Connect with us

لبنان

الشرق الأوسط: جدل مزارع شبعا يتجدد في لبنان دمشق رفضت نصيحة دولية بالإقرار بتبعية المنطقة لسيادة بيروت

وطنية – كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: فوجئ عدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى لبنان بحملات التخوين والشتائم التي استهدفت رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي”، وليد جنبلاط، على خلفية تأكيده أن مزارع شبعا سورية، وأن ملكية اللبنانيين للأراضي فيها شيء، والسيادة السورية عليها شيء آخر، وسألوا عن الأسباب الكامنة وراء عدم مقارعته بالوثائق والخرائط من…

Avatar

Published

on

وطنية – كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: فوجئ عدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى لبنان بحملات التخوين والشتائم التي استهدفت رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي”، وليد جنبلاط، على خلفية تأكيده أن مزارع شبعا سورية، وأن ملكية اللبنانيين للأراضي فيها شيء، والسيادة السورية عليها شيء آخر، وسألوا عن الأسباب الكامنة وراء عدم مقارعته بالوثائق والخرائط من قبل من شاركوا في هذه الحملات المنظّمة ضده لتبيان أن ما قاله ليس صحيحاً وأن موقفهم على صواب. اللافت في الحملات التي استهدفت جنبلاط أن وراءها قوى وشخصيات تنتمي إلى “محور الممانعة” في لبنان، الحليف للنظام في سوريا ولإيران، وأنها جاءت بأمر عمليات إقليمي، لم يكن “حزب الله” في منأى عنه، وإن كان تجنَّب الانخراط مباشرة في هذه الحملات. لكن الحملات التي نُظّمت ضد جنبلاط تزامنت مع الهفوة السياسية التي سقط فيها وزير الدفاع، إلياس بو صعب، بقوله في جولته الجنوبية برفقة قائد الجيش العماد جوزف عون، إن الحوار حول الاستراتيجية الدفاعية للبنان يبدأ بعد زوال الأخطار الإسرائيلية على لبنان، واضطر لاحقاً إلى تصويب موقفه بعد سيل من الردود الاعتراضية على ما صدر عنه، مع أن “الوكالة الوطنية” التابعة رسمياً لوزارة الإعلام كانت أول من نشر كلامه هذا. ودعت الأمم المتحدة بلسان أمينها العام، رئيس الجمهورية ميشال عون، إلى بدء حوار جدي حول الاستراتيجية الدفاعية. وفي سياق الحملات التي صبّت غضبها على جنبلاط، فإن بعض من نظّمها ادّعى أن إسرائيل رفضت من خلال الأمم المتحدة تزويد لبنان بخريطة تثبت لبنانية مزارع شبعا، في مقابل اتهام رئيس “التقدّمي” مجموعة من ضباط لبنانيين وسوريين تولوا تحريف الخرائط للادعاء بأن المزارع لبنانية. إلاّ أن هذه الحملات لم يكن يدرك أصحابها أن السلطات السورية استحدثت مخفراً في المزارع عام 1955 لمكافحة التهريب الذي ينطلق منها، وأن استحداثه جاء إبان تولي اللواء الراحل شوكت شقير (والد النائب والوزير السابق أيمن شقير) رئاسة هيئة الأركان العامة في الجيش السوري. وبقي هذا المخفر السوري، الذي كان بمثابة نقطة مراقبة لمثلث التهريب في المزارع إلى لبنان وسوريا وإسرائيل، قائماً إلى أن احتلت الأخيرة هذه المنطقة في حرب يونيو (حزيران) 1967، وأُلحقت بالقرارين 242 و338 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي، رغم أن لبنانيين يملكون مساحات واسعة من أراضيها. ولم يتحرك لبنان الرسمي لدى الأمم المتحدة ليطلب منها أن تعيد النظر بإلحاق المزارع بهذين القرارين، وانسحب الموقف اللبناني لاحقاً على حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973 