Connect with us

اخر الاخبار

هونغ كونغ: الشرطة تطلق عيارات مطاطية لتفريق المحتجين على قانون تسليم المطلوبين إلى الصين

مصدر الصورة Reuters Image caption لجأت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من اقتحام مكاتب الحكومة تصدت الشرطة في هونغ كونغ بالغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية لمحتجين على مشروع قانون لتسليم المطلوبين إلى الصين. وأغلق المحتجون الطرق الرئيسية المحيطة بمقرات الحكومة وقذفوا رجال الشرطة بالحجارة ومقذوفات أخرى. ولكن حكومة هونغ كونغ ما زالت…

Avatar

Published

on

مصدر الصورة
Reuters

Image caption

لجأت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين من اقتحام مكاتب الحكومة

تصدت الشرطة في هونغ كونغ بالغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية لمحتجين على مشروع قانون لتسليم المطلوبين إلى الصين.

وأغلق المحتجون الطرق الرئيسية المحيطة بمقرات الحكومة وقذفوا رجال الشرطة بالحجارة ومقذوفات أخرى.
ولكن حكومة هونغ كونغ ما زالت تتمسك بمشروع القانون الذي يسمح بتسليم المطلوبين إلى الصين، ومن المتوقع أن يصدق المجلس التشريعي عليه في التصويت الثالث والأخير عليه في الـ 20 من الشهر الحالي.

ولكن المجلس التشريعي قرر الآن تأجيل القراءة الثانية لمشروع القانون.
وقال المجلس في بيان إن اجتماعه الذي كان مقررا يوم الأربعاء قد ألغي، وإنه من غير الواضح موعد إجراء القراءة الثانية لمشروع القانون المقترح.
وقد أصيب 22 شخصا بجروح إلى الآن في المواجهات بين الشرطة والمحتجين، ولكن اصاباتهم كلها طفيفة.
كيف تطورت الاحتجاجات؟
بدأت مسيرات الاحتجاج بهدوء وشارك فيها الآلاف الذين نزلوا الى الشوارع وحاولوا منع الوصول إلى مقرات الحكومة قبيل موعد مناقشة مشروع القانون.
ولكن الاحتجاجات تصاعدت وازدادت عنفا يوم الأربعاء، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية واجراءات أخرى للتصدي لناشطين حاولوا اقتحام مكاتب الحكومة.
وأقامت الشرطة حاجزا من الدروع البلاستيكية، ولوح رجالها بأعلام كتب عليها، إنذار! غاز مسيل للدموع!، في محاولة لإبعاد المحتجين.
ولكن هذه الاجراءات لم تثن المحتجين، الذين عمدوا إلى قذف رجال الشرطة بكل ما وقع بأيديهم من مقذوفات.
من جانبها، عبرت الصين عن “مساندتها القوية” لمشروع القانون، ولكن ناطقا باسم وزارة الخارجية في بكين وصف تقارير تحدثت عن امكانية ارسال قوات أمن صينية إلى هونغ كونغ “بالأخبار الكاذبة”.
وقال الناطق غينغ شوانغ في مؤتمر صحفي إن مثل هذه التقارير ليست إلا “شائعات تهدف إلى خداع الناس واشاعة الهلع في صفوفهم”.
ويقول مراسل بي بي سي غابرييل غيتهاوس، الموجود داخل مبنى المجلس التشريعي، إن شرطيا واحدا أصيب الأربعاء وجرى نقله الى المستشفى، وأقفلت أبواب المبنى.

