Connect with us

اخر الاخبار

لماذا يرفض السويديون الحديث عن ثرواتهم؟

مصدر الصورة Benoit Derrier يعج حي أوسترمالم بكل ما يؤكد أنه بالفعل الحي الأكثر ثراء في العاصمة السويدية ستوكهولم؛ إذ توجد يخوت خاصة وحانات عائمة على شاطئ النهر ومتاجر تعرض منتجات غالية الثمن ومطاعم فاخرة، فضلا عن بعض من أغلى العقارات في المدينة. كما تغص المنطقة بأُناس ذوي مظهر متأنق يحاولون الاستمتاع بشمس الخريف. لكن…

Avatar

Published

on

مصدر الصورة
Benoit Derrier

يعج حي أوسترمالم بكل ما يؤكد أنه بالفعل الحي الأكثر ثراء في العاصمة السويدية ستوكهولم؛ إذ توجد يخوت خاصة وحانات عائمة على شاطئ النهر ومتاجر تعرض منتجات غالية الثمن ومطاعم فاخرة، فضلا عن بعض من أغلى العقارات في المدينة.

كما تغص المنطقة بأُناس ذوي مظهر متأنق يحاولون الاستمتاع بشمس الخريف. لكن من المستحيل تقريبا أن تجد منهم من يحدثك بارتياح عن ثروته.
أحدهم وهو في الثلاثين من العمر، ويشغل وظيفة بارزة في مجال التسويق قال لي: “لن أخبرك عما أكسبه؛ لأنني لا أرى سببا لفعل ذلك”. الموقف نفسه تبناه شاب آخر، رد على سؤالي عن راتبه باقتضاب قائلا: ” هذا أمر سري”.

وتبرز النظرة التقليدية لهذين الشابين – وغيرهم من السويديين – كونهم ينعمون بما يُعرف بالديمقراطية الاجتماعية، أنه بالرغم من أنهم يدفعون ضرائب مرتفعة؛ فإن التفاوت في الدخول بينهم محدود بالمعايير الدولية.
ومع أن الواقع يعزز هذه الصورة النمطية؛ فإن الفجوة بين فقراء هذا البلد وأغنيائه تتسع باطراد منذ تسعينيات القرن الماضي، إلى حد يجعل دخل أغني 20 في المئة من مواطنيه يفوق ما يكسبه أفقر 20 في المئة منهم، بواقع أربع مرات.
وبينما يشكل الحصول على دخل مرتفع إشارة على نجاح المرء في الكثير من دول العالم، فإن لدى السويديين نفورا عميقا من الحديث عن دخولهم. لذا فشلت كل جهودنا تقريبا لترتيب مقابلات مع شبان سويديين أثرياء. فبعيدا عن ميكرفونات التسجيل، لم يكن هؤلاء يمانعون في الحديث عن منازلهم المتعددة أو يخوتهم الفاخرة وسياراتهم الفارهة، لكن الصمت كان يلفهم ما إن نشرع في تدوين ما يقولون.
أحدهم أرسل لي رسالة نصية، بدت تجسيدا للمشاعر التي تختلج في نفسه ونفوس كثيرين غيره، قال فيها “لدي شعور بأن ذلك الحديث عن الثروة والدخل سيكون بمثابة مباهاة وتفاخر، وهو ما لا أرتاح له للأسف”.
وفي ضوء أن الحديث عن أمور مثل هذه، لا غضاضة فيه في بقاع أخرى في العالم، بدا غريبا أن لا نجد أحدا تقريبا في ستوكهولم يفخر بأنه ينعم بالثراء.
هل تؤثر مساحة منزلك على شعورك بالسعادة؟

مصدر الصورة
Benoit Derrier

Image caption

لاحظت الكاتبة لولا أكينمَيد ووكستروم أن الكثير من السويديين يرفضون مناقشة الأمور المالية مع الغرباء

