Connect with us

لبنان

جعجع: آمل أن يكون خبر اتصال الرئيس عون بالأسد غير صحيح السعودية لديها أصدقاء متجذرون في لبنان وأنا لست حليفها وإنما من أصدقائها

وطنية – أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن “الرئيس سعد الحريري لن يحرج ولن يرحل وإن ظن البعض أنهم بإحراجه يمكنه إخراجه فهم مخطئون”، مشيراً إلى أن “هناك جوا جديدا لدى “حزب الله” لا يحزنني إلا أنني لا أجد له تفسيراً عضوياً، فمنذ 4 أشهر وكأن الحزب بدأ يرتد أكثر فاكثر إلى الداخل…

Avatar

Published

on

جعجع: آمل أن يكون خبر اتصال الرئيس عون بالأسد غير صحيح	السعودية لديها أصدقاء متجذرون في لبنان وأنا لست حليفها وإنما من أصدقائها

وطنية – أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن “الرئيس سعد الحريري لن يحرج ولن يرحل وإن ظن البعض أنهم بإحراجه يمكنه إخراجه فهم مخطئون”، مشيراً إلى أن “هناك جوا جديدا لدى “حزب الله” لا يحزنني إلا أنني لا أجد له تفسيراً عضوياً، فمنذ 4 أشهر وكأن الحزب بدأ يرتد أكثر فاكثر إلى الداخل مع الأخذ في الإعتبار الخرقين الذين حصلا لهذا الجو العام عبر الإجتماع المصوّر بالحوثيين وهجوم السيد حسن نصرالله على السعوديّة، ونحن ننتظر لنرى إلى أين سيؤدي هذا الجو لذا لن أستعجل بالإستنتاجات فربما سببه مواقف تكتيّة لا أكثر”. وفي مقابلة تلفزيونيّة ضمن برنامج “بموضوعيّة” عبر الـ”mtv”، سأل جعجع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن “أين تكمن المصلحة اللبنانيّة برأيه في الهجوم على السعوديّة” باعتبار أن كل خطوة نقوم بها يجب أن تقاس حتماً بالإستناد إلى هذه المصلحة. وأوضح إلى أن “موقف “حزب الله” من مسألة إدارة الدولة والفساد لافت لذا نحن نلتقي معهم في المسائل التي نلتقي فيها لا أكثر”. وتابع: “في لقاءاتي مع الرئيس نبيه بري كان يقول لي دائماً إن “حزب الله” ليس بعيداً عن نظرتنا للدولة ويدعوني الى فتح الحوار معهم إلا أن الرد هو أننا لا نلتقي بالنظرة الكبيرة للبنان وهذا هو السبب الأساس في عدم حصول أي حوار مباشر”. وكان قد استهل جعجع المقابلة، بالقول: “لدى سماعي المقدّمة عن ذكرى انتخاب الشيخ بشير عاد بي الزمن إلى 22 آب 1982 حيث كان الحلم كبيراً إلا أنه لم يكن مبنياً على لا شيء ولو لم تتدخل يد الغدر والإجرام، التي تحاول قتل أي شخص جيّد في لبنان، واغتالت الشيخ بشير لكنا اليوم في مسار آخر تماماً والبذور التي زرعها الشيخ بشير لا تزال مستمرة اليوم وفي طريقها كي تزهر فما نقوم به اليوم يأتي في هذا الإطار حيث لا بد أن تكبر بقعة الزيت التي شكلناها عبر أدائنا الوزاري لتطال جميع أنحاء الدولة”. عرقلة التأليف أما عن مسألة عرقلة تأليف الحكومة، فأكّد جعجع أننا “لسنا من معرقلي التأليف”، وقال: “البعض يطرح نظريات أن هناك تدخلات أجنبيّة وإقليميّة تعمل لعرقلة التأليف فيما المشكلة تكمن في سياسة الـ”دكنجيّة” التي يعتمدها البعض إزاء حصة “القوّات اللبنانيّة” و”الحزب التقدمي الإشتراكي”. والعقد التي نشهدها اليوم أسهل من تلك التي كنا نشهدها سابقاً في تأليف الحكومات فالقضيّة محليّة تتمحور فقط حول وجود “القوّات” و”الإشتراكي” في الحكومة”. وتابع: “من يعرقل تأليف الحكومة لن يتمكن من العرقلة لمدّة طويلة باعتبار أن الأكثريّة في لبنان تريد التأليف وتبعاً للشروط التي يضعها الرئيس الحريري، لذا لا أعتقد أن المسألة ستطول