Connect with us

لبنان

بو صعب جال في قرى قضاء بنت جبيل:نتمسك بكل شبر من أرضنا وبكل متر من مياهنا الإقليمية

وطنية – تابع وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب جولته في الجنوب التي بدأها من مركز قيادة “اليونيفل” في الناقورة مرورا بالخط الأزرق على متن طوافة لليونيفل ومنها الى مركز الطيري. عين ابل ثم زار بو صعب بلدة عين إبل يرافقه وفد عسكري من الضباط وكان في استقباله رئيس البلدة عماد اللوس وفعاليات البلدة وأهالي،…

Avatar

Published

on

وطنية – تابع وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب جولته في الجنوب التي بدأها من مركز قيادة “اليونيفل” في الناقورة مرورا بالخط الأزرق على متن طوافة لليونيفل ومنها الى مركز الطيري. عين ابل ثم زار بو صعب بلدة عين إبل يرافقه وفد عسكري من الضباط وكان في استقباله رئيس البلدة عماد اللوس وفعاليات البلدة وأهالي، حيث عزفت موسيقى الجيش استقبالا ووضع اكليلا من الورد على نصب الشهيد المقدم المغوار ابراهيم يوسف سلوم ونصب الشهيد الملازم بنوا رزق الله بركات. رميش وانتقل بو صعب إلى بلدة رميش وكان في استقباله رئيس البلدية البير الحاج والأب نجيب العميل ومنسق التيار الوطني في منطقة بنت جبيل عصام الحاج ومنسق رميش مارون حنا وأهالي الشهداء وفعاليات وثلة عسكرية عزفت له وقدمت التحية ثم ووضع اكليلا من الورد على ضريح الشهيد اللواء فرانسوا الحاج والقى كلمة مقتضبة حيا فيها صمود أهالي بلدة رميش وعين إبل ودبل وعيتا الشعب وكل المنطقة. وقال :”كنتم عنوانا للصمود والتضحية والمؤسسة العسكرية، قدمتم الكثير من التضحيات الجسام إن في مقاومة الاحتلال أو في ثبات الناس في أرضهم، والشهيد اللواء فرنسوا الحاج قدم روحه وضحى من أجل بقاء لبنان ولكي يبقى لبنان يجب ان يبقى كل شبر من ارضه. وأضاف:” نحن اليوم بعد كل هذه التضحيات نتمسك بكل شبر من أرضنا وبكل متر من مياهنا الإقليمية الاقتصادية الخاصة بلبنان وفرنسوا الحاج من أقصى الجنوب استشهد وهو يقوم بمهمة في أقصى الشمال في دحر الارهاب، الذي كان يحاول تهجيرنا من بلدنا، ونقدر ونحترم تضحيات كل شهيد سقط في المؤسسة العسكرية في كل أنحاء لبنان. وختم:” سنكون أوفياء للعسكر والجيش ولن نتخلى عن حقوقهم”. كذلك وضع اقليلا من الورد على نصب الشهيد النقيب سامر طنوس وتلا المطران نجيب العميل الصلاة على الضريح، ثم انتقل الوزير والوفد المرافق الى مركز التيار الوطني الحر بعد ان استمع الى مطالب الحضور، والقى كلمة تحدث فيها عن مناقب الشهداء الذين قدموا دماءهم على مذبح الوطن كرامة لعزة وعيش بنيه بأمان وقال: “لقد ضحت هذه المنطقة ولها مطالب عديدة ومستحقة وسنحاول تأمين احتياجاتكم ومطالبكم من خدمات ومطالب للعسكريين المتقاعدين، وأيضا الأراضي التي لم تزل تنشر فيها القنابل العنقودية والألغام وباسم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون القائد الأعلى للقوات المسلحة وباسم التيار الوطني الحر سيكون حريصا على حقوق العسكر لأنه هو (والد ) هذه المؤسسة التي قدمت التضحيات ليبقى الوطن، فالشهيد فرنسوا الحاج استشهد دفاعا عن لبنان بوجه الارهابيين التكفيريين الذين كانوا لا يريدون أن تبقى اي كنيسة في المنطقة، والشهيد سامر استشهد بمشروع شبيه في عبرا”. وتابع بو صعب:”ان كل هذه التضحيات من أجل بقاء الوطن وأقول لكم ألا تخافوا وأن أي كلام عن خلاف بين المسلمين والمسيحيين مرفوض وهذا منطق غير مقبول، المسلمون والمسيحيون متفقون في وجودهم وفي الحفاظ على الوطن ولا نستطيع العيش في الوطن من دون الاتفاق، نحن والمسلمون في الجيش اللبناني سنة وشيعة كانوا يتصدون للارهابيين. يجب ان لا نضيع البوصلة، نحن معا نبني الوطن ونحافظ على بقائه”. وختم:” وبالنسبة الى مطالبكم سنتابع ملف المبعدين وفي قطاع التربية وفي بناء صرح تربوي للمهنية. لقد وعدني الرئيس نبيه بري به في بلدة رميش وسنعمل على تحقيقه”. بنت جبيل ثم انتقل