Connect with us

لبنان

حسن بإفطار بيت الطائفة: مطلبنا بناء دولة قادرة على مواجهة تحدي العبور إلى كيان مستقر وتحررنا من بوتقات الطائفية السياسية ومناوراتها الشعبوية

وطنية – أقامت مشيخة العقل والمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، برئاسة شيخ عقل الطائفة الشيخ نعيم حسن، حفل إفطار جامعا، غروب اليوم، في دار الطائفة في فردان. شارك في الإفطار ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير شؤون المهجرين غسان عطالله، ممثل الرئيس أمين الجميل النائب السابق فادي الهبر، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري…

Avatar

Published

on

وطنية – أقامت مشيخة العقل والمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، برئاسة شيخ عقل الطائفة الشيخ نعيم حسن، حفل إفطار جامعا، غروب اليوم، في دار الطائفة في فردان. شارك في الإفطار ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير شؤون المهجرين غسان عطالله، ممثل الرئيس أمين الجميل النائب السابق فادي الهبر، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب أنور الخليل، ممثل رئيس الحكومة سعد الحريري وزير الإعلام جمال الجراح، الرئيسان السابقان حسين الحسيني فؤاد السنيورة، ممثل وزير الدفاع إلياس أبو صعب وقائد الجيش جوزاف عون رئيس الأركان اللواء الركن أمين العرم، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل خليل حمادة، رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب تيمور جنبلاط، النواب: نعمة طعمة، فريد البستاني، مروان حمادة، محمد الحجار وفيصل الصايغ، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع النائب جورج عدوان، الوزير السابق غازي العريضي، ممثلو قيادتي حركة “أمل” و”الجماعة الإسلامية”، أمين السر العام في الحزب “التقدمي الاشتراكي” ظافر ناصر ووفد من القيادة. سفراء: مصر نزيه النجاري، المغرب محمد كرين، عمان بدر بن محمد المنذري، الجزائر أحمد بو زيان، الإمارات حمد الشامسي، السعودية وليد البخاري ممثلا بأحمد التيماني والسفير البابوي المونسنيور جوزيف سبيتاري ممثلا بالمطران إيفان سانتوس. مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة، رئيس الكنيسة القبطية في لبنان الأب رويس الأورشليمي، وممثلو: المرجع الروحي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ أمين الصايغ الشيخ أكرم الصايغ، البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي الأب إيلي كيوان، رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان مفتي صور وجبل لبنان حسن عبدالله، بطريرك السريان الكاثوليك أغناطيوس يوسف الثالث يونان المونسنيور جوزيف شانيه، بطريرك الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي المطران كوستا كيال، بطريرك الأرمن الأرثوذكس آرام الأول كيشيشيان المطران بارين مارتنيان، رئيس الطائفة الآشورية المتروبوليت مار ميليس زيا المونسيور مترون كوليانا، رئيس المجمع الأعلى للطائفة الإنجيلية في سوريا ولبنان القس جوزيف قصاب القس جوزيف مراد، بطريرك الأرمن الكاثوليك المطران جورج أسادوريان. الأمين العام لدار الفتوى أمين الكردي، ممثل السيد علي فضل الله الشيخ فؤاد خريس، رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا القاضي فيصل ناصر الدين وقضاة المذهب، ورؤساء لجان وأعضاء المجلس المذهبي، المدير العام للمجلس مازن فياض، المدير العام مؤسسة “العرفان التوحيدية” الشيخ نزيه رافع ورئيس مؤسسة الإشراق الدكتور الشيخ وجدي الجردي. كما حضر الأمير عادل فيصل أرسلان، وقيادات أمنية وعسكرية، وحشد من المدراء والشخصيات والفاعليات السياسية والحزبية والروحية والاجتماعية والإعلامية. حسن وخلال الإفطار تلا الشيخ بلال الملا، آيات من الذكر الحكيم، ثم تعريف من رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، بعدها ألقى الشيخ حسن كلمة، استهلها قائلا: “بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى محمد سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه الطاهرين الطيبين”. أضاف: “أرحب أطيب الترحيب بكم جميعا، في هذه الفسحة الرمضانية الزكية التي تجمعنا على خبزها وملحها المباركين باسم الله تعالى، الرحمن الرحيم. والصوم في مكنون معناه، منسك يتقرب الإنسان بسلكه، مكافحا شرطه الجسماني سعيا إلى آفاق الروح التي لا فكاك لها حتما عن مثل الخير والعدل والحكمة ومحاسن التدبير الرشيد العاقل”. وتابع: “لقد ارتبط الصوم في الإسلام بشهر رمضان المبارك، الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس، وكان قد ارتبط في المسيحية بالفصح، وكلاهما يعنيان سبيل توبة وبذل ورحمة وارتقاء. وبركة المعاني السامية تجمع اللبنانيين تحت سقف