Connect with us

لبنان

جنبلاط: حبذا لو نحافظ على الطائف ونطبقه ونطوره بإنشاء مجلس الشيوخ بعد انتخاب برلمان لا طائفي بدل شرذمة البلد بالقانون الحالي

وطنية – أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط “أننا تعرضنا لمحاولات حصار سياسي، كسرناها بإرادتنا القوية والصلبة، ولن نفرط بما حققناه، أو نتراجع عن ثوابت التزمناها. مرت علينا مصاعب كثيرة، وكنا في كل مرة نخرج أكثر قوة وانتصارا ومناعة، ولست خائفا من مواجهة تحديات المرحلة الحالية”. كلام جنبلاط جاء في الاحتفال المركزي، الذي أقامته…

Avatar

Published

on

جنبلاط: حبذا لو نحافظ على الطائف ونطبقه ونطوره بإنشاء مجلس الشيوخ بعد انتخاب برلمان لا طائفي بدل شرذمة البلد بالقانون الحالي

وطنية – أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط “أننا تعرضنا لمحاولات حصار سياسي، كسرناها بإرادتنا القوية والصلبة، ولن نفرط بما حققناه، أو نتراجع عن ثوابت التزمناها. مرت علينا مصاعب كثيرة، وكنا في كل مرة نخرج أكثر قوة وانتصارا ومناعة، ولست خائفا من مواجهة تحديات المرحلة الحالية”. كلام جنبلاط جاء في الاحتفال المركزي، الذي أقامته مؤسسة “العرفان التوحيدية” برعايته في بلدة السمقانية في الشوف، تكريما لطلابها الناجحين والمتفوقين في الامتحانات الرسمية. حضر الاحتفال، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال مروان حمادة، وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال بيار بو عاصي، رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، والنواب نعمة طعمة، هنري حلو، وائل ابو فاعور، محمد الحجار، بلال عبدالله وهادي أبو الحسن، الوزير السابق ناجي البستاني، النائب السابق أنطوان سعد، سفير لبنان في الهند ربيع نرش، وفد من السفارة الباكستانية في لبنان. وحضر أيضا ممثل قائد الجيش العماد جوزاف عون العميد الركن أمين العرم، رئيس الأركان اللواء حاتم ملاك، ممثلو: المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا والمدير العام للجمارك بدري ضاهر. ومن الحضور: أمين السر العام في الحزب “التقدمي الاشتراكي” ظافر ناصر وعدد من أعضاء مجلس القيادة والمفوضين، مفوض الداخلية هشام ناصر الدين، وكيل داخلية الشوف عمر غنام، رئيس مؤسسات “حركة أمل التربوية” رضا سعادة، رئيس مؤسسة “العرفان التوحيدية” الشيخ علي زين الدين، ممثل مفتي جبل لبنان الشيخ محمد الجوزو الشيخ عبد الرحمن أبو زيد، منسق “اتحاد المؤسسات التربوية” في لبنان الأب بطرس عازار، مستشار وزير التربية والتعليم العالي أنور ضو، جميل بيرم، قضاة في المذهب الدرزي وأعضاء في المجلس المذهبي، رؤساء بلديات ومخاتير، شخصيات سياسية وحزبية ودينية وتربوية وثقافية وعسكرية وحشد كبير من المشايخ وأهالي الطلاب ومواطنين. النشيد الوطني استهلالا، ثم تقديم من مدير ثانوية العرفان عفيف راسبيه، فدخول الطلاب والخريجين ولوحات فنية وطنية وتربوية وثقافية هادفة، وألقى رئيس مؤسسة “العرفان التوحيدية” الشيخ علي زين الدين كلمة، توجه