الوزير والوفد المرافق الى سراي بنت جبيل الحكومي وكان في استقباله النائب حسن فضل الله وقائمقام بنت جبيل شربل العلم ورئيس اتحاد البلديات عطا الله شعيتو ورئيس بلدية بنت جبيل المهندس عفيف بزي ورؤساء بلديات المنطقة. استهل اللقاء النائب فضل الله بكلمة ترحيبية، ثم ألقى رئيس الاتحاد شعيتو كلمة شكر وقدم للوزير درعا تكريميا. مارون الراس وانتقل الوفد الى الحديقة العامة في مارون الراس، وألقى النائب فضل الله كلمة قال فيها: “في العام 2006 ذكرى انتصارات المقاومة وأولى هزائم العدو الاسرائيلي بفضل تضحيات مجاهدي المقاومة وبفضل تضحيات ضباط وجنود الجيش اللبناني الذين واجهوا سويا في العام 2006 العدوان الاسرائيلي وانتصر لبنان بفضل هذا التكامل والمعادلة الذهبية الجيش والشعب والمقاومة”. وأضاف:”اليوم هنا على الحدود وعلى امتداد هذه المنطقة التي جال فيها معالي الوزير تعيش في أعلى درجات الأمن والآمان بفضل هذه المعادلة التي تحمي من العدوانية الاسرائيلية وبفضل اجراءات جيشنا الوطني المتواجد هنا والذي يحمي أمن اللبنانيين ويسهر على سلامهم الداخلي كما يسهر في بقية المناطق اللبنانية”. وتابع:” من مارون الراس أجدد التأكيد باسم المقاومة وباسم حزب الله أننا مع هذا الجيش ومع دعم هذا الجيش وتسليحه ليتمكن من ان يكون الجيش القادر والقوي على مواجهة الخروق الاسرائيلية المتكررة والمتمادية في سمائنا وبرنا وبحرنا الى جانب مقاومتنا الباسلة التي هي واحدة من عناصر قوة لبنان ومنعته”. وقال:”في هذه الايام سمعنا كلاما كثيرا وتهويلا ممن لا يريدون لبلدنا ان يبقى على هذا المستوى من الاستقرار وهذا التهويل حول إمكانية أن تقوم اسرائيل من عدوان على هذا البلد، وقد سبق لسماحة الأمين العام السيد حسن فضل الله أن عبر عن موقفه وموقف المقاومة اتجاه أي عدوان اسرائيلي واتجاه هذا التضليل والتهويل ولكن ” تعالوا الى الجنوب والحدود والى مارون الراس والى كل هذه القرى وأنتم الاعلاميون موجودون بيننا لتشهدوا على الثبات والاطمئنان والصمود والاستقرار التي يعيش فيها ابناء هذه المنطقة ونأمل ألا يلتفتوا الى أي تهويل أو تهديد أو تشويه للحقائق وللمواقف لأن بلدنا اليوم قوي ومحصن ومنيع بفضل الجيش الوطني والمقاومة والشعب وبفضل المظلة السياسية التي توفر كل الاطمئنان لبلدنا وسيبقى لبنان آمنا مستقرا.” ابو صعب من جهته أكد بو صعب “أن هذه المنطقة عزيزة وغالية قدمت وضحت واستشهد فيها الكثير من المقاومين ومن الجيش اللبناني. تحررت ورجعت الى حضن الوطن، نحن نعتز بالبطولات والتضحيات في حرب تموز التي انتصر فيها لبنان، وبعد انتصارنا على العدو الاسرائيلي ما زالت الأطماع الاسرائيلية موجودة، ونحن لم نزل نصر على تحديد الحدود البرية والبحرية لأن الاطماع الاسرائيلية لم تزل قائمة على البر والبحر، وإن موقفنا القوي بفضل الانتصارات جعلنا نفاوض من موقع القوة وليس من موقع الضعف. وتابع:”بصفتي وزيرا للدفاع أؤكد على دور الجيش اللبناني ولا أنكر تضحيات المقاومة في حرب تموز ال 2006 وشهداء المقاومة وجهوزيتها التي بفضلها انتصرنا مع الجيش اللبناني وكل لبنان، ومسؤولية الجيش اللبناني اليوم في قطاع الجنوب كبيرة وعالية، وهذه المسؤولية تطلب تجهيز الجيش وتسلمه هذا الجيش المنتشر في كل القطاع من البحر الى تلال كفرشوبا ومزارع شبعا مرورا في المنطقة الوسطى.” وأضاف:”أن الجيش اللبناني بحاجة لأن يلتف الجميع حوله، وأننا من المؤمنين ان يكون الجيش هو الوحيد الذي يحمل السلاح في وجه العدو الاسرائيلي عبر استراتيجية دفاع وطني يتفق عليها الجميع، بتفاهم مع الجميع لأنه كما قال سماحة السيد حسن نصر الله ” لا احد يجب أن يقوم بدور غير مضطر أن يقوم به”، ونحن في ورقة التفاهم بين التيار وحزب الله يوجد بند أساسي لمناقشة استراتيجية الدفاع الوطني ويبقى على المسؤولين مناقشة الموضوع”. =================محمد حسن بري، ب.أ.ر تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

