Connect with us

لبنان

الطوائف المسيحية في كندا احتفلت بعيد الفصح المجيد

وطنية – احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، في مونتريال- كندا، بعيد الفصح المجيد، بقداديس شاركت فيها حشود كبيرة من أبناء الجاليات المسيحية. كاتدرائية مار مارون في كاتدرائية مار مارون، احتفل المطران بول مروان تابت، بالقداس الاحتفالي بمعاونة لفيف من الكهنة، وفي حضور قنصل لبنان طوني عيد وزوجته، وألقى بعد الانجيل المقدس عظة تحدث…

Avatar

Published

on

وطنية – احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، في مونتريال- كندا، بعيد الفصح المجيد، بقداديس شاركت فيها حشود كبيرة من أبناء الجاليات المسيحية. كاتدرائية مار مارون في كاتدرائية مار مارون، احتفل المطران بول مروان تابت، بالقداس الاحتفالي بمعاونة لفيف من الكهنة، وفي حضور قنصل لبنان طوني عيد وزوجته، وألقى بعد الانجيل المقدس عظة تحدث فيها عن معاني عيد القيامة التي لخصها بالعودة إلى سر القربان، ومما قاله: “نفرح اليوم ونهلل مع المؤمنين في العالم كله: “المسيح قام حقا قام”!. صارت قيامة المسيح لنا، بعد الآلام والموت، أساس إيمان وسبب فرح. فالقيامة هي في إيماننا الجوهر والمحور”. أضاف: “بين صباح الأحد مع النسوة عند القبر (لوقا 1،24) ومساء اليوم نفسه مع التلميذين على طريق قرية عماوس، لوقا (31،24) لقاء بالمسيح القائم من بين الأموات. إنها تتمة وبداية، وقصة تحول وعبور. “إبق معنا يا رب، فالمساء يقترب” (لوقا 29،24)، هذه كانت دعوة التلميذين الملحة التي وجهاها إلى “الغريب” الذي انضم اليهما طوال الطريق إلى عماوس، مساء يوم القيامة. وفي “عجقة” الأفكار الحزينة، لم يفهما أن المسافر معهما هو يسوع، معلمهما، القائم من الموت. وقد استطاع نور الكلمة أن يلين قساوتهما، فانفتحت أعينهما و”عرفاه” (لوقا 31،24) إذ كان يفسر لهما الكتب، وكان “قلبهما متقدا في داخلهما” (لوقا 32،24). ففي ظلام المساء كان رفيق الطريق بمثابة نور أحيا فيهما الرجاء والرغبة في النور الكامل: “إبق معنا”. وتابع مخاطبا الحضور: “أتوقف معكم في هذه المناسبة عند هذه اللوحة الانجيلية. إنها تساعدنا على فهم سر “الإفخارستيا” الذي يعني “سر الشكران” وعيشه في رحلتنا الايمانية وعلاقتنا الحية والمتجددة بالرب. ف”المسافر الإلهي”، أي المسيح، يرافقنا في طرق حياتنا المليئة بالفرح والحزن، بالثبات والقلق، بالرجاء واليأس. وعندما يكتمل اللقاء، في ضوء الكلمة والنور المنبثق من “خبز الحياة”، يحقق المسيح وعده بأن يبقى معنا “طول الأيام إلى منتهى الدهر”. إن “كسر الخبز”، كما كانت تدعوه الكنيسة الأولى، هو منذ البدء “نبض” حياة الكنيسة. يؤون (يضع في الزمان والمكان) المسيح من خلاله سر موته وقيامته. فيه نقبله، هو “الخبز النازل من السماء” (يو 6 ، 51)، وفيه نعطى عربون الحياة الأبدية، ونتذوق مسبقا الوليمة المرجوة في أورشليم السماوية”. وتابع عارضا بعض التوجيهات المستوحاة من أفكار القديس يوحنا بولس الثاني، لمعاودة اكتشاف الاحتفال الافخارستي، قلب يوم الاحد، يوم الرب وهي: 1- الإفخارستيا، سر حضور: في كل احتفال بالقداس، يتم ، من جهة، الاحتفال بمائدة كلمة الله، ومن جهة أخرى بمائدة الخبز؛ أي السر الإفخارستي. سماع كلمة الله هيأ تلميذي عماوس لمعرفة المسيح على المائدة عندما كسر الخبز معهما ف”عرفاه عند كسر الخبز” (لوقا 31،24 ). هذه هي العلامات الظاهرة التي توضح سر حضور المسيح أمام المؤمن. نذكر هنا بعدين مهمين: – البعد الأكثر وضوحا هو بعد الوليمة. فقد ولدت الإفخارستيا يوم خميس الأسرار في إطار الاحتفال بوليمة. لذا فهي تحمل معنى المشاركة والوجود معا: “خذوا كلوا