مصدر الصورة
AFP/Getty

Image caption

أقامت الشرطة حواجز حول مبنى المجلس التشريعي

وتقول وكالة رويترز إن سيارات اسعاف توجهت إلى موقع الاحتجاجات.
ووصف مدير شرطة المدينة ستيفن لو واي تشونغ الصدامات بأنها “أعمال شغب” عقوبتها السجن عشر سنوات، حسبما أوردت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست. وقال إن الشرطة “لم يكن لديها خيار” سوى استخدام السلاح لمنع المحتجين من اقتحام الحواجز التي اقامتها الشرطة.
وقال “ندين هذه التصرفات اللا مسؤولة، فليست هناك ضرورة لإيذا الأبرياء من أجل أن التعبير عن آرائكم”.
ولكن أحد المحتجين، كان يرتدي قناعا وقفازات سوداء، قال لوكالة فرانس برس إنهم لن يتركوا المكان حتى “تلغي الحكومة مشروع تعديل القانون”.
يقول منتقدو التعديلات المقترحة لقوانين تسليم المطلوبين المعمول بها في المدينة إن السلطات الصينية تستخدم التعذيب والاعتقال العشوائي والاعترافات القسرية بحق المتهمين.
ولكن حكومة هونغ كونغ وعدت بأن القانون سيحتوي على نصوص ملزمة لحماية حقوق الانسان ونصوص أخرى تقول إن من شأنها طمأنة السكان.
مع ذلك، أدت قضية القانون إلى اندلاع أكبر مظاهرات تشهدها هونغ كونغ منذ أعادتها بريطانيا إلى الصين في عام 1997.
وتقول الشرطة إنها بصدد التحقيق في التهديدات بالقتل التي استهدفت الرئيسة التنفيذية كاري لام بسبب مشروع القانون.
ورفضت لام وهي تنتحب في مقابلة تلفزيونية الاتهامات التي يوجهها المحتجون لها بأنها “قد باعت” هونغ كونغ.
وقالت “ترعرعت وكبرت هنا جنبا إلى جنب مع شعب هونغ كونغ. إن حبي لهذا المكان جعلني أضحي بالكثير على الصعيد الشخصي”.

Image caption

منظر عام لمنطقة كاولون في هونغ كونغ من جزيرة هونغ كونغ

من هم المشاركون؟
انتقدت فئات عديدة في هونغ كونغ قانون تسليم المطلوبين الى الصين في الأيام الأخيرة، بمن فيهم مدرسون ومحامون ورجال أعمال وتجار، كما كتبت المئات من العرائض بهذا المعنى وُزعت على نطاق واسع.
وقالت أكثر من مئة شركة إنها ستغلق أبوابها للسماح لموظفيها بالمشاركة في الاحتجاج من أجل الحرية، بينما قال أكثر من 4 آلاف مدرس ومدرسة إنهم سيضربون عن العمل.
وعبرت جماعات ضغط مالية وتجارية قوية عن قلقها من أن يؤدي صدور القانون إلى فقدان هونغ كونغ تنافسيتها كمقر وقاعدة لنشاط الشركات العالمية.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

يعارض القانون الجديد طيف واسع

يقول منظمو الاحتجاجات إن أكثر من مليون شخص شاركوا في المظاهرات التي خرجت يوم الأحد الماضي لمطالبة الحكومة بالتخلي عن القانون، ولكن الشرطة قدرت عدد المتظاهرين بـ 240 ألف على الأكثر.
ما هي التعديلات المقترحة في القانون؟
تنص التعديلات على السماح بتسليم المطلوبين المتهمين بجرائم كالقتل والاغتصاب إذا طلبت ذلك السلطات في الصين وتايوان وماكاو. ويتم التعامل مع هذه القضايا كل على حدة.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن قتل رجل من هونغ كونغ يبلغ من العمر 19 عاما رفيقته الحبلى ذات الـ 20 عاما عندما كانا في إجازة في تايوان في شباط / فبراير الماضي.
وهرب الرجل إلى هونغ كونغ، ولم يتسن تسليمه إلى السلطات التايوانية لعدم وجود اتفاقية تسليم بين الجانبين.
ويقول المسؤولون في هونغ كونغ إن محاكم المدينة ستكون لها صلاحية القول الفصل في الموافقة على تسليم المطلوبين، وإن المشتبه بارتكابهم جرائم سياسية أو دينية لن يسلموا قط.
وسعت الحكومة إلى طمأنة العامة عن طريق بعض التنازلات، فقد وعدت بألا تسلم أحدا إلا إذا كانت عقوبة الجريمة المتهم بارتكابها تزيد عن سبع سنوات.
يذكر أن لهونغ كونغ اتفاقات مماثلة مع 20 دولة منها بريطانيا والولايات المتحدة.