التي خاضتها مصر وسوريا ضد إسرائيل لتحرير الأراضي التي احتلتها في 1967. حتى أن لبنان الرسمي لم يحرّك ساكناً بعد اجتياح إسرائيل للجنوب في عام 1978، ليطلب مع صدور القرار 425 عن مجلس الأمن الدولي تثبيت لبنانية المزارع، وكذلك الأمر في العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان في يونيو 1982. ولم تتبدّل سياسة اللامبالاة اللبنانية حيال المزارع عندما انسحبت إسرائيل من الجنوب في مايو (أيار) 2000 ما أدى إلى تحريره من الاحتلال، مع أن الانسحاب تم في عهد رئيس الجمهورية إميل لحود، وأثناء تولي الرئيس سليم الحص رئاسة الحكومة. وعمّت في حينها الاحتفالات بتحرير الجنوب، وتداعت الحكومة والبرلمان إلى عقد جلسة في بنت جبيل لم يأت من تحدّث فيها على ذكر استعادة المزارع التي استحضرت إلى الواجهة بخرائط جرى تحريفها لإلحاق المزارع بها، فيما غابت المزارع عن الخريطة اللبنانية الرسمية المعتمدة في الدوائر الحكومية وفي مديرية الشؤون الجغرافية في الجيش، وهذا التحريف أُقحم بالخريطة بطلب سوري وبغطاء لبناني رسمي. وبعيداً عن الاحتفالية السورية بتحرير الجنوب، لا بد من الإشارة إلى الموقف الذي صدر عن وزير الخارجية السورية فاروق الشرع، قبل أسابيع قليلة من انسحاب إسرائيل، وفيه أن الحديث عن الانسحاب هو مؤامرة على لبنان وسوريا، وكان سبقه إلى موقفه هذا عدد من الشخصيات التي تدور في فلك السياسة السورية حيال لبنان. لذلك مع استحضار المزارع، بالتزامن مع رسم خط الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، الذي عُرف بـ”الخط الأزرق”، سارعت الشخصيات والأحزاب اللبنانية المرتبطة بالنظام الأمني اللبناني – السوري، على حد قول الذين واكبوا هذه المرحلة لـ”الشرق الأوسط”، إلى استبدال خطبها الاحتفالية بتحرير الجنوب بخطب ترضي النظام في سوريا. ويؤكد أكثر من وزير ونائب ممن واكبوا هذه المرحلة أن الأمم المتحدة دخلت على الخط، ونصحت لبنان من خلال موفدها إلى بيروت تيري رود لارسن، بضرورة التحرّك لدى القيادة السورية للحصول منها على الخرائط والوثائق التي تثبت لبنانية المزارع. لكن من طرح الأمر على القيادة السورية عاد بخفّي حنين من دون الحصول على الوثائق التي يتقدم بها لبنان إلى الأمم المتحدة، للتأكيد على لبنانية المزارع، شرط أن تكون مقرونة بتوقيع الحكومتين اللبنانية والسورية، والأخيرة أخذت تتصرف على أنها فقدت ورقة أساسية من خلال تحرير الجنوب تستقوي بها في التفاوض مع إسرائيل، خصوصاً أن دمشق تترك للبنان مقاومة الاحتلال، وتنسب إلى نفسها حق التفاوض بالنيابة عنه. إلا أن محاولة انتزاع ما يُثبت لبنانية المزارع من دمشق لم تتوقف، مع أن وليد المعلم الذي خلف الشرع على رأس الخارجية السورية أثناء توريث الرئاسة إلى بشار الأسد بعد وفاة والده حافظ الأسد سعى للالتفاف على طلب لبنان للوثائق بقوله إن المزارع لبنانية، وهذا لم يُصرف في المحافل الدولية، وإن كان بعض حلفاء سوريا في لبنان تعاملوا معه على أنه جرعة سياسية يستخدمونها ضد المعارضة التي انتعشت سياسياً بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والذي أعقبه انسحاب الجيش السوري من لبنان. وفي هذا المجال علمت “الشرق الأوسط” أن ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا، حضر بامتياز على طاولة مؤتمر الحوار الوطني الأول، الذي رعاه الرئيس بري في البرلمان في