هذا هو جسدي. واخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم. لان هذا هو دمي…” (متى 26 ، 26 – 27). تعبرهذه الكلمات عن رغبة الله في أن يبقى معنا وفي أن ننمي نحن هذه العلاقة بين بعضنا البعض. – البعد الآخر هو “الذبيحة”. فالمسيح، في سر الافخارستيا، يعيد الذبيحة التي تمت على الجلجلة. فهو المسيح القائم في السر، لكنه يحمل آثار الآلام. وهذا ما يعنيه الهتاف: “إننا نعلن موتك ونحتقل بقيامتك إلى أن تأتي يا رب”. تكتمل هذه الأبعاد المذكورة في بعد أساسي يشكل تحديا قويا لإيماننا، وهو بعد “الوجود الحقيقي” ليسوع المسيح، حضور حي ومحيي. 2- الإفخارستيا، تثبيت الشركة: “أثبتوا في كما أنا فيكم” (يو 4،15). دعا تلميذا عماوس المسيح ان يبقى “معهما”. لكن الرب أراد أن يبقى “فيهما” بواسطة سر الإفخارستيا. تناول القربان المقدس هو الدخول في شركة مع الرب واتحاد لا يمكن فهمه وعيشه جيدا الا في إطار الشركة الكنسية. يبني المسيح الكنيسة، من خلال الإفخارستيا، كشركة، على مثال شركته الأسمى مع الآب، الذي عبرعنها في الصلاة الكهنوتية: “فكما أنك أنت، أيها الآب، في وأنا فيك، فليكونوا، هم أيضا، واحدا فينا، حتى يؤمن العالم أنك أنت أرسلتني” (يو 17، 21). 3- الإفخارستيا، مشروع “رسالة”: بعد أن عرف تلميذا عماوس الرب “قاما على الفور” (لو 24 ، 33)، ورجعا إلى أورشليم كي يبلغا ما رأيا وسمعا. عندما نختبر المسيح القائم من بين الأموات اختبارا حقيقيا، ونتغذى من جسده ودمه، لا يمكن أن نحتفظ بهذا الفرح لأنفسنا فقط. العيش مع المسيح يحمل المؤمن كما يحمل الكنيسة على واجب الشهادة والتبشير. كما يقول بولس الرسول: “كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يأتي” ( 1 قور 11، 26 ). هذا هو أيضا معنى جملة الإرسال في نهاية القداس الذي يحث المسيحي على التزام نشر الإنجيل وعلى انعاش المجتمع مسيحيا”. وختم قائلا: “إن يسوع، في القربان، ينتظركم إلى جانبه كي يفيض في قلوبكم نعمة صداقته التي وحدها تعطي لحياتكم معنى كاملا. أدعوكم في هذا “اليوم الذي صنعه الرب، يوم القيامة المجيدة، أن تعاودوا اكتشاف عطية الإفخارستيا كنور وقوة لحياتكم اليومية في العالم، من خلال ممارسة عملكم اليومي في مختلف الظروف التي توجدون فيها. أضع أمامكم مثال القديسين، فقد وجدوا في هذا السر العظيم غذاء في طريقهم إلى الكمال. ولتساعدنا مريم العذراء التي جسدت في حياتها كلها “منطق” الإفخارستيا. تتم قيامتنا كل صباح، كل مساء وكل يوم. نحن مدعوون إلى طريق القيامة لإنجاز عمل الرب، لجلب الحب إلى عائلاتنا ومجتمعاتنا والعالم”. كاتدرائية المخلص وفي كاتدرائية المخلص احتفل المطران ابراهيم ابراهيم بالقداس الاحتفالي، بمعاونة لفيف من الكهنة. وقال في عظته: “لقد اختار المسيح هذه السنة أن يسكن كاتدرائيتنا في مونتريال، ليس فقط من خلال حضوره في كيان المؤمنين، لكن من خلال أيقوناته الجديدة أيضا، خصوصا أيقونة القيامة التي تقدم لنا مشهد نزول المسيح إلى الجحيم محطما أبوابه النحاسية، وقيوده، وقوته. نراه ممسكا بيدي آدم وحواء داعيا إياهما، مع نفوس الأبرار والصديقين، إلى الحياة الجديدة، وداعيا من خلالهم الجنس البشري إلى القيامة من الموت والانتصار عليه”. أضاف: “جراحات المسيح ما تزال ظاهرة لأنها تدل على عمل الفداء الذي تم على الصليب. أما القيامة فتظهر في هذه الأيقونة من خلال قدرة المسيح على إقامة آدم وحواء وكل ذريتهما، أي البشرية جمعاء. ابتداء من فصح هذه السنة علينا في هذه الكاتدرائية أن نتفاعل مع هذه الأيقونة تفاعلا إيمانيا. علينا أن نتروض بها على عيش القيامة، وأن نحاورها في وجداننا وضمائرنا، وأن نشدها إلينا. فالمسيح الذي فيها هو انتصارنا. لقد تغلب على موتنا نحن وداس خطيئتنا نحن، إذ انه المنزه عن الخطيئة. المسيح صلب كي نحيا نحن، إذ انه الحي”. وتابع: “المسيح أتم ما طلبه منه الآب، فهل نتم نحن ما طلبه منا الابن؟