“غير مريح”
برأي لولا أكينمَيد ووكستروم، وهي كاتبة متخصصة في شؤون الثقافة السويدية تعيش في ستوكهولم منذ أكثر من عقد في الزمان، يشكل الحديث عن المال موضوعا “غير مريح لأقصى حد في السويد”. بل إن التباهي بالثروة أو حتى مناقشة راتب متوسط مع شخص غريب، قد يشكل أحد المحرمات في المجتمع السويدي، لدرجة أن الكثير من أبنائه ربما سيكونون في هذه الحالة أكثر تقبلا وارتياحا “للحديث عن أمور مثل الجنس”، مقارنة باستعدادهم للخوض في نقاش بشأن الدخل المالي.
وتتفق مع هذه الرؤية الصحفية السويدية ستينا دولغرين (28 عاما)، التي عاشت لعدة سنوات في الولايات المتحدة. فبينما يشيد الأمريكيين بمن يفصح عن أنه يجني الكثير من المال ويشجعونه، يراه السويديون غريب الأطوار. ففي السويد “لا يسأل المرء عن الراتب أو عن المال”.
ويتفق الكثير من الكُتّاب المتخصصين في مجال الثقافة على أنه يمكن تفسير جانب كبير من هالة الحظر المفروضة على الحديث عن الثروة والدخل في السويد، من خلال مفهوم ثقافي عميق الجذور يسود في ما يُعرف بدول شمال الكرة الأرضية، ويُطلق عليه اسم “يانته لوغين”. ويشجع هذا المفهوم المرء على ألا يفكر أبدا في أنه أفضل من غيره.
وتقول أكينمَيد ووكستروم – التي تناولت ذلك المفهوم في أحد كتبها – إنه يشكل “قاعدة اجتماعية غير معلنة هنا في السويد وفي الكثير من دول الشمال الأوروبي. الأمر كله يتعلق بألا يكون المرء مبهرجا على نحو مفرط، وألا يتباهى دون ضرورة، وهو وسيلة لإبقاء الجميع – على الأغلب – متساويين، لتبديد مصادر الضغط والتوتر في المجتمع”.
واستمد مفهوم “يانته لوغين” – الذي يعني بالسويدية “قانون يانته” – اسمه من مدينة تحترم القوانين وتحمل الاسم نفسه ظهرت في رواية للكاتب النرويجي الدنماركي أكسيل ساندموس عام 1933. لكن الدكتور ستيفن تروتر، وهو أكاديمي اسكتلندي نرويجي أعد مؤلفات عن هذا الموضوع خلال عمله في جامعة غلاسكو الأسكتلندية، يقول إن الروح التي يعبر عنها ذلك المفهوم موجودة في دول الشمال – خاصة في أريافها – منذ قرون.
ويعتبر تروتر أن “يانته لوغين” يمثل “آلية للضبط الاجتماعي، فهو لا يتعلق بالثروة وحدها، وإنما بألا تتظاهر بأنك تعلم ما لا تعرفه في الواقع، أو تتصرف على نحو يفوق وضعك وإمكانياتك”.

مصدر الصورة
Benoit Derrier

Image caption

التباهي بالثروة أو حتى مناقشة راتب متوسط مع شخص غريب، يشكل أحد المحرمات في المجتمع السويدي.

