Connect with us

لبنان

ضاهر ترأس قداسا احتفاليا في كنيسة مار الياس الغيور في شكا: كم نحن بحاجة الى أنبياء يسمعون صوت الله في عالم صم أذنيه عن صوته

وطنية – ترأس رئيس اساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، قداسا احتفاليا، في كنيسة مار الياس الغيور في شكا، بمناسبة عيد مار الياس شفيع الكنيسة، عاونه الأرشمندريت الياس بستاني والإيكونومس الياس رحال وخادم الرعية الأب باسيليوس غفري، والاباء عبدالله سكاف، فادي منصور، رولان معربس، يوحنا الحاج، والشماس جورج ديب، وخدم القداس…

Avatar

Published

on

وطنية – ترأس رئيس اساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، قداسا احتفاليا، في كنيسة مار الياس الغيور في شكا، بمناسبة عيد مار الياس شفيع الكنيسة، عاونه الأرشمندريت الياس بستاني والإيكونومس الياس رحال وخادم الرعية الأب باسيليوس غفري، والاباء عبدالله سكاف، فادي منصور، رولان معربس، يوحنا الحاج، والشماس جورج ديب، وخدم القداس جوقة فرح بقيادة المرنم الاول على ابرشية بيروت جوزف حارس، والمرنم ايلي واكيم. شارك بالقداس نقيب الأطباء في الشمال د. سليم أبي صالح، رئيس بلدية شكا فرج الله كفوري، الى ممثلين عن أحزاب وتيارات سياسية وهيئات اجتماعية واقتصادية وتربوية ورؤساء جمعيات وأندية، اضافة الى مخاتير ورؤساء بلديات وطلائع العذراء في شكا، وحشد من أبناء رعية شكا والابرشية. بعد الانجيل المقدس شدد المطران ضاهر في عظته على أن “تبقى المحبة هي السائدة بين شرائح المجتمع اللبناني، داعيا لترسخ ثقافة العيش المشترك والسلام، لكي يتمكن اللبنانيون من نبذ الفتن والتطرف، وامل ضاهر من المسؤولين والقيادات السياسية وقف المهاترات والتصريحات غير البناءة، والعمل الجدي بين الكتل السياسية والنيابية حول مبادرة انقاذية للوصول الى خطة تسهم في وضع البلاد على سكة الخلاص لكي يستقيم الوضعان الاجتماعي والاقتصادي، بالتزامن مع قرار وطني جامع يجنب لبنان الازمة التي يعانيها. وقال:” يسرني أن أعيد معكم في عيد النبي إيليا الغيور، شفيع هذه الرعية وشفيعِ الكثير من الناس في لبنان والعالم.النبي إيليا، أيها الأخوة الأحباء، شخصية عظيمة في العهد القديم، وقد عاش في القرن التاسع قبل الميلاد.ويقول لنا سفر الملوك: ” أن يدَ الرب كانت مع إيليا”. اضاف:” يخبرنا إنجيل اليوم، أن الله قد أرسل إيليا الى صرفند صيدا، إلى أرملة فقيرة، وقد أجرى معها معجزة الطحين، والزيت وأطعمته منهما، وكان أن جرة الدقيق لا تفرغ، وقارورة الزيت لا تنقص، في وقت كان جوع وجفاف، وذلك على حسب كلام الرب الذي تكلم به على لسان إيليا”. لقد أجرى الله على يده الكثير من العجائب، وخصوصا أعجوبة جبل الكرمل مع أنبياء البعل الذين تغلب عليهم، وقد نزلت نار الرب على ذبيحة إيليا بعد أن صلى قائلا: “أجبني يا رب أجبني، ليعلم هذا الشعب أنك، أيها الرب، أنت الاله” (ملوك 18/37). فهبطت نار الرب وأكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب. أما ذبيحة كهنة البعل فلم تحرق، وكانوا يصلون من الصباح حتى الظهر، ولا أحد يستجيب لهم، لأن الأصنام أصنام وليست آلهة. فصرخ الشعب كله “الرب هو الاله، الرب هو الاله”. وتابع:” أيها الأحبة، النبي إيليا هو رجل الله، عرف الحقيقة وشهد لها بغيرة واندفاع، ودعا شعبه الى عبادة الاله الحقيقي. والخلاص يشمل كل الشعوب وليس حكرا على فئة دون أخرى. النبي إيليا آمن بحضور الرب في حياته، وكان أمينا له ولتعاليمه. إنه أعظم أنبياء العهد القديم، وقد اشتهر بأمانة لكلمة الرب للرسالة التي عهدت إليه. عيد النبي إيليا مناسبة لنا جميعا لنتذكر دورنا كأنبياء الرب حاملي البشرى. وها هو الرب الاله قد تجسد وأصبح انسانا، وجاء لخلاص كل واحد فينا. وقال :” اليوم وفي ذكرى النبي إيليا، ندرك كم نحن بحاجة الى أنبياء يسمعون صوت الله في عالم صم أذنيه عن صوته، إلى أنبياء يعملون بحسب إرادته في عالم لا يفتأ يخالفها. عالمنا بحاجة الى أنبياء: كلمتهم من