ما هي طبيعة العلاقة بين هونغ كونغ والصين؟
كانت هونغ كونغ مستعمرة بريطانية من عام 1841 حتى أعادتها إلى كنف الصين في عام 1997.
وكان الشرط الرئيسي لإعادة المستعمرة يتلخص في إقرار القانون الأساسي، وهو دستور مصغر يمنح هونغ كونغ حكما ذاتيا ويضمن حقوق سكانها.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

ترفض كاري لام التخلي عن القانون رغم الاحتجاجات

وبموجب مبدأ “بلد واحد ونظامان” الذي دخل حيز التنفيذ بعد اعادة هونغ كونغ إلى الصين، احتفظت المستعمرة السابقة باستقلالية نظامها القضائي وأصبح لها مجلسها التشريعي ونظامها الاقتصادي المستقل وعملتها الخاصة، دولار هونغ كونغ.
كما ضمنت حقوق وحريات السكان الأساسية، ومنها حرية التعبير وحرية التجمع.
ولكن بكين احتفظت لنفسها بالسيطرة على الشؤون الدولية والدفاعية، وينبغي استصدار تأشيرة اذا رغب المرء في السفر من هونغ كونغ إلى البر الصيني.
وينتهي مفعول القانون الأساسي في عام 2047، وليس معلوما ما سيحدث للحكم الذاتي في هونغ كونغ بعدئذ.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

ترامب عن هجوم الأردن: نحن على حافة الحرب العالمية الثالثة!

Avatar

Published

on

أصدر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بيانا دان فيه الهجوم بطائرة مسيرة والذي استهدف قاعدة أميركية وأسفر عن مقتل 3 عناصر من القوات الأميركية وإصابة آخرين.

Follow us on Twitter

وقال ترامب في بيان: “إن الهجوم بطائرة بدون طيار على منشأة عسكرية أميركية في الأردن، والذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة عدد أكبر، يمثل يومًا فظيعًا لأميركا.”

وأضاف: “أتوج بأعمق التعازي إلى عائلات الجنود الشجعان الذين فقدناهم.”

وحمل ترامب سياسية منافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية جو بايدن مسؤولية الهجوم بالقول: “إن هذا الهجوم السافر على الولايات المتحدة هو نتيجة مروعة ومأساوية أخرى لضعف جو بايدن واستسلامه.”

وتابع البيان: “قبل ثلاث سنوات، كانت إيران ضعيفة، ومفلسة، وتحت السيطرة الكاملة. وبفضل سياسة الضغط الأقصى التي اتبعتها، بالكاد يستطيع النظام الإيراني جمع دولارين لتمويل وكلائه الإرهابيين.”

واستطرد بيان ترامب بالقول: “ثم جاء جو بايدن وأعطى إيران مليارات الدولارات، والتي استخدمها النظام لنشر سفك الدماء والمذابح في جميع أنحاء الشرق الأوسط.”

ولفت ترامب إلى أن مثل هذا الهجوم ما كان ليحدث لو كانت رئيسا، مضيفا “تمامًا مثل هجوم حماس المدعوم من إيران على إسرائيل لم يكن ليحدث أبدًا، والحرب في أوكرانيا لم تكن لتحدث أبدًا، وسيكون لدينا الآن سلام في جميع أنحاء العالم.”

وأكد بيان الرئيس الأميركي السابق أن العالم على حافة الحرب العالمية الثالثة.

“إن هذا اليوم الرهيب هو دليل آخر على أننا بحاجة إلى عودة فورية إلى السلام من خلال القوة، حتى لا يكون هناك المزيد من الفوضى، ولا مزيد من الدمار، ولا مزيد من الخسائر في الأرواح الأميركية الثمينة.

وختم البيان بالقول: “لا يمكن لبلدنا البقاء على قيد الحياة مع جو بايدن كقائد أعلى للقوات المسلحة”.

سكاي نيوز

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

بريتوريا: هجوم حماس لا يبرر لإسرئيل ارتكاب “الإبادة” في غزة

Avatar

Published

on

اتهمت جنوب إفريقيا، يوم الخميس، إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، معتبرة أن الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر لا يمكن أن يبرر ارتكاباتها في قطاع غزة.
Follow us on Twitter

ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة، وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

وقال وزير العدل بجنوب إفريقيا رونالد لامولا “لا يمكن لأي هجوم مسلّح على أراضي دولة مهما كانت خطورته .. أن يقدّم أي تبرير لانتهاكات الاتفاقية“.
من جانبها، قالت عادلة هاشم المحامية بالمحكمة العليا لجنوب أفريقيا “تؤكد جنوب أفريقيا أن إسرائيل انتهكت المادة الثانية من اتفاقية (الإبادة الجماعية)، بارتكاب أفعال تندرج ضمن تعريف الإبادة الجماعية. وتظهر الأفعال نمطا منظما من السلوك يمكن من خلاله استنتاج الإبادة الجماعية”.

