Connect with us

اخر الاخبار

الصدقيّة للمصارف المركزية أو الأسواق؟

انه السؤال الذي لا ينتهي بين طرفين، بين طرف يخطط ويقرّر السياسة النقدية التي تؤثر فينا جميعاً بدءاً من شراء المنزل وانتهاءً بقرض السيارة (البنوك المركزية)، وطرف لم يكن في يوم ما إلا فاعلاً مهماً وليس فقط مكاناً لتلقي نتائج سياسات قد لاتنتهي كما هو متوقع لها (الاسواق ومن فيها من شركات و كبار المستثمرين).…

Avatar

Published

on

انه السؤال الذي لا ينتهي بين طرفين، بين طرف يخطط ويقرّر السياسة النقدية التي تؤثر فينا جميعاً بدءاً من شراء المنزل وانتهاءً بقرض السيارة (البنوك المركزية)، وطرف لم يكن في يوم ما إلا فاعلاً مهماً وليس فقط مكاناً لتلقي نتائج سياسات قد لاتنتهي كما هو متوقع لها (الاسواق ومن فيها من شركات و كبار المستثمرين). والسؤال الآن من هو الطرف الأهم ومن هو صاحب الأولوية والمصداقية؟ ان وجود بنك مركزي يتمتع بالمصداقية يجعل البلد يعيش في ظل استقرار ونمو اقتصادي، وتضخم منحفض. ويرى علماء السياسة والاقتصاد أن البنك المركزي يجب ان يتمتّع باستقلال حقيقي عن الحكومة ليصبح أقل عرضة للتأثيرات السياسية. وتشير التجارب التاريخية الى أن المصرفين المركزيين في المانيا وسويسرا وهما يتمتعان بمستوى رفيع من الاستقلالية حققتا مستويات منخفضة من التضخم خلال فترات طويلة. كما أن البنوك ذات المصداقية يمكنها ان تخفّض من التضخم بطريقة آمنة، وهو ما سجل في بريطانيا في اواخر التسعينيات على سبيل المثال. دائماً ما يحذّر الاقتصاديون من القائمين على ادارة البنوك المركزية في البلد، الذين يمارسون تأثيراً مباشراً في التوقعات ، التي تؤثر على السلوك الفعلي للعاملين في الاقتصاد . وكذلك الحال بالنسبة للشركات والمؤسسات، فعندما تستشعر هذه المؤسسات حدوث تحولات كالتضخم على سبيل المثال، فأنها سوف تتخّذ القرارات التي تراها مناسبة كتحديد الأسعار طبقاً لهذه التوقعات. لذا لا بد أن يكون صانعو القرار حريصين في أسلوب استجابتهم للتوقعات ، والا فإنهم عملياً سيجعلون من الصعوبة على المجتمع ان يواكب التغييرات. والحقيقة أن الجواب قد لا يكون سهلاً. فلطالما كانت الأسواق في بعض الأحيان غير معنية بالكثير من القرارات أو أنها تقرأها بطريقة تختلف عن هدف قرارات البنوك المركزية. وها هو خطاب ماريو دراغي رئيس البنك المركزي الأوروبي الاسبوع الماضي السبب الكامن وراء اعادة اطلاق هذا النقاش. عندما قال أن كلامه في خصوص الثقة باقتصاد منطقة اليورو وانهاء برنامج شراء الأصول مع نهاية العام الجاري لا يعني انتهاء السياسة النقدية المتكيفة. فترك لنفسه حرية اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة تاركا الامور ملتبسة. وهذا يعني ببساطة عدم المراهنة على كل شيء يقوله البنك المركزي. فهل هذا يضعف مصداقية البنوك المركزية؟ هذا الكلام ينطبق تماماً على الفدرالي الأميركي الذي حتى لو كان يرفع الفائدة حالياً فانه قد يضطر الى اعادة النظر بهذه السياسة. ويعتقد أنه حتى الفدرالي الأميركي لن يحيد عن السياسة المتكيفة حتى لو لم يقلها وسوف يضطر للابطاء برفع الفائدة في حال أي تراجع للأرقام الأميركية. وتبقى الأسواق او الشركات وكبار المستثمرين اكثر منطقية في يومياتها من قرارات البنوك المركزية التي تؤخذ مرات بطابع سياسي. فهناك اتجاهات وتغييرات معينة في الأسواق لا أحد يستطيع قراءتها الا من يعيش يومياتها. ويكرر البعض انه لا يجب الوثوق بكلام السياسيين وبالتالي البنوك المركزية. اسواق العملات يبدو المركزي الأوروبي منسجماً بقراراته وطريقة قراءته لمستويات اليورو، وهذا ربما كان جزءاً مهماً من ارتفاع اليورو ووصوله فوق مستويات 1.17$ حالياً. من هنا يرجّح أن اليورو قد يكون مستقراً حتى الوصول الى مستويات أعلى تصل الى 1.20$ خلال الأسابيع المقبلة. فقوة العملة أو ضعفها ليس فقط من يصنع التضخم ، ولذلك اذا كانت قوة اليورو تدريجية فهي لن تؤثر كثيرا على التضخم . و ويبدو الدولار الأميركي من خلال مكاسبه القوية خلال أربعة أشهر، اي بين شهري نيسان الماضي وآب هشاً ازاء اي قرارات سياسية أو أي تراجع حتى لو كان بسيطاً في الأرقام الاقتصادية الأميركية .