الانجيل، وقولهم من لدن العلي، وحياتهم أنشودة لمجد الرب. من لنا، أيها الأخوة الأحباء، بإيليا آخر يلهب في صدورنا جذوة الايمان المسيحي، ويعيد إلى قلوبنا جرأة أجدادنا المسيحيين الأولين الذين فضلوا الموت على الحياة، وصمدوا في وجه المضطهدين وكل إغراءاتهم، مفضلين أن يسفكوا دماءهم ويموتوا أشنع الميتات وأقساها على أن يتراجعوا قيد شعرة عن إيمانهم ومحبتهم للمسيح مخلصهم وفاديهم. رحمة سألناك أيها النبي ايليا العظيم، قاعدة الأنبياء وركنهم والسابق الثاني لحضور المسيح، شفيع هذه الكنيسة المقدسة وهذه الرعية المباركة فأسكب على قلوبنا من بركات عيدك السماوي كل خير وكل نعمة وخاصة نعمة السلام لوطننا الحبيب لبنان ولجميع أبنائه، ولجميع أبناء وبنات هذه الرعية وهذه البلدة الحاضرين معنا والغائبين، والمشتركين معنا في هذه الذبيحة الإلهية، وأتمناه عيدا مقدسا ومباركا للجميع. وأخص بالمعايدة القلبية صاحب ومقيم هذا العيد عنيت به السيد درويش كرم وعقيلته السيدة دوللي والعائلة، متمنيا لهم الصحة والعافية، والرحمة الإلهية لنفوس موتاهم. كما أتوجه بالمعايدة لكل من يحمل اسم النبي إيليا أو يعيد هذا العيد المبارك. وأذكر منهم قدس الأرشمندريت الياس بستاني والإيكونومس الياس رحال. واردف:” يهمني جدا أن أخص بالشكر على مشاركتهم وحضورهم حضرة رئيس بلدية شكا الصديق العزيز فرج الله كفوري المحب وصاحب القلب الكبير مع عائلته وأعضاء المجلس البلدي في شكا ومخاتير شكا الأعزاء السيدة العزيزة لودي عبود زوجة العميد انطوان عبود وشليطا عازار وغازي أبي بدرا، ومأمورة نفوس البترون الآنسة مارغو كفوري، كما أحيي حضرة نقيب الأطباء في الشمال د. سليم أبي صالح ابن هذه البلدة التي تفتخر به،ورؤساء وأعضاء النوادي سبيد بول وأبناء شكا، معايدا إياهم جميعا ومتمنيا لهم التوفيق والنجاح والتقدم في خدمتهم لمجتمعٍ أفضل، وكل الكهنة والشمامسة والراهبات والرهبان في بلدة شكا الأعزاء، وجميع الفاعليات الدينية والقضائية والبلدية والنقابية والاختيارية والاجتماعية والعسكرية والأمنية والحزبية، ورجال الصحافة والإعلام، وشكري الخاص لكل ضباط وعناصر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والشرطة البلدية. وختم:” لا يسعني إلا أن أوجه كلمة شكر خاصة إلى مختلفِ اللجان والهيئات والأصدقاء الذين تولوا بعفوية وأريحية، الشؤون التنظيمية والتكريمية التي سبقت ورافقت هذا الاحتفال، أعني افراد الوقف والشباب والصبايا الذين تعبوا وسهروا لإنجاح هذا الاحتفال الروحي والموسيقي، وفي مقدمهم قدس الأب باسيليوس غفري العزيز كاهن الرعية الغيور والشماس يوحنا الحاج ولجنة المهرجان، ولجنة الوقف، وجميع أبناء الرعية والحركات الرسولية والأخويات والشبيبة كما أشكر باسمكم جميعا من كل القلب الجوقة بقيادة المرنم ايلي واكيم التي نقلتنا بأصوات ترنيمها إلى السماء، والمرنم الكبير والقدير الأستاذ جوزف حارس المحترم والمتألق دائما. ولا بد لنا في هذه المناسبة، إلى أن أتوجه بشكر شخصي وكبير وامتنان عميق من أصحاب الأيادي البيضاء، الأصدقاء المحسنين والمتبرعين الخيرين، الذين قدموا وسوف يقدمون من محبتهم وعملهم ومالهم في المستقبل، لا سيما في ورشة ترميم هذه الكنيسة التي كانت معرضة فعليا للسقوط، ولكن بنعمة الله وشفاعة النبي إيليا الغيور، وبمحبتكم وسخائكم وعطائكم سوف ننهض بها لنحافظ على وجودها ووجود النبي إيليا بينا وفي بلدتنا عل أن تظهر هذه الكنيسة، بالقريب العاجل، بحلة جديدة وبهية لتكون منارة روحية واجتماعية. ولا بد بهذه المناسبة ايضا، ان اقدم التهاني والمعايدة لكل الذين يحملون اسم النبي ايليا ونتمنى لهم الصحة والعافية. من يسمع كلمة الله، يثبت في الحق والصدق، ويعيش في خيرات الرب. ومن ثم، تم توزيع القرابين على المشاركين في القداس. بعد القداس احيا الفنان كارلوس سهرة فنية، بحضور حشد كبير من ابناء البلدة والجوار. ================= محسن السقال، ب.أ.ر تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