فيها إلى صاحب الرعاية، بالقول: “العرفان رسالة توحيدية من شيوخ أفاضل، باركها ودعمها شهيدنا الكبير وصديق العرفان الأول المرحوم كمال جنبلاط. ونؤكد لكما وليد بك وتيمور بك بأن العرفان كانت وستبقى، ومهما تعددت الأبواب، لن تدخل إلا من باب واحد، ألا وهو دار قصر المختارة، وستبقى وفية لمجتمعها، وهي أمانة بين أيديكم. تمر اليوم في ظروف صعبة، دولة غائبة والمعنيين قسم كبير منهم لا يقوم بالواجب”. أضاف: “المهم أن تستمر العرفان كما هي، وتستمر النتائج المميزة، ويستمر الوفاء كما قال كمال جنبلاط (أموت ولا أموت فلا أبالي فهذا العمر من نسج الخيالي) وقال (إن الحياة انتصار للاقوياء في نفوسهم لا للضعفاء) والقوة أن نحافظ على الوحدة والهيبة وخدمة الناس وحفظ الكرامة والتسامح”. وختم “وإلى أهل السويداء: إننا نكبر فيكم الشجاعة والبطولة، خلال ساعات من الغدر، تمكنتم من القضاء على داعش وعلى التآمر والخيانة، ونحن دائما معكم”. أبي المنى ثم ألقى الأمين العام لمؤسسة “العرفان التوحيدية” رئيس اللجنة الثقافية في المجلس المذهبي الدكتور الشيخ سامي أبي المنى قصيدة بالمناسبة، ضمنها “مسيرة العرفان والعلم والتفوق والتضامن مع أهل السويداء والشهداء”. حسن وألقى شيخ العقل كلمة، فقال: “هنا قلب جبل أشم، أي هو جبل ذو أنفة وعزة. رجاله ذوو حمية، أي أن كل رجل منهم يأنف أن يضام. والحكاية لدينا التي يسمعها أطفالنا منذ الصغر، هي أن في أرضنا لا يتجذر السنديان والأرز والزيتون العتيق وحسب، بل تمتد في شرايين التربة والمياه وقلوب الناس سجايا الفضيلة والمروءة والشهامة والشجاعة والأخلاق”. أضاف: “إن رجال هذه الطائفة، لا يعرفون خريفا بوجود قائد كبير هو وليد بك جنبلاط. هذا الجبل بكل تراثه كان نواة لبنان، أي الوطن العزيز الأبي، الذي يجمع كل أبنائه. ولم يأنس سكانه عبر التاريخ بالتقوقع الطائفي، أو بعنصرية بغيضة، أو بنزوع مرفوض نحو الفئوية الضيقة. تراثنا هو السعي إلى الوحدة الوطنية، وحدة المسلك المؤدي إلى العزة الوطنية، وعبثا ننشدها بدون وحدة الثقافة ووحدة التوجيه في المدرسة ويتوجب توحيد الكتاب المدرسي، وبهذه الثقافة تألقت العرفان”. وتوجه إلى الطلاب الناجحين، بالقول: “وأنتم مقبلون على معترك الحياة في مجتمع تتراكم فيه الصعوبات، وتختلط فيه مفاهيم التحرر لأقول: للتحرر طريق أساسي يجب أن يبدأ من دائرة النفس. علينا أن نتحرر من الحقد ومن الطمع، وهما طريق المهالك والرذائل. علينا أن نتحرر من الغرور فهو شر ومنقصة وإضرار بالعقل. وقال بعضهم: الأنانية تولد الحسد، والحاسد لا ينعم ولا تطيب نفسه إلا بزوال النعمة عن الآخرين، والحسد يولد البغضاء، والبغضاء تولد الاختلاف، والاختلاف يولد الفرقة. علينا أن نتجنب معشر السوء وثقافة الكتب والمجلات البعيدة عن الأخلاق. كذلك نحذر من استخدام وسائل الاتصال الحديثة، بخلاف قواعد الدين والأخلاق وخارج الضرورة الواجبة. وإن استخدامها للتعبير وحرية الرأي يجب أن يبقى ضمن الآداب والحرية المسؤولة. علينا أن نعلم أن العلم نور ونار وقيل في ذلك: إنما العلم