ويضيف تروتر: “لن يشعر الناس في السويد بالدهشة إذا تحدثت عن كوخك في الغابة، أو عن أن لديك نظام تدفئة تحت أرضية بيتك. فهي أمور شائعة في دول الشمال، ولدى الكثيرين هنا منزل ثانٍ. لكنك غالبا ستتعرض للسخرية قليلا إذا قلت إنك ستنفق القدر نفسه من المال (الذي كرسته لشراء الكوخ أو لتثبيت نظام التدفئة) لاقتناء سيارتين من إنتاج شركة لامبورجيني”.
وتقول أكينمَيد ووكستروم إنه بينما تكافح السويد للإبقاء على صورتها في العالم، كدولة تسودها ديمقراطية اجتماعية ولا توجد فيها فروق طبقية؛ فإن الكثير من السويديين لا يزالون يحرصون على أن يحيطوا أنفسهم بأُناس يماثلونهم في مستوى الدخل.
ويعني ذلك – برأي هذه الكاتبة – أن القواعد التي ينطوي عليها مفهوم “يانته لوغين”، يمكن أن تتبدل وتتغير بحسب المستوى الاقتصادي والاجتماعي لمن يحيطون بالإنسان، فالتباهي والتفاخر – مثلا – قد يكونان مقبوليْن بشكل أكبر، إذا حدثا وسط أشخاص ذوي خلفيات متشابهة.
وتضيف: “يشعر الأثرياء براحة أكبر وهم يجلسون خلف الأبواب المغلقة بصحبة من يماثلونهم في الوضع الاقتصادي والاجتماعي. فبوسعهم في هذه الحالة الحديث عما يمتلكونه من منازل صيفية أو سيارات، مع أي شخص آخر ينتمي لمستواهم نفسه”.
ويتفق أندرياس كينسن (33 عاما) مع فكرة وجود ارتباط بين كيفية تطبيق مفهوم “يانته لوغين” والسياق الذي يجري فيه ذلك. إذ قال الشاب – الذي التقيناه في حي أوسترمالم خلال جولته على المتاجر الراقية هناك كما يفعل في عصر كل يوم – إنه لن يتردد في أن يخبر أصدقاءه بالرحلات التي يقوم بها إلى الخارج، ولن يحجم عن التفاخر بذلك على حسابيْه على إنستغرام أو فيسبوك، لكنه لن يفعل ذلك بالتأكيد إذا كان يتحدث مع غريب قابله للتو.
رفض متزايد
لكن مفهوم “يانته لوغين” بات يتعرض الآن لانتقادات متزايدة، من جانب عدد متنامٍ من الشبان السويديين الناجحين، الذين يطالبون بأن يتحدث أبناء مجتمعهم بشكل أكثر وضوحا، عن أمور مثل تحقيق النجاح ومراكمة الثروات.
من بين هؤلاء، نيكول فالشاني (22 عاما) التي بدأت منذ أن كانت مراهقة في كسب أموال مقابل التدوين على شبكة الإنترنت، وقد أصبحت الآن إحدى الشخصيات الشهيرة المؤثرة على الشبكة العنكبوتية، بعدد متابعين يبلغ 354 ألفا تقريبا على موقع إنستغرام.
فحينما التقينا هذه الفتاة، خلال جلسة تصوير كانت ترتدي فيها مجوهرات شبيهة بتلك التي ترتديها العروس في حفل زفافها، لم يرف لها جفن عندما سُئلت عن المقابل الذي تحصل عليه للمشاركة في الحملات الدعائية، وردت بالقول “نحو 20 ألف دولار في الحملة الدعائية الواحدة”. وتنفق فالشاني أموالها في الأغلب، على السفر للخارج واقتناء حقائب غالية الثمن، كما سبق لها شراء شقة في وسط المدينة، وهي لم تتجاوز العشرين من العمر.

مصدر الصورة
Benoit Derrier

Image caption

شباب في السويد يطالبون بأن يتحدث أبناء مجتمعهم بوضوح عن تحقيق النجاح ومراكمة الثروات.

وتقول فالشاني: “أتمنى أن يختفي مفهوم `يانته لوغين`، لأنني أعتقد أن ذلك سيفيد كثيرا كل من يعيشون هنا. إذا كان بمقدورنا الحديث عن المال فسيصبح مجتمعنا أكثر انفتاحا بقدر كبير. إنها لفكرة رائعة أن يكون الجميع متساويين. لكن هذا لا يؤتي ثماره، فإذا كنت تعمل بشكل أكثر جدية من الآخرين، فمن الواجب عليك أن تفخر بذلك”.
ويعزو أساتذة جامعيون في النرويج رد الفعل العكسي من قبل الشبان حيال الـ”يانته لوغين”، إلى صعود نجم وسائل التواصل الاجتماعي.
ويقولون إن التدوين سواء بالكتابة أو بمقاطع الفيديو – بصفة خاصة – يدعم ضربا من “النزعة الفردية الجامحة”، التي تشجع المرء على السعي للتفرد عن الآخرين. وقد كانت هذه النزعة – حتى وقت قريب – أقل انتشارا في دول الشمال الأوروبي، منها في دول الغرب الأخرى، خاصة الولايات المتحدة.
ويضيف الباحثون أن “هناك عددا متزايدا من الناس يستخدمون هذا المصطلح (مفهوم الـ `يانته لوغين`) باعتباره مسبة، خاصة وأن الكثير من الشبان يقولون صراحة إنهم يكرهون هذه العقلية”.