“الحزب” يرفض مطالب ماكرون وإسرائيل تُهدّد بحسم قريب مع لبنان

Avatar

Published

on

صواريخ “حماس” من الجنوب مجدّداً وسقوط عناصر لـ”أمل”
عودة التصعيد في التهديدات بين إسرائيل و»حزب الله» أمس، بدت معاكسة للمحادثات الفرنسية اللبنانية الجمعة الماضي خصوصاً أنه كان من المنتظر أن ينطلق تحرك داخلي على خلفية ما انتهت اليه زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون . والأهم في هذا التحرك الذي كان متوقعاً، هو مطالبة «حزب الله» بالانكفاء عن الحدود تحاشياً للأخطار الإسرائيلية التي بدأت تلوح.

وفي موازاة ذلك، السعي الى ترجمة محادثات قائد الجيش مع نظيريه الفرنسي والايطالي على صعيد تعزيز امكانات الجيش تحضيراً لتنفيذ القرار 1701. لكن رياح التصعيد جرت بما لا تشتهي مساعي الاستقرار على جبهة الجنوب. ما يعني أنّ «الحزب» قال كلمته، وهي «لا» لما طلبه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من ميقاتي كي ينقله الى الضاحية الجنوبية.
Follow us on Twitter
ووسط هذا التصعيد في المواقف، تجدّد الظهور الميداني لحركة «حماس» على الجبهة الجنوبية. فقد أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ»حماس» في بيان أنها قصفت أمس «من جنوب لبنان ثكنة شوميرا العسكرية في القاطع الغربي من الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة بـ 20 صاروخ غراد».