للنفوس محك فهو يبدي لكل نفس وسما هو في الأنفس الكبيرة نورمشرق قد أزال عنها الظلما وهو في الأنفس الصغيرة نار جعلتها عند التلامس فحما”. وقال: “وبهذه المناسبة وأمام استحقاق انتخابات المجلس المذهبي، نرى أن المجلس المذهبي ومشيخة العقل وبموجب التنظيم الصادر بتاريخ 12/6/2006، هما مظلة جامعة للموحدين الدروز، وإذ نهنئ الفائزين بالتزكية ونكرر ما قلناه في بداية مهمتنا، فإن دار طائفة الموحدين الدروز ستبقى مفتوحة أمام الطامحين إلى جمع الشمل وحفظ الإخوان، ورايتها خافقة بالمحبة والتسامح وحفظ الكرامة والإيمان”. وختم “وأهالينا اليوم يحتفلون بتفوق أولادهم، وفي محافظة السويداء عائلات تنتظر عودة أطفالها. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفك أسرهم، وأن تضفي المساعي في عودة المخطوفين إلى ديارهم، كما نسأله الأمن والاستقرار لوطننا وللشعوب العربية”. بعد ذلك، سلم النائب جنبلاط والشيخ زين الدين والمدير العام للمؤسسة الشيخ نزيه رافع والمسؤولين التربويين الشهادات للمتفوقين والناجحين، وتسلم النائب جنبلاط هدية تقديرية باسم المتفوقين. جنبلاط وختاما ألقى جنبلاط كلمة، فقال: “ليست المرة الأولى التي أقف بينكم في حفل التخرج السنوي لمدارس العرفان التوحيدية، فقد سبق لي وشاركت معكم في ظروف صعبة، وظروف أقل صعوبة، ولكن كان القاسم المشترك الدائم تمسكنا بالعلم والمعرفة كسلاح من أقوى الأسلحة لمواجهة تحديات الحياة ومصاعبها”. أضاف: “ولكنني أعترف بأن وقوفي اليوم، على هذا المنبر، له وقعه الخاص، إذ إنه يأتي في لحظة حساسة وصعبة بعدما واجهه أهلنا في السويداء، وبعدما تفاقمت المشاكل الداخلية وباتت تنذر بانفجار اجتماعي خطير، وتعرضنا لمحاولات حصار سياسي كسرناها بإرادتنا القوية والصلبة، ولن نفرط بما حققناه، أو نتراجع عن ثوابت التزمناها. وبعدما صنف العرب الدروز في فلسطين المحتلة درجة ثانية بحكم قانون القومية الصادر عن الكنيست الإسرائيلي. ففي هذه المناسبة، ومن دار العرفان أؤكد أننا بين لبنان وسوريا وفلسطين، كنا وسنبقى على عنفواننا، ونحافظ على كرامتنا، ونتمسك بعروبتنا ونصون وحدتنا وكلمتنا. لقد مرت علينا مصاعب كثيرة، وكنا في كل مرة نخرج أكثر قوة وانتصارا ومناعة ولست خائفا من مواجهة تحديات المرحلة الحالية”. وتابع: “إن هذا الصرح التربوي، الذي ولدت فكرته مطلع السبعينيات مع الشهيد كمال جنبلاط والشيخ علي زين الدين، شاهد على كل الحقبات، وهو مستمر بالعطاء التربوي والمعرفي ضمن مرحلة الحرب والدفاع عن النفس والوجود والكرامة، ومن مخيمات التدريب الأولى التي انطلقت في الشاوي مع المدرب الشهيد كميل نمور، كانت العرفان دائما في الطليعة. أذكر أن الفكرة الأساسية كانت إنشاء معهد للعلوم التوحيدية، لكن الظروف لم تسمح بتطبيق الفكرة. فتحولت إلى مدرسة متميزة ومتقدمة تنتشر فروعها في عدد من المناطق، وهو ما يحتم علينا تقديم المزيد من الدعم للعرفان بشكل مستمر”. وأردف: “إن فكرة معهد العلوم التوحيدية، أصبحت واقعا في عبيه. وصدر مرسوم ترخيصها ومسيرة المعهد لا تزال