وطنهم أينما التقوا. نسأله تعالى في هذا الأيام المباركة، أن يلهمنا إلى كل خير، وأن يسدد خطانا في كل محمدة، وأن ينير بصائرنا ويطهر قلوبنا، وينقي نوايانا في طاعته”. وقال: “لبنان، حين يكون حاضرا على سجيته، يخرجنا من حدود المكان إلى رحاب فكرته الراقية، ويعتقنا من قيود فئوياتنا، لنكون معا، أساس مقومات وطن تجاوز عبر مئات السنين حقول الجمر والرماد، نحو ائتلاف ميثاق اجتماعي، هو في الحقيقة فكرة ضرورية لعالم اليوم الذي تفككه “الهويات” المتنازعة، والانقسامات المتسارعة تحت وطأة صخب الشعبويات. عالم تعود فيه نزعة إقامة “الأسوار” العازلة التي هي، بالمناسبة، النقيض الخالص لما علمنا إياه وطننا لبنان، الذي بالرغم من كل شيء، وعلى مدى التاريخ، ما كاد يقوم سور بين أبنائه إلا وهدموه، وحولوه أنقاضا، بقوة إرادتهم في العيش معا، وبإيمانهم بالمشتركات الإنسانية، التي تشد بعضها بعضا، في ما يحفظونه من تراثهم من قيم وثوابت وأقانيم، ليس أقلها الحرية والعدل والمشتركات الإنسانية المستلهمة من الرسالات السماوية، التي بها يؤمنون، ومن إحساسهم الحضاري المتطلع إلى دولة المواطنة والحقوق الأساسية والمساواة والخيار الديموقراطي الحاضن لكل أبنائها”. أضاف: “إننا اليوم في هذه المناسبة المباركة، نكرر تمسكنا بثوابتنا، التي هي في الوقت عينه ثوابت سلامة لبنان وتعزيز صموده ونهوضه. إن المبادئ الدستورية المتجددة في الطائف، وروحها الميثاقية التي لم يكن دونها كيان لبلدنا، هي قاعدة صلبة للحفاظ على ميزتنا السياسية، بل والحضارية في هذا المكان من العالم، ولا نرى في الأفق المنظور بديلا منها، بل نراها ضمانة لجميع المخلصين المتطلعين إلى مستقبل واثق لوطننا لبنان”. وتابع: “إننا، في هذه الدار داركم، لا نستشعر وطنيا إلا الأصداء التي ترددها المواقف التي أطلقت منها عبر السنين الماضية، ومع ما نادى به القادة الروحيون على الدوام. الموحدون الدروز ما كانوا يوما إلا دعاة إلى وحدة لبنان عامة ووحدة الجبل خاصة، وإلى دعم الدولة القوية العادلة وجيشها الوطني، وإلى تأكيد ثوابت العيش المشترك والمصير الواحد. مطلبنا بناء الدولة ببنيتها القادرة على مواجهة تحدي العبور إلى كيان سياسي مستقر بآلياته الدستورية، وإلى قضاء عادل، وصحافة حرة مخلصة لرسالة الحقيقة، الدولة التي تحررنا من بوتقات الطائفية السياسية ومناوراتها الشعبوية، التي لها أسوأ الأثر في بلد كبلدنا. والمحافظة على ثروة شبابنا، والمضي قدما بعزيمة لا تهدأ، من أجل تنظيم مسار المالية العامة وانتظام إدارتها وخنق مكامن الفساد. دون المس بحقوق المواطنين وجيوب الفقراء والموظفين، وأيضا وقف الهدر ومكافحة الفساد ومنع السمسرات والصفقات والعمولات على حساب خزينة الدولة، وبضرائب متوازنة، وبطرق الأبواب الموصدة بوجه كل إصلاح حقيقي”. واعتبر أن “الاستفادة من الثروة النفطية، يشكل أملا وإسهاما أساسيا في الدفع نحو تقليص الفوارق، في كثير من المجالات الاقتصادية والاجتماعية. ولا بد من أخذ مسألة الإنماء المتوازن بكل جدية. إننا نطالب بتحويل وزارة المهجرين إلى صندوق إنماء الجبل. والمضي بمقاربة عملية مدروسة بتطبيق اللامركزية الإدارية. ويقيننا أن دينامية العمل الحكومي والبرلماني برعاية الرئاسة الحكيمة، تدفع إلى آفاق إصلاحية أساسية، فالحركة الناشطة هي أساس الحياة، والمراوحة في مستنقع الأزمات لا تخدم مصلحة أحد”. ودعا الجميع إلى “التعاضد لمجابهة كافة الأخطار، فمناعة الدولة تحصن بمتانة نسيجها الوطني، ولدينا الثقة بأن الكل قادر في لحظة حاسمة، على اجتراح قاعدة الحلول لاستعادة الثقة المحلية والدولية باللبنانيين وبقدرتهم المشهودة على استقرار بلدهم”. وخاطب الحضور بالقول: “الحضور الكريم، يصادف لقاؤنا بكم اليوم ذكرى الانتصار على الاحتلال الإسرائيلي، عيد المقاومة والتحرير، بما يعنيه هذا اليوم من تاريخ وطني يبعث على الفخر بما حققه اللبنانيون في دحر العدو الاسرائيلي، الذي شكل محطة تاريخية مضيئة في تاريخنا الحديث. وفي هذا الشهر الفضيل قلوبنا وعقولنا شاخصة نحو فلسطين. فلسطين التي تصدت لكل المؤامرات ولا تزال. أقول إن الشعب الفلسطيني الصامد سيبقى بعونه تعالى، حائلا دون تجريد قضيته من بعدها السياسي والعربي والإسلامي”. وختم “القلق الأكبر هذه الأيام، من التوتر الحاصل في المنطقة العربية، دعاؤنا أن يقف الجميع في فسحة النور، وأن تجمعهم إرادة فعل الأخوة والمحبة والتسامح، التي من ثمارها الطيبة اللقاء والوقوف على ما يمليه الحق والخير والسلام. ونسأله تعالى أن يمن علينا بلطائف رحمته، وجميل كرمه، وأن يحفظ أمتنا ووطننا من كل ضيم، إنه هو الحليم الكريم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”. ===========عامر زين الدين تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

