكانت أولا، بيروت”. وتابع: “منها اندفعت مسيرة التحرير باتجاه خلدة وإقليم الخروب والأولي، وصعودا إلى عالية والشوف، وبعدها إلى صيدا والزهراني وقرى شرقي صيدا، لتستكمل على مراحل مع تحرير النبطية ومرتفعات جبل الباروك والبقاع الغربي ومدينة صور، ثم بلدة أرنون الجنوبية، ومن بعدها جزين والريحان وعرمتى وغيرها من البلدات”. وأردف: “بهذه الرصاصات الأولى أسقطت جمول آنذاك المؤامرة الإمبريالية الصهيونية الرجعية، الرامية إلى جعل لبنان قاعدة التآمر ضد كل الشعوب العربية وقواها التقدمية والوطنية وضد الشعب الفلسطيني. فمع انطلاقة المقاومة الوطنية وما تلاها من انطلاق للمقاومة الإسلامية وانجازاتهما في التحرير والانتصار على العدو الصهيوني، تم احباط تلك المؤامرة. ونحن إذ نفتخر بهذا التاريخ، فإننا نحتفل بالمناسبة لا لتمجيدها فقط، بل للبناء عليه وتطويرها من أجل مواجهة الصيغ المتجددة من تلك المؤامرة”. وتوجه إلى مناصريه بالقول: “أيها الرفاق والرفيقات: إن خيار المقاومة في الحزب استجابة لحاجات شعبنا وشعوبنا العربية، عموما بالتحرر الوطني والاجتماعي، وهو خيار كرسه المؤتمر الثاني، بتأسيس قوات الأنصار ليستمر مع الحرس الشعبي وبعدها مع جمول، وصولا إلى المؤتمر الحادي عشر، الذي رفع مهمة النضال من أجل قيام مقاومة عربية شاملة على المستوى القومي عموما، وعلى مستوى كل بلد عربي، مقاومة يتكامل فيها النضال من أجل التغيير الديمقراطي والسياسي والاجتماعي في بلداننا مع النضال من أجل التحرر الوطني واسقاط المشروع الأميركي والصهيوني وأدواته الرجعية والأصولية”. ورأى أن “مشروع صفقة القرن، الذي يشكل الخطة التنفيذية للشرق الأوسط الجديد، يتهدد بمخاطر وجودية على بلداننا وشعوبنا، تقسيما وتدميرا وقتلا وتشريدا، من سوريا إلى العراق واليمن وليبيا والسودان والصومال، إلى جانب الخطر الأهم المتمثل في تصفية القضية الفلسطينية وفتح بوابة التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني وإقامة دولة الفصل العنصري (قانون القومية)، بعد اعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ومحاولة إقفال وكالة غوث اللاجئين (الأونروا) لإلغاء حق العودة وفرض التوطين. وإزاء ضخامة مثل هذه المخاطر، لم يعد من خيار أمام الأحزاب الشيوعية والقوى اليسارية وحركات المقاومة العربية، سوى التحضير الذاتي للتصدي بكافة الأشكال المتاحة – بما فيها المقاومة المسلحة – لهذا المشروع التفتيتي الجهنمي، مستلهمة الدروس والعبر من انتفاضات شعوبنا العربية، التي شكلت رسالة واضحة إلى كافة هذه القوى والأحزاب والحركات”. وأشار إلى أن “بناء مقاومة عربية وشعبية شاملة، يستدعي العمل لقيام يسار عربي صاحب مشروع إنقاذي بديل وجذري ومستقل، يفرض نفسه على الآخرين، بدل أن يخضع دوما للاختيار أو الالتحاق بمشاريع الآخرين. يسار منفتح على كل أشكال التعاون والتنسيق مع كل القوى المقاومة الأخرى، وذو هوية واضحة في تصديه للامبريالية والصهيونية، كما في نضاله من أجل فك التبعية ومكافحة أنظمة القمع والاستبداد وتحقيق التحرر الاقتصادي والسياسي، مع الاحتكام دوما لمثل الديمقراطية والعلمانية. فلا ديمقراطية بدون علمانية، وهما شرطان متلازمان لمنع قيام دول على أساس ديني وطائفي وأتني تبرر للكيان الصهيوني دولته العنصرية”. واعتبر أن “معارك الحزب ضد النظام السياسي الطائفي والمذهبي وسلطته الهادفة إلى تأبيد حكمها، هي جزء من المواجهة ضد المشاريع الإمبريالية في المنطقة لتقسيمها وتقسيم دولها وشعوبها طائفيا ومذهبيا. وشهداؤنا لم يسقطوا كي يحكم هذا البلد تحالف حيتان المال وإمراء الطوائف، بل سقطوا من أجل بناء دولة علمانية ديمقراطية ومقاومة، يعيش فيها أبناؤها بعزة وافتخار. ونحن ننظر إلى محاربة الفساد، محاربة لهذا النظام الطائفي، وليس الدفاع عنه أو الحفاظ عليه”. وتوجه إلى الشيوعيين بالقول: “كما لبيتم نداء حزبكم بحمل السلاح دفاعا عن لبنان في وجه الاحتلال، أنتم اليوم مدعوون لحمله مرة أخرى ضد أي خطر، أو عدوان صهيوني إمبريالي يهدد لبنان وشعبه. كما أنكم مدعوون للتحرك أيضا من أجل استنهاض وتعبئة وتنظيم صفوف العمال والأجراء وكل المتضررين من استغلال وتعسف رأس المال، دفاعا عن قضايا الناس وحقوقهم بتوفير المرافق والخدمات العامة في الكهرباء والمياه