وفي موازاة ذلك، وفي مقدمة نشرتها المسائية، قالت قناة «المنار» لـ»الإسرائيلي الذي يراهن على الوقت وعلى الحرب وعلى الحلول السياسية مع لبنان، إنّ المقاومة التي أعدمت الحياة في مستوطناته الشمالية عليه أن يحسب حساباً حينما تتمكن المقاومة من إعدام الحياة في كل الاراضي المحتلة». وأعلن رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» هاشم صفي الدين في هذا السياق: «نحن لم نستخدم كل أسلحتنا ونحن جاهزون لصدّ أي عدوان». كما كرر نائب الأمين العام لـ»حزب الله» في مقابلة مع قناة NBC News الأميركية القول: «ليس لدينا نقاش في أي حل يوقف المواجهة في الجنوب، فيما هي مستمرة في غزة».

في المقابل، أعلن الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس، في كلمة أمام الكنيست أمس: «في الجبهة الشمالية، نحن نقترب من نقطة الحسم (مع لبنان) في كيفية المضي قدماً في نهجنا العسكري. وهذه هي جبهة العمليات التي تواجه التحدي الأكبر والأكثر إلحاحاً، ويجب أن نتعامل معها على هذا الأساس. أناشد من هنا المواطنين الذين أُجلوا، والذين سيحتفلون أيضاً بليلة عيد الفصح خارج منازلهم، وأعدكم. إننا نراكم، وندرك الصعوبة الهائلة التي تواجهونها وشجاعتكم الكبيرة. سنعمل على إعادتكم إلى منازلكم بأمان، حتى قبل بدء العام الدراسي المقبل».

من ناحيته، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بالقرب من الحدود الإسرائيلية السورية بعد اجتماع مع قيادات عسكرية: «نحن نمنع قيام قوات «حزب الله» والقوات الإيرانية التي تحاول الوصول إلى حدود هضبة الجولان».

ومن التصعيد في المواقف الى المواجهات الميدانية. وفي المستجدات مساء أمس، غارة شنّها الطيران الاسرائيلي على وسط بلدة كفركلا. وذكرت معلومات أن عناصر من حركة «أمل» سقطوا في الغارة.

وعلى الجانب الإسرائيلي، أعلن الجيش مساء أمس وفاة ضابط برتبة رائد، شغل منصب نائب قائد السرية 8103 التابعة لـ»لواء عتصيوني» (اللواء السادس)، وجرح في الهجوم على عرب العرامشة. ويدعى دور زيميل.

وكان «حزب الله» قد تبنّى الهجوم في 17 نيسان الجاري، وقال إنه «هجوم مركب بصواريخ ‏ومسيّرات على مقر قيادة سرية الاستطلاع العسكري المستحدث في عرب العرامشة» .

 

نداء الوطن

Continue Reading

أخبار مباشرة

باسكال سليمان: أرقام ووثائق… تُثبِت أنّها ليست سرقة

Avatar

Published

on

تقول إحصاءات قوى الأمن الداخلي إنّ سيّارة باسكال سليمان ليست من السيارات “المرغوبة” لدى عصابات سرقة السيارات. التي تسرق أكثر من ألف سيارة سنويّاً في لبنان. أي بمعدّل 3 إلى 4 سيّارات يومياً. فسيارات الـAudi غير مرغوبة في سوريا والعراق، الوجهة النهائية لسرقة السيارات اللبنانية. لأنّها “ضعيفة”، وغير ملائمة لأحوال الطرق وجغرافيا المدن هناك. وتصرف الكثير من البنزين. وفي حال تفكيكها إلى قطع غيار، لا يوجد لها سوق في هذين البلدين. كما أنّ ثمنها هو بضعة آلاف من الدولارات. وبالتالي “مش محرزة”. وهذا النوع من السيارات ليس على لوائح السرقة ولا على لوائح السلب.

Follow us on Twitter

تقول إحصاءات قوى الأمن الداخلي إنّ عدد عمليّات الخطف خلال عمليات “سلب السيارات”، هو صفر تقريباً، خلال السنوات الأخيرة. و”السلب” هو السرقة بالقوّة، قوّة السلاح. وهو غير السرقة، أي سرقة السيارات المركونة في الشارع.

