Connect with us

اخر الاخبار

أوروبا “أسقطت تيريزا ماي كما أسقطت مارغريت ثاتشر”

مصدر الصورة Getty Images Image caption ماي تحتفل وزوجها فيليب بتوليها زعامة المحافظين عام 2016 بسبب أوروبا سقطت تيريزا ماي كما سقطت مارغريت ثاتشر من زعامة حزب المحافظين. ولكن ماي ليست كثاتشر تاريخيا، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بزعامة تركت بصمة في تاريخ البلاد، وهي ليست كثاتشر على الأقل في الطريقة التي دخلت بها إلى…

Avatar

Published

on

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

ماي تحتفل وزوجها فيليب بتوليها زعامة المحافظين عام 2016

بسبب أوروبا سقطت تيريزا ماي كما سقطت مارغريت ثاتشر من زعامة حزب المحافظين.

ولكن ماي ليست كثاتشر تاريخيا، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بزعامة تركت بصمة في تاريخ البلاد، وهي ليست كثاتشر على الأقل في الطريقة التي دخلت بها إلى عشرة داونينغ ستريت في يوليو/تموز عام 2016 .
وأيا كانت طموحاتها وبرامجها في رئاسة الوزراء، فإن كلمة واحدة أطاحت بكل ذلك: إنه البريكست.

من هي تيريزا ماي التي بكت وهي تعلن عن استقالتها؟
من يخلف تيريزا ماي؟
لقد خيم البريكسيت على الفترة التي تولت فيها ماي منصبها، والتي استمرت نحو 3 سنوات، وبذلت ماي جهدا كبيرا لتحقيق نتيجة الاستفتاء الذي دعا إليه سلفها، ديفيد كاميرون، كما تعرضت خلال هذه الفترة أيضا لانتقادات من كل الأطراف وضربات سياسية من كل الزوايا تمثلت في استقالات مفاجئة لوزرائها وتمرد برلمانيي حزبها، ولكنها ظلت تتعهد بتفعيل “إرادة” الشعب البريطاني رغم تقلص نفوذها وسيطرتها على البرلمان والحزب.
وربما كان الأمر سيختلف لو أنها فازت في الانتخابات العامة عام 2017 بأغلبية مريحة كما كانت تتوقع، إذ بات عليها أن تعتمد على دعم الحزب الديمقراطي الوحدوي من إيرلندا الشمالية بعد فقدانها الأغلبية التي كانت تتمتع بها في مجلس العموم.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

عرفت ماي بأناقتها التي جذبت المصورين

لم تندمل جراح ماي مطلقا جراء تلك الانتخابات، إذ ساد شعور يفيد بأن العديد من النواب يريدونها في موقعها حتى تكمل مهمة البريكست قبل أن يتخلصوا منها لصالح بديل أقدر على كسب أصوات الناخبين.
وكان عليها التعهد بالاستقالة قبل الانتخابات المقبلة المقررة في عام 2022 عندما ناضلت للفوز باقتراع بحجب الثقة طرحه نواب حزبها.
ومع اقتراب النهاية اتهمت ماي العديد من نواب البرلمان بأنهم السبب في الطريق المسدود الذي وصلت له عملية البريكست. ثم عرضت الرحيل من المنصب قائلة لمنتقديها إنها ستتنحى لو دعموا اتفاقها بشأن البريكست.
كيف استغرق “بريكست” وقتا أطول من بناء برج إيفل والسفر إلى المريخ؟
ووصفها زميل لها في حزب المحافظين بأنها “امرأة صعبة للغاية”. وهي الصفة التي اعتبرتها وسام شرف، أما زملاؤها الآخرون من المحافظين فاعتبروها شخصية جافة من الصعب معرفة ما تفكر فيه.
وكانت طريقتها في التركيز في أمر واحد فقط قد رفعتها لقمة حزب يفضل عادة الرجال من خلفيات مميزة.
البداية
ماي ابنة قس “علمها أن تتعامل مع الناس كما هم، وبشكل متكافئ” كما قالت، وقد لقي حتفه في حادث سيارة وعمرها 25 عاما.