مصدر الصورة
Benoit Derrier

Image caption

البعض – مثل نيكول فالشاني – لجأوا إلى منصات التواصل الاجتماعي لتحقيق النجاح

وتتفق الكاتبة أكينمَيد ووكستروم مع هذا الرأي، وترى أن لمنصات التواصل الاجتماعي تأثيرا كبيرا بالفعل. وتقول إنه منذ أن أصبحت المباهاة والتفاخر أمريْن شائعيْن على “فيسبوك” وإنستغرام، شرع السويديون – من أصحاب الإنجازات الشخصية البارزة – في الشعور بارتياح أكبر وهم يتحدثون عن نجاحاتهم على رؤوس الأشهاد.
وتضيف أن مَن يفعلون ذلك “أُناس موهوبون ومهرة للغاية، قُمِعوا بفعل انتشار مفهوم `يانته لوغين`.. ويرون في الوقت نفسه أشخاصا ذوي قدرات عادية وهم يتباهون ويتفاخرون بثقة” عبر شبكة الإنترنت.
وتتوقع أكينمَيد ووكستروم أن يتلاشى هذا المفهوم ببطء، بفعل شروع الأشخاص – الذين قُمِعوا طويلا بسببه – في الحديث علنا عما يجيدون القيام به. وتشير في الوقت ذاته إلى حقيقة أن “منصات التواصل الاجتماعي تربط المرء بجمهور أوسع لا يألف مفهوم الـ `يانته لوغين` هذا”.
وترى الكاتبة كذلك أن شعبية ذلك المفهوم تراجعت، نظرا لارتفاع معدلات الهجرة. ففي السويد – وهي الدولة الأكثر تنوعا بين دول الشمال الأوروبي – ستجد أن قرابة 25 في المئة من السكان إما وُلِدوا في الخارج أو لأب وأم أجنبييْن.
وتقول أكينمَيد ووكستروم: “الثقافات الأخرى تجلب معها فكرة الاحتفاء بالنجاح وبالموهوبين وبالكفاءات والمهارات”.
وتحظى هذه النظرية بتأييد نيكول فالشاني، التي وُلِدَتْ ونشأت في السويد لأب وأم إيطالييْن. وتقول هذه الشابة إنه يصعب عليها في بعض الأحيان، أن تحدد أيا من الموضوعات التي ناقشتها مع أقاربها في إيطاليا، سيحظى بالقبول إذا حاولت الحديث عنه في المجتمع السويدي.
وتقول فالشاني إنها تعتقد أن الوضع يتحسن بالفعل، وأن السويد تصطبغ بطابع أوروبي أكثر وأكثر، مع قدوم مزيد من الأجانب للإقامة فيها جالبين معهم ثقافاتهم المختلفة.
يُضاف إلى ذلك – بحسب قولها – عرض الكثير من البرامج التليفزيونية الأميركية على الشاشات السويدية، وهي برامج لا تتناول مضامينها مفهوما مثل “يانته لوغين” لا من قريب ولا من بعيد. رغم ذلك، تقول هذه الشابة إنها لا تتوقع أن يتلاشى ذلك المفهوم بشكل كامل لأنه “متجذر بشدة في الثقافة السويدية، أو بالأحرى في الثقافة الإسكندنافية”.
باحثون متخصصون يشاطرونها هذا الرأي بدورهم، ويقولون إنهم يأملون في أن تبقى الجوانب الإيجابية من هذا المفهوم، وهي تلك التي تتعلق بالحض على التحلي بالتواضع، وأن تتلاشى جوانبه السلبية، المرتبطة بالتقليل من أهمية الآخرين.
اللافت أن بعض المهاجرين للسويد، يقولون إنهم بدأوا الاقتناع بذلك المفهوم، مثل سيدة في منتصف الثلاثينيات من عمرها، جاءت من تشيلي إلى ستوكهولم قبل ثلاث سنوات.
وتقول هذه السيدة: “أعتقد أن لدينا في تشيلي مجتمعا أنانيا بحق، تكتسي فيها الإنجازات الشخصية بالأهمية، مثل نيل المرء درجات علمية أو اتصافه بالجمال أو امتلاكه سيارة أو منزلا. (هنا في السويد) لدينا جارة تعمل عارضة أزياء، لكنها لم تتفاخر قط بأنها تظهر على صفحات المجلات”.
وتضيف: “التواضع بالنسبة لي مهم حقا، وما أحبه في السويد أن الأشياء المادية ليست بهذا القدر من الأهمية في ضوء وجود مفهوم الـ `يانته لوغين`” هذا.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Worklife

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

ترامب عن هجوم الأردن: نحن على حافة الحرب العالمية الثالثة!