والتعليم والصحة والعمل والسكن والنقل العام والرعاية الاجتماعية والتقاعد والتنمية المحلية. أنتم مدعوون بإلحاح، إلى تعزيز قدراتكم الذاتية، عبر تقوية منظماتكم الحزبية والنقابية وبناء أدوات نقابية جديدة، وتوسيع دائرة وأطر العمل الشعبية والاجتماعية المحلية. فقوة الحزب هي من قوة منظماته وهي الأساس في استنهاض العمل السياسي والنقابي والديمقراطي”. وقال: “لقد جددت الانتخابات النيابية للنظام السياسي القائم، وأفضت إلى تعزيز التوجه العام نحو قيام شكل من أشكال “الدولة الفدرالية”. وهذا النمط من الحكم يستجيب بشكل أو بآخر لمشاريع تقسيم دول المنطقة على أسس طائفية ومذهبية، وهو الأمر الذي وقفنا ضده في كل المحطات بما فيها محطة الانتخابات النيابية. وقد شكل القانون الانتخابي الأداة السياسية – القانونية المنتجة لحكم الأكثريات المذهبية، الذي لم ينتج سوى التعطيل والعجز والركود”. وأكد أن “قرار الحزب كان صائبا بخوض الانتخابات النيابية، ضد القانون وضد أحزاب السلطة التي أقرته وكمحطة في سياق محطات المواجهات الشعبية والنقابية والبلدية، وتظهيرا لمواقفها من النظام السياسي- الطبقي وأطرافه المختلفة. والحزب مقتنع بأن مواجهة القانون تكون بمواجهة أحزاب السلطة التي أقرته، وليس بترك هذه الأحزاب تعيد إنتاج سلطتها بالتزكية، كما أن المواجهة لا تكون لا بالانسحاب ولا بالمقاطعة ولا بالاستقالة. وهو ما يستدعي تعزيز ثقة الرفاق بحزبهم وبمناضليه، ورفض أسلوب التشكيك بالرفاق “بأن أحدا يريد أخذ الحزب إلى مكان ما”. فمثل هذا السلوك استخفاف بوعي الشيوعيين وقدرتهم على تحصين حزبهم وحماية تجربته الديمقراطية، فأحدا مهما علا شأنه لم ولن يتمكن من أخذه حيث لا يريد”. وأكد أنه “بالرغم من الطابع العام السلبي للنتائج الانتخابية، فإن إنجازا سياسيا قد تحقق على الأقل في هذه المعركة، باعتراف كل القوى، وهو: أن الحزب خرج من المعركة الانتخابية منسجما إلى حد كبير مع موقفه وخطابه وأدائه، وذا مصداقية في تحالفاته، حيث حرص على ترجمة الأقوال بالأفعال في الترشيح والتحالف وتشكيل اللوائح، وفي موقفه من القانون ومن أحزاب السلطة التي أقرته”. وقال “إن مشهد التعطيل المتكرر من قبل أطراف السلطة، شاهد على عمق أزمة النظام ويشكل إدانة سياسية لكل المتمسكين به على حساب الناس، الذين يدفعون الثمن سواء تشكلت حكومة المحاصصة والفساد السياسي أم لم تتشكل. من هنا نكرر ما توجهنا به في إطلاق “مبادرة تداعي” إلى كل أصحاب المصلحة وقوى التغيير الديمقراطي، للعمل معا من أجل إنتاج برنامج وطني لانقاد لبنان من نظامه الطائفي ومن مخاطر المشروع الأميركي – الصهيوني، حفاظا على إنجاز التحرير وتضحيات كل المقاومين، وذلك في مؤتمر جامع للتغيير الديمقراطي، ومن خلال إطلاق كل التحركات الشعبية المتاحة في مواجهة تفاقم العديد من الأزمات السياسية والمعيشية، التي تطال أكثرية اللبنانيين، والتي يتوقع أن تشتد أكثر في المقبل من الأيام تنفيذا للاجراءات التقشفية، التي يعد بها “مؤتمر باريس 4″ لجهة إلغاء الدعم عن الكهرباء وزيادة الضرائب غير المباشرة، وتخفيض قيمة ونوعية الخدمات الصحية والاستشفائية العامة ومعاشات التقاعد واستمرار حرمان عمال وأجراء القطاع الخاص والمزارعين والمعلمين”. أضاف: “إن معظم من سقط من شهداء في الدفاع عن أرض الوطن، ينتمي إلى بيئة أمعن فيها رأس المال الاحتكاري والريعي إفقارا وتهميشا واستغلالا، وسعى فيها إلى طعن المقاومة عبر تجييش الانقسامات والاصطفافات المذهبية والطائفية. والوفاء لشهيد المقاومة يكون بالسير على الطريق الذي استشهد من أجلها، فهذا الشهيد المقاوم لم يكن غارقا في الفساد والسمسرات والصفقات، بل كان يحلم بالمساواة والعدالة وبقيام وطن حر وشعب سعيد”. وختم “أيها الشيوعيون: كما لبيتم نداء حزبكم وحملتهم السلاح دفاعا عن لبنان في وجه الاحتلال والإرهاب، كونوا أيضا في الطليعة انتصارا لقضية الإصلاح السياسي، للقضايا الاقتصادية – الاجتماعية، وعلى أهمية المبادرات الحزبية المركزية، فان الأهم يبقى في تحمل منظمات الحزب، ما يقع على عاتقها من مهام ملموسة والاضطلاع بدورها القاعدي في إطلاق المبادرات في كل بلدة وقرية ومدينة، ففي ذلك فعل ثوري مقاوم”. ====ب.ف. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