“الحزب” يرفض مطالب ماكرون وإسرائيل تُهدّد بحسم قريب مع لبنان

Avatar

Published

on

صواريخ “حماس” من الجنوب مجدّداً وسقوط عناصر لـ”أمل”
عودة التصعيد في التهديدات بين إسرائيل و»حزب الله» أمس، بدت معاكسة للمحادثات الفرنسية اللبنانية الجمعة الماضي خصوصاً أنه كان من المنتظر أن ينطلق تحرك داخلي على خلفية ما انتهت اليه زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون . والأهم في هذا التحرك الذي كان متوقعاً، هو مطالبة «حزب الله» بالانكفاء عن الحدود تحاشياً للأخطار الإسرائيلية التي بدأت تلوح.

وفي موازاة ذلك، السعي الى ترجمة محادثات قائد الجيش مع نظيريه الفرنسي والايطالي على صعيد تعزيز امكانات الجيش تحضيراً لتنفيذ القرار 1701. لكن رياح التصعيد جرت بما لا تشتهي مساعي الاستقرار على جبهة الجنوب. ما يعني أنّ «الحزب» قال كلمته، وهي «لا» لما طلبه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من ميقاتي كي ينقله الى الضاحية الجنوبية.
Follow us on Twitter
ووسط هذا التصعيد في المواقف، تجدّد الظهور الميداني لحركة «حماس» على الجبهة الجنوبية. فقد أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ»حماس» في بيان أنها قصفت أمس «من جنوب لبنان ثكنة شوميرا العسكرية في القاطع الغربي من الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة بـ 20 صاروخ غراد».

