Connect with us

لبنان

بري عن «ارتفاع أسهم تشكيل الحكومة»: مطرحك يا واقف

لقاء جعجع ـ فرنجية بانتظار عودة البطريركبيروت ـ عمر حبنجر ترتفع اسهم تشكيل الحكومة الحريرية في بورصة الاتصالات السياسية المحلية في انعكاس متدرج للمناخ الاقليمي المساعد.وأعلن النائب هادي أبوالحسن عضو اللقاء الديموقراطي برئاسة تيمور جنبلاط اننا اقتربنا من الوصول الى النتائج رغم المشهد السوداوي.وتلتقي هذه التوقعات ضمن اطار مهلة الايام العشرة التي وعد بها الحريري…

Avatar

Published

on

لقاء جعجع ـ فرنجية بانتظار عودة البطريركبيروت ـ عمر حبنجر ترتفع اسهم تشكيل الحكومة الحريرية في بورصة الاتصالات السياسية المحلية في انعكاس متدرج للمناخ الاقليمي المساعد.وأعلن النائب هادي أبوالحسن عضو اللقاء الديموقراطي برئاسة تيمور جنبلاط اننا اقتربنا من الوصول الى النتائج رغم المشهد السوداوي.وتلتقي هذه التوقعات ضمن اطار مهلة الايام العشرة التي وعد بها الحريري لإنجاز الحكومة وضمن منتصف الشهر الجاري الذي حدده سفير دولة كبرى لـ «الأنباء» كموعد لتشكيل الحكومة مشروطا بتنفيذ اتفاقية إدلب، وهو ما بدا في دائرة الصيرورة العملية.غير ان ثمة من يشكك في التوقعات ويرفض ان يقول «هذا فول، قبل ان يصبح في المكيول»، في طليعة هؤلاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، فقد لخص المشهد السياسي بالقول: مطرحك يا واقف، فيما اعربت اذاعة «صوت لبنان» الناطقة بلسان حزب الكتائب عن خشيتها من ان تكون هذه المرتقبات ليست اكثر من تقدير طائر على طريقة «قارئة المستقبل» ليلى عبداللطيف، علما ان النائب ابراهيم كنعان امين سر كتلة لبنان القوي قال بعد لقائه الرئيس سعد الحريري: بتنا في المربع الأخير.وطبعا، بلورة الأمور رهن عودة الرئيس ميشال عون من ارمينيا التي يغادر اليها غدا للمشاركة في القمة الفرنكوفونية ليعود الجمعة وربما عرج على لندن في زيارة خاصة.في غضون ذلك، بدأ وزير الخارجية جبران باسيل امس جولة في المنطقة حاملا دعوات رئيس الجمهورية الى الملوك والامراء والرؤساء العرب لحضور القمة العربية الاقتصادية في بيروت يومي 19 و20 يناير المقبل.باسيل كان هدفا لسهام النائبة بولا يعقوبيان التي نجحت في نقل هموم الناس مع المؤسسات الحكومية المتهالكة من الاعلام الى البرلمان، متهمة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بالوقوف وراء البروباغندا الاعلامية ضدها.وتعليقا على ما صدر عن الملحن سمير صفير المنتمي الى التيار الوطني الحر ضدها بالشخصي، حول زيارتها ذات يوم الى ليبيا ولقائها معمر القذافي، قالت انها بصدد رفع دعوى على صفير امام القضاء.واضافت: «اعرف ان وراء كل وغد صغير وغدا كبيرا وأعني بذلك جبران باسيل».وعن الكلام الجارح الذي استهدفها، دون ان يسميها، عضو التيار الحر المحامي والمحلل السياسي جوزف ابوفاضل الذي ضُم الى وفد الرئيس عون الى نيويورك وجلس الى جانب الرئيس مع الوزير باسيل في المقصورة الرئاسية، قالت بولا في لقاء مع قناة «الجديد»: اتصل بي وزير الاعلام ملحم رياشي وأبلغني استعداد ابوفاضل للاعتذار مني علنا مقابل عدم الذهاب بدعواي ضده الى القضاء، لكنني رفضت وابلغت رياشي بان الامر لم يعد متعلقا بي بل بكرامة المرأة وشرفها.وردا على انتقال يعقوبيان لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ، قال نائب رئيس التيار نقولا صحناوي لقناة «او.تي.في»: رئيس التيار الحر مش قاشعها، وربما ان باسيل لا يشعر بوجودها.وباشر الرئيس الحريري اتصالاته المتوقعة ان تشمل د.سمير جعجع ووليد جنبلاط واخيرا الرئيس نبيه بري الذي يتحضر للسفر الى سويسرا لحضور مؤتمر البرلمانات الدولية، والوزير جبران باسيل بعد عودته من جولة تسليم الدعوات للملوك والامراء والرؤساء العرب الى القمة الاقتصادية العربية الرابعة في بيروت.ونقلت اذاعة «النور» الناطقة بلسان حزب الله عن صحيفة «الجمهورية» ان المستويات الرسمية اللبنانية تلقت نصائح ديبلوماسية عربية وغربية للتعجيل بتشكيل الحكومة وسط تشديد مصري وفرنسي على الحفاظ على الاستقرار الداخلي ومبادرة لبنان الى بناء سلطته الداخلية والتفرغ للتحديات الاقتصادية والإقليمية.يبقى بين المرتقبات السياسية المهمة في بيروت المصالحة المنتظرة بين رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية والتي تنتظر عودة البطريرك الماروني بشارة الراعي لاعطائها طابعا مسيحيا لا سياسيا.ويقول النائب طوني سليمان فرنجية ان المصالحة لن تقتصر على جعجع كشخص بل مع كل ما تمثله القوات اللبنانية طيا لصفحة الماضي الأليم.