الإنترنت غير الشرعي: “حاميه حراميه”!

Avatar

Published

on

لاحظت مصادر مطّلعة أنّ هناك نية في وزارة الاتّصالات لمكافحة الإنترنت غير الشرعي أو غير المضبوط كما يفضّل البعض تسميته، وفي هذا الإطار يعقد وزير الاتّصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم سلسلة اجتماعات مع المعنيين بهذا الملفّ، تكون أحياناً مع سياسيين لمعالجة هذا الموضوع وتطبيق القسم الرابع من المرسوم 2022/9458. لكن يبدو أنّ بعض مستشاري الوزير المعنيين بهذا الملف يعرقلون مشروعه لضبط الشبكات المخالفة، وتبيّن ذلك من خلال علاقاتهم الوطيدة ببعض الشركات المخالفة والتي تملك شبكات غير شرعية، حيث يقال إنهم يتقاضون مبالغ باهظة من هذه الشركات لتمرير مخالفات يحاول الوزير ضبطها ومكافحتها. وعلمت هذه المصادر أن وزير الاتّصالات على علم بالمبالغ التي يتقاضاها هؤلاء المستشارون وأنّ هذا الموضوع أصبح معلوماً لدى رئاسة الحكومة، ولكن إلى الآن لم يحرّك أيّ من المسؤولين ساكناً.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