وفي موازاة ذلك، وفي مقدمة نشرتها المسائية، قالت قناة «المنار» لـ»الإسرائيلي الذي يراهن على الوقت وعلى الحرب وعلى الحلول السياسية مع لبنان، إنّ المقاومة التي أعدمت الحياة في مستوطناته الشمالية عليه أن يحسب حساباً حينما تتمكن المقاومة من إعدام الحياة في كل الاراضي المحتلة». وأعلن رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» هاشم صفي الدين في هذا السياق: «نحن لم نستخدم كل أسلحتنا ونحن جاهزون لصدّ أي عدوان». كما كرر نائب الأمين العام لـ»حزب الله» في مقابلة مع قناة NBC News الأميركية القول: «ليس لدينا نقاش في أي حل يوقف المواجهة في الجنوب، فيما هي مستمرة في غزة».

في المقابل، أعلن الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس، في كلمة أمام الكنيست أمس: «في الجبهة الشمالية، نحن نقترب من نقطة الحسم (مع لبنان) في كيفية المضي قدماً في نهجنا العسكري. وهذه هي جبهة العمليات التي تواجه التحدي الأكبر والأكثر إلحاحاً، ويجب أن نتعامل معها على هذا الأساس. أناشد من هنا المواطنين الذين أُجلوا، والذين سيحتفلون أيضاً بليلة عيد الفصح خارج منازلهم، وأعدكم. إننا نراكم، وندرك الصعوبة الهائلة التي تواجهونها وشجاعتكم الكبيرة. سنعمل على إعادتكم إلى منازلكم بأمان، حتى قبل بدء العام الدراسي المقبل».

من ناحيته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بالقرب من الحدود الإسرائيلية السورية بعد اجتماع مع قيادات عسكرية: «نحن نمنع قيام قوات «حزب الله» والقوات الإيرانية التي تحاول الوصول إلى حدود هضبة الجولان».

ومن التصعيد في المواقف الى المواجهات الميدانية. وفي المستجدات مساء أمس، غارة شنّها الطيران الاسرائيلي على وسط بلدة كفركلا. وذكرت معلومات أن عناصر من حركة «أمل» سقطوا في الغارة.

وعلى الجانب الإسرائيلي، أعلن الجيش مساء أمس وفاة ضابط برتبة رائد، شغل منصب نائب قائد السرية 8103 التابعة لـ»لواء عتصيوني» (اللواء السادس)، وجرح في الهجوم على عرب العرامشة. ويدعى دور زيميل.

وكان «حزب الله» قد تبنّى الهجوم في 17 نيسان الجاري، وقال إنه «هجوم مركب بصواريخ ‏ومسيّرات على مقر قيادة سرية الاستطلاع العسكري المستحدث في عرب العرامشة» .

 

نداء الوطن

Continue Reading

أخبار مباشرة

باسكال سليمان: أرقام ووثائق… تُثبِت أنّها ليست سرقة

Avatar

Published

on

تقول إحصاءات قوى الأمن الداخلي إنّ سيّارة باسكال سليمان ليست من السيارات “المرغوبة” لدى عصابات سرقة السيارات. التي تسرق أكثر من ألف سيارة سنويّاً في لبنان. أي بمعدّل 3 إلى 4 سيّارات يومياً. فسيارات الـAudi غير مرغوبة في سوريا والعراق، الوجهة النهائية لسرقة السيارات اللبنانية. لأنّها “ضعيفة”، وغير ملائمة لأحوال الطرق وجغرافيا المدن هناك. وتصرف الكثير من البنزين. وفي حال تفكيكها إلى قطع غيار، لا يوجد لها سوق في هذين البلدين. كما أنّ ثمنها هو بضعة آلاف من الدولارات. وبالتالي “مش محرزة”. وهذا النوع من السيارات ليس على لوائح السرقة ولا على لوائح السلب.