معمّم يقتل مواطناً بسلاح حربي أمام مسجد قبيل صلاة الجمعة!!!!

Avatar

Published

on

قتله قرب المسجد قبل صلاة الجمعة بسبب ركن سيّارة في منطقة البياضة

تمكّنت عناصر من فرع  المعلومات وبناء على إشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان من القبض على المدعو شكيب . ب، في منطقة الأولي، بعد فراره من منطقة #البياضة قضاء #صور  بعدما  أطلق النار من “كلاشنيكوف” ضبط في سيّارته على المدعوّ عبد الرضا. ف فأرداه بالقرب من مسجد في منطقة البياضة قبل صلاة الجمعة، بعدما تلاسن معه على خلفيّة ركن السيّارة.

وتم توقيفه وأودع القضاء المختصّ لإجراء المقتضى.
Continue Reading

أخبار مباشرة

عملية دهم لتوقيف تجار مخدرات وأفراد عصابات تابعة لهم في منطقة شاتيلا (صور في الداخل)

Avatar

Published

on

تاريخ ١٦ /٥ /٢٠٢٤، نفذت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات عملية دهم لتوقيف تجار مخدرات وأفراد عصابات تابعة لهم في منطقة شاتيلا – الهنغار، حيث حصل تبادل لإطلاق النار أدى إلى مقتل أحد المطلوبين وجرح آخر. كما أوقفت ٣٧ شخصًا يعملون في ترويج المخدرات في مدينة بيروت ومناطق أخرى، وضبطت كمية كبيرة من مادة الكوكايين وحشيشة الكيف وحبوب السيلفيا، بالإضافة إلى أسلحة حربية وذخائر. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