لم يُخطف أيّ سائق سيّارة

على سبيل المثال:

  • في عام 2022 حصلت 81 عملية سلب سيارات. لم يُخطَف أيّ صاحب سيّارة.
  • في عام 2023 وقعت 53 عملية سلب سيارات. لم يُخطَف أيّ سائق سيّارة.
  • أمّا في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2024، فحصلت 8 عمليات سلب سيارات بالقوّة. ولم يُخطَف أيّ صاحب سيّارة. كما حصل مع باسكال سليمان.

أمّا أرقام سرقة السيارات في لبنان خلال الأعوام الأخيرة فهي على الشكل الآتي:

  • في عام 2022 سُرقت في لبنان 1,203 سيّارات.
  • في عام 2023: 1,147 سيّارة. بتراجع 5%.
  • أمّا حتّى اليوم في 2024 فالتراجع يقترب من 30%.

كلّها عمليات سرقة من دون خطف السائقين بالطبع. لأنّ سارقي السيارات وسالبيها لا يخطفون السائقين. فكيف بقتلهم؟ كما فعل قاتلو باسكال سليمان.

السارق… لا يقتل

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ معدّل عقوبة من يقوم بجريمة السلب، في حال ألقت القوى الأمنيّة القبض عليه، هو 3 سنوات سجنيّة.

في حين أنّ القتل قد تصل عقوبته إلى الإعدام أو الأشغال الشاقّة المؤبّدة. وبالتالي أقصى عقوبة يخاف منها السارقون والسالبون هي 3 سنوات أي 27 شهراً.

فلماذا يخطف السارق أو السالب، أو يقتل؟

يمكنه أن يسرق سيارة يومياً، بمعدّل 300 أو 400 سيارة سنوياً، ويجني منها مع رفاقه الثلاثة ما لا يقلّ عن مليون دولار. وإذا أُلقي القبض عليهم بعد تحقيق “ربح المليون”، سيدخلون السجن لسنتين أو ثلاث.

أسئلة مشروعة.. وضروريّة

نحن إذاً أمام سيارة لا يسرقها عادةً سارقو السيارات. هي سيّارة باسكال سليمان. وبالطبع لا تهمّ سالبي السيارات بالقوّة. وهؤلاء يسلبون السيارات الثمينة، التي عادةً ما تصعب سرقتها من تحت المنازل، إمّا بسبب الحراسة أو بسبب صعوبة الدخول إلى المرائب في الأبنية المحروسة.

بالتالي من المستبعد جدّاً المخاطرة بسلب سيارة ثمنها قد لا يزيد على 5 آلاف دولار، Audi موديل 2010، وخطف سائقها، وقتله. هنا يخاطر فريق مؤلّف من 4 إلى 8، أو ربّما أكثر، من الأشخاص، بحياتهم، من أجل ملاليم. فهل تستحقّ سيارة غير مرغوبة أن يذهب 8 أو 10 رجال إلى حبل المشنقة من أجل سرقتها؟

إلا إذا كانت عملية “سرقة” محدّدة، لسيارة محدّدة، من شخص محدّد، يُراد لها أن تبدو كسرقة تطوّرت إلى قتل. تماماً كما كانت جريمة قتل الياس الحصروني في قرية رميش الجنوبية مُحضّراً لها لتكون “حادث سير”. وقد نشهد جرائم مقبلة على شكل “زحّط على قشرة موز”، أو “وقع عن الدرج”، أو “غرق في مسبح”…

أساليب اغتيال جديدة؟

في الخلاصة، هناك جريمة كبرى وقعت في البلد في 14 شباط 2005، أودت بحياة الرئيس رفيق الحريري. وعلى الرغم من أنّ مَن اتّهمتهم المحكمة الدولية الخاصة بهذه الجريمة لم يُحاكموا، إلا أنّ المحكمة أكّدت أنّها كشفت هويّاتهم.