مصدر الصورة
THERESA MAY

Image caption

تيريزا ماي مع والديها

ولدت في ايستبورن في ايست ساسكس في الفاتح من أكتوبر/تشرين الأول 1956 وترعرعت في منطقة ريفية بأوكسفوردشر حيث التحقت بالمدارس الحكومية.
وكانت الصغيرة تيريزا مندمجة في حياة القرية، مشاركة في صناعة الخبز في الصباح الباكر لتكسب بعض المال.

مصدر الصورة
THERESA MAY

Image caption

تيريزا ماي في صباها

طموح مبكر
ويتذكر أصدقاؤها من الزمن البعيد تلك الشابة الصغيرة تيريزا الطويلة القامة الأنيقة التي تتحدث عن طموحها في أن تصبح أول رئيسة وزراء في بريطانيا.
ومن هواياتها التي مازالت متعلقة بها حضور المسرحيات الموسيقية وتسلق الجبال مع زوجها، فضلا عن الطبخ، إذ تقول إن لديها أكثر من 150 كتاب في الطبخ.
في عام 1976 أثناء عامها الثالث بجامعة أكسفورد التقت زوجها فيليب الذي يصغرها بعامين والذي كان رئيس اتحاد طلبة الجامعة.
وتقول تيريزا وفيليب إن الحب من أول نظرة الذي جمعهما. وقد تزوجا عام 1980.

مصدر الصورة
THERESA MAY

Image caption

تيريزا ماي في حفل زواجها

ويقول أصدقاؤها في تلك الفترة إنها كانت اجتماعية للغاية وتتمتع بحس الدعابة.
وبعد التخرج حاملة شهادة في الجغرافيا بدأت عملها في بنك انجلترا وقد ترقت فيه حتى وصلت لمنصب رئيسة وحدة الشؤون الأوروبية.
في عام 1992 وضعت قدميها للمرة الأولى في مياه السياسة عندما خاضت الانتخابات مملثة لحزب المحافظين في مقعد شمال غرب دورهام، وهو مقعد عمالي في العادة، وقد حصلت على المركز الثاني بفارق كبير.

مصدر الصورة
ANDREW PARSONS/I-IMAGES

Image caption

ماي خاضت انتخابات البرلمان عام 1992

وبعد ذلك بعامين، خاضت انتخابات في دائرة باركينغ شرقي لندن في وقت لم تكن فيه حكومة المحافظين في أحسن حالاتها من حيث الشعبية فحصلت على أقل من ألفي صوت، ولكن حظها كان على وشك التغير.
ففي عام 1997 فازت بمقعد دائرة بيركشر على منافسها ديفيد هاموند الذي صار وزير خزانتها في ما بعد، وقد ظلت تحتفظ بهذا المقعد منذ ذلك الحين.
وفي عام 1999 انضمت ماي لحكومة الظل التي شكلها المحافظون بزعامة وليام هيغ كوزيرة تعليم. وفي عام 2009 أصبحت وزيرة العمل والمعاشات في حكومة الظل.

Image caption

ماي في حكومة الظل عام 1999

وفي تلك الفترة قادت مبادرة لترشيح المزيد من النساء عن حزب المحافظين.
وزيرة الداخلية
وبعد تحالف حزب الأحرار الديمقراطيين مع المحافظين لتشكيل حكومة عام 2010، وكان أول ائتلاف حكومي منذ 70 عاما، تولت حقيبة الداخلية.
وفي الوقت الذي كانت وزارة الداخلية تعد قبلة الموت للعديد من السياسيين في بريطانيا، رفضت ماي أن يحدث لها ذلك.
فقد قضت أطول فترة في منصب وزير داخلية في تاريخ بريطانيا الحديث أي نحو 6 سنوات.