، المطلوب منا أن ننهي فورا الفصام القتال الذي يسيطر علينا، إذ اننا نحول المسيحية إلى قصة تروى. الفصحيون يحيون الفصح واقعا، لا حكاية تحكى. المسيحية تصبح حكاية عندما لا نصليها صلاة ولا نحياها حياة. المسيحية تصير قيامية عندما نتحد مع يسوع القائم ونزرعه زرعا في قلوبنا وعقولنا وأجسادنا ونياتنا وأعمالنا. نلتصق به التصاقا أبديا فيصير فينا من الأقوال والأفعال ما هو في المسيح يسوع. فلنعاهد المسيح إذا أن نتجدد به كي نصير فصحيين ولا نبقى ترابا. عندها يسكننا الفرح إلى الأبد”. كاتدرائية مار افرام وفي كاتدرائية مار افرام للسريان الكاثوليك، احتفل المطران بولس انطوان ناصيف بالقداس الاحتفالي بمعاونة لفيف من الكهنة. وتحدث في كلمته عن أعمال العنف والتجويع واستغلال الضعيف “التي جعلت من الناس ماديين ضالين عن الطريق”. ومما قاله ناصيف: “بالأمس احتفلنا بأحد الشعانين، ولا يزال يتردد صدى صيحات الهوشعنا في أرجاء كنائسنا التي استقبلت ملكها المتواضع. أما اليوم، وفي أحد القيامة الكبير، مع صدى أصوات الهوشعنا قرعت طبول الرعد واشتعلت السماء بأنوار البرق، وها الخليقة الخرساء تعلن الحياة وتخرج من صمت الموت. لقد “أظلم نهار الصلب، وأشرق ليل القيامة”. الليلة تبدلت كل الأمور. الليلة تفجرت المواعيد كالبراكين، وسطعت الحقيقة كالشمس، وأعلن الله حبه اللامتناهي. أي نور يصمد أمام نور القيامة؟ فإن كانت أعمال البشر الحسنة تبدو شاحبة أمام نور المسيح فكم بالحري أعمال السوء؟، لقد صلب يسوع يوم الجمعة في وضح النهار، وكأن البشر لم يخجلوا بأعمال الظلم والقتل، لكن المسيح أظلم نهار الصلب، فعند الظهر خيم الظلام على الأرض كلها حتى الساعة الثالثة، واحتجبت الشمس… (لو 23 / 44)”. أضاف: “لقد ستر الله شرنا حين حجب الشمس يوم الجمعة، وبدل ليالينا السوداء المظلمة بأنوار مجده. لقد عتم الله على ما صنعناه في النهار، وأضاء ظلمتنا فسطع في الليل نور قيامته”. وتابع: “أحبائي، لا يزال عالم اليوم غائصا ومجبولا بأعمال العنف والتجويع والظلم والإرهاب، يفتك بالضعيف، ويستغل المحتاج، ويضرب عرض الحائط بالقيم الإنسانية والأخلاقية، ولا يبالي بأحد سوى بمن يجلب له المنفعة والربح السريع. عالمنا عالم استهلاك واستغلال، عالم جلد واستنزاف للإنسان، فإما أن تكون منتجا أو فلا قيمة لك. ونحن بدورنا لقطنا العدوى، وبتنا ماديين نبحث عن السعادة في المال والممتلكات والمركز الاجتماعي، وصلبنا العائلة والجماعة، وضللنا الطريق بعمانا فانحرفنا عن درب الحياة الحقيقية، لأننا كالرسل انهزمنا أمام الصليب وهربنا. والمسيح لا يزال ينظر من أعلى صليبه إلى واقعنا قائلا: “اغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون”، لا بل حجب شمسه كي لا تظهر خطايانا كما حجبها في يوم الجمعة العظيمة، فخيم الليل في سطع النهار. وحين كان يغض الطرف عن عيوبنا، ولأنه الحب، أطفأ الأنوار الزائفة بموته وأنار ليالينا الدامسة بقيامته”. وختم: “اليوم يشرق ليل القيامة من جديد، ويأتينا العيد ليعيدنا إلى طريق النور. اليوم صرخت الحجارة حين سكت الخائفون والصالبون. فهل نصمت وندع الصخور تسرق بهجة وفرحة العيد منا، أم نعلن أمام الملأ بأن المسيح قام حقا؟. هلموا نبتهج بنور القيامة، ونعلن الخلاص فرحين مرنمين مهللين، المسيح قام، حقا قام، هللويا”. كما عمت القداديس كل المناطق الكندية. ==================جاكلين جابر تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