لأن العقدة ليست كبيرة وبمجرد القبول بتمثيل “القوّات” و”الإشتراكي” تبعاً لحجميهما فستتألف الحكومة فوراً”. أما بالنسبة لمسألة تمثيل “القوّات”،  فشدد جعجع على أن “تفاهم معراب” يعطي لـ”القوّات” وحلفائها 6 مقاعد إلا أن هناك من لا يريد الالتزام به كما أن حجم “القوّات” بحسب الوزير جبران باسيل هو 31% وهذا ما يعني أن حصتها يجب أن تكون 5 وزراء إلا أن الوزير باسيل لا يرضى بهذا الأمر أيضاً ويعرقل التأليف بالإستعانة بتوقيع الرئيس”. وأشار إلى أنه “إذا ما أردنا الإستناد إلى المسألة الحسابيّة لكل 4 نواب وزير فهنا يجب ألا نغفل أن تكتل “لبنان القوي” هو تكتل العهد وقد خاض الإنتخابات على هذا الأساس وحصته 7 وزراء فيما نحن نحصل على 4 وزراء ويتم تقسيم البقيّة على الأفرقاء إلا أنهم يريدون تطبيق هذه المعادلة على “القوّات” حصراً ويرفضون أن عدد نواب “التيار الوطني الحر” هو 17 أو 18 نائباً فيما تكتل “لبنان القوي” هو تكتل العهد وبذلك تكون حصته هي حصّة “التيار” والعهد.   تنازل القوات؟ ورداً عما يشاع عن تنازل “القوّات” عن مطالبها، قال جعجع: “في حصة من 4 وزراء يجب أن يكون ضمنها وزير دولة إلا أن الرئيس الحريري عرض علينا أن يكون لنا 4 حقائب كبيرة من أجل التخلي عن الحقيبة السياديّة ونحن قبلنا من أجل تسهيل التأليف إلا أنهم لم يقبلوا بإعطائنا 4 حقائب”. وتابع: “أنا لا أوافق الرئيس ميشال عون في أن معركة الرئاسة فتحت ولا أحد يحاول تحجيم الوزير باسيل وإنما العكس تماماً هو من يحاول تحجيم الآخرين. وفي هذا هذا الأمر أستذكر دائماً مقولة البطريرك مار نصرالله صفير في أن الطائف أعطانا 64 نائباً ونريد 64 نائباً ونحن نقول الإنتخابات أعطتنا 5 وزراء ونريد 5 وزراء أو ما يوازيهم فالتمثيل الصحيح يكمن باعطاء 8 وزراء لتكتل العهد، 5 لـ”القوّات” ووزير لكل من “الكتائب اللبنانيّة” و”المردة” باعتبار أن هذه هي الأحجام على ارض الواقع فلماذا التذاكي والتشاطر؟”. واستطرد: “إن أكثرية الفرقاء الرئيسيين في البلاد يعون خطورة الوضع في المنطقة ويتمسكون بالتسوية الرئاسيّة وهذا ما أعرفه عن “تيار المستقبل”، “الحزب التقدمي الإشتراكي” والرئيس بري وما يمثله ولكن هناك فئة لا تجيد سوى لعبة “الدكنجيّة”. واشار إلى أن “الوزير باسيل يحاول تحجيم “القوّات” ومطالبته بـ11 وزيراً وبالمقابل تحصل “القوّات” على 4 ، وهذا الأمر غير منطقي باعتبار أنه لا يبقى مكان لذا ما يحصل يذكرني بالدجاجة التي تجلس على بيضها ليفقص وبعدها تبدأ بأكله باعتبار أن الرئيس القوي هو من أجل لبنان وطناً قوياً وليس كي يستقوي علينا عبر القضم من حصص الآخرين”. وقال: “نحن نتماهى مع الرئيس في كل السياسات الوطنيّة العريضة ورئيس الجمهوريّة هو رئيس الجميع وليس رئيساً لـ”التيار الوطني الحر” إلا أنهم بآدائهم هذا يقومون بتقويضه ليكون رئيس حزب صغير بدل أن يكون رئيس لبنان الكبير وفي هذا الإطار نحن ندعو إلى لتفاهم بين الجميع فرئيس الدولة هو رئيس الدولة ورئيس “التيار” هو رئيس “التيار” ويجب عدم الخلط بين الإثنين”. وأكّد جعجع أن “الخلاف الحاصل اليوم بين “القوّات” و”التيار” لم ينعكس سلباً على الشارع وهذا هو جوهر “تفاهم معراب” الذي لا يزال مستمراً فبعيداً عن “الحدادة والبويا”، منذ طفولتي كانوا يقولون “الماروني لا يتنازل لماروني آخر” إلا أنه هناك مارونياً تنازل فعلياً لماروني آخر”. وتابع: “الناس لا يشعرون