في بداياتها، على أمل أن يتطور في المستقبل ليصبح بمرتبة العرفان ونجاحاتها، وأن يكون نافذتنا إلى المجتمع العربي والإسلامي بصورة أكثر وضوحا وانفتاحا مع الحفاظ على التقاليد الأساسية، بما يساهم في درء الإشاعات عن مذهب التوحيد الإسلامي، وحبذا لو شارك بعض الاغتراب في دعم المعهد، بدل إنشاء كرسي للدراسات في جامعة جورج تاون، واستضافة شخصيات تثير اللغط وعلامات الاستفهام”. واستطرد: “طالما أن الحديث يتناول الملف التربوي، كم تبدو الحاجة ملحة لتنويع الاختصاصات، وتوجيه الشبان نحو العلوم المهنية والتقنية، التي يحتاجها سوق العمل بكثافة. وقد سمعت كلاما بأن العرفان ستتوجه إلى هذا المجال”، لافتا “بصفتي أحد أصدقاء مؤسسة العرفان سأتحمل المسؤولية الكبرى في تمويل هذا المعهد”. وقال: “كلمتان في السياسة. لقد مرت علينا ظروف سياسية وعسكرية أكثر صعوبة وتعقيدا، ولم ننكسر. واليوم، كم هو مستغرب التركيز السياسي أننا نحن من يعرقل تأليف الحكومة الجديدة. نحن جزء من هذا الوطن. قدمنا فيه الشهداء والدماء والتضحيات دفاعا عن الوجود. فحبذا لو نحافظ على الطائف، نطبقه، ونطوره، من خلال إنشاء مجلس الشيوخ بعد انتخاب مجلس نيابي لا طائفي، بدل شرذمة البلد عبر القانون الحالي”. أضاف: “أما في السويداء، لقد كان مشايخ الكرامة في المرصاد رغم ضآلة إمكانياتهم، في التصدي لتسهيل النظام لداعش ضرب المدنيين العزل. ووفد الحزب الذي توجه إلى موسكو طلب التدخل الروسي لحماية الموحدين الدروز، وعدم استخدامهم في معركة إدلب من دون أن يعني ذلك، لا من قريب ولا من بعيد، أي تفكير بإقامة كانتون درزي، فالعرب الدروز جزء من النسيج الوطني السوري، هكذا كانوا وهكذا سيبقون، وإذا توفرت صيغة لحماية الجبل من ضمن وجودهم في الجيش السوري، كما حصل مع “قسد”، فلا مانع من ذلك”، مؤكدا أن “هذا هو الهدف الأساسي لزيارة موسكو، وليس التطبيع المرفوض مع النظام بالشكل والمضمون، لأن المطلوب في سوريا حل سياسي وسلطة انتقالية وفق مقررات جنيف”. وتابع: “من ناحية أخرى، إن دروز فلسطين، وبعدما أثمرت جهود الحزب مع ميثاق المعروفيين الأحرار في رفض الخدمة العسكرية، ها هي الصهيونية تكشر عن أنيابها في قانون القومية، الذي حول كل المواطنين من غير اليهود إلى مواطنين من الدرجة الثانية، ونسف حل الدولتين، لتكريس دولة اللون الواحد وتصفية القضية الفلسطينية، مما يزيدنا إصرارا على وحدة الموقف، والتمسك بالهوية العربية الفلسطينية، ورفض التجنيد لمواجهة مخططات الصفقة النهائية”، موجها هنا “التحية الكبرى للمناضل سعيد نفاع، الذي كان رمزا من رموز النضال الحقيقي ضد الاحتلال، وليس كبعض المتسلقين والانتهازيين ذهابا وإيابا”. وختم “أخيرا، أخاطبكم وقد طوى الزمن الكثير من صفحاته، فيما تقلب الأيام الباقي من الصفحات، ولكن العهد هو العهد، والشعار الذي رفعه كمال جنبلاط، لا يزال ساريا حتى يومنا هذا: “نكون أو لا نكون”، نحن وإياكم يدا واحدة، قلبا واحدا، سنكون”. ======عامرزين الدين/ب.ف. تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