جرائم واعتداءات متنقّلة… وخطَبُ “الفطر” تحذّر من الفتنة! – صور في الداخل

Avatar

Published

on

إستقبال شعبيّ وحزبيّ لجثمان باسكال سليمان بين بدارو وجبيل

على وقع التّصعيد الإسرائيلي المتواصل عند الحدود الجنوبية، إرتفعت في الأيام الماضية وتيرة الأحداث الأمنية المتنقّلة بين منطقة وأخرى، بالتزامن مع حملات تحريض وتخوين متصاعدة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، فيما أجمعت المواقف وخطب “عيد الفطر” السعيد، على ضرورة عدم السقوط في فخّ من يريد استدراج البلاد إلى فتنة داخلية.

جثمان سليمان من بدارو إلى جبيل

يوم الأربعاء، وقبل الوداع الأخير لمنسّق “القوات اللبنانية” في جبيل باسكال سليمان، المقرّر بعد ظهر غد الجمعة، نُقل جثمان الراحل من المستشفى العسكري في بدارو، إلى مستشفى سيدة المعونات في جبيل.

وبين المحطّتين، اصطفت حشود شعبيّة وحزبيّة على طول الطريق، لملاقاة الجثمان بالموسيقى والزغاريد ونثر الورود والأرز، فيما واصلت عائلة سليمان الصغيرة والكبيرة، تقبّل التعازي في كنيسة مار جرجس – جبيل.