بمدى الصعوبة التي كانت تواجه وصول الرئيس عون إلى سدّة الرئاسة لذا سأذكرهم بأن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كان قد هنأ في اتصال هاتفي الوزير السابق سليمان فرنجيّة كما أن الولايات المتحدة والسعوديّة كانتا مع فرنجيّة إلا أن هذا كله انقلب رأساً على عقب مع الخطوة التي قمنا بها”. واستطرد: “في ما يتعلّق بأمور الدولة فنحن نتعاطى مع الرئيس عون أما في المسائل الحزبيّة فتعاطينا مع الوزير باسيل إلا أن المشكلة عندما تخلط الأمور ببعضها، فنحن أكثر حزب جمهوري وبآدائه يقوّي العهد إلا أنه من الحرام أن يتحوّل عهد الرئيس عون إلى ما تحوّل إليه فرئيس الجمهوريّة يجب أن يرى الجميع بشكل متساو فهو رئيسنا جميعاً”. وشدد جعجع على انه “غير نادم أبداً على “تفاهم معراب” الذي سببه الأساس هو إزالة التوتر من الشارع، فلم يكن من الممكن أن تتم المصالحة من دون الخطوة التي قمنا بها لذا “تفاهم معراب” لم ولن يسقط والخلاف اليوم هو في تأليف الحكومة أما في الأمور الأخرى فسنكمل”، مشيراً إلى ان “المنافسة مشروعة في السياسة إلا أنها لا تكون عبر إغلاق الطريق على بعضنا البعض وإنما عبر انتقاء أفضل الوزراء من أجل تحسين الأداء وهذا هو نهجنا وهكذا فزنا في الإنتخابات النيابيّة. وعما يشاع عن أن “حزب الله” لا يقبل في أن تحصل “القوّات” على حقيبة سياديّة، لفت جعجع إلى أن “لا مشكلة لدى الحزب في ذلك والأمر منوط حصراً بتفاهم الرئيس المكلف ورئيس الجمهوريّة على هذا الأمر، فهم شاهدوا أداء وزراء القوّات كرجال دولة وإن كان هناك وزير خارجيّة قواتي فهو سيعمل بحسب توجهات الحكومة وليس  بحسب توجهات حزب “القوّات اللبنانيّة” وهم يدركون ذلك”. وسأل: “لماذا يقوم الوزير باسيل باغلاق الطريق أمامنا من أجل منعنا من الوصول إلى حقيبة سياديّة فنحن حصتنا هي ثلث الحصة المسيحيّة أو ما يوازيها”، مؤكداً أن “تأليف الحكومة من دون “القوّات” ليس وارداً إطلاقاً لأن أغلبيّة الفرقاء السياسيين اللبنانيين يقولون اليوم إن حكومة من دون “القوّات” لا يمكن أن تؤلف وهذا ليس لأننا أبطال وإنما بسبب آدائنا في الحكومة كما ان الدول المانحة في “Cedre” يطمئنها وجودنا وأصبح هناك قناعة لدى الرئيس الحريري أن الحكومة من دون “القوّات” لا توازن سياسي فيها أما بالنسبة الى باقي الدول فهي تريد توازناً في حسن إدارة الدولة و”القوّات” وحدها قادرة على تأمينه”. التصويب على آداء التيار ورداً على سؤال عما يشاع عن تصويب “القوّات” على آداء وزراء “التيار”، قال جعجع: “هذا القول غير صحيح نحن صوّبنا على آداء وزير واحد في مسألة واحدة وأذكر بأن الوزير سيزار أبي خليل قد تمكن من إقرار مراسيم النفط في الحكومة ولم نعترض عليها إلا أن “البواخر” فلم ولن تمر ونحن لسنا الفريق الوحيد المعترض عليها. وعلى سبيل المثال نحن اعترضنا على مناقصة الميكانيك والوزير من “تيار المستقبل” فهل يقال إننا نعترض على آداء “المستقبل”؟ هذا غير صحيح نحن نقيّم كل ملف بملفه بمعزل عن انتماء الوزير السياسي”. وشدد جعجع على أن “القوّات” لم تؤيد أي طرح لمجابهة “العهد” إلا أن هناك تلاقيا في المصالح حاصل بينها وبين “الحزب الإشتراكي” و”تيار المستقبل” والرئيس بري في مسألة تأليف الحكومة”. وتابع: “نحن تجمعنا علاقة مودة مع الامير طلال إرسلان ولم تشبها يوماً أي شائبة ومع تقديرنا له إلا أن “الحزب الإشتراكي” يمثل قرابة 80% من الصوت الدرزي فيما الامير ارسلان يمثل قرابة 20% لذلك يجوز الوجهان في مسألة التمثيل الدرزي، كما أن سنة “8 آذار” يمثلون قرابة 27% إلا أن الباقي فلـ”تيار مستقبل” وهؤلاء مجموعة متمايزة في السياسة ولا يشكلون القوّة التي تفرض تمثيلهم”. ملف الكهرباء وفي موضوع الكهرباء، قال جعجع: “عندما عرضت مسألة استئجار البواخر على طاولة مجلس الوزراء أجبرنا للتعمق أكثر في ملف الكهرباء من أجل اتخاذ الموقف المناسب ووجدنا أن “استئجار البواخر” هي فضيحة العصر. نحن بحاجة لـ1000 ميغاواط و”Siemens” تمكنت من بناء معامل في مصر خلال سنة واحدة لتأمين 15000 ميغاواط وعندما يتغاضى الوزير عن كل الحلول المطروحة من أجل التشدد في مسألة استئجار البواخر فهذا يطرح التساؤلات، فالخلاف على استئجار البواخر عمره سنتين ولو تم اللجوء إلى بناء المعامل لكنا اليوم قد انتهينا من تشييدها. عندما يكون الوزير لا يريد الإستماع لك لا يمكنك القيام بأي أمر سوى وقف الأمور السلبية التي يريد القيام بها ولكنك لا يمكنك إجباره على القيام بأمور إيجابيّة”. وتابع: “الوزير باسيل ممسك بهذا الملف منذ 15 عاماً ولم يحرز أي تقدم فلماذا يستمر بالتمسك به؟ إذا تم حل موضوع الكهرباء الذي يتطلب سنتين فقط يمكن أن نوفّر على الدولة ملياري دولار الأمر الكفيل في تحويل الحركة الإقتصاديّة من التراجع إلى التقدّم. الوزير باسيل يدعي أنهم يعرقلونه لذلك أنا أدعوه لرمي الملف في وجه المعرقلين لنرى ما يمكنهم القيام به وإن لم ينجزوا فسنحاسبهم بالشكل نفسه الذي نحاسب “التيار” به. اتصال عون بالاسد وعما أشيع عن الإتصال الذي جرى بين الرئيس عون وبشار الأسد، قال جعجع: “من منطلق محبّة لا أكثر أنا لا أرضى أن يتكلم الرئيس عون مع بشار الأسد إذ لا داع لهذا الأمر ولا مبرّر له. صحيح أن هناك نظريات قائلة إنه يجب تطبيع العلاقات مع الحكومة السوريّة من أجل تسهيل عودة النازحين ولكن لا وجود لدولة في سوريا أو حكومة هناك فنحن نعترف بالدولة السوريّة إلا أن السؤال هل بشار الأسد هو من يمثل الدولة السوريّة؟ وإن زار الرئيس عون سوريا والتقى بشار الأسد فماذا يمكن أن تسهل هذه الزيارة في ملف عودة النازحين؟”. واستطرد: “البعض يهول بأنه إن لم نتواصل مع الحكومة السوريّة فلن يسمحوا لنا بتمرير البضائع إلا أنه في هذه الحال يجب بدل الذهاب إلى التطبيع طوعاً أن نمنع دخول الشاحنات السوريّة إلى لبنان. إن موقف بعض الأفرقاء في هذه المسألة يذكرني بالمقولة إن الرئيس الراحل رحمه الله حافظ الأسد “أسد في لبنان وأرنب في الجولان” فهم أسود في لبنان وأرانب في سوريا”. وشدد جعجع على ان “هناك عدد كبير من اللبنانيين الرافضين للتواصل مع النظام السوري وهنا أسأل في حال حصول الإتصال بين الرئيس عون وبشار الأسد فهل سأل عون الأسد لماذا أرسل ميشال سماحة ومعه المتفجرات ليفجّر لبنان؟”. وقال: “كي نقوم بالتطبيع مع سوريا يجب أن ننتظر مجيء حكومة شرعيّة تمثل الشعب فسوريا دولة جارة ونريد أفضل العلاقات معها، كما يجب أن ننتهز هذه الفرصة من أجل أن نوقف سياسة “البلطجة” التي كان يمارسها نظام الأسد على لبنان”. مسودة الحكومة اما عن مآخذ البعض على الرئيس المكلف عدم تقديمه أي مسودة للرئيس عون، قال جعجع: “البعض في لبنان يدفع الآخرين لكي لا يكونوا “أوادم” فأنا نصحت الرئيس الحريري بتقديم مسودة لرئيس الجمهوريّة إلا أنه رفض القيام بذلك قبل التفاهم مع الرئيس. وهذا