الإعلامية راغدة ضرغام تتطالب بسيادة الدولة اللبنانية وإحترام قوانينها… و من جهة ثانية مخالفة فاضحة للقوانين والدستور

Avatar

Published

on

الإعلامية راغدة ضرغام تتطالب بسيادة الدولة اللبنانية وإحترام قوانينها وعدم مخالفة الدستور، وصرعتنا تحكي عن النظام بأميركا و تتمثل به…
Follow us on twitter

و من جهة ثانية… فقط  في لبنان تقوم بتشييد قصر على الأملاك البحرية العامة على شاطئ كفر عبيدا،  بمخالفة فاضحة للقوانين والدستور، والضغط على القضاء والقوة الأمنية بواسطة سياسيين واحزاب… وفي التفاصيل:

بعد احتجاجات عدد من الناشطين أمام الفيلا التي شيّدتها على شاطئ بلدة كفر عبيدا في منطقة البترون، اعتراضاً على ما اعتبروه “مخالفات بناء وزرع شتول الصبير لضمان الخصوصية، وتشكيل حاجز أمام وصول الناس وصيادي الأسماك بسهولة إلى الشاطئ”.

وكانت راغدة درغام استحصلت على ترخيص لبناء فيلا من المجلس الأعلى للتنظيم المدني، بمحاذاة الأملاك العامة البحرية، لكن الأهالي اتهموها بمخالفة ما ورد في الترخيص لناحية ارتفاع المبنى وإقامة مسبح ضمن التراجع، وإنشاء طابق سفلي مكشوف وتغطية الصخور بالردميات.

وفي ضوء ذلك، تقدّمت جمعية “نحن” بدعوى ضد الصحافية درغام، وأصدرت بلدية كفر عبيدا قراراً بوقف العمل بالرخصة في 26 أيار/مايو 2023، وأرسلت وزارة الأشغال والنقل، في حزيران/يونيو 2023، كتاباً إلى وزارة الداخلية والبلديات، تطلب اتخاذ الإجراءات الفورية من أجل وقف الأعمال القائمة في العقار لمخالفة أنظمة التنظيم المدني. إلا أن درغام أصرّت على الاستمرار بالبناء ولجأت مجدداً إلى تقديم طلب استثناء جديد أمام المجلس الأعلى للتنظيم المدني.

وأفاد الأهالي أن المجلس الأعلى لم يوافق على تجاوز الارتفاع المحدد أو كشف الطابق السفلي والمخالفة في التراجعات عن الأملاك البحرية.

وإزاء عدم اكتراث درغام، نظّم ناشطون من بلدة كفر عبيدا وقفة احتجاجية أمام الفيلا مطالبين بحقهم بالمرور إلى الشاطئ، وتأمين ممر آمن وإزالة التعديات.

ولكن بعض المحتجين أفادوا أنه بناء على شكوى قدمتها الإعلامية اللبنانية تم استدعاؤهم للتحقيق في مخفر البترون بذريعة نزع أغراس الصبّير.