ربيع 2006، وطلب حينها الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، الاستعاضة عن كلمة الترسيم التي تُستخدم في العادة بين دولتين متخاصمتين بتحديد الحدود. إلاّ أن دمشق لم تأخذ لا بطلب ترسيم الحدود أو تحديدها، وأبلغت من زارها للبحث معها في هذا الأمر بأن الترسيم يبدأ فور انسحاب إسرائيل من المزارع. ولا أيضاً بطلب جمع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وضبطه في داخلها، رغم أنها أوفدت لهذه الغاية حليفها أمين عام “الجبهة الشعبية – القيادة العامة” أحمد جبريل. وباختصار، فإن دمشق سعت إلى تجميع أوراقها التي فقدت بعضها باغتيال رفيق الحريري، ولهذا أبقت على المزارع جبهة مفتوحة سمحت من خلالها لـ”حزب الله” بالإبقاء على سلاحه الذي ازدادت فاعليته في حرب يوليو (تموز) 2006. لكن هذا كله لم يقفل الباب أمام الإصرار على أن تتجاوب دمشق مع طلب لبنان تزويده بالخرائط والوثائق، لتثبيت لبنانية المزارع، وهذا ما حصل عندما زار رئيس الوزراء سعد الحريري، دمشق، في أول حكومة ترأسها والتقى الأسد. وعلمت “الشرق الأوسط” أن الأمور العالقة بين البلدين أُثيرت في هذا اللقاء، ومنها إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، وتثبيت لبنانية المزارع، خصوصاً أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أكد للذين راجعوه من القيادات اللبنانية أن الخرائط الرسمية للبنان لا تلحظ أي وجود للمزارع، وبالتالي لا حل إلا بمراجعة سوريا للحصول منها على رسالة خطية تؤكد لبنانية المزارع، بما يسمح بشمولها بمهمة “يونيفيل” استناداً للقرار 425. وحسب هذه المعلومات، فإن الحريري ترأس مع نظيره السوري محمد ناجي العطري، الاجتماع المشترك للهيئة اللبنانية – السورية، الذي أدى إلى تعديل 24 اتفاقية من مجموع الاتفاقيات المعقودة بين البلدين، وعددها 42، إضافة إلى البحث في تشكيل لجنة فنية مشتركة توكل إليها مهمة ترسيم الحدود. لكن المفاجأة كانت أن لبنان بادر إلى تشكيل لجنة أمنية سياسية بإشراف الوزير جان أوغسبيان، المكلف متابعة البحث في الملفات بين البلدين، وضمت اللجنة ممثلين عن وزارات الدفاع والخارجية والداخلية وضباطاً من الأجهزة الأمنية. وأبلغ أوغسبيان الجانب السوري أن لبنان شكل هذه اللجنة، وزوّدت بالوثائق والخرائط، ومنها ما يتعلق بالخرائط الجوية، وفيها مسح شامل للحدود بين البلدين، وكان جواب دمشق أن اللجنة التي ستكلّف بترسيم الحدود منصرفة الآن إلى ترسيم الحدود السورية مع الأردن، رغم أن لبنان في تصوّره لعملية الترسيم أبقى على المزارع نقطة ربط نزاع. وهكذا تعثّرت مهمة حكومة الحريري في ترسيم الحدود من جهة، وفي تثبيت لبنانية المزارع، بعد أن أُطيح بحكومته الأولى بذريعة عدم إحالة شهود الزور في جريمة اغتيال الحريري إلى المجلس العدلي، مع أن هذه الذريعة سُحبت من التداول فور أن اختير الرئيس نجيب ميقاتي، خلفاً له على رأس حكومة جديدة. وعليه، فإن جنبلاط من وجهة نظر القانون الدولي والهيئات التابعة للأمم المتحدة، التي تنظر في النزاعات بين الدول، على حق في موقفه من المزارع، وأن الحملة عليه جاءت لأغراض إقليمية للإبقاء على جبهة الجنوب مفتوحة، وإلا لماذا تعترف دمشق بلبنانيتها في العلن، وترفض إدراج اعترافها في وثيقة موقّعة تُرفع إلى الأمم المتحدة؟ ======= تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Continue Reading