Follow us on Twitter

تقول إحصاءات قوى الأمن الداخلي إنّ عدد عمليّات الخطف خلال عمليات “سلب السيارات”، هو صفر تقريباً، خلال السنوات الأخيرة. و”السلب” هو السرقة بالقوّة، قوّة السلاح. وهو غير السرقة، أي سرقة السيارات المركونة في الشارع.

لم يُخطف أيّ سائق سيّارة

على سبيل المثال:

  • في عام 2022 حصلت 81 عملية سلب سيارات. لم يُخطَف أيّ صاحب سيّارة.
  • في عام 2023 وقعت 53 عملية سلب سيارات. لم يُخطَف أيّ سائق سيّارة.
  • أمّا في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024، فحصلت 8 عمليات سلب سيارات بالقوّة. ولم يُخطَف أيّ صاحب سيّارة. كما حصل مع باسكال سليمان.

أمّا أرقام سرقة السيارات في لبنان خلال الأعوام الأخيرة فهي على الشكل الآتي:

  • في عام 2022 سُرقت في لبنان 1,203 سيّارات.
  • في عام 2023: 1,147 سيّارة. بتراجع 5%.
  • أمّا حتّى اليوم في 2024 فالتراجع يقترب من 30%.

كلّها عمليات سرقة من دون خطف السائقين بالطبع. لأنّ سارقي السيارات وسالبيها لا يخطفون السائقين. فكيف بقتلهم؟ كما فعل قاتلو باسكال سليمان.

السارق… لا يقتل

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ معدّل عقوبة من يقوم بجريمة السلب، في حال ألقت القوى الأمنيّة القبض عليه، هو 3 سنوات سجنيّة.

في حين أنّ القتل قد تصل عقوبته إلى الإعدام أو الأشغال الشاقّة المؤبّدة. وبالتالي أقصى عقوبة يخاف منها السارقون والسالبون هي 3 سنوات أي 27 شهراً.

فلماذا يخطف السارق أو السالب، أو يقتل؟

يمكنه أن يسرق سيارة يومياً، بمعدّل 300 أو 400 سيارة سنوياً، ويجني منها مع رفاقه الثلاثة ما لا يقلّ عن مليون دولار. وإذا أُلقي القبض عليهم بعد تحقيق “ربح المليون”، سيدخلون السجن لسنتين أو ثلاث.

أسئلة مشروعة.. وضروريّة

نحن إذاً أمام سيارة لا يسرقها عادةً سارقو السيارات. هي سيّارة باسكال سليمان. وبالطبع لا تهمّ سالبي السيارات بالقوّة. وهؤلاء يسلبون السيارات الثمينة، التي عادةً ما تصعب سرقتها من تحت المنازل، إمّا بسبب الحراسة أو بسبب صعوبة الدخول إلى المرائب في الأبنية المحروسة.

بالتالي من المستبعد جدّاً المخاطرة بسلب سيارة ثمنها قد لا يزيد على 5 آلاف دولار، Audi موديل 2010، وخطف سائقها، وقتله. هنا يخاطر فريق مؤلّف من 4 إلى 8، أو ربّما أكثر، من الأشخاص، بحياتهم، من أجل ملاليم. فهل تستحقّ سيارة غير مرغوبة أن يذهب 8 أو 10 رجال إلى حبل المشنقة من أجل سرقتها؟

إلا إذا كانت عملية “سرقة” محدّدة، لسيارة محدّدة، من شخص محدّد، يُراد لها أن تبدو كسرقة تطوّرت إلى قتل. تماماً كما كانت جريمة قتل الياس الحصروني في قرية رميش الجنوبية مُحضّراً لها لتكون “حادث سير”. وقد نشهد جرائم مقبلة على شكل “زحّط على قشرة موز”، أو “وقع عن الدرج”، أو “غرق في مسبح”…

أساليب اغتيال جديدة؟

في الخلاصة، هناك جريمة كبرى وقعت في البلد في 14 شباط 2005، أودت بحياة الرئيس رفيق الحريري. وعلى الرغم من أنّ مَن اتّهمتهم المحكمة الدولية الخاصة بهذه الجريمة لم يُحاكموا، إلا أنّ المحكمة أكّدت أنّها كشفت هويّاتهم.