Follow us on Twitter

ونتيجة التدابير الأمنية التي اتخذتها وحدات الجيش في مختلف المناطق اللبنانية خلال شهر نيسان ٢٠٢٤، أُوقف ٤٧٤ شخصًا من جنسيات مختلفة لتورّطهم في جرائم وجنح متعدّدة، منها الاتجار بالمخدرات والقيام بأعمال سرقة وتهريب وحيازة أسلحة وممنوعات، والتجول داخل الأراضي اللبنانية من دون إقامات شرعية، وقيادة سيارات ودرّاجات نارية من دون أوراق قانونية. شملت المضبوطات ٧٤ سلاحًا حربيًّا من مختلف الأنواع، و٥٢ رمانة يدوية، وكميّات من الذخائر الخفيفة والمتوسطة، وعددًا من الآليات والدرّاجات النارية، بالإضافة إلى كمية من المخدرات وعدد من أجهزة الاتصال وكاميرات المراقبة وعملات مزورة. كما تم إحباط محاولات تسلل نحو ١٢٠٠ سوري عبر الحدود اللبنانية – السورية بطريقة غير شرعية. سُلّم الموقوفون مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم.

#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy laf.page.link/d4fG

Continue Reading

أخبار مباشرة

نصرالله: جبهتنا مستمرة بإسناد غزة ويجب فتح البحر أمام المغادرة الطوعية للنازحين السوريين نحو أوروبا

Avatar

Published

on

نصرالله: يجب أن نحصل عن إجماع لبناني لفتح البحر أمام النازحين السوريين بإرادتهم بدلًا عن تعريضهم للخطر
نصرالله: مجلس النواب يستطيع تشكيل لجنة تذهب إلى الدول التي تعارض عودة النازحين لتحميلهم المسؤولية
نصرالله: الكل يريد عودة النازحين السوريين باستثناء بعض الجمعيات فالعقبة هي من الأوروبيين والأميركيين
نصرالله: اجتماع مجلس النواب الأربعاء المُقبل هو فرصة لتقديم طروحات عملية لملف النازحين السوريين
نصرالله لمستوطني الشمال: اذهبوا لحكومتكم وقولوا لهم أوقفوا الحرب على غزة
نصرالله: جبهة المقاومة في لبنان مستمرة في إسناد قطاع غزة وتصعّد حسب معطيات الميدان
نصرالله: إسرائيل أمام خيارين إما الموافقة على المقترح الذي وافقت عليه “حماس” أو المضي بحرب استنزاف تأكلها
نصرالله: حتى لو دخلت إسرائيل إلى رفح هذا لا يعني أن المقاومة انتهت وأن الشعب الفلسطيني تخلّى عن المقاومة
نصرالله: إسرائيل تعجز عن تحقيق أهدافها خلال حربها ضد غزة منذ 8 أشهر وهذا دليل على أنها فاشلة وعاجزة
أشار الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله، في الذكرى الثامنة للقيادي مصطفى بدر الدين، الى أنني “أتوّجه بالتحيّة للمقـاتلين الصابرين الشجعان في كلّ الجبهات الذين يسطّرون أروع مشاهد البطولة والشجاعة والقوّة والعزم والحماس واليقين”.

Follow us on Twitter
وأكد نصرالله، أن “الشهيد السيد ذو الفقار استحق وسام الانسان المقاتل المجاهد ووسام الجريح والأسير والقائد ووسام صانع الإنجازات وختم الله له بوسام الشهادة”، لافتاً الى أننا “نحن اليوم نرى نتائج وثمار تضحيات الشهداء ودمائهم الزكيّة، يحضر اليوم الشهداء وخصوصاً القادة بما جهزوا ودرّبوا، يحضر الحاج عماد مغنيّة والسيد مصطفى مع كل مُسيّرة انقضاضية و استطلاعية”.