لأن الرهان على قوته كان مرتفعاً خلال عقود الشراء وبالتالي التصحيح سيكون قاسياً عند حدوثه. وارتفع اليورو 0.2 بالمئة إلى 1.1714 دولار، وهو أعلى مستوى منذ 30 آب الماضي . وهبطت الليرة التركية قليلا إلى 6.040 ليرة للدولار بعدما اختتمت تعاملات يوم الخميس على ارتفاع بأكثر من أربعة في المئة. انخفض الدولار الأميركي مقابل العملات الأخرى يوم الجمعة بعد بيانات التضخم التي جاءت أضعف من المتوقع، حيث قلق المستثمرون من أن بنك الاحتياطي الفدرالي قد يبطئ من رفع سعر الفائدة. الاسهم العالمية أغلقت الأسهم الأميركية الجمعة دون تغير يذكر في الوقت الذي ارتفعت فيه أسهم القطاع المالي بفعل عوائد السندات، بينما تسبب تقرير عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر مساعديه بالمضي قدما في فرض رسوم جمركية على منتجات صينية إضافية بقيمة نحو 200 مليار دولار في كبح المكاسب. وأغلق المؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 8.68 نقطة أو ما يعادل 0.03 بالمئة إلى 26154.67 نقطة، في حين زاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.79 نقطة أو ما يعادل 0.03 بالمئة ليغلق عند 2904.97 نقطة. وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 3.67 نقطة أو ما يعادل 0.05 بالمئة إلى 8010.04 نقطة. على صعيد أسبوعي، حقق «داو جونز» مكاسب بنسبة 0.9%، وسجل «ناسداك» مكاسب بنسبة 1.3%، في حين حقق «S&P 500» مكاسب بنسبة 1.2%. وفي الأسواق الأوروبية، ارتفع مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة 0.35% أو حوالي نقطة واحدة إلى 377 نقطة، مسجلاً مكاسب أسبوعية بنحو 1%. وارتفع مؤشر «فوتسي» البريطاني 22 إلى 7304 نقاط، وصعد مؤشر «داكس» الألماني 68 نقطة إلى 12124 نقطة، وارتفع المؤشر الفرنسي «كاك» 24 نقطة إلى 5352 نقطة. الذهب انخفضت أسعار الذهب بنحو 7.10 دولار أو 0.6% إلى 1201.10 دولار للأونصة، مسجلاً مكاسب أسبوعية بنحو 70 سنتاً. من بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 0.4% في التعاملات الفورية إلى 14.10 دولارا للأونصة، وتتجه صوب تحقيق ارتفاع أسبوعي نسبته 0.1%. وتراجع البلاديوم 0.4% إلى 978.30 دولارا للأونصة ويتجه صوب الهبوط 0.1% على أساس أسبوعي. وهبط البلاتين 0.9% إلى 793 دولارا للأونصة بعدما لامس أعلى مستوى في شهر عند 812.30 دولارا للأونصة يوم الخميس، ويتجه المعدن لينهي الأسبوع على ارتفاع نسبته نحو 1.9 بالمئة. النفط تراجعت اسعار النفط يوم الجمعة بفعل مخاوف بشأن فرض رسوم جمركية أميركية إضافية على واردات صينية، بعد ارتفاع سجلته أسعار الخام في وقت سابق مما أثار مخاوف من أن فرض المزيد من العقوبات على إيران قد يقلص المعروض. وأنهت العقود الآجلة للخام الأسبوع مسجلة ارتفاعا يزيد على 1.6 بالمئة. وقال متعاملون إن الارتفاع الذي سجلته الأسعار في وقت مبكر يوم الجمعة تسببت به تقارير ذكرت أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو سيعلن عن عقوبات جديدة على إيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت بفعل التقارير بشأن الرسوم الجمركية الإضافية، لتتراجع تسعة سنتات للبرميل وتسجل عند التسوية 78.09 دولارا. وهبط خام القياس العالمي اثنين بالمئة يوم الخميس بعدما ارتفع يوم الأربعاء لأعلى مستوياته منذ 22 أيار عند 80.13 دولارا. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 40 سنتا عند التسوية إلى 68.99 دولارا للبرميل بعدما انخفضت 2.5 بالمئة يوم الخميس. وبعد أسبوع متقلب، سجل برنت زيادة نسبتها 1.6 بالمئة على أساس أسبوعي وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي زيادة نسبتها 1.8 بالمئة. وبلغ برنت أعلى مستوى في الجلسة عند 78.94 دولارا للبرميل، في الوقت الذي سعى فيه المضاربون إلى دفع السعر فوق مستوى 79 دولارا. وبلغت العقود الآجلة لخام برنت المستوى المرتفع البالغ نحو 80 دولارا للبرميل ثلاث مرات هذا العام قبل أن تتراجع.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