أخبار مباشرة

جرائم واعتداءات متنقّلة… وخطَبُ “الفطر” تحذّر من الفتنة! – صور في الداخل

Avatar

Published

on

إستقبال شعبيّ وحزبيّ لجثمان باسكال سليمان بين بدارو وجبيل

على وقع التّصعيد الإسرائيلي المتواصل عند الحدود الجنوبية، إرتفعت في الأيام الماضية وتيرة الأحداث الأمنية المتنقّلة بين منطقة وأخرى، بالتزامن مع حملات تحريض وتخوين متصاعدة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، فيما أجمعت المواقف وخطب “عيد الفطر” السعيد، على ضرورة عدم السقوط في فخّ من يريد استدراج البلاد إلى فتنة داخلية.

جثمان سليمان من بدارو إلى جبيل

يوم الأربعاء، وقبل الوداع الأخير لمنسّق “القوات اللبنانية” في جبيل باسكال سليمان، المقرّر بعد ظهر غد الجمعة، نُقل جثمان الراحل من المستشفى العسكري في بدارو، إلى مستشفى سيدة المعونات في جبيل.

وبين المحطّتين، اصطفت حشود شعبيّة وحزبيّة على طول الطريق، لملاقاة الجثمان بالموسيقى والزغاريد ونثر الورود والأرز، فيما واصلت عائلة سليمان الصغيرة والكبيرة، تقبّل التعازي في كنيسة مار جرجس – جبيل.

ومن أبرز المعزّين وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، الذي طمأن ذوي الراحل أن القوى الأمنية والعسكرية تواصل جهودها لكشف كل خيوط الجريمة وما رافقها من تحضيرات مسبقة، واعداً بمحاكمة المجرمين أمام القضاء.

تقبّل التعازي بباسكال سليمان أمس (تصوير رمزي الحاج)

إعتداء على مكتب “القومي”

أمنياً أيضاً، وفي حادثة أثارت الريبة بتوقيتها وأسلوبها، حطّم مجهولون محتويات مكتب منفذية “الحزب السوري القومي الاجتماعي” في جديتا بالبقاع الأوسط، وحاولوا إحراقه، قبل أن يلوذوا بالفرار، تاركين خلفهم علم “القوات اللبنانية”، بهدف توجيه أصابع الاتّهام الى الحزب.

إلا أنّ منسقية زحلة في “القوات” سارعت إلى استنكار الحادثة ومحاولة إلصاق هذا العمل بحزب “القوات اللبنانية”، ودعت إلى مواجهة الفتنة المتنقلة بين المناطق اللبنانية.

بدوره، دان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ما حصل، وقال في بيان إنّه تواصل مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع الذي شجب هذا الحادث، نافياً أي علاقة لـ “القوات” به.

كما اعتبر ميقاتي أنّ الوضع القائم لا يحتمل إحياء خلافات سياسيّة وانقسامات حزبيّة ليس أوانها، بل “يتطلّب عدم السماح للمتربّصين شرّاً بالبلد ومفتعلي الفتن بتحقيق مآربهم”.

جريمة بيت مري

في الغضون، وفي أحدث حلقات الأمن المتفلّت، تبيّن أنّ محمد سرور، الذي عثر على جثّته ليل الثلثاء داخل فيلا، تمّ استدراجه اليها في بيت مري، كان مشمولاً بالعقوبات الأميركية، لاتّهامه مع آخرين، بتسهيل نقل أموال من إيران إلى الجناح العسكري لحركة حماس.

وفيما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني، قوله إنّ سرور تعرّض، قبل قتله، لاستجواب عنيف وليس لمحاولة سرقة، رجّحت وسائل إعلام إسرائيلية أن يكون جهاز “الموساد” وراء عملية تصفيته.

أمّا عائلة سرور فعقدت مؤتمراً صحافياً حذّرت فيه من مغبّة التعاطي مع الجريمة كحادثة عابرة.

خطب العيد 

مسلسل الفلتان الأمني والجرائم المتنقّلة حضرت بقوة في خطب “عيد الفطر” السعيد، حيث قال أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، من جامع محمد الأمين في وسط بيروت: “كفانا لغة التخوين والتخوين المقابل… ينبغي أن نكون على قدر عال من الوعي حتى لا ننزلق الى أي فتنة من الفتن”.

الشيخ أمين الكردي يلقي خطبة العيد في مسجد محمد الأمين أمس

مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، سأل في خطبة العيد: “أما آن للمسؤولين الصائمين عن تحمّل مسؤوليتهم، أن يفطروا؟”، واعتبر أنّ الوقت حان لانتخاب رئيس وانتظام عمل المجالس والمؤسسات والإدارات، واجتثاث الفساد، ونشر الأمن وحماية أرواح الناس.

في حين حذّر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في خطبة العيد، “من الشحن الطائفي وأخذ البلد نحو فتنة شوارع وطوائف”.