كذلك فإنّ محاولة اغتيال النائب بطرس حرب كُشِفت وكُشفت هويّة من حاول تنفيذها.

من قتلوا الياس الحصروني في آب 2023 وقعوا في الحفرة نفسها. لأنّ فيديو “الصدفة”، عبر كاميرا في منزل قريب من “ساحة الجريمة”، كشف أنّ هناك سيّارتين نفّذتا جريمة الاغتيال. بعدما كان تقرير الطبيب الشرعي والأدلّة كلّها تشير إلى أنّه “حادث سير”.

إذاّ، فإنّ سرعة انكشاف عمليات الاغتيال، أو محاولات الاغتيال، لا بدّ أن تدفع الجهات التي تريد تنفيذ عملياتٍ مشابهةٍ إلى اتّباع أساليب جديدة، مختلفة عن العبوات الناسفة أو إطلاق الرصاص. لتبدو عمليات القتل كما لو أنّها “حوادث” غير مدبّرة.

المصرف… والقوّات

المعروف أنّ أنطوان داغر هو مدير مخاطر الاحتيال في أحد المصارف. وهو قريب من “القوات اللبنانية”. قُتِلَ في حزيران 2020 تحت منزله في الحازمية بظروف غامضة.

وباسكال سليمان هو مسؤول MIS، أي عن توضيب الداتا في المصرف نفسه.

ومالك المصرف من منطقة جبيل وقريب من القوّات اللبنانية أيضاً.

وبالتالي فقد يكون استكشافاً “ماليّاً” للقوات اللبنانية.

في أيّ حال، كلّ عملية اغتيال تكون لها أهداف عديدة. لكن منها:

  • الترهيب: ترهيب المجتمع الذي تنتمي إليه الضحيّة. وتخويف المحيط، السياسي والشعبي، وحتّى من يشبهون الضحيّة. من هم في مراكز قريبة من مركزه. إذا كان معارضاً في حزبٍ ما. فإنّ كلّ المعارضين في الأحزاب كلّها سيخافون ويرتجفون.
  • الشطب الأمنيّ: قد تكون للضحيّة مسؤوليّات أمنيّة أو إدارية أو ماليّة في تنظيم ما. أو قد يكون “دخل على ملفّ خطير”، كما قيل يوم اغتيال لقمان سليم. وبالتالي يوضع الاغتيال في سياق “المواجهة”. ويصبح “مشروعاً” من وجهة نظر الجهة القاتلة. باعتباره جزءاً من المواجهة.
  • وهناك أسباب أخرى، من بينها ضرب احتمال بروز شخصية قيادية، كما حصل مع بيار الجميّل.
  • أو تهديد برلمان بكامله، كما كان الحال خلال قتل نواب لبنانيين في العام 2007، في سياق منع الأكثرية النيابية من انتخاب رئيس للجمهورية بالنصف زائداً واحداً…
  • وأسباب كثيرة أخرى…

هل “يستأهلون” القتل؟

فهل يستحقّ باسكال سليمان القتل؟ وما هي أهميّة الياس الحصروني ليقتلوه؟

تُستعمل هذه الأسئلة لتسخيف نظرية القتل والاغتيال. وهي أسئلة خبيثة. فكلّ نفس تستحقّ التوقّف عند جريمة قتلها. مهما تكن أهميّتها.

اغتيال داغر وسليمان والحصروني الهدف منه هو الترهيب. ترهيب الداخل اللبناني كلّه في هذه اللحظة. وقد نكون أمام سلسلة اغتيالات آتية على البلاد، تستكمل تصفية من لا يزالون يقولون “لا”. في منطقة تتّجه إلى بدايات جديدة بعد انقشاع غيوم الدم من غزّة إلى اليمن، مروراً بلبنان.

لكن في هذه اللحظة، علينا ألّا نسكت. وإلّا فسنكون كلّنا ضحايا “حوادث سير” في المستقبل القريب. والقاتل وَقحٌ ومتوحّش.