وقالت عادلة هاشم إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة دفعت السكان “إلى حافة المجاعة”.

وأوضحت المحامية عادلة هاشم أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي أن “الوضع بلغ حدا بات فيه خبراء يتوقعون أن يموت عددًا أكبر من الناس جراء الجوع والمرض” منه جراء أفعال عسكرية مباشرة.

وقالت جنوب أفريقيا إن نية إسرائيل لتدمير غزة “تم تبنيها على أعلى مستوى في الدولة”.
ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

ماذا قال ممثل جنوب أفريقيا؟

  • إسرائيل تخضع الشعب الفلسطيني للفصل العنصري.
    ممارسات إسرائيل ترتقي إلى أعمال إبادة جماعية.
    يجب منع الجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
    النظام الدولي فشل في منع حدوث إبادة جماعية في غزة.
    إسرائيل ارتكبت أخطاء وعمليات إبادة جماعية في غزة.
    ندين استهداف المدنيين واحتجاز رهائن من قبل حماس يوم 7 أكتوبر.
  • حيثيات القضية

تحدد وثيقة محكمة العدل الدولية المكونة من 84 صفحة قضية جنوب أفريقيا، والتي تنص على أن “أفعال إسرائيل… في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023… هي إبادة جماعية بطبيعتها”.

وتشرح أن السبب في ذلك هو أنها “تهدف إلى تدمير جزء كبير من المجموعة الوطنية والعنصرية والإثنية الفلسطينية، التي هي جزء من المجموعة الفلسطينية في قطاع غزة”.

وتقول جنوب أفريقيا إن إسرائيل “تفشل في منع الإبادة الجماعية وترتكب إبادة جماعية” في حربها مع حماس.
وفي وثائق المحكمة، المرفوعة في 29 ديسمبر، يتم الاعتراف أيضاً «بالاستهداف المباشر للمدنيين الإسرائيليين وغيرهم من المواطنين واحتجاز الرهائن من قبل حماس” في 7 أكتوبر وبعده، وهو ما قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
من جهتها، وصفت إسرائيل القضية برمتها بأنها سخيفة واتهمت بريتوريا بلعب دور «محامي الشيطان» لصالح حركة “حماس” التي تشن حرباً ضدها في غزة.

وجنوب أفريقيا وإسرائيل طرفان في اتفاقية الإبادة الجماعية، التي تلزمهما بعدم ارتكاب جرائم الإبادة، وكذلك منعها والمعاقبة عليها.

سكاي نيوز عربية

Continue Reading

اخر الاخبار

احتمالات الحرب تتقدم.. وهوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي!

Avatar

Published

on

هوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي: تطبيق الـ”1701″ قبل أي تفاوض

وزيرة الخارجية الألمانية تحضّ على انسحاب “الحزب” فوراً

ما سيطرحه الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين في محادثاته اليوم في بيروت، تحدّدت معالمه في الرسائل التي حملها الموفدون الأوروبيون الذين سبقوه الى لبنان، وآخرهم وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك. ووفق معلومات لـ»نداء الوطن» من مصدر ديبلوماسي، أنّ هوكشتاين سينقل مطلباً إسرائيلياً رئيسياً هو «عودة سكان مستوطنات الشمال أولاً، قبل البحث في أي أمر آخر». وقال المصدر إنّ الجانب الإسرائيلي «يرفض أي اقتراح لا يتضمّن وقف «حزب الله» إطلاق النار في الجنوب وتطبيق القرار 1701».

وأبدى المصدر خشيته من عدم تجاوب «الحزب» مع التحذيرات التي نقلها الموفدون الغربيون، والتي سينقلها اليوم موفد الرئيس بايدن. وقال: «لا يزال «الحزب» يراهن على الأميركيين كي يمارسوا ضغطاً على إسرائيل كي لا توسّع النزاع على الجبهة الجنوبية، لكن هذا الرهان خاطئ كلياً». وشدّد المصدر على أنّ تل ابيب لن تقبل إضاعة الوقت ما يؤخر عودة سكان الدولة العبرية الى المناطق المحاذية للحدود مع لبنان. وقدّر أنّ هوكشتاين، أياً تكن نتائج محادثاته اليوم في بيروت، يسعى الى التحضير لـ»اليوم التالي» بعد انتهاء حرب غزة لاحقاً.