أمّا شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، فاعتبر بدوره أنّ البلاد تقف على حافة الخطر والانهيار ولا تتحمّل مغامرات الحروب المدمّرة ولا أي صراع داخلي أو خلل أمني، داعياً الى “ضبط النفس ومعالجة الإشكالات والقضايا المستجدَّة برويَّةٍ وروحٍ وطنيّة”.

“اليونيفيل” تحذّر

وفي أوّل أيام عيد الفطر المبارك، لم تهدأ جبهة الجنوب اللبناني، حيث كانت بعض القرى هدفاً لقصف إسرائيلي جوّي ومدفعيّ، في مقابل سلسلة عمليات نفّذها “حزب الله” على مواقع عسكرية إسرائيلية.

في الغضون، دعا رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام الجنرال أرولدو لاثارو، بمناسبة عيد الفطر، إلى وقف الأعمال العدائية والتحرّك نحو وقف دائم لإطلاق النار، مشيراً إلى أنّ “خطر التصعيد حقيقي، ولا يوجد حلّ عسكري للمواجهة والعنف الحاليين”.

ومن اليونان، حيث اختتم وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب، زيارته بسلسلة لقاءات، تمنّى خلالها على أثينا التنسيق مع دول أخرى لتطبيق كامل لقرار مجلس الامن ١٧٠١، وأكّد سعي لبنان لخفض التّصعيد عند حدوده الجنوبية “منعاً لاستدراجه الى حرب لا يرغب بها ولا يسعى اليها”.

لا هدنة عيد في غزة

وفي قطاع غزة، لم تنجح الوساطات في التوصّل الى هدنة جديدة بين حركة حماس وإسرائيل، التي صعّدت وتيرة القصف في أوّل أيّام “الفطر”، فاستهدفت سيارة في مخيّم الشاطئ، ما أدّى الى مقتل ثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية، وثلاثة من أحفاده.

أبناء اسماعيل هنية الذين قتلوا في القصف الإسرائيلي أمس

خامنئي يتوعّد إسرائيل

وفي إيران، توعّد المرشد الأعلى علي خامنئي، إسرائيل مجدّداً بأنّها سوف “تنال العقاب”، على الخطأ الذي ارتكبته بقصف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.

وعلى الفور، ردّ وزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس، على خامنئي، بمنشور كتبه عبر منصّة “اكس” باللغة الفارسية، قال فيه: “إذا هاجمت إيران من أراضيها، فإن إسرائيل ستردّ وتهاجم في إيران”.

علي خامنئي مترئساً صلاة العيد في طهران أمس (أ ف ب)
Continue Reading

أخبار مباشرة

معلومات للـLBCI: العثور على المواطن باسكال سليمان – متظاهرون يستهدفون المركبات المسجلة في سوريا بعد أن علموا بوفاة باسكال سليمان

Avatar

Published

on

معلومات للـLBCI: العثور على المواطن باسكال سليمان جثة في الداخل السوري وإستخبارات الجيش تعمل على استعادة الجثة بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني والمعلومات تربط العملية بعصابة سرقة سيارات
متظاهرون يستهدفون المركبات المسجلة في سوريا بعد أن علموا بوفاة باسكال سليمان.
وكما أفاد الجيش اللبناني على موقع X، فقد تعرض سليمان لهجوم قاتل من قبل مجرمين سوريين أثناء محاولته سرقة سيارة في منطقة جبيل.

Follow us on twitter

منقول BlogBaladi:

أكد الجيش اللبناني أنه تم العثور على مسؤول القوات اللبنانية باسكال سليمان مقتولاً في سوريا ويدعي أن الأمر كان خطأً في عملية سرقة سيارة.

لماذا يقتلونه ويتركون جثته في سوريا إذا كانت سرقة سيارة؟ من يخطف شخصاً ويقوده إلى سوريا ليقتله بسبب سيارة؟ أين سيارته؟
لا أعتقد أن أحدًا يصدق هذه القصة، وآمل حقًا أن نحصل على تحقيق مناسب، لكن هذا مجرد تفكير بالتمني.
فليرقد بسلام.

بلدية ميفوق: لكشف ملابسات جريمة قتل سليمان للرأي العام

بعد إعلان قيادة الجيش اللبناني خبر مقتل المسؤول في حزب القوات باسكال سليمان، طالبت بلدية ميفوق – القطارة القيادة بكشف ملابسات الجريمة للرأي العام كما كشف جميع المتورطين من عصابات سورية ولبنانية.