مصدر الصورة
PA

Image caption

ماي في حكومة ديفيد كاميرون

ورغم نزعتها الليبرالية في بعض الجوانب مثل موقفها من سلطات التفتيش الممنوحة للشرطة فإنها اصطدمت مع نائب رئيس الحكومة وزعيم حزب الأحرار الديمقراطيين، نك كليغ، حول خطط زيادة الرقابة على الانترنت لمكافحة الإرهاب.
وقد تراجعت معدلات الجريمة في عهدها كما نجحت في ترحيل أبو قتادة ومنع تسليم قرصان الكمبيوتر البريطاني، غاري ماكينون، للولايات المتحدة.
وخاضت نزاعا مع زميلها مايكل غوف في يونيو/حزيران عام 2014 حول أفضل طرق مكافحة التطرف الإسلامي وانتهى الأمر باعتذار غوف لرئيس الوزراء ولماي لطرده مستشارا خاصا خدم لفترة طويلة.
وكانت ماي قد أخفقت في تحقيق تعهد حكومتها بخفض معدل الهجرة لـ 100 ألف سنويا، وقد واصلت العمل على تحقيق هذا الهدف بعد توليها رئاسة الحكومة.
وكان قرارها بجعل حياة المهاجرين غير الشرعيين أصعب، عن طريق تقييد حصولهم على العلاج وغيرها من سبل الحياة وتعهدها بتنفيذ “راحل أولا واستمع للاستئناف لاحقا”، أمرا يلاحقها عندما أصبحت رئيسة وزراء.
وكانت فضيحة ويندروش التي شهدت ترحيل مواطنين من الكومنولث، عاشوا لعقود في بريطانيا لأنه ليس بحوزتهم الأوراق الصحيحة، قد أطاحت بخليفتها أمبر رود التي عاد لاحقا للحكومة بعد أن ألقى تحقيق في الفضيحة بالمسؤولية على مسؤولين بالوزارة.
رئيسة الوزراء
وفي يوليو/تموز عام 2016 أصبحت زعيمة لحزب المحافظين ورئيسة للوزراء دون انتخابات عامة بعد استقالة ديفيد كاميرون.
كانت في الـ 59 من عمرها حينئذ فكانت أكبر رئيس حكومة سنا يدخل داوننغ ستريت منذ جيمس كالاهان عام 1976 وأول رئيس حكومة ليس لديه أبناء منذ تد هيث.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

تعهدت ماي بأجندة داخلية طموحة لدى توليها منصب رئيس الحكومة

ونادرا ما تحدثت ماي عن حياتها الخاصة رغم أنها كشفت عام 2013 أنها تعاني مرض السكري من النوع الأول، ولابد أن تحصل على جرعة الأنسولين مرتين في اليوم لبقية حياتها، وقالت حينئذ إنها تتعايش مع هذا الأمر مشيرة إلى أنه لا يؤثر على عملها.
وبعد توليها رئاسة الحكومة قالت إن البلاد بحاجة لانتخابات مبكرة لأنها تحتاج إلى “قيادة قوية” في أعقاب الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وكانت استطلاعات الرأي تشير إلى تقدمها بـ 20 نقطة على العمال فرأت أن الفرصة سانحة لتقوية ساعدها في مفاوضات البريكست المقبلة مع بروكسيل.
فوز بطعم الخسارة
كانت واثقة من الفوز فرفضت دعوة جيرمي كوربن زعيم حزب العمال لمناظرة تلفزيونية، وقد جاءت النتيجة بغير ما أرادت.
رغم فوزها حقق العمال انتصارات كبيرة في تلك الانتخابات التي أعادت الساحة السياسية لعصر الحزبين الكبيرين كما فقد ماي الأغلبية وبات عليها الاعتماد على دعم الحزب الديمقراطي الوحدوي من ايرلندا الشمالية في مجلس العموم.
كانت ماي مؤيدة لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي عام 2016 رغم أنها نادرا ما شوهدت خلال حملة البقاء لدرجة أن الموظفين في داوننيغ ستريت أطلقوا عليها حينئذ “ماي الغواصة” لأنها دأبت على الاختفاء كلما احتاج كاميرون لدعمها علنا لحملة البقاء.
وفي الوقت نفسه يراها العديد من النواب المؤيدين للبريكست أنها غير مؤمنة بقضيتهم لذلك بذلت كل جهدها لتبديد شكوكهم.