Continue Reading

أخبار مباشرة

ما هي أهداف باسيل… هل هي الخبيثة أم صالحة؟!

Avatar

Published

on

ماذا يُمكن أن تضيف حركة رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل على الخط الرئاسي، إلى حراك «اللجنة الخماسية من أجل لبنان» والقطريين من خلال موفدهم إلى بيروت أو استقبال الأفرقاء السياسيين اللبنانيين في الدوحة والفرنسيين من خلال ديبلوماسية ناشطة من الرياض إلى واشنطن مروراً بالفاتيكان وعبر الموفد الرئاسي جان إيف لودريان و»اللقاء الديموقراطي» مع «حنكة» الرئيس السابق لـ»الحزب التقدمي الاشتراكي» وكتلة «الاعتدال الوطني» مع وسطيتها وقرب بعض نوابها من السعودية؟
Follow us on Twitter
لماذا يُقدم باسيل على هذه المبادرة وهو «أكثر من يعلم» أنّ «حزب الله» ليس في وارد الإفراج عن الاستحقاق الرئاسي الآن، إلّا إذا نتج عن ذلك انتخاب رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية؟ لماذا يحاول باسيل تقديم نفسه على أنّه «وسيط» بين «الثنائي الشيعي» والمعارضة ومقرّب وجهات النظر بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، فيما أنّه لا يمكنه لعب هذا الدور نظراً إلى علاقته المترنّحة بالرجلين و»انعدام الثقة» المتبادل بين الثلاثة؟ هذا فضلاً عن أنّ باسيل غير مدعوم أو مدفوع أو «مُغطّى» من قوة خارجية مؤثرة في الملف اللبناني، وبالتالي لا يملك ما يُعطيه أو يُقدّمه سوى أفكار واقتراحات يعرف أنّها مرفوضة مسبقاً، بعضها من «الثنائي الشيعي» تحججاً فيها لكي لا يُعلن «الحزب» صراحةً أنّه لا يريد انتخابات رئيسية في هذا التوقيت، وبعضها الآخر من المعارضة التي لن تتنازل حتى شكلياً لكي ترضي بري بالحوار الذي يريد فرضه من خارج النص الدستوري.