وشدد على أنه “مع كل مُسيّرة انقضاضية أو استطلاعية نتذكر الشهيد القائد الحاج حسان اللقيس، وفي كل معركة يحضرنا الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني والشهيد زاهدي والشهيد حجازي الذين ساندونا وقضوا عمرهم يدعموننا”.

ولفت الى أنه “أُريد لسوريا أن تصبح في دائرة الأميركيين وخاضعة للإدارة الأميركية ولكنها انتصرت ولو أنها لم تنصر في الحرب الكونية وأتت معركة طوفان الأقصى ماذا سيكون حال المنطقة ولبنان؟”، مؤكداً على أنه “رغم الحصار والأوضاع الصعبة سوريا ما زالت في موقعها وموقفها راسخ وثابت من القضية الفلسطينة”.

وأوضح نصرالله، أن “من جملة أهداف المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة التي أُعلن عنها كان إعادة إحياء القضية الفلسطينية والتذكير بفلسطين المنسية وحقوق شعبها في الداخل والشتات”، مضيفاً “كان الحكام العرب سيوقعون أوراق موتها في خطوة التطبيع مع العدو الصهيوني التي كانت قادمة خلال أشهر”.

وذكر أن “بعض الأنظمة والفضائيات العربية باتت تروِّج لكيان العدو على أنه الدولة الديموقراطية الوحيدة في منطقتنا، ومشهد التظاهرات في الجامعات الأميركية والأوروبية التي تحمل اسم فلسطين هي من صنع 7 تشرين الأول وما بعده”، مؤكداً أن “اليوم بعد طوفان الأقصى باتت القضية الفلسطينية حاضرة على كل لسان وفي كل دول العالم وفي الأمم المتحدة حيث تطالب غالبية الدول بوقف إطلاق النار”.

وشدد نصرالله، على أن “طوفان الأقصى والصمود ودماء الأطفال والنساء في غزة وجنوبي لبنان وكل منطقة، قدمت الصورة الحقيقية لإسرائيل”.

واعتبر أن “الأحداث في غزة واستمرار الصمود في غزة وضعت العالم أمام حقيقة أن هناك احداث في المنطقة يمكن أن تجر الأمور إلى حرب اقليمية والعالم مسؤول أن يجد حلاً”، مشيراً الى أن “صورة اسرائيل في العالم هي أنها قاتلة الأطفال والنساء والمستكبرة على القوانين الدولية وعلى القيم الانسانية والأخلاقية وعلى كل ما هو خير وصحيح وحسن في العالم”.

ورأى أنه “إذا أردنا أن نقيم نتائج المعركة الحالية علينا أن نستمع إلى ما يقوله إعلام العدو عن فشل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وجيشه”، مشدداً على أنه “في الشهر الثامن للحرب على غزة هناك إجماع في إسرائيل على الفشل في تحقيق أهداف الحرب وهذا دليل على أنها فاشلة وعاجزة عن إعادة أسراها وإعادة مواطنيها إلى غلاف غزة والشمال وتأمين سفنها”.

وأردف نصرالله، أنه “من أهم النتائج أن هذا الكيان يُسّلم بأنه لم يحقق النصر و70% من الإسرائيليين يطالبون باستقالة رئيس الأركان”، مشيراً الى أن “إسرائيل تقدم نفسها على أنها أقوى دولة وأقوى جيش وتساعدها أقوى دولة في العالم أي الولايات المتحدة وتعطيها المُقدرات وتتدخل لتدافع عنها في مقابل قطاع غزة المحاصر من 20 عامًا والمقاومة التي تمتلك مقدرات محدودة”.

وأضاف “إسرائيل بلا ردع اليوم ولم تنجح في ردع المقاومة من كل دول المحور وأصبحت صورتها متآكلة، وصورة الردع لديها تتراجع ولا سيما بعد عملية الوعد الصادق وجنرالاتها يتحدثون عن مأزق”، معتبراً أن “الإسرائيلي يتخوف من الخروج من غزة لكون ذلك يعني هزيمته وهذا يعد كارثة له”.