كذلك فإنّ محاولة اغتيال النائب بطرس حرب كُشِفت وكُشفت هويّة من حاول تنفيذها.

من قتلوا الياس الحصروني في آب 2023 وقعوا في الحفرة نفسها. لأنّ فيديو “الصدفة”، عبر كاميرا في منزل قريب من “ساحة الجريمة”، كشف أنّ هناك سيّارتين نفّذتا جريمة الاغتيال. بعدما كان تقرير الطبيب الشرعي والأدلّة كلّها تشير إلى أنّه “حادث سير”.

إذاّ، فإنّ سرعة انكشاف عمليات الاغتيال، أو محاولات الاغتيال، لا بدّ أن تدفع الجهات التي تريد تنفيذ عملياتٍ مشابهةٍ إلى اتّباع أساليب جديدة، مختلفة عن العبوات الناسفة أو إطلاق الرصاص. لتبدو عمليات القتل كما لو أنّها “حوادث” غير مدبّرة.

المصرف… والقوّات

المعروف أنّ أنطوان داغر هو مدير مخاطر الاحتيال في أحد المصارف. وهو قريب من “القوات اللبنانية”. قُتِلَ في حزيران 2020 تحت منزله في الحازمية بظروف غامضة.

وباسكال سليمان هو مسؤول MIS، أي عن توضيب الداتا في المصرف نفسه.

ومالك المصرف من منطقة جبيل وقريب من القوّات اللبنانية أيضاً.

وبالتالي فقد يكون استكشافاً “ماليّاً” للقوات اللبنانية.

في أيّ حال، كلّ عملية اغتيال تكون لها أهداف عديدة. لكن منها:

  • الترهيب: ترهيب المجتمع الذي تنتمي إليه الضحيّة. وتخويف المحيط، السياسي والشعبي، وحتّى من يشبهون الضحيّة. من هم في مراكز قريبة من مركزه. إذا كان معارضاً في حزبٍ ما. فإنّ كلّ المعارضين في الأحزاب كلّها سيخافون ويرتجفون.
  • الشطب الأمنيّ: قد تكون للضحيّة مسؤوليّات أمنيّة أو إدارية أو ماليّة في تنظيم ما. أو قد يكون “دخل على ملفّ خطير”، كما قيل يوم اغتيال لقمان سليم. وبالتالي يوضع الاغتيال في سياق “المواجهة”. ويصبح “مشروعاً” من وجهة نظر الجهة القاتلة. باعتباره جزءاً من المواجهة.
  • وهناك أسباب أخرى، من بينها ضرب احتمال بروز شخصية قيادية، كما حصل مع بيار الجميّل.
  • أو تهديد برلمان بكامله، كما كان الحال خلال قتل نواب لبنانيين في العام 2007، في سياق منع الأكثرية النيابية من انتخاب رئيس للجمهورية بالنصف زائداً واحداً…
  • وأسباب كثيرة أخرى…

هل “يستأهلون” القتل؟

فهل يستحقّ باسكال سليمان القتل؟ وما هي أهميّة الياس الحصروني ليقتلوه؟

تُستعمل هذه الأسئلة لتسخيف نظرية القتل والاغتيال. وهي أسئلة خبيثة. فكلّ نفس تستحقّ التوقّف عند جريمة قتلها. مهما تكن أهميّتها.

اغتيال داغر وسليمان والحصروني الهدف منه هو الترهيب. ترهيب الداخل اللبناني كلّه في هذه اللحظة. وقد نكون أمام سلسلة اغتيالات آتية على البلاد، تستكمل تصفية من لا يزالون يقولون “لا”. في منطقة تتّجه إلى بدايات جديدة بعد انقشاع غيوم الدم من غزّة إلى اليمن، مروراً بلبنان.

لكن في هذه اللحظة، علينا ألّا نسكت. وإلّا فسنكون كلّنا ضحايا “حوادث سير” في المستقبل القريب. والقاتل وَقحٌ ومتوحّش.