ومن أبرز المعزّين وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، الذي طمأن ذوي الراحل أن القوى الأمنية والعسكرية تواصل جهودها لكشف كل خيوط الجريمة وما رافقها من تحضيرات مسبقة، واعداً بمحاكمة المجرمين أمام القضاء.

تقبّل التعازي بباسكال سليمان أمس (تصوير رمزي الحاج)

إعتداء على مكتب “القومي”

أمنياً أيضاً، وفي حادثة أثارت الريبة بتوقيتها وأسلوبها، حطّم مجهولون محتويات مكتب منفذية “الحزب السوري القومي الاجتماعي” في جديتا بالبقاع الأوسط، وحاولوا إحراقه، قبل أن يلوذوا بالفرار، تاركين خلفهم علم “القوات اللبنانية”، بهدف توجيه أصابع الاتّهام الى الحزب.

إلا أنّ منسقية زحلة في “القوات” سارعت إلى استنكار الحادثة ومحاولة إلصاق هذا العمل بحزب “القوات اللبنانية”، ودعت إلى مواجهة الفتنة المتنقلة بين المناطق اللبنانية.

بدوره، دان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ما حصل، وقال في بيان إنّه تواصل مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الذي شجب هذا الحادث، نافياً أي علاقة لـ “القوات” به.

كما اعتبر ميقاتي أنّ الوضع القائم لا يحتمل إحياء خلافات سياسيّة وانقسامات حزبيّة ليس أوانها، بل “يتطلّب عدم السماح للمتربّصين شرّاً بالبلد ومفتعلي الفتن بتحقيق مآربهم”.

جريمة بيت مري

في الغضون، وفي أحدث حلقات الأمن المتفلّت، تبيّن أنّ محمد سرور، الذي عثر على جثّته ليل الثلثاء داخل فيلا، تمّ استدراجه اليها في بيت مري، كان مشمولاً بالعقوبات الأميركية، لاتّهامه مع آخرين، بتسهيل نقل أموال من إيران إلى الجناح العسكري لحركة حماس.

وفيما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني، قوله إنّ سرور تعرّض، قبل قتله، لاستجواب عنيف وليس لمحاولة سرقة، رجّحت وسائل إعلام إسرائيلية أن يكون جهاز “الموساد” وراء عملية تصفيته.

أمّا عائلة سرور فعقدت مؤتمراً صحافياً حذّرت فيه من مغبّة التعاطي مع الجريمة كحادثة عابرة.

خطب العيد 

مسلسل الفلتان الأمني والجرائم المتنقّلة حضرت بقوة في خطب “عيد الفطر” السعيد، حيث قال أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، من جامع محمد الأمين في وسط بيروت: “كفانا لغة التخوين والتخوين المقابل… ينبغي أن نكون على قدر عال من الوعي حتى لا ننزلق الى أي فتنة من الفتن”.

الشيخ أمين الكردي يلقي خطبة العيد في مسجد محمد الأمين أمس

مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، سأل في خطبة العيد: “أما آن للمسؤولين الصائمين عن تحمّل مسؤوليتهم، أن يفطروا؟”، واعتبر أنّ الوقت حان لانتخاب رئيس وانتظام عمل المجالس والمؤسسات والإدارات، واجتثاث الفساد، ونشر الأمن وحماية أرواح الناس.

في حين حذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة العيد، “من الشحن الطائفي وأخذ البلد نحو فتنة شوارع وطوائف”.

أمّا شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، فاعتبر بدوره أنّ البلاد تقف على حافة الخطر والانهيار ولا تتحمّل مغامرات الحروب المدمّرة ولا أي صراع داخلي أو خلل أمني، داعياً الى “ضبط النفس ومعالجة الإشكالات والقضايا المستجدَّة برويَّةٍ وروحٍ وطنيّة”.

“اليونيفيل” تحذّر

وفي أوّل أيام عيد الفطر المبارك، لم تهدأ جبهة الجنوب اللبناني، حيث كانت بعض القرى هدفاً لقصف إسرائيلي جوّي ومدفعيّ، في مقابل سلسلة عمليات نفّذها “حزب الله” على مواقع عسكرية إسرائيلية.