ترامب عن هجوم الأردن: نحن على حافة الحرب العالمية الثالثة!

Avatar

Published

on

أصدر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بيانا دان فيه الهجوم بطائرة مسيرة والذي استهدف قاعدة أميركية وأسفر عن مقتل 3 عناصر من القوات الأميركية وإصابة آخرين.

Follow us on Twitter

وقال ترامب في بيان: “إن الهجوم بطائرة بدون طيار على منشأة عسكرية أميركية في الأردن، والذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة عدد أكبر، يمثل يومًا فظيعًا لأميركا.”

وأضاف: “أتوج بأعمق التعازي إلى عائلات الجنود الشجعان الذين فقدناهم.”

وحمل ترامب سياسية منافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية جو بايدن مسؤولية الهجوم بالقول: “إن هذا الهجوم السافر على الولايات المتحدة هو نتيجة مروعة ومأساوية أخرى لضعف جو بايدن واستسلامه.”

وتابع البيان: “قبل ثلاث سنوات، كانت إيران ضعيفة، ومفلسة، وتحت السيطرة الكاملة. وبفضل سياسة الضغط الأقصى التي اتبعتها، بالكاد يستطيع النظام الإيراني جمع دولارين لتمويل وكلائه الإرهابيين.”

واستطرد بيان ترامب بالقول: “ثم جاء جو بايدن وأعطى إيران مليارات الدولارات، والتي استخدمها النظام لنشر سفك الدماء والمذابح في جميع أنحاء الشرق الأوسط.”

ولفت ترامب إلى أن مثل هذا الهجوم ما كان ليحدث لو كانت رئيسا، مضيفا “تمامًا مثل هجوم حماس المدعوم من إيران على إسرائيل لم يكن ليحدث أبدًا، والحرب في أوكرانيا لم تكن لتحدث أبدًا، وسيكون لدينا الآن سلام في جميع أنحاء العالم.”

وأكد بيان الرئيس الأميركي السابق أن العالم على حافة الحرب العالمية الثالثة.

“إن هذا اليوم الرهيب هو دليل آخر على أننا بحاجة إلى عودة فورية إلى السلام من خلال القوة، حتى لا يكون هناك المزيد من الفوضى، ولا مزيد من الدمار، ولا مزيد من الخسائر في الأرواح الأميركية الثمينة.

وختم البيان بالقول: “لا يمكن لبلدنا البقاء على قيد الحياة مع جو بايدن كقائد أعلى للقوات المسلحة”.

سكاي نيوز

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

بريتوريا: هجوم حماس لا يبرر لإسرئيل ارتكاب “الإبادة” في غزة

Avatar

Published

on

اتهمت جنوب إفريقيا، يوم الخميس، إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، معتبرة أن الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر لا يمكن أن يبرر ارتكاباتها في قطاع غزة.
Follow us on Twitter

ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة، وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

وقال وزير العدل بجنوب إفريقيا رونالد لامولا “لا يمكن لأي هجوم مسلّح على أراضي دولة مهما كانت خطورته .. أن يقدّم أي تبرير لانتهاكات الاتفاقية“.
من جانبها، قالت عادلة هاشم المحامية بالمحكمة العليا لجنوب أفريقيا “تؤكد جنوب أفريقيا أن إسرائيل انتهكت المادة الثانية من اتفاقية (الإبادة الجماعية)، بارتكاب أفعال تندرج ضمن تعريف الإبادة الجماعية. وتظهر الأفعال نمطا منظما من السلوك يمكن من خلاله استنتاج الإبادة الجماعية”.