إنطلاقاً من ذلك، ترى جهات سياسية متابعة لحراك باسيل أنّه جزء من استعراض سياسي، يضمر 3 أهداف:

الأوّل، للقول لبري و»الحزب» إنّه على استعداد أن يُعطيهما الحوار مقابل رئيس غير سليمان فرنجية، بحيث يجري التقاطع على اسم ضمن الخيار الثالث. وعلى رغم أنّ باسيل يعلم أنّ «الحزب» ليس في هذا الوارد الآن، لكنّه يمهّد إلى مزيد من التقارب مع «الثنائي الشيعي»، بحيث يحدّد أنّ خلافه الوحيد مع «الثنائي» رئاسياً ينحصر باسم فرنجية، فيما أنّه يمكنه أن «يسوّق» أفكار ومطالب أخرى لبري و»الحزب» مثل الحوار.

الثاني، يعتقد باسيل المُعاقب أميركياً والذي يفتقد إلى علاقات خارجية وثيقة تخوّله إيصال طروحاته، أنّه يتكامل من خلال هذه الحركة مع الحراك الخارجي في البحث عن إنهاء الشغور الرئاسي.

الثالث، لكي يُظهر للمسيحيين واللبنانيين أنّه يقوم بمبادرات لإنهاء الشغور وانتخاب رئيس للجمهورية من دون انتظار الخارج.

بحسب باسيل هو «لا يحمل مبادرة، وهذا ليس عمله بل مسؤوليته السعي مع الجميع عندما يرى فرصة مهما كان حجمها لتأمين الاستحقاق الدستوري». ويدعو إلى «فصل ملف الرئاسة عن أي معطى آخر خارجي أو داخلي»، فيما أنّه يعلم أنّ «الحزب» فرض عملياً على أرض الواقع ربط الملف الرئاسي بالحرب في الجنوب وفي قطاع غزة، وهذا ما يتبيّن من تصريحات ديبلوماسيين غربيين معنيين بالملف اللبناني أو من خلال «الحكي في الكواليس» سواء في المجالس في لبنان أو أي دولة تتابع الشأن اللبناني.

كذلك يعلم باسيل كما الجميع، بمعزل عن الحجج والذرائع كلّها والنقاش حول الحوار والتشاور، أنّ «الحزب» يحجز الاستحقاق الرئاسي، ويقول إمّا سليمان فرنجية الآن أو لا رئيس، في انتظار ما بعد الحرب وتوازنات المرحلة المقبلة. وبالتالي، بحسب مصادر التقت باسيل، لا جديد لدى رئيس «التيار»، باستثناء أنّه يقوم بحركة تجعله تحت الضوء وهو في حاجة إلى هذا الضوء بعد العتمة الطويلة التي عاشها في مرحلة العهد وما بعده.

بالتوازي مع حراك باسيل، لا يزال «الحزب» يؤكّد تمسّكه بترشيح فرنجية، على رغم أنّ بري أعلن بنفسه أنّ باسيل أكد له في لقائهما الأخير أنّه «لن يمشي» بالزعيم الزغرتاوي رئيساً للجمهورية. لكن يبدو أنّ «حزب الله» وفق معطيات أو حسابات ما، لا يزال مقتنعاً بأنّه قادر على إيصال الرئيس الذي يريده، ومقتنعاً بأنّه قادر على إقناع باسيل أو «المسيحيين» بذلك أم إيصال مرشحه بطُرق أخرى. في كلّ الحالات، من يعرفون «الحزب» ويلتقون بمسؤوليه يعلمون أنّ لا بديل عن فرنجية بالنسبة إليه، أقلّه في هذه المرحلة، وأن لا رئيس قبل آب المقبل وفق الواقع الراهن، كما يمنّي البعض النفس به. وبالتالي، تقول مصادر سياسية إنّ «برمة» باسيل لا فائدة منها طالما أنّه غير قادر على إقناع حليفه بالتراجع عن تأييد فرنجية، وهو يعلم كذلك أن لا رئيس بلا موافقة «الثنائي الشيعي».

نداء الوطن –  راكيل عتيّق

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

وزير خارجية العراق يحذّر من “خطر” توسّع النزاع في جنوب لبنان

Avatar

Published

on

حذر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الخميس، من “خطر” توسّع رقعة النزاع في جنوب لبنان في إطار الحرب بين إسرائيل وحماس، وذلك خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإيراني علي باقري كني، الذي جدّد رفض طهران لحرب إقليمية.