ما يدل على طريقة تعاطي الرئيس الحريري مع مسألة التأليف وفي هذا الإطار أنا أثمن له طول باله فأنا لو كنت مكانه لكنت قدّمت مسودة لذا أدعو الرئيس الحريري لتقديم مسودة تشكيلة للرئيس في حال استمرار الأمور على ما هي عليه إلا أنني أعتقد أنه لن يتم الموافقة عليها من قبل عون”. ورداً على سؤال عن قول الوزير فرنجيّة “سنرى إن كانت “القوّات” ستتحمل “التيار” أكثر من ما تحملناهم”، قال جعجع: “يا بيك، سنحاول بكل قوانا تحملهم أكثر منكم”، لافتاً إلى أننا “نعمل على إزالة الرواسب في العلاقة مع “تيار المردة” بغض النظر عن الإختلاف السياسي بيننا”. وعن اتهام “القوّات” بأنها أصبحت الممثل الأول للسعوديّة في لبنان بدل “المستقبل” وطريق الحج أصبحت تمر في معراب، لفت جعجع إلى أن “علاقة الرئيس سعد الحريري مع السعوديين معروفة وما جرى لا يعرفه أحد لذا يجب ألا نستغل واقعة معيّنة من أجل مآرب سياسيّة أخرى. والحساسيّة مع الرئيس الحريري كانت بسبب السياسة بأكملها إلا أنها زالت ولا أعرف إن كان سببها هو أو بعض المحيطين به. أما بالنسبة للمملكة العربيّة السعوديّة فلديها أصدقاء متجزرين في لبنان وأنا لست حليفها الأول وإنما من بين هؤلاء الأصدقاء. أما في مسألة “تأشيرات المجاملة” فقد نلنا في الإنتخابات النيابيّة عدداً كبيراً من الأصوات السنيّة وهؤلاء شأنهم شأن رفاقنا وجل ما قمنا به هو أننا تابعنا أمورهم وحصلنا على جزء منها لا أكثر ولا أقل. التسهيلات كانت هذه السنة كما سابقاتها للرئيس الحريري ونحن أتينا عاملاً إضافياً”. الحملة على وزير الصحة وعن الحملة التي يتعرّض لها وزير الصحة غسان حاصباني، قال جعجع: “ما هي المخالفات التي حصلت في وزارة الصحة؟ وماذا تبين معهم في التحقيقات؟ نحن أقول ما تبين معنا في ملف البواخر، لذا الحملة سياسيّة بامتياز ولا أسس لها وهذا ما تبين بعد التحقيقات”. وتطرّق جعجع إلى المتغيرات الإقليميّة، وقال: “لا دولة سوريّة تمثل الشعب السوري والجميع يدركون الإنقسام الحاصل هناك فدول العالم لا تساعد في إعادة الإعمار بانتظار الحل السياسي لأن لا سلطة معترف فيها هناك. إن خروج القوّات الإيرانية من سوريا سيرافقه خروج بشار الأسد فمن دون القوّات والميلشيات الإيرانيّة في سوريا الوضع سينقلب رأساً على عقب لأنهم هم من غيّروا الواقع على الأرض وخروجهم يمكن أن يودي بسقوط النظام خلال أيام أو أسابيع”. وتابع: “نحن محورنا يبدأ من عكار وصولاً إلى مارون الراس ولدينا أصدقاء في الخارج، ولكن شئنا أم أبينا هناك صراع كبير في المنطقة وهناك تطورات تحصل ولا يمكن أن يتكهن أحد نتائجها، فإيران ستحاول الصمود في وجه العقوبات كما هناك تطورات كبيرة في العراق واليمن وهناك أيضاً تطوّر كبير آت وهو معركة إدلب التي من الممكن أن تتأجل إلا أن أهميتها تكمن في انخراط تركيا فيها لذلك علينا تهدئة الأوضاع في لبنان بدل محاولة عرقلة “القوّات” من هنا و”الحزب الإشتراكي” من هناك”. وختم جعجع: “هذه السنة هي الأولى التي بدأ الحلم يتجسّد حقيقة فبعد الإنتخابات التي خضناها لوحدنا في وجه محوري الثنائيّة الشيعيّة من جهة ورئاستي الحكومة والجمهوريّة من جهة أخرى، تمكننا من الحصول على النتائج التي حصلنا عليها ولهذا السبب نقول لكل من رحلوا أن تضحياتهم لم تذهب سداً وكل ما نقوم به هو “كرمالن”. ==========دولي الحاج تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