وقالت عادلة هاشم إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة دفعت السكان “إلى حافة المجاعة”.

وأوضحت المحامية عادلة هاشم أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي أن “الوضع بلغ حدا بات فيه خبراء يتوقعون أن يموت عددًا أكبر من الناس جراء الجوع والمرض” منه جراء أفعال عسكرية مباشرة.

وقالت جنوب أفريقيا إن نية إسرائيل لتدمير غزة “تم تبنيها على أعلى مستوى في الدولة”.
ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

ماذا قال ممثل جنوب أفريقيا؟

  • إسرائيل تخضع الشعب الفلسطيني للفصل العنصري.
    ممارسات إسرائيل ترتقي إلى أعمال إبادة جماعية.
    يجب منع الجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
    النظام الدولي فشل في منع حدوث إبادة جماعية في غزة.
    إسرائيل ارتكبت أخطاء وعمليات إبادة جماعية في غزة.
    ندين استهداف المدنيين واحتجاز رهائن من قبل حماس يوم 7 أكتوبر.
  • حيثيات القضية

تحدد وثيقة محكمة العدل الدولية المكونة من 84 صفحة قضية جنوب أفريقيا، والتي تنص على أن “أفعال إسرائيل… في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023… هي إبادة جماعية بطبيعتها”.

وتشرح أن السبب في ذلك هو أنها “تهدف إلى تدمير جزء كبير من المجموعة الوطنية والعنصرية والإثنية الفلسطينية، التي هي جزء من المجموعة الفلسطينية في قطاع غزة”.

وتقول جنوب أفريقيا إن إسرائيل “تفشل في منع الإبادة الجماعية وترتكب إبادة جماعية” في حربها مع حماس.
وفي وثائق المحكمة، المرفوعة في 29 ديسمبر، يتم الاعتراف أيضاً «بالاستهداف المباشر للمدنيين الإسرائيليين وغيرهم من المواطنين واحتجاز الرهائن من قبل حماس” في 7 أكتوبر وبعده، وهو ما قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
من جهتها، وصفت إسرائيل القضية برمتها بأنها سخيفة واتهمت بريتوريا بلعب دور «محامي الشيطان» لصالح حركة “حماس” التي تشن حرباً ضدها في غزة.

وجنوب أفريقيا وإسرائيل طرفان في اتفاقية الإبادة الجماعية، التي تلزمهما بعدم ارتكاب جرائم الإبادة، وكذلك منعها والمعاقبة عليها.

سكاي نيوز عربية

Continue Reading

اخر الاخبار

احتمالات الحرب تتقدم.. وهوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي!

Avatar

Published

on

هوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي: تطبيق الـ”1701″ قبل أي تفاوض

وزيرة الخارجية الألمانية تحضّ على انسحاب “الحزب” فوراً

ما سيطرحه الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين في محادثاته اليوم في بيروت، تحدّدت معالمه في الرسائل التي حملها الموفدون الأوروبيون الذين سبقوه الى لبنان، وآخرهم وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك. ووفق معلومات لـ»نداء الوطن» من مصدر ديبلوماسي، أنّ هوكشتاين سينقل مطلباً إسرائيلياً رئيسياً هو «عودة سكان مستوطنات الشمال أولاً، قبل البحث في أي أمر آخر». وقال المصدر إنّ الجانب الإسرائيلي «يرفض أي اقتراح لا يتضمّن وقف «حزب الله» إطلاق النار في الجنوب وتطبيق القرار 1701».

وأبدى المصدر خشيته من عدم تجاوب «الحزب» مع التحذيرات التي نقلها الموفدون الغربيون، والتي سينقلها اليوم موفد الرئيس بايدن. وقال: «لا يزال «الحزب» يراهن على الأميركيين كي يمارسوا ضغطاً على إسرائيل كي لا توسّع النزاع على الجبهة الجنوبية، لكن هذا الرهان خاطئ كلياً». وشدّد المصدر على أنّ تل ابيب لن تقبل إضاعة الوقت ما يؤخر عودة سكان الدولة العبرية الى المناطق المحاذية للحدود مع لبنان. وقدّر أنّ هوكشتاين، أياً تكن نتائج محادثاته اليوم في بيروت، يسعى الى التحضير لـ»اليوم التالي» بعد انتهاء حرب غزة لاحقاً.