وقال حسين: “إن توسيع الحرب خطر ليس فقط على لبنان بل أيضاً على المنطقة” بأسرها، مؤكداً أنّ “هجوماً على جنوب لبنان” من شأنه أن “يؤثر على عموم المنطقة”.

من جهته، اعتبر باقري كني أن “الكيان الصهيوني قد يسعى بسبب فشله في غزة، إلى ارتكاب أخطاء أخرى بل وتوسيع نطاق عدوانه”.

كذلك، دعا الوزير العراقي إلى “وقف إطلاق نار دائم في غزة”، مشدداً على أن “الوضع الأمني في المنطقة خطر والمنطقة تحت النار”.

وركّز نظيره الإيراني على “ضرورة انتهاء جرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة في أسرع وقت ممكن ودون أي شروط مسبقة”.

وأكّد أن الهجوم الإيراني على إسرائيل في 13 نيسان، أثبت أن “الجمهورية الإسلامية ستستخدم كل قدراتها في سبيل تحقيق الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة وأنها لن تسمح لأحد خصوصاً الكيان الصهيوني المعتدي بالمساس باستقرار المنطقة وأمنها”.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

خلاصة المبادرات: فرنجية في بعبدا أو بري رئيس جمهورية المفاوضات

Avatar

Published

on

“حزب الله” يتوعّد بالثأر لمقتل “القائد الأرفع” منذ بداية المواجهات
على مشارف عطلة عيد الأضحى، بدأ أصحاب المبادرات الداخلية من أجل الاستحقاق الرئاسي يجمعون أوراقهم لجوجلتها الأسبوع المقبل. لكن الأوساط الديبلوماسية والسياسية التي تواكب الاتصالات، تكوّنت لديها حصيلة «غير مشجّعة»، على حد تعبير مصدر بارز في المعارضة تحدثت إليه «نداء الوطن». ويأتي هذا التوصيف السلبي بعد معلومات تجمعت لدى هذه الأوساط، وتتلخص بالآتي:
Follow us on Twitter
«أولاً- ما زال الهدف الرئيسي لثنائي حركة «أمل» و»حزب الله» الإمساك بمفاصل السلطة لتغطية الدور الراهن على الحدود الجنوبية. ويسعى الثنائي الى المفاوضات بعد أن تضع المواجهات العسكرية أوزارها، واضعاً نصب عينيه عدم تكرار تجربتين غير مشجّعتين، هما: حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2006، ومجيء رئيس للجمهورية على غرار ميشال سليمان عام 2008 .

ثانياً- يطمح الثنائي الى وصول رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية الى قصر بعبدا، واذا ما تعذّر تحقيق هذا الهدف، فاستمرار العمل على الفراغ الرئاسي، ما يعني قيام رئيس مجلس النواب نبيه بري بدور من يفاوض المجتمع الدولي على التسوية المفترضة على الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل.

ثالثاً- يسعى بري بكل ما أوتي من جهود الى شراء الوقت من أجل إيهام المجتمع الدولي بأنه ليس هو من يعطّل إجراء الانتخابات الرئاسية. وهو لهذه الغاية، يحوّل الأنظار الى البحث في آلية إجراء الانتخابات الرئاسية، بينما المشكلة في مكان آخر حيث تُعطّل قصداً الآلية الدستورية المنصوص عليها من أجل إنجاز هذا الاستحقاق.

رابعاً- في موازاة ما سبق، تحاول قطر وفرنسا الوصول الى حل للأزمة الرئاسية انطلاقاً من البيان الأخير للجنة الخماسية الذي كتب بحبر سعودي، وهو ما «طيّر» صواب بري لجهة استناد البيان الى النصوص الدستورية المتصلة بإجراء الانتخابات الرئاسية.

خامساً- ظهر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل في مبادرته الأخيرة أكثر التصاقاً ببري بعد توتر العلاقات بينهما، بهدف بعث رسالة الى «الحزب» مفادها أنه يعمل مع حليفه في الثنائي الشيعي لعله يصل الى تسوية تقضي بالذهاب الى خيار رئاسي ثالث، ولو كان من صنع الثنائي نفسه».