 

منقول

Continue Reading

أخبار مباشرة

“الخُماسية” أنهت “بَرمة العروس” بلا “زفّة” – الاستحقاق البلدي: باسيل في “خدمة” بري للتأجيل

Avatar

Published

on

عاد الاستحقاق الرئاسي الى سباته المستمر منذ نهاية تشرين الأول عام 2022. والسبب، أن الجولة التي أنهتها أمس اللجنة الخماسية على القوى السياسية والنيابية، جاءت خالية الوفاض نتيجة إصرار الثنائي الشيعي على حوار يترأسه الرئيس نبيه بري الذي هو في الوقت نفسه طرف غير محايد يتبنى خيار ترشيح رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية. ومن المقرر أن يلتقي بري أعضاء اللجنة ليتبلّغ منهم النتائج المخيّبة للتوقعات.
Follow us on Twitter
وكانت آخر لقاءات اللجنة أمس، مع رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، في غياب سفيري الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون والسعودية وليد البخاري. فيما حضر سفراءُ مصر علاء موسى وقطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، وفرنسا هيرفيه ماغرو. وسبقه لقاء رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، بمشاركة أربعة سفراء، فيما غابت السفيرة الأميركية التزاماً بالعقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على باسيل. وكان لافتاً أنّ السفير السعودي الذي شارك في اللقاء مع باسيل، غاب في اليوم السابق عن اللقاء مع فرنجية في بنشعي «بداعي المرض».

وفي معلومات لـ»نداء الوطن» حول اللقاءين أنّ «الأجواء كانت ايجابية مع «حزب الله»». وأكد الطرفان على ضرورة ملء الفراغ الرئاسي وتفعيل الحوار. لكن «الحزب» طلب حواراً بلا شروط مسبقة. وأكد تمسّكه بترشيح فرنجية. وكما في حارة حريك (خلال اللقاء مع رعد) كذلك في البياضة (مع باسيل)، لم يتم التطرق للأسماء. وقال باسيل إن لا مرشح لـ»التيار» إلا الذي يتمتع بصفة بناء الدولة»، على حدّ تعبيره.

ومن الاستحقاق الرئاسي الى الاستحقاق البلدي الذي سيكون على جدول الجلسة التشريعية الخميس المقبل من خلال قانون معجّل مكرّر يرمي إلى تمديد ولاية المجالس البلدية والاختيارية. وكشف مصدر نيابي بارز لـ»نداء الوطن» أنه «عندما كان لبنان قبل أشهر أمام استحقاق التمديد للقيادات العسكرية كان المزاج المسيحي برمته مع التمديد. وكان هذا المزاج يعتبر أنه في ظل الانهيار المالي والشغور الرئاسي، والحرب القائمة، والمخاوف الكبرى على الاستقرار، أنه ليس هناك سوى الجيش اللبناني من يؤتمن على الاستقرار. وبالتالي انحاز المسيحيون الى التمديد، كما أنه لا يجوز المسّ بالمؤسسة العسكرية. وحده باسيل في ذلك الوقت، كان خارج هذا المزاج».

وقال المصدر: «والآن، وللمرة الثانية على التوالي، يخرج باسيل عن مزاج المسيحيين في الانتخابات البلدية. علماً أنّ المسيحيين يريدون الانتخابات البلدية ولا يريدون التمديد. وهم يعتبرون أنّ نصف المجالس البلدية أصبح منحلاً، وأن النصف الآخر بات مشلولاً. كما يعتبرون ان البلديات أساسية لضبط الأوضاع، وتوفير متطلبات الناس، وضبط أمور النازحين السوريين. أما باسيل، فيزايد في الاعلام بأنه ضد الرئيس بري، ويقول إنه هو من أفشل عهد الرئيس السابق ميشال عون. لكن باسيل عملياً، ينفّذ ما يريده بري الذي يريد التمديد في البلديات، على قاعدة أنه طالما ليست هناك انتخابات في الجنوب، فيجب ألا تكون هناك انتخابات في كل لبنان. هذا ما قاله نبيه وتجاوب معه جبران تلقائياً».

 

نداء الوطن

Continue Reading