إلامَ انتهت محادثات وزيرة الخارجية الألمانية؟ وفق معلومات خاصة بـ»نداء الوطن»، تركزت محادثات الوزيرة بيربوك على عدة نقاط أساسية، وهي بالتدرج:

1 – تنفيذ القرار الدولي 1701.

2 – حصر الوجود العسكري في منطقة عمل «اليونيفيل» بالجيش اللبناني والقوات الدولية.

3 – رفع عديد الجيش الموجود في منطقة «اليونيفيل» إلى ما هو منصوص عليه في الآليات التنفيذية للقرار 1701.

4 – انسحاب «حزب الله» فوراً من منطقة «اليونيفيل» (جنوب الليطاني).

5 – على لبنان تنفيذ القرارات الدولية بكامل بنودها، ولا سيما القرار 1559.

6 – عدم إعادة الهدوء إلى الحدود الجنوبية، يعني تراجع قدرة الضغط الديبلوماسي الممارس على الحكومة الاسرائيلية لمنع توسيع الحرب ضد لبنان.

German Foreign Minister Annalena Baerbock 23,2023.REUTERS

وأخطر ما قاله مصدر واسع الاطلاع لـ»نداء الوطن» هو أنّ «احتمالات الحرب تتقدم بسرعة، وأنّ الوزيرة الألمانية نقلت رسالة تحذير بمضمون تهديدي». واختصر المصدر مضمون الضغط الذي مارسته الوزيرة الألمانية بقوله: «جاءت لتقول لنا طبّقوا القرار 1701 او سيدمر الجنوب، وربما لبنان فوق رؤوسكم».

وفي سياق متصل، تعهّدت الوزيرة الالمانية ، بتقديم 15 مليون يورو (16 مليون دولار) لدعم الجيش اللبناني. وأوضحت بيربوك أنّ المساعدات التي ستُخصص لشراء وقود واتخاذ تدابير على المدى المتوسط بينها تدريب جنود على مراقبة الحدود، تهدف إلى مساعدة الجيش اللبناني على تأمين الحدود الجنوبية مع إسرائيل بشكل أفضل. وقالت في تصريحات على هامش زيارتها فرقاطة المانية في مرفأ بيروت إنّ على الجيش أن يكون قادراً على ممارسة «سيطرة فعّالة» في المنطقة من أجل «احتواء الميليشيات المسلّحة والمنظمات الإرهابية». وأضافت: «كلما زاد دعم بعثة مراقبي الأمم المتحدة «اليونيفيل» «في هذه الأوقات، وكلما تمكنا من دعم الجيش اللبناني، كلما كانت مساهمتنا المشتركة في خفض التصعيد أقوى».

وتابعت: «إنّ الجيش اللبناني المجهّز والمدرب جيداً، والذي يتقاضى جنوده رواتبهم مثل أي جيش آخر، لا يقلّ أهمية عن الحكومة اللبنانية القادرة على التصرف». وحذّرت الوزيرة الألمانية التي عقدت لقاءات عدة في بيروت أبرزها مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون، من أنّ أي تصعيد للنزاع «سيشكل كارثة بالنسبة الى البلدين».

ودعت «حزب الله» إلى الانسحاب من المنطقة الحدودية مع إسرائيل، وفق ما ينص عليه القرار الدولي 1701، مشدّدة: «يجب ألا تُستخدم الحرب في غزة ضد «حماس» ذريعة لفتح جبهة أخرى وإثارة حرب إقليمية».

في المقابل، يتحدّث الأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله بعد ظهر الأحد المقبل في ذكرى مرور أسبوع على سقوط قائد فرقة «الرضوان» وسام حسن طويل.

أما في إسرائيل، فصرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي، أمام قواته في قطاع غزة «أنّ أفعالهم تثبت أنّ الجيش قادر على محاربة «حزب الله» في لبنان إذا لزم الأمر». وأضاف: «بعد ما فعلتموه، لا توجد قرية في لبنان، ولا توجد مناطق محصّنة في لبنان لا يمكنكم دخولها وتفكيكها. سنضعكم في الأماكن الضرورية، وستفعلون ما هو ضروري هناك».

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!