وتابع “الإسرائيليون اليوم يتحدثون عن استنزاف يومي في غزة وفي جبهات الإسناد وفي الاقتصاد، وحتى لو دخل العدو الصهيوني إلى رفح هذا لا يعني أن المقاومة انتهت وأن الشعب الفلسطيني تخلّى عن المقاومة”.

وذكر نصرالله، أن “نتانياهو تفاجأ بموافقة حماس على المقترح الأخير لوقف إطلاق النار فأعلن رفضه لأن هذا بمثابة الهزيمة لإسرائيل”، مؤكداً أن “المسرحيات التي نشاهدها هذه الأيام يجب ألا تخدع أحداً، فأميركا تقف إلى جانب إسرائيل، ما جرى في الأمم المتحدة والمحكمة الدولية يؤكد الدعم الأميركي لإسرائيل وعدم تغير موقفها”.

وأوضح أن “العدو أمامه خياران إما الموافقة على المقترح الذي وافقت عليه حماس أو المضي في حرب استنزاف تأكله”.

وعن الجبهة اللبنانية في الجنوب، شدد نصرالله، أن “جبهة المقاومة في لبنان مستمرة في إسناد قطاع غزة وتصعد حسب معطيات الميدان”.

وتوجه الى المستوطنين الإسرائيليين في الشمال بالقول “اذهبوا لحكومتكم وقولوا لهم أوقفوا الحرب على غزة”، مشدداً على أن “الجبهة اللبنانية مستمرة في مساندة غزة وهذا أمر حاسم ونهائي، والأميركي والفرنسي سلّم بهذه الحقيقة”.

وحول ملف النازحين السوريين في لبنان، لفت نصرالله الى أن “هناك إجماع على معالجة ملف النازحين السوريين في لبنان، واجتماع مجلس النواب الأربعاء المُقبل هو فرصة لتقديم طروحات عملية لملف النازحين السوريين”، كاشفاً أنني “ذهبت إلى الرئيس السوري بشار الأسد وشجعت عودة النازحين إلى القُصير لكن الجمعيات الممولة من الأوروبيين كانت تمنعهم”.

وأكد أن “الكل يريد عودة النازحين السوريين باستثناء بعض الجمعيات وعليه فإن العقبة هي من الأوروبيين والأميركيين”، لافتاً الى أنه “يجب مساعدة سوريا لتهيئة الوضع أمام عودة النازحين وأولها إزالة العقوبات عنها، ويجب التواصل مع الحكومة السورية بشكل رسمي من قبل الحكومة اللبنانية لفتح الأبواب أمام عودة النازحين”.

وتابع “مجلس النواب يستطيع تشكيل لجنة تذهب إلى الدول التي تعارض عودة النازحين لتحميلهم المسؤولية”، مضيفاً “يجب أن نحصل على إجماع لبناني يقول فلنفتح البحر أمام النازحين السوريين بإرادتهم بدلًا عن تعريضهم للخطر عبر الرحيل عبر طرق غير شرعية وهذا يحتاج لغطاء وطني”.

وشدد نصرالله، على أن “قرار فتح البحر أمام النازحين يحتاج شجاعة وإذا اتخذناه فسيأتي الأميركي والأوروبي إلى الحكومة لايجاد حل فعلي”، مضيفاً “الحل برأينا هو بالضغط على الأميركي الذي يمنع عودة النازحين والحديث بشكل جدي مع الحكومة السورية وإلا فنحن نُتعب أنفسها بحلول جزئية لن توصلنا للنتيجة المطلوبة”.
وختم نصرالله بالقول “عندما نكون أسياد أنفسنا ولسنا عبيداً ونملك عناصر القوة نستطيع أن نفرض شروطنا على العدو”.

Continue Reading