في الغضون، دعا رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، بمناسبة عيد الفطر، إلى وقف الأعمال العدائية والتحرّك نحو وقف دائم لإطلاق النار، مشيراً إلى أنّ “خطر التصعيد حقيقي، ولا يوجد حلّ عسكري للمواجهة والعنف الحاليين”.

ومن اليونان، حيث اختتم وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب، زيارته بسلسلة لقاءات، تمنّى خلالها على أثينا التنسيق مع دول أخرى لتطبيق كامل لقرار مجلس الامن ١٧٠١، وأكّد سعي لبنان لخفض التّصعيد عند حدوده الجنوبية “منعاً لاستدراجه الى حرب لا يرغب بها ولا يسعى اليها”.

لا هدنة عيد في غزة

وفي قطاع غزة، لم تنجح الوساطات في التوصّل الى هدنة جديدة بين حركة حماس وإسرائيل، التي صعّدت وتيرة القصف في أوّل أيّام “الفطر”، فاستهدفت سيارة في مخيّم الشاطئ، ما أدّى الى مقتل ثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية، وثلاثة من أحفاده.

أبناء اسماعيل هنية الذين قتلوا في القصف الإسرائيلي أمس

خامنئي يتوعّد إسرائيل

وفي إيران، توعّد المرشد الأعلى علي خامنئي، إسرائيل مجدّداً بأنّها سوف “تنال العقاب”، على الخطأ الذي ارتكبته بقصف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.

وعلى الفور، ردّ وزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس، على خامنئي، بمنشور كتبه عبر منصّة “اكس” باللغة الفارسية، قال فيه: “إذا هاجمت إيران من أراضيها، فإن إسرائيل ستردّ وتهاجم في إيران”.

علي خامنئي مترئساً صلاة العيد في طهران أمس (أ ف ب)
Continue Reading

أخبار مباشرة

معلومات للـLBCI: العثور على المواطن باسكال سليمان – متظاهرون يستهدفون المركبات المسجلة في سوريا بعد أن علموا بوفاة باسكال سليمان

Avatar

Published

on

معلومات للـLBCI: العثور على المواطن باسكال سليمان جثة في الداخل السوري وإستخبارات الجيش تعمل على استعادة الجثة بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني والمعلومات تربط العملية بعصابة سرقة سيارات
متظاهرون يستهدفون المركبات المسجلة في سوريا بعد أن علموا بوفاة باسكال سليمان.
وكما أفاد الجيش اللبناني على موقع X، فقد تعرض سليمان لهجوم قاتل من قبل مجرمين سوريين أثناء محاولته سرقة سيارة في منطقة جبيل.

Follow us on twitter

منقول BlogBaladi:

أكد الجيش اللبناني أنه تم العثور على مسؤول القوات اللبنانية باسكال سليمان مقتولاً في سوريا ويدعي أن الأمر كان خطأً في عملية سرقة سيارة.

لماذا يقتلونه ويتركون جثته في سوريا إذا كانت سرقة سيارة؟ من يخطف شخصاً ويقوده إلى سوريا ليقتله بسبب سيارة؟ أين سيارته؟
لا أعتقد أن أحدًا يصدق هذه القصة، وآمل حقًا أن نحصل على تحقيق مناسب، لكن هذا مجرد تفكير بالتمني.
فليرقد بسلام.

بلدية ميفوق: لكشف ملابسات جريمة قتل سليمان للرأي العام

بعد إعلان قيادة الجيش اللبناني خبر مقتل المسؤول في حزب القوات باسكال سليمان، طالبت بلدية ميفوق – القطارة القيادة بكشف ملابسات الجريمة للرأي العام كما كشف جميع المتورطين من عصابات سورية ولبنانية.