Avatar

Published

on

أصدر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بيانا دان فيه الهجوم بطائرة مسيرة والذي استهدف قاعدة أميركية وأسفر عن مقتل 3 عناصر من القوات الأميركية وإصابة آخرين.

Follow us on Twitter

وقال ترامب في بيان: “إن الهجوم بطائرة بدون طيار على منشأة عسكرية أميركية في الأردن، والذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة عدد أكبر، يمثل يومًا فظيعًا لأميركا.”

وأضاف: “أتوج بأعمق التعازي إلى عائلات الجنود الشجعان الذين فقدناهم.”

وحمل ترامب سياسية منافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية جو بايدن مسؤولية الهجوم بالقول: “إن هذا الهجوم السافر على الولايات المتحدة هو نتيجة مروعة ومأساوية أخرى لضعف جو بايدن واستسلامه.”

وتابع البيان: “قبل ثلاث سنوات، كانت إيران ضعيفة، ومفلسة، وتحت السيطرة الكاملة. وبفضل سياسة الضغط الأقصى التي اتبعتها، بالكاد يستطيع النظام الإيراني جمع دولارين لتمويل وكلائه الإرهابيين.”

واستطرد بيان ترامب بالقول: “ثم جاء جو بايدن وأعطى إيران مليارات الدولارات، والتي استخدمها النظام لنشر سفك الدماء والمذابح في جميع أنحاء الشرق الأوسط.”

ولفت ترامب إلى أن مثل هذا الهجوم ما كان ليحدث لو كانت رئيسا، مضيفا “تمامًا مثل هجوم حماس المدعوم من إيران على إسرائيل لم يكن ليحدث أبدًا، والحرب في أوكرانيا لم تكن لتحدث أبدًا، وسيكون لدينا الآن سلام في جميع أنحاء العالم.”

وأكد بيان الرئيس الأميركي السابق أن العالم على حافة الحرب العالمية الثالثة.

“إن هذا اليوم الرهيب هو دليل آخر على أننا بحاجة إلى عودة فورية إلى السلام من خلال القوة، حتى لا يكون هناك المزيد من الفوضى، ولا مزيد من الدمار، ولا مزيد من الخسائر في الأرواح الأميركية الثمينة.

وختم البيان بالقول: “لا يمكن لبلدنا البقاء على قيد الحياة مع جو بايدن كقائد أعلى للقوات المسلحة”.

سكاي نيوز

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

بريتوريا: هجوم حماس لا يبرر لإسرئيل ارتكاب “الإبادة” في غزة

Avatar

Published

on

اتهمت جنوب إفريقيا، يوم الخميس، إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، معتبرة أن الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر لا يمكن أن يبرر ارتكاباتها في قطاع غزة.
Follow us on Twitter

ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة، وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

وقال وزير العدل بجنوب إفريقيا رونالد لامولا “لا يمكن لأي هجوم مسلّح على أراضي دولة مهما كانت خطورته .. أن يقدّم أي تبرير لانتهاكات الاتفاقية“.
من جانبها، قالت عادلة هاشم المحامية بالمحكمة العليا لجنوب أفريقيا “تؤكد جنوب أفريقيا أن إسرائيل انتهكت المادة الثانية من اتفاقية (الإبادة الجماعية)، بارتكاب أفعال تندرج ضمن تعريف الإبادة الجماعية. وتظهر الأفعال نمطا منظما من السلوك يمكن من خلاله استنتاج الإبادة الجماعية”.

وقالت عادلة هاشم إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة دفعت السكان “إلى حافة المجاعة”.