وفي سياق متصل، أبلغت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي قناة mtv التلفزيونية مساء أمس «أنّ اللياقة كانت تقتضي أن ينتظر باسيل نهاية جولتنا ليبدأ حراكه، ولكنه يبدو متحمساً لعزل «القوات» وإجراء حوار من دونها، فيكون محاوراً مارونياً أوحد على طاولة العهد المقبل». وذكرت هذه الأوساط أنّ وفد الاشتراكي سيلتقي الرئيسين برّي وميقاتي الأسبوع المقبل بعد عيد الأضحى للعمل على تزامن الدعوة الى جلسة الانتخاب الرئاسي مع إطلاق التشاور بين الكتل النيابية.

وصرّح النائب بلال عبدالله عضو «اللقاء الديموقراطي»: «جديدنا، أننا نتطلع اليوم الى تحقيق تسوية داخلية تلاقيها أخرى خارجية، بمعنى: اتفاق فرقاء الداخل على لائحة مرشحين رئاسيين ضيقة أو صغيرة لا تتعدى الثلاثة أسماء، حتى اذا تم ذلك نطرح الأمر على الخارج لتوفير التغطية أو القبول بأحدهم».

ومن ميدان السياسة الداخلية الى ميدان الجبهة الجنوبية. فقد توعّد «حزب الله» أمس بزيادة عملياته ضد إسرائيل غداة غارة إسرائيلية على بلدة جويا أودت بقائد يُعد الأبرز بين من قُتلوا بنيران إسرائيلية منذ بدء القصف عبر الحدود. ومن ناحيته، أكد الجيش الإسرائيلي أنه شنّ الضربة على جويا التي أسفرت عن مقتل طالب سامي عبدالله مع ثلاثة آخرين، واصفاً إياه بأنه «أحد كبار قادة «حزب الله» في جنوب لبنان». وقال مصدر عسكري لبناني لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ عبدالله هو «القيادي الأبرز» في صفوف «الحزب» الذي يقتل بنيران إسرائيلية منذ بدء التصعيد قبل أكثر من ثمانية أشهر. وشيّع «الحزب» عبدالله في الضاحية الجنوبية لبيروت أمس بمشاركة من مناصريه.

وقال رئيس المجلس التنفيذي لـ»حزب الله» هاشم صفي الدين في كلمة مقتضبة خلال التشييع: «إذا كانت رسالة العدو النيل من عزيمتنا لنتراجع عن موقفنا في إسناد المظلومين والمجاهدين والمقاومين في غزة الأبية، فعليه أن يعلم أن جوابنا القطعي سنزيد من عملياتنا شدة وبأساً وكماً ونوعاً» .

وردّ «حزب الله» على مقتل عبدالله بوابل من الصواريخ التي أطلقها على مواقع عدة في شمال إسرائيل، ورصد الجيش الإسرائيلي عبور أكثر من 150 قذيفة صاروخية من الجنوب. ونشر الإعلام الحربي التابع لـ «الحزب» صوراً لعبدالله الذي قال صفي الدين إنه كان من «أبطال» الحرب التي خاضها «الحزب» ضد إسرائيل صيف 2006 .

ويظهر عبدالله في إحدى الصور وهو يقبّل رأس قائد «فيلق القدس» اللواء قاسم سليماني الذي اغتيل بضربة جوية أميركية في بغداد مطلع 2020. ويبدو في صورة أخرى الى جانب القائد العسكري في «حزب الله» وسام الطويل الذي قتل بضربة إسرائيلية في 8 كانون الثاني الماضي، وكان يعدّ حينها أرفع قيادي في «الحزب» يقتل منذ بدء التصعيد عبر الحدود.

على صعيد آخر، جدّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من الدوحة دعواته إلى حل ديبلوماسي بين إسرائيل ولبنان. وقال في مؤتمر صحافي: «ليس لديّ شك في أنّ أفضل طريقة للتوصل إلى حل ديبلوماسي في الشمال، هو حل الصراع في غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وهذا سيخفف قدراً هائلاً من الضغط».

Continue Reading