وطلبت بلديّة ميفوق إنتشاراً أمنياً عاماً وبصورة فوريّة في محافظة جبل لبنان وبخاصة مناطق المتن، جبيل، كسروان حتّى البترون والبدء باتخاذ إجراءات قاسية ورادعة بحقّ المخالفين والخارجين عن القانون من الجنسيّتَن اللبنانية والسورية، كما معالجة أوضاع العصابات السوريّة التي تُهدّد أمن المواطنين والقرى الآمنة من دون استثناء.

وتابعت: “كان الأجدر المحافظة على حياة الناس وأمنهم في هذه المناطق التي تخضع بكاملها لسيطرة الدولة والتي تدفع ضرائبها بالكامل قبل التفكير بالذهاب إلى مناطق أخرى للبحث في توسيع الإنتشار فيها”.

Continue Reading

أخبار مباشرة

خطف مسؤول “القوات” في جبيل: توتر واستنكار والأجهزة مستنفرة

Avatar

Published

on

تعرّض غروب أمس منسّق قضاء جبيل في حزب «القوات اللبنانية» باسكال سليمان للخطف. وبعد ذلك عُثر على هاتف المخطوف مرمياً في بلدة ميفوق، حيث أظهرت الكاميرات سيارة سليمان في بلدة ترتج – جبيل متجهة نحو جرد البترون.
Follow us on twitter
وفي التفاصيل، أنه بُعيد السادسة مساء أقدم أربعة مسلحين على خطف سليمان عند مفترق يربط بلدة لحفد بطريق ميفوق وحاقل، لدى عودته من واجب عزاء. وكان الجناة يستقلون سيارة subaro بيضاء اللون عندما خطفوا سليمان واقتادوه الى جهة مجهولة. وفور ذيوع نبأ الحادث تجمع مواطنون في مركز «القوات» في مستيتا، فيما أوعزت «القوات» للمحازبين بـ»عدم رمي الاتهامات جزافاً قبل الحصول على كامل المعطيات المتصلة بالحادثة».

وقُبيل منتصف الليل وصل رئيس حزب «القوات اللبنانية» الدكتور سمير جعجع الى مركز الحزب في مستيتا (جبيل) حيث تجمّع حشد من القواتيين والمتضامنين لتسقّط أخبار الخطف واستنكاره.

وفي معلومات «نداء الوطن» أنّ سليمان كان قبل خطفه يقدّم واجب العزاء بعديله جورج عبد المسيح في بلدة الخاربة لمناسبة مرور 40 يوماً على وفاته. ولدى خروجه سلك طريق ميفوق – بجة – حاقل، حيث تعرض للخطف. وفي آخر مكالمة أجراها سليمان في أثناء عملية الخطف قال للمسلحين:» ما تقتلوني عندي ولاد». ثم انقطع الاتصال.

من ناحيته، تابع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عملية خطف سليمان. وطلب في سلسلة اتصالات بوزير الداخلية والبلديات بسام مولوي وقائد الجيش العماد جوزاف عون وسائر القادة الأمنيين «تكثيف التحقيقات والتنسيق في ما بين الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات القضية في أسرع وقت وإعادة المواطن سالماً الى عائلته».

كما طالب وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار، والنواب: سامي الجميل، فؤاد مخزومي، ميشال معوّض، غادة أيوب، زياد الحواط، نديم الجميّل، أديب عبد المسيح، راجي السعد، وضاح الصادق، والوزير السابق محمد شقير، والنائب السابق فارس سعيد، ورئيس «حزب حركة التغيير» المحامي ايلي محفوض، الأجهزة الأمنية بـ»كشف ملابسات اختطاف» سليمان، لأنّ «ما حصل هو خرق أمني كبير، والمطلوب من الأجهزة الأمنية المحافظة على أمن المنطقة وكشف ملابسات ما جرى بعيداً من اتهام أي جهة».

وحضر الى مبنى منسقية «القوات» في جبيل، مستنكراً ومتضامناً النواب: ملحم الرياشي، غياث يزبك، فادي كرم، رازي الحاج، نزيه متّى، الياس حنكش وسيمون ابي رميا، ومنسق قضاء جبيل في «التيار الوطني الحر» سبع حبيب.

نداء الوطن

Continue Reading