وأوضحت المحامية عادلة هاشم أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي أن “الوضع بلغ حدا بات فيه خبراء يتوقعون أن يموت عددًا أكبر من الناس جراء الجوع والمرض” منه جراء أفعال عسكرية مباشرة.

وقالت جنوب أفريقيا إن نية إسرائيل لتدمير غزة “تم تبنيها على أعلى مستوى في الدولة”.
ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

ماذا قال ممثل جنوب أفريقيا؟

  • إسرائيل تخضع الشعب الفلسطيني للفصل العنصري.
    ممارسات إسرائيل ترتقي إلى أعمال إبادة جماعية.
    يجب منع الجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
    النظام الدولي فشل في منع حدوث إبادة جماعية في غزة.
    إسرائيل ارتكبت أخطاء وعمليات إبادة جماعية في غزة.
    ندين استهداف المدنيين واحتجاز رهائن من قبل حماس يوم 7 أكتوبر.
  • حيثيات القضية

تحدد وثيقة محكمة العدل الدولية المكونة من 84 صفحة قضية جنوب أفريقيا، والتي تنص على أن “أفعال إسرائيل… في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023… هي إبادة جماعية بطبيعتها”.

وتشرح أن السبب في ذلك هو أنها “تهدف إلى تدمير جزء كبير من المجموعة الوطنية والعنصرية والإثنية الفلسطينية، التي هي جزء من المجموعة الفلسطينية في قطاع غزة”.

وتقول جنوب أفريقيا إن إسرائيل “تفشل في منع الإبادة الجماعية وترتكب إبادة جماعية” في حربها مع حماس.
وفي وثائق المحكمة، المرفوعة في 29 ديسمبر، يتم الاعتراف أيضاً «بالاستهداف المباشر للمدنيين الإسرائيليين وغيرهم من المواطنين واحتجاز الرهائن من قبل حماس” في 7 أكتوبر وبعده، وهو ما قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
من جهتها، وصفت إسرائيل القضية برمتها بأنها سخيفة واتهمت بريتوريا بلعب دور «محامي الشيطان» لصالح حركة “حماس” التي تشن حرباً ضدها في غزة.

وجنوب أفريقيا وإسرائيل طرفان في اتفاقية الإبادة الجماعية، التي تلزمهما بعدم ارتكاب جرائم الإبادة، وكذلك منعها والمعاقبة عليها.

سكاي نيوز عربية

Continue Reading

اخر الاخبار

احتمالات الحرب تتقدم.. وهوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي!

Avatar

Published

on

هوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي: تطبيق الـ”1701″ قبل أي تفاوض

وزيرة الخارجية الألمانية تحضّ على انسحاب “الحزب” فوراً

ما سيطرحه الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين في محادثاته اليوم في بيروت، تحدّدت معالمه في الرسائل التي حملها الموفدون الأوروبيون الذين سبقوه الى لبنان، وآخرهم وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك. ووفق معلومات لـ»نداء الوطن» من مصدر ديبلوماسي، أنّ هوكشتاين سينقل مطلباً إسرائيلياً رئيسياً هو «عودة سكان مستوطنات الشمال أولاً، قبل البحث في أي أمر آخر». وقال المصدر إنّ الجانب الإسرائيلي «يرفض أي اقتراح لا يتضمّن وقف «حزب الله» إطلاق النار في الجنوب وتطبيق القرار 1701».

وأبدى المصدر خشيته من عدم تجاوب «الحزب» مع التحذيرات التي نقلها الموفدون الغربيون، والتي سينقلها اليوم موفد الرئيس بايدن. وقال: «لا يزال «الحزب» يراهن على الأميركيين كي يمارسوا ضغطاً على إسرائيل كي لا توسّع النزاع على الجبهة الجنوبية، لكن هذا الرهان خاطئ كلياً». وشدّد المصدر على أنّ تل ابيب لن تقبل إضاعة الوقت ما يؤخر عودة سكان الدولة العبرية الى المناطق المحاذية للحدود مع لبنان. وقدّر أنّ هوكشتاين، أياً تكن نتائج محادثاته اليوم في بيروت، يسعى الى التحضير لـ»اليوم التالي» بعد انتهاء حرب غزة لاحقاً.