الإعلامية راغدة ضرغام تتطالب بسيادة الدولة اللبنانية وإحترام قوانينها… و من جهة ثانية مخالفة فاضحة للقوانين والدستور

Avatar

Published

on

الإعلامية راغدة ضرغام تتطالب بسيادة الدولة اللبنانية وإحترام قوانينها وعدم مخالفة الدستور، وصرعتنا تحكي عن النظام بأميركا و تتمثل به…
Follow us on twitter

و من جهة ثانية… فقط  في لبنان تقوم بتشييد قصر على الأملاك البحرية العامة على شاطئ كفر عبيدا،  بمخالفة فاضحة للقوانين والدستور، والضغط على القضاء والقوة الأمنية بواسطة سياسيين واحزاب… وفي التفاصيل:

بعد احتجاجات عدد من الناشطين أمام الفيلا التي شيّدتها على شاطئ بلدة كفر عبيدا في منطقة البترون، اعتراضاً على ما اعتبروه “مخالفات بناء وزرع شتول الصبير لضمان الخصوصية، وتشكيل حاجز أمام وصول الناس وصيادي الأسماك بسهولة إلى الشاطئ”.

وكانت راغدة درغام استحصلت على ترخيص لبناء فيلا من المجلس الأعلى للتنظيم المدني، بمحاذاة الأملاك العامة البحرية، لكن الأهالي اتهموها بمخالفة ما ورد في الترخيص لناحية ارتفاع المبنى وإقامة مسبح ضمن التراجع، وإنشاء طابق سفلي مكشوف وتغطية الصخور بالردميات.

وفي ضوء ذلك، تقدّمت جمعية “نحن” بدعوى ضد الصحافية درغام، وأصدرت بلدية كفر عبيدا قراراً بوقف العمل بالرخصة في 26 أيار/مايو 2023، وأرسلت وزارة الأشغال والنقل، في حزيران/يونيو 2023، كتاباً إلى وزارة الداخلية والبلديات، تطلب اتخاذ الإجراءات الفورية من أجل وقف الأعمال القائمة في العقار لمخالفة أنظمة التنظيم المدني. إلا أن درغام أصرّت على الاستمرار بالبناء ولجأت مجدداً إلى تقديم طلب استثناء جديد أمام المجلس الأعلى للتنظيم المدني.

وأفاد الأهالي أن المجلس الأعلى لم يوافق على تجاوز الارتفاع المحدد أو كشف الطابق السفلي والمخالفة في التراجعات عن الأملاك البحرية.

وإزاء عدم اكتراث درغام، نظّم ناشطون من بلدة كفر عبيدا وقفة احتجاجية أمام الفيلا مطالبين بحقهم بالمرور إلى الشاطئ، وتأمين ممر آمن وإزالة التعديات.