مصدر الصورة
PA

Image caption

ارلين فوستر زعيمة الحزب الديمقراطي الوحدوي وافقت على دعم ماي بعد انتخابات 2017

فقد دأبت ماي على التصريح بأن “البريكست يعني البريكست” وتعهدت بتنفيذ “إرادة” الشعب التي عبر عنها في الاستفتاء.
وقد فعلت المادة 50 من اتفاقية لشبونة في أوائل عام 2018 لتبدأ عامين من التفاوض مع الاتحاد أكدت خلالهما مرارا استعداد بريطانيا للخروج دون اتفاق قائلة “لا اتفاق خير من اتفاق سيء”.
ولكن تعثرت المفاوضات مع بروكسل على خلفية ملف الحدود في ايرلندا الشمالية.
وفي تلك الفترة استقال الوزيران بوريس جونسون وديفيد ديفيس قائلين إن هذا ليس البريكست الذي يريدانه.
كما تبخرت أيضا الآمال في التوصل إلى اتفاق تجاري، إذ تتناول المحادثات الآن مهلة انتقالية مدتها 21 شهرا للسماح بمزيد من الوقت للتفاوض.
النهاية
وفي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2018 كشفت ماي عن مسودة اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن البريكست لتفاجئ بسلسلة من الاستقالات من فريقها.
وقالت ماي حينئذ إن هذا الاتفاق هو أفضل اتفاق يمكن الحصول عليه، لأنه سيوفر انسحابا منظما من الاتحاد الأوروبي بأقل قدر ممكن من الاضطراب للمواطنين والأعمال التجارية سواء للبريطانيين أو الأوروبيين.
ولكن قضية الحدود الايرلندية ظلت حجر عثرة فالاتفاق يحول دون عودة النقاط الحدودية بين ايرلندا الشمالية والجنوبية حتى يتم التوصل إلى اتفاق تجاري في نهاية المرحلة الانتقالية ولكن لا يوجد إطار زمني لهذه العملية.

مصدر الصورة
EU COUNCIL

Image caption

خاضت ماي مفاوضات صعبة مع الاتحاد الأوروبي

وقد عارض الحزب الديمقراطي الوحدوي الداعم لماي ما ورد في مسودة الاتفاقية بشأن الحدود في ايرلندا.
وكان على ماي تمرير اتفاقيتها في البرلمان الذي اعترض على الخطة 4 مرات تخللتها محاولة لسحب الثقة منها من نواب حزبها تارة ومن حزب العمال تارة أخرى.
وقد اختلف نواب حزب المحافظين بين من يريد وقف البريكست وإجراء استفتاء ثان ومن يريد بريكست ناعما وأولئك الذين يريدون الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، ولكنهم جميعا اتفقوا على رفض اتفاق تيريزا ماي.
وفي هذه الفترة صوت البرلمان برفض الخروج دون اتفاق وهو أمر كانت ماي تصر دائما على بقائه على مائدة التفاوض.
وقد اضطرت إلى إجراء تصويت على إرجاء البريكست وهو أمر كانت تصر على رفضه، وكان عليها الاعتماد على نواب العمال لتمرير هذا المقترح بعد تمرد نواب المحافظين عليها.