إلامَ انتهت محادثات وزيرة الخارجية الألمانية؟ وفق معلومات خاصة بـ»نداء الوطن»، تركزت محادثات الوزيرة بيربوك على عدة نقاط أساسية، وهي بالتدرج:

1 – تنفيذ القرار الدولي 1701.

2 – حصر الوجود العسكري في منطقة عمل «اليونيفيل» بالجيش اللبناني والقوات الدولية.

3 – رفع عديد الجيش الموجود في منطقة «اليونيفيل» إلى ما هو منصوص عليه في الآليات التنفيذية للقرار 1701.

4 – انسحاب «حزب الله» فوراً من منطقة «اليونيفيل» (جنوب الليطاني).

5 – على لبنان تنفيذ القرارات الدولية بكامل بنودها، ولا سيما القرار 1559.

6 – عدم إعادة الهدوء إلى الحدود الجنوبية، يعني تراجع قدرة الضغط الديبلوماسي الممارس على الحكومة الاسرائيلية لمنع توسيع الحرب ضد لبنان.

German Foreign Minister Annalena Baerbock 23,2023.REUTERS

وأخطر ما قاله مصدر واسع الاطلاع لـ»نداء الوطن» هو أنّ «احتمالات الحرب تتقدم بسرعة، وأنّ الوزيرة الألمانية نقلت رسالة تحذير بمضمون تهديدي». واختصر المصدر مضمون الضغط الذي مارسته الوزيرة الألمانية بقوله: «جاءت لتقول لنا طبّقوا القرار 1701 او سيدمر الجنوب، وربما لبنان فوق رؤوسكم».

وفي سياق متصل، تعهّدت الوزيرة الالمانية ، بتقديم 15 مليون يورو (16 مليون دولار) لدعم الجيش اللبناني. وأوضحت بيربوك أنّ المساعدات التي ستُخصص لشراء وقود واتخاذ تدابير على المدى المتوسط بينها تدريب جنود على مراقبة الحدود، تهدف إلى مساعدة الجيش اللبناني على تأمين الحدود الجنوبية مع إسرائيل بشكل أفضل. وقالت في تصريحات على هامش زيارتها فرقاطة المانية في مرفأ بيروت إنّ على الجيش أن يكون قادراً على ممارسة «سيطرة فعّالة» في المنطقة من أجل «احتواء الميليشيات المسلّحة والمنظمات الإرهابية». وأضافت: «كلما زاد دعم بعثة مراقبي الأمم المتحدة «اليونيفيل» «في هذه الأوقات، وكلما تمكنا من دعم الجيش اللبناني، كلما كانت مساهمتنا المشتركة في خفض التصعيد أقوى».

وتابعت: «إنّ الجيش اللبناني المجهّز والمدرب جيداً، والذي يتقاضى جنوده رواتبهم مثل أي جيش آخر، لا يقلّ أهمية عن الحكومة اللبنانية القادرة على التصرف». وحذّرت الوزيرة الألمانية التي عقدت لقاءات عدة في بيروت أبرزها مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون، من أنّ أي تصعيد للنزاع «سيشكل كارثة بالنسبة الى البلدين».

ودعت «حزب الله» إلى الانسحاب من المنطقة الحدودية مع إسرائيل، وفق ما ينص عليه القرار الدولي 1701، مشدّدة: «يجب ألا تُستخدم الحرب في غزة ضد «حماس» ذريعة لفتح جبهة أخرى وإثارة حرب إقليمية».

في المقابل، يتحدّث الأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله بعد ظهر الأحد المقبل في ذكرى مرور أسبوع على سقوط قائد فرقة «الرضوان» وسام حسن طويل.

أما في إسرائيل، فصرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي، أمام قواته في قطاع غزة «أنّ أفعالهم تثبت أنّ الجيش قادر على محاربة «حزب الله» في لبنان إذا لزم الأمر». وأضاف: «بعد ما فعلتموه، لا توجد قرية في لبنان، ولا توجد مناطق محصّنة في لبنان لا يمكنكم دخولها وتفكيكها. سنضعكم في الأماكن الضرورية، وستفعلون ما هو ضروري هناك».

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!