“حزب الله” يمتدح أداء ميقاتي ووفد الكونغرس: إسرائيل لا تُخادع

Avatar

Published

on

كفررمان بعد النبطية وسقوط قتيلَين و3 جرحى في غارة إسرائيلية

وسط ميدان لا يهدأ وآخر منازلاته الغارة على كفررمان، وفي موازاة تحرّك ديبلوماسي غربي ودولي مستنفر، ما زال الموقف الرسمي يتظهّر كـ»النعامة التي تدفن رأسها في الرمال»، بالتماهي مع قرار «حزب الله» ربط الجبهة الجنوبية بحرب غزة. وبدا الموقف الذي تجسّده حكومة تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي كـ»الجبل الذي لا تهزّه ريح» التحذيرات الخارجية من خطر انزلاق لبنان الى الحرب الموسّعة.

Follow us on Twitter

ففي نيويورك، أعلن المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نيكولا دو ريفيير «أنّ استقرار لبنان مهم جداً بالنسبة لنا». أما في بيروت، فكان السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو يجري مع الرئيس نجيب ميقاتي محادثات حول تطورات الأوضاع الجنوبية المتدهورة. كذلك أجرى قائد قوات «اليونيفيل» الجنرال أرولدو لازارو محادثات مماثلة مع ميقاتي.

وفي سياق متصل، أعلن «حزب الله» موقفاً لافتاً مثنياً على «الأداء الرسمي تجاه الاعتداءات والتهديدات الصهيونية لأمن لبنان وسيادته»، وذلك في البيان الأسبوعي لـ»كتلة الوفاء للمقاومة» البرلمانية التابعة لـ»الحزب».

وأبلغ مصدر ديبلوماسي الى «نداء الوطن» أنّ الموقف الرسمي «لا يساعد على الحل بسبب التصاقه بـ»حزب الله».

وأثبتت المواقف التي أعلنها أمس وفد مجلس الشيوخ الأميركي الذي يزور لبنان «أنّ السلوك الرسمي ليس على قدر جبه المخاطر التي تحيق بهذا البلد». وضم الوفد عضويّ مجلس الشيوخ الديمقراطيين كريس كونز وريتشارد بلومنتال.

وقال كونز: «الأسابيع القليلة المقبلة هي نقطة مفصلية حقيقية – لغزة وإسرائيل ولبنان والبحر الأحمر والعراق». وأضاف: «إن صفقة الرهائن والهدنة المصاحبة لها في غزة يمكن أن تكون لها «عواقب إيجابية» على لبنان». وأمل «أن تؤدي إلى التنفيذ الكامل للقرار 1701».

وقال بلومنتال إنه أبلغ الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ إسرائيل «لا تخادع» في شأن الهجوم على لبنان. وأضاف إنه «ليس مجرد خطاب. سوف تعمل (اسرائيل)، ونأمل أن تكون هذه الرسالة قد نقلت إلى «حزب الله».

ميدانياً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي أمس غارة جوية، استهدفت مبنى في بلدة كفررمان قرب مدينة النبطية جنوب لبنان، ما أدّى إلى مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين في حصيلة أولية. واستهدفت الغارة الطبقة الأخيرة من مبنى في حي سكني على أوتوستراد كفررمان- مرجعيون، بصواريخ ذكية، أسفرت عن تدميره، كما أصيبت منازل مجاورة بأضرار. وقد نعى «حزب الله» سقوط حسن محمود صالح «جعفر» مواليد عام 1973 من بلدة عدشيت في جنوب لبنان، وهشام حسين عبدالله «أبو زينب» مواليد عام 1987 من بلدة الخيام.