ولكن بعض المحتجين أفادوا أنه بناء على شكوى قدمتها الإعلامية اللبنانية تم استدعاؤهم للتحقيق في مخفر البترون بذريعة نزع أغراس الصبّير.

Continue Reading

أخبار مباشرة

تقرير ديبلوماسي عربي: “حزب الله” يطرح الرئاسة للمقايضة – لم يُعر رئيس البرلمان نبيه بري أي اهتمام لهذا التعطيل

Avatar

Published

on

مرّت أمس الذكرى الأولى لتعطيل مجلس النواب عن إنجاز الاستحقاق الدستوري. وبعد عام بالتمام والكمال، لم يُعر رئيس البرلمان نبيه بري أي اهتمام لهذا التعطيل الذي يتحمل هو في الدرجة الأولى المسؤولية عنه. وبحسب المشاورات التي دارت خلال الأيام الأخيرة، تبيّن أنّ بري مصمم على وضع «عربة» الحوار أمام «حصان» الدستور. وهذا ما نبّهت اليه مصادر بارزة في المعارضة، فقالت لـ»نداء الوطن»: «بعد كل حوار ذهب لبنان الى انهيار ما يعني في الإجمال حوارات الانهيارات». وأوضحت: «بعد حوار عام 2006 غرق لبنان في حرب تموز. والأمر نفسه تكرر بعد حوار 2011 حيث أطلق «حزب الله» عبارة «بلّها واشرب ميتها»، أي «إعلان بعبدا»، ثم ذهب الى حرب سوريا. وأخيراً أدّى حوار الرئيس ميشال عون الاقتصادي الى انهيار مالي لا مثيل له».
Follow us on Twitter
وتساءلت المصادر: «بعد كل هذه الخيبات هل من داعٍ الى حوار يدعو اليه الرئيس بري اليوم؟ فيما هو يتصرف وكأنه يحتفل بتعطيل الاستحقاق الرئاسي سنة كاملة».

وفي هذا السياق، كشف مصدر قريب من قوى الممانعة لـ»نداء الوطن» أنّ رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل «سمع من بري جملة وحيدة: إمشِ معنا بفرنجية وما بتكون إلا مبسوط». وقال المصدر إن «جواب باسيل كان إنّ خيار فرنجية غير ممكن، بينما نستطيع الاتفاق على مرشح ثالث من دون المعارضة ونذهب الى انتخابه بعد تأمين نصاب الثلثين. غير أنّ بري لم يقفل النقاش مع باسيل على قاعدة أنّ للبحث صلة».

ولدى سؤال المصدر عن الأسماء التي يمكن أن يقبل بها باسيل أشار الى أنه «يطمح الى رئيس جمهورية يمسك بقراره من خلف الستار، وأبرز هؤلاء أربعة، هم: اللواء الياس البيسري، السفير السابق العميد جورج خوري، وزير الاتصالات السابق جان لوي قرداحي ومدير عام رئاسة الجمهورية انطوان شقير. وكل هذه الأسماء صديقة وقريبة من الثنائي، إلا أنّه عند الثنائي الصداقة شيء والرئاسة شيء آخر».

وعلمت «نداء الوطن» أنّ باسيل خلال لقائه النائب طوني فرنجية نجل المرشح الرئاسي، قال: «إذا فاز والدك في الانتخابات الرئاسية فسأنتقل الى المعارضة. المعارضة بالنسبة الي أفضل».

وفي سياق متصل، كشف تقرير ديبلوماسي عربي اطلعت عليه «نداء الوطن» أنّ الدول التي تتابع عن كثب الأزمة اللبنانية في إطار اللجنة الخماسية تكوّن لديها اقتناع بأنّ «حزب الله» الذي ربط لبنان بالأوضاع الاقليمية، لا يلتفت الى الاستحقاق الرئاسي إلا من زاوية المقايضة بين الاستحقاق وبين حسابات «الحزب» الاقليمية.

وجاء في التقرير أنّ لبنان أمام 3 مآزق استراتيجية:

«- مأزق كياني ناجم عن تغييب الدولة بسبب سلاح «حزب الله» ودوره، ما يحول دون أن يكون لبنان دولة ذات سيادة وسياسة خارجية ودفاعية تتحكم من خلالها بقرار السلم والحرب. ويرتبط هذا المأزق بظروف اقليمية تستمر في التعقيد، وآخرها حرب غزة.