 

منقول

Continue Reading

أخبار مباشرة

“الخُماسية” أنهت “بَرمة العروس” بلا “زفّة” – الاستحقاق البلدي: باسيل في “خدمة” بري للتأجيل

Avatar

Published

on

عاد الاستحقاق الرئاسي الى سباته المستمر منذ نهاية تشرين الأول عام 2022. والسبب، أن الجولة التي أنهتها أمس اللجنة الخماسية على القوى السياسية والنيابية، جاءت خالية الوفاض نتيجة إصرار الثنائي الشيعي على حوار يترأسه الرئيس نبيه بري الذي هو في الوقت نفسه طرف غير محايد يتبنى خيار ترشيح رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية. ومن المقرر أن يلتقي بري أعضاء اللجنة ليتبلّغ منهم النتائج المخيّبة للتوقعات.
Follow us on Twitter
وكانت آخر لقاءات اللجنة أمس، مع رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، في غياب سفيري الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون والسعودية وليد البخاري. فيما حضر سفراءُ مصر علاء موسى وقطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وفرنسا هيرفيه ماغرو. وسبقه لقاء رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، بمشاركة أربعة سفراء، فيما غابت السفيرة الأميركية التزاماً بالعقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على باسيل. وكان لافتاً أنّ السفير السعودي الذي شارك في اللقاء مع باسيل، غاب في اليوم السابق عن اللقاء مع فرنجية في بنشعي «بداعي المرض».

وفي معلومات لـ»نداء الوطن» حول اللقاءين أنّ «الأجواء كانت ايجابية مع «حزب الله»». وأكد الطرفان على ضرورة ملء الفراغ الرئاسي وتفعيل الحوار. لكن «الحزب» طلب حواراً بلا شروط مسبقة. وأكد تمسّكه بترشيح فرنجية. وكما في حارة حريك (خلال اللقاء مع رعد) كذلك في البياضة (مع باسيل)، لم يتم التطرق للأسماء. وقال باسيل إن لا مرشح لـ»التيار» إلا الذي يتمتع بصفة بناء الدولة»، على حدّ تعبيره.

ومن الاستحقاق الرئاسي الى الاستحقاق البلدي الذي سيكون على جدول الجلسة التشريعية الخميس المقبل من خلال قانون معجّل مكرّر يرمي إلى تمديد ولاية المجالس البلدية والاختيارية. وكشف مصدر نيابي بارز لـ»نداء الوطن» أنه «عندما كان لبنان قبل أشهر أمام استحقاق التمديد للقيادات العسكرية كان المزاج المسيحي برمته مع التمديد. وكان هذا المزاج يعتبر أنه في ظل الانهيار المالي والشغور الرئاسي، والحرب القائمة، والمخاوف الكبرى على الاستقرار، أنه ليس هناك سوى الجيش اللبناني من يؤتمن على الاستقرار. وبالتالي انحاز المسيحيون الى التمديد، كما أنه لا يجوز المسّ بالمؤسسة العسكرية. وحده باسيل في ذلك الوقت، كان خارج هذا المزاج».

وقال المصدر: «والآن، وللمرة الثانية على التوالي، يخرج باسيل عن مزاج المسيحيين في الانتخابات البلدية. علماً أنّ المسيحيين يريدون الانتخابات البلدية ولا يريدون التمديد. وهم يعتبرون أنّ نصف المجالس البلدية أصبح منحلاً، وأن النصف الآخر بات مشلولاً. كما يعتبرون ان البلديات أساسية لضبط الأوضاع، وتوفير متطلبات الناس، وضبط أمور النازحين السوريين. أما باسيل، فيزايد في الاعلام بأنه ضد الرئيس بري، ويقول إنه هو من أفشل عهد الرئيس السابق ميشال عون. لكن باسيل عملياً، ينفّذ ما يريده بري الذي يريد التمديد في البلديات، على قاعدة أنه طالما ليست هناك انتخابات في الجنوب، فيجب ألا تكون هناك انتخابات في كل لبنان. هذا ما قاله نبيه وتجاوب معه جبران تلقائياً».

 

نداء الوطن

Continue Reading