وطلبت بلديّة ميفوق إنتشاراً أمنياً عاماً وبصورة فوريّة في محافظة جبل لبنان وبخاصة مناطق المتن، جبيل، كسروان حتّى البترون والبدء باتخاذ إجراءات قاسية ورادعة بحقّ المخالفين والخارجين عن القانون من الجنسيّتَن اللبنانية والسورية، كما معالجة أوضاع العصابات السوريّة التي تُهدّد أمن المواطنين والقرى الآمنة من دون استثناء.

وتابعت: “كان الأجدر المحافظة على حياة الناس وأمنهم في هذه المناطق التي تخضع بكاملها لسيطرة الدولة والتي تدفع ضرائبها بالكامل قبل التفكير بالذهاب إلى مناطق أخرى للبحث في توسيع الإنتشار فيها”.

Continue Reading

أخبار مباشرة

خطف مسؤول “القوات” في جبيل: توتر واستنكار والأجهزة مستنفرة

Avatar

Published

on

تعرّض غروب أمس منسّق قضاء جبيل في حزب «القوات اللبنانية» باسكال سليمان للخطف. وبعد ذلك عُثر على هاتف المخطوف مرمياً في بلدة ميفوق، حيث أظهرت الكاميرات سيارة سليمان في بلدة ترتج – جبيل متجهة نحو جرد البترون.
Follow us on twitter
وفي التفاصيل، أنه بُعيد السادسة مساء أقدم أربعة مسلحين على خطف سليمان عند مفترق يربط بلدة لحفد بطريق ميفوق وحاقل، لدى عودته من واجب عزاء. وكان الجناة يستقلون سيارة subaro بيضاء اللون عندما خطفوا سليمان واقتادوه الى جهة مجهولة. وفور ذيوع نبأ الحادث تجمع مواطنون في مركز «القوات» في مستيتا، فيما أوعزت «القوات» للمحازبين بـ»عدم رمي الاتهامات جزافاً قبل الحصول على كامل المعطيات المتصلة بالحادثة».

وقُبيل منتصف الليل وصل رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع الى مركز الحزب في مستيتا (جبيل) حيث تجمّع حشد من القواتيين والمتضامنين لتسقّط أخبار الخطف واستنكاره.

وفي معلومات «نداء الوطن» أنّ سليمان كان قبل خطفه يقدّم واجب العزاء بعديله جورج عبد المسيح في بلدة الخاربة لمناسبة مرور 40 يوماً على وفاته. ولدى خروجه سلك طريق ميفوق – بجة – حاقل، حيث تعرض للخطف. وفي آخر مكالمة أجراها سليمان في أثناء عملية الخطف قال للمسلحين:» ما تقتلوني عندي ولاد». ثم انقطع الاتصال.

من ناحيته، تابع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عملية خطف سليمان. وطلب في سلسلة اتصالات بوزير الداخلية والبلديات بسام مولوي وقائد الجيش العماد جوزاف عون وسائر القادة الأمنيين «تكثيف التحقيقات والتنسيق في ما بين الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات القضية في أسرع وقت وإعادة المواطن سالماً الى عائلته».

كما طالب وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار، والنواب: سامي الجميل، فؤاد مخزومي، ميشال معوّض، غادة أيوب، زياد الحواط، نديم الجميّل، أديب عبد المسيح، راجي السعد، وضاح الصادق، والوزير السابق محمد شقير، والنائب السابق فارس سعيد، ورئيس «حزب حركة التغيير» المحامي ايلي محفوض، الأجهزة الأمنية بـ»كشف ملابسات اختطاف» سليمان، لأنّ «ما حصل هو خرق أمني كبير، والمطلوب من الأجهزة الأمنية المحافظة على أمن المنطقة وكشف ملابسات ما جرى بعيداً من اتهام أي جهة».

وحضر الى مبنى منسقية «القوات» في جبيل، مستنكراً ومتضامناً النواب: ملحم الرياشي، غياث يزبك، فادي كرم، رازي الحاج، نزيه متّى، الياس حنكش وسيمون ابي رميا، ومنسق قضاء جبيل في «التيار الوطني الحر» سبع حبيب.

نداء الوطن

Continue Reading