إلامَ انتهت محادثات وزيرة الخارجية الألمانية؟ وفق معلومات خاصة بـ»نداء الوطن»، تركزت محادثات الوزيرة بيربوك على عدة نقاط أساسية، وهي بالتدرج:

1 – تنفيذ القرار الدولي 1701.

2 – حصر الوجود العسكري في منطقة عمل «اليونيفيل» بالجيش اللبناني والقوات الدولية.

3 – رفع عديد الجيش الموجود في منطقة «اليونيفيل» إلى ما هو منصوص عليه في الآليات التنفيذية للقرار 1701.

4 – انسحاب «حزب الله» فوراً من منطقة «اليونيفيل» (جنوب الليطاني).

5 – على لبنان تنفيذ القرارات الدولية بكامل بنودها، ولا سيما القرار 1559.

6 – عدم إعادة الهدوء إلى الحدود الجنوبية، يعني تراجع قدرة الضغط الديبلوماسي الممارس على الحكومة الاسرائيلية لمنع توسيع الحرب ضد لبنان.

German Foreign Minister Annalena Baerbock 23,2023.REUTERS

وأخطر ما قاله مصدر واسع الاطلاع لـ»نداء الوطن» هو أنّ «احتمالات الحرب تتقدم بسرعة، وأنّ الوزيرة الألمانية نقلت رسالة تحذير بمضمون تهديدي». واختصر المصدر مضمون الضغط الذي مارسته الوزيرة الألمانية بقوله: «جاءت لتقول لنا طبّقوا القرار 1701 او سيدمر الجنوب، وربما لبنان فوق رؤوسكم».

وفي سياق متصل، تعهّدت الوزيرة الالمانية ، بتقديم 15 مليون يورو (16 مليون دولار) لدعم الجيش اللبناني. وأوضحت بيربوك أنّ المساعدات التي ستُخصص لشراء وقود واتخاذ تدابير على المدى المتوسط بينها تدريب جنود على مراقبة الحدود، تهدف إلى مساعدة الجيش اللبناني على تأمين الحدود الجنوبية مع إسرائيل بشكل أفضل. وقالت في تصريحات على هامش زيارتها فرقاطة المانية في مرفأ بيروت إنّ على الجيش أن يكون قادراً على ممارسة «سيطرة فعّالة» في المنطقة من أجل «احتواء الميليشيات المسلّحة والمنظمات الإرهابية». وأضافت: «كلما زاد دعم بعثة مراقبي الأمم المتحدة «اليونيفيل» «في هذه الأوقات، وكلما تمكنا من دعم الجيش اللبناني، كلما كانت مساهمتنا المشتركة في خفض التصعيد أقوى».

وتابعت: «إنّ الجيش اللبناني المجهّز والمدرب جيداً، والذي يتقاضى جنوده رواتبهم مثل أي جيش آخر، لا يقلّ أهمية عن الحكومة اللبنانية القادرة على التصرف». وحذّرت الوزيرة الألمانية التي عقدت لقاءات عدة في بيروت أبرزها مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون، من أنّ أي تصعيد للنزاع «سيشكل كارثة بالنسبة الى البلدين».

ودعت «حزب الله» إلى الانسحاب من المنطقة الحدودية مع إسرائيل، وفق ما ينص عليه القرار الدولي 1701، مشدّدة: «يجب ألا تُستخدم الحرب في غزة ضد «حماس» ذريعة لفتح جبهة أخرى وإثارة حرب إقليمية».

في المقابل، يتحدّث الأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله بعد ظهر الأحد المقبل في ذكرى مرور أسبوع على سقوط قائد فرقة «الرضوان» وسام حسن طويل.

أما في إسرائيل، فصرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي، أمام قواته في قطاع غزة «أنّ أفعالهم تثبت أنّ الجيش قادر على محاربة «حزب الله» في لبنان إذا لزم الأمر». وأضاف: «بعد ما فعلتموه، لا توجد قرية في لبنان، ولا توجد مناطق محصّنة في لبنان لا يمكنكم دخولها وتفكيكها. سنضعكم في الأماكن الضرورية، وستفعلون ما هو ضروري هناك».

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!