– مأزق دستوري بسبب غياب رئيس الجمهورية، ما يعني غياب انتظام السلطات، وهذا لا يخدم لبنان، لكن هناك امكانية لمعالجة هذا المأزق بما يخدم حل المأزق الكياني.

– مأزق مالي بسبب السياسات المعتمدة، ويمكن معالجتها نسبياً اذا ما كانت هناك سلطة تنفيذية تأخذ في الاعتبار مصالح لبنان العليا».

ودعا التقرير اللبنانيين الى «مواصلة العمل على مواجهة مأزق تغييب الدولة، إضافة الى أنّ هناك امكانية متاحة لمعالجة المأزق الدستوري وتالياً المأزق المالي، وهذا ما تنكب عليه الدول لمساعدة لبنان».

Continue Reading

أخبار مباشرة

غالانت يرفض مبادرة فرنسيّة جديدة لمحاولة احتواء التّوتّر على الحدود الاسرائيليّة – اللبنانيّة

Avatar

Published

on

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم الجمعة مبادرة فرنسيّة جديدة لمحاولة احتواء التّوتّر على الحدود الاسرائيليّة – اللبنانيّة مُتّهماً باريس بـ”العدائيّة” حيال إسرائيل، في تصريحات ندّدت بها “الخارجيّة” الإسرائيلية واعتبرتها “في غير محلها”.

وكتب غالانت في رسالة بالانكليزيّة عبر منصّة “إكس”: “فيما نخوض حرباً عادلة دفاعاً عن شعبنا، إعتمدت فرنسا سياسة عدائيّة حيال اسرائيل. وعبر قيامها بذلك، تتجاهل فرنسا الفظائع الّتي ترتكبُها حماس”، مضيفاً: “إسرائيل لن تكون جزءاً من الإطار الثّلاثيّ الذي اقترحته فرنسا”.

الخميس، أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن فرنسا والولايات المتحدة واسرائيل ستعمل ضمن إطار “ثلاثي” على خارطة طريق فرنسية هدفها احتواء التوترات شبه اليومية بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله على الحدود بين اسرائيل ولبنان، وذلك منذ بدء الحرب بين اسرائيل وحماس في غزة إثر الهجوم الدموي غير المسبوق الذي شنته الحركة داخل الاراضي الاسرائيلية في 7 تشرين الأول.

ورداً على أسئلة وكالة فرانس برس لمعرفة ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس موقف الحكومة الاسرائيلية، قال ناطق حكومي إن غالانت تحدث بصفته وزيرا للدفاع.

من جهتهم قال مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الاسرائيلية “بعيدا عن الخلافات في الرأي بين اسرائيل وفرنسا” فإن “هجمات” غالانت على باريس “غير صائبة وفي غير محلها”.

وذكروا بان “فرنسا شاركت بفاعلية في الدفاع عن أجواء دولة إسرائيل” ليلة 13-14 نيسان للمساعدة في التصدي لهجوم غير مسبوق شنته ايران ضد اسرائيل”.

أضافوا: “منذ بداية الحرب، تميزت فرنسا بسياسة واضحة من الإدانة والعقوبات ضد حماس” كما ان “السلطات الفرنسية تحارب بنشاط آفة معاداة السامية”، مؤكدين أن “وزير الخارجية سيواصل العمل مع كل الأطراف المعنية لحماية مصالح إسرائيل على حدودها الشمالية”.

وفي 31 أيار ألغت فرنسا مشاركة مصنعي اسلحة اسرائيليين في معرض الدفاع يوروساتوري المقرر في باريس من 17 الى 21 حزيران، على خلفية موجة السخط الدولية بشأن مسار العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة.

اندلعت الحرب في 7 تشرين الأول بعد شن حماس هجوماً غير مسبوقٍ على الأراضي الإسرائيلية خلف 1194 قتيلاً غالبيتهم مدنيون وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى معطيات إسرائيلية رسمية.

خلال هذا الهجوم احتُجز 251 رهينة ما زال 116 منهم في غزة بينهم 41 يقول الجيش الإسرائيلي إنهم لقوا حتفهم.

وردّت إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرّيّة أدت حتى الآن إلى مقتل ما لا يقل عن 37266 شخصا في غزة معظمهم مدنيون وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

 

Continue Reading