Continue Reading

أخبار مباشرة

تقرير ديبلوماسي عربي: “حزب الله” يطرح الرئاسة للمقايضة – لم يُعر رئيس البرلمان نبيه بري أي اهتمام لهذا التعطيل

Avatar

Published

on

مرّت أمس الذكرى الأولى لتعطيل مجلس النواب عن إنجاز الاستحقاق الدستوري. وبعد عام بالتمام والكمال، لم يُعر رئيس البرلمان نبيه بري أي اهتمام لهذا التعطيل الذي يتحمل هو في الدرجة الأولى المسؤولية عنه. وبحسب المشاورات التي دارت خلال الأيام الأخيرة، تبيّن أنّ بري مصمم على وضع «عربة» الحوار أمام «حصان» الدستور. وهذا ما نبّهت اليه مصادر بارزة في المعارضة، فقالت لـ»نداء الوطن»: «بعد كل حوار ذهب لبنان الى انهيار ما يعني في الإجمال حوارات الانهيارات». وأوضحت: «بعد حوار عام 2006 غرق لبنان في حرب تموز. والأمر نفسه تكرر بعد حوار 2011 حيث أطلق «حزب الله» عبارة «بلّها واشرب ميتها»، أي «إعلان بعبدا»، ثم ذهب الى حرب سوريا. وأخيراً أدّى حوار الرئيس ميشال عون الاقتصادي الى انهيار مالي لا مثيل له».
Follow us on Twitter
وتساءلت المصادر: «بعد كل هذه الخيبات هل من داعٍ الى حوار يدعو اليه الرئيس بري اليوم؟ فيما هو يتصرف وكأنه يحتفل بتعطيل الاستحقاق الرئاسي سنة كاملة».

وفي هذا السياق، كشف مصدر قريب من قوى الممانعة لـ»نداء الوطن» أنّ رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل «سمع من بري جملة وحيدة: إمشِ معنا بفرنجية وما بتكون إلا مبسوط». وقال المصدر إن «جواب باسيل كان إنّ خيار فرنجية غير ممكن، بينما نستطيع الاتفاق على مرشح ثالث من دون المعارضة ونذهب الى انتخابه بعد تأمين نصاب الثلثين. غير أنّ بري لم يقفل النقاش مع باسيل على قاعدة أنّ للبحث صلة».

ولدى سؤال المصدر عن الأسماء التي يمكن أن يقبل بها باسيل أشار الى أنه «يطمح الى رئيس جمهورية يمسك بقراره من خلف الستار، وأبرز هؤلاء أربعة، هم: اللواء الياس البيسري، السفير السابق العميد جورج خوري، وزير الاتصالات السابق جان لوي قرداحي ومدير عام رئاسة الجمهورية انطوان شقير. وكل هذه الأسماء صديقة وقريبة من الثنائي، إلا أنّه عند الثنائي الصداقة شيء والرئاسة شيء آخر».

وعلمت «نداء الوطن» أنّ باسيل خلال لقائه النائب طوني فرنجية نجل المرشح الرئاسي، قال: «إذا فاز والدك في الانتخابات الرئاسية فسأنتقل الى المعارضة. المعارضة بالنسبة الي أفضل».

وفي سياق متصل، كشف تقرير ديبلوماسي عربي اطلعت عليه «نداء الوطن» أنّ الدول التي تتابع عن كثب الأزمة اللبنانية في إطار اللجنة الخماسية تكوّن لديها اقتناع بأنّ «حزب الله» الذي ربط لبنان بالأوضاع الاقليمية، لا يلتفت الى الاستحقاق الرئاسي إلا من زاوية المقايضة بين الاستحقاق وبين حسابات «الحزب» الاقليمية.

وجاء في التقرير أنّ لبنان أمام 3 مآزق استراتيجية:

«- مأزق كياني ناجم عن تغييب الدولة بسبب سلاح «حزب الله» ودوره، ما يحول دون أن يكون لبنان دولة ذات سيادة وسياسة خارجية ودفاعية تتحكم من خلالها بقرار السلم والحرب. ويرتبط هذا المأزق بظروف اقليمية تستمر في التعقيد، وآخرها حرب غزة.

– مأزق دستوري بسبب غياب رئيس الجمهورية، ما يعني غياب انتظام السلطات، وهذا لا يخدم لبنان، لكن هناك امكانية لمعالجة هذا المأزق بما يخدم حل المأزق الكياني.