وفي إسرائيل، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال جولة على القوات الإسرائيلية في جبل الشيخ في هضبة الجولان المحتلة: «على «حزب الله» أن يدرك أننا سنعيد الأمن. وآمل أن يستوعب هذه الرسالة». وأردف قائلاً: «سنحقق هذا الأمر بإحدى طريقتين: بالطريقة العسكرية، إذا اضطررنا؛ وبالطريقة السياسية، إذا أمكن».

وأشار وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، إلى أنّ «منشآت الطاقة مُهدّدة بالفعل إذا تصاعدت المواجهة في الشمال مع «حزب الله». وأبلغ كوهين موقع «والا» الإسرائيليّ: «لا حاجة للقلق نحن جاهزون».

نداء الوطن

Continue Reading

أخبار مباشرة

“الخُماسية” متمسّكة بـ”الخيار الثالث” وبري متفائل بمرونة “الحزب”

Avatar

Published

on

أبلغت أوساط ديبلوماسية الى «نداء الوطن» أنّ هناك «اتفاقاً شاملاً» بين أعضاء اللجنة الخماسية على طريقة العمل من أجل إنجاز الاستحقاق الرئاسي. وأوضحت أنها ستتحرّك بدءاً من الأسبوع المقبل في اتجاه الكتل النيابية والقوى السياسية لتحضير الخطوة التالية على طريق الاستحقاق.
Follow us on Twitter
وأكدت الأوساط ذات الصلة الوثيقة باللجنة التي تضم سفراء الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، أنّ اللجنة «متمسّكة بالخيار الثالث عند إجراء الانتخابات الرئاسية».

وبالنسبة الى الزيارة المرتقبة للموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان لبيروت، قالت الأوساط إنه سيأتي في الوقت الملائم بعد استكمال اتصالات «الخماسية» ليطرح مواصفات الرئيس المقبل للجمهورية ويستطلع المساحة المتاحة للشروع في جلسات الانتخاب.

ورأت الأوساط أنّ على رئيس مجلس النواب نبيه بري الخروج من حالة الانتظار ودعوة البرلمان الى الانعقاد في جلسة انتخابية بدورات متلاحقة. ولفتت الى أنّ «الخماسية» أبلغت الى بري رفضها فكرة «الحوار» كشرط مسبق قبل جلسة الانتخاب.

وفي سياق متصل، تكوّن انطباع لدى «الخماسية» أنّ بري يعتقد أنّ «حزب الله» الذي سار في حل أدى الى تمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزاف عون ، قد يضطر للسير في تسوية رئاسية .

وفي ما يتعلق بعمل «الخماسية» على مستوى السفراء في لبنان، ذكرت الأوساط أنّ انعقاد اللجنة على مستوى الوزراء ليس ضرورياً في الوقت الراهن. وأشارت الى أنّ البيان الصادر عن الاجتماع الثاني لـ»الخماسية» في الدوحة يوم 17 تموز 2023 هو خطة العمل. وجاء في البيان «لا بدّ من أن ينتخب لبنان رئيساً للبلاد يجسّد النزاهة ويوحّد الأمة ويضع مصالح البلاد في المقام الأول، ويعطي الأولوية لرفاه مواطنيه ويشكّل ائتلافاً واسعاً وشاملاً لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الأساسية».

وافترضت الأوساط أنّ ايران لن توافق على انتخاب رئيس «لن ترضى عنه السعودية».

وخلصت الى أنّ «الخماسية» ترفض رفضاً مطلقاً الربط بين حرب غزة وتطبيق القرار 1701، وبين الاستحقاق الرئاسي. علماً أنّ الثنائي الشيعي يريد بدوره انتخاب رئيس للجمهورية قبل تطبيق هذا القرار.

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!