– مأزق مالي بسبب السياسات المعتمدة، ويمكن معالجتها نسبياً اذا ما كانت هناك سلطة تنفيذية تأخذ في الاعتبار مصالح لبنان العليا».

ودعا التقرير اللبنانيين الى «مواصلة العمل على مواجهة مأزق تغييب الدولة، إضافة الى أنّ هناك امكانية متاحة لمعالجة المأزق الدستوري وتالياً المأزق المالي، وهذا ما تنكب عليه الدول لمساعدة لبنان».

Continue Reading

أخبار مباشرة

غالانت يرفض مبادرة فرنسيّة جديدة لمحاولة احتواء التّوتّر على الحدود الاسرائيليّة – اللبنانيّة

Avatar

Published

on

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم الجمعة مبادرة فرنسيّة جديدة لمحاولة احتواء التّوتّر على الحدود الاسرائيليّة – اللبنانيّة مُتّهماً باريس بـ”العدائيّة” حيال إسرائيل، في تصريحات ندّدت بها “الخارجيّة” الإسرائيلية واعتبرتها “في غير محلها”.

وكتب غالانت في رسالة بالانكليزيّة عبر منصّة “إكس”: “فيما نخوض حرباً عادلة دفاعاً عن شعبنا، إعتمدت فرنسا سياسة عدائيّة حيال اسرائيل. وعبر قيامها بذلك، تتجاهل فرنسا الفظائع الّتي ترتكبُها حماس”، مضيفاً: “إسرائيل لن تكون جزءاً من الإطار الثّلاثيّ الذي اقترحته فرنسا”.

الخميس، أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن فرنسا والولايات المتحدة واسرائيل ستعمل ضمن إطار “ثلاثي” على خارطة طريق فرنسية هدفها احتواء التوترات شبه اليومية بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله على الحدود بين اسرائيل ولبنان، وذلك منذ بدء الحرب بين اسرائيل وحماس في غزة إثر الهجوم الدموي غير المسبوق الذي شنته الحركة داخل الاراضي الاسرائيلية في 7 تشرين الأول.

ورداً على أسئلة وكالة فرانس برس لمعرفة ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس موقف الحكومة الاسرائيلية، قال ناطق حكومي إن غالانت تحدث بصفته وزيرا للدفاع.

من جهتهم قال مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الاسرائيلية “بعيدا عن الخلافات في الرأي بين اسرائيل وفرنسا” فإن “هجمات” غالانت على باريس “غير صائبة وفي غير محلها”.

وذكروا بان “فرنسا شاركت بفاعلية في الدفاع عن أجواء دولة إسرائيل” ليلة 13-14 نيسان للمساعدة في التصدي لهجوم غير مسبوق شنته ايران ضد اسرائيل”.

أضافوا: “منذ بداية الحرب، تميزت فرنسا بسياسة واضحة من الإدانة والعقوبات ضد حماس” كما ان “السلطات الفرنسية تحارب بنشاط آفة معاداة السامية”، مؤكدين أن “وزير الخارجية سيواصل العمل مع كل الأطراف المعنية لحماية مصالح إسرائيل على حدودها الشمالية”.

وفي 31 أيار ألغت فرنسا مشاركة مصنعي اسلحة اسرائيليين في معرض الدفاع يوروساتوري المقرر في باريس من 17 الى 21 حزيران، على خلفية موجة السخط الدولية بشأن مسار العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة.

اندلعت الحرب في 7 تشرين الأول بعد شن حماس هجوماً غير مسبوقٍ على الأراضي الإسرائيلية خلف 1194 قتيلاً غالبيتهم مدنيون وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى معطيات إسرائيلية رسمية.

خلال هذا الهجوم احتُجز 251 رهينة ما زال 116 منهم في غزة بينهم 41 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم لقوا حتفهم.

وردّت إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرّيّة أدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 37266 شخصا في غزة معظمهم مدنيون وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

 

Continue Reading