مصدر الصورة
AFP

Image caption

خيمت عملية بريكست على فترة عمل ماي رئيسة للحكومة

ثم تعرضت لمزيد من الإذلال عندما وافقت على مشاركة بريطانيا في انتخابات البرلمان الأوروبي وهو الأمر الذي أشارت سابقا إلى أنه غير مقبول.
وأخيرا استسلمت ماي فهي لن تستطيع مواصلة “العمل الذي تحبه” وعليها الرحيل من داونينغ ستريت.
وقالت ماي “لقد بذلت كل جهدي” في بيان استقالتها من منصبها وهي الاستقالة التي ستكون سارية المفعول من 7 يونيو/حزيران المقبل.

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

ترامب عن هجوم الأردن: نحن على حافة الحرب العالمية الثالثة!

Avatar

Published

on

أصدر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بيانا دان فيه الهجوم بطائرة مسيرة والذي استهدف قاعدة أميركية وأسفر عن مقتل 3 عناصر من القوات الأميركية وإصابة آخرين.

Follow us on Twitter

وقال ترامب في بيان: “إن الهجوم بطائرة بدون طيار على منشأة عسكرية أميركية في الأردن، والذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة عدد أكبر، يمثل يومًا فظيعًا لأميركا.”

وأضاف: “أتوج بأعمق التعازي إلى عائلات الجنود الشجعان الذين فقدناهم.”

وحمل ترامب سياسية منافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية جو بايدن مسؤولية الهجوم بالقول: “إن هذا الهجوم السافر على الولايات المتحدة هو نتيجة مروعة ومأساوية أخرى لضعف جو بايدن واستسلامه.”

وتابع البيان: “قبل ثلاث سنوات، كانت إيران ضعيفة، ومفلسة، وتحت السيطرة الكاملة. وبفضل سياسة الضغط الأقصى التي اتبعتها، بالكاد يستطيع النظام الإيراني جمع دولارين لتمويل وكلائه الإرهابيين.”

واستطرد بيان ترامب بالقول: “ثم جاء جو بايدن وأعطى إيران مليارات الدولارات، والتي استخدمها النظام لنشر سفك الدماء والمذابح في جميع أنحاء الشرق الأوسط.”

ولفت ترامب إلى أن مثل هذا الهجوم ما كان ليحدث لو كانت رئيسا، مضيفا “تمامًا مثل هجوم حماس المدعوم من إيران على إسرائيل لم يكن ليحدث أبدًا، والحرب في أوكرانيا لم تكن لتحدث أبدًا، وسيكون لدينا الآن سلام في جميع أنحاء العالم.”

وأكد بيان الرئيس الأميركي السابق أن العالم على حافة الحرب العالمية الثالثة.

“إن هذا اليوم الرهيب هو دليل آخر على أننا بحاجة إلى عودة فورية إلى السلام من خلال القوة، حتى لا يكون هناك المزيد من الفوضى، ولا مزيد من الدمار، ولا مزيد من الخسائر في الأرواح الأميركية الثمينة.

وختم البيان بالقول: “لا يمكن لبلدنا البقاء على قيد الحياة مع جو بايدن كقائد أعلى للقوات المسلحة”.

سكاي نيوز

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

بريتوريا: هجوم حماس لا يبرر لإسرئيل ارتكاب “الإبادة” في غزة

Avatar

Published

on

اتهمت جنوب إفريقيا، يوم الخميس، إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، معتبرة أن الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر لا يمكن أن يبرر ارتكاباتها في قطاع غزة.
Follow us on Twitter

ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة، وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

وقال وزير العدل بجنوب إفريقيا رونالد لامولا “لا يمكن لأي هجوم مسلّح على أراضي دولة مهما كانت خطورته .. أن يقدّم أي تبرير لانتهاكات الاتفاقية“.
من جانبها، قالت عادلة هاشم المحامية بالمحكمة العليا لجنوب أفريقيا “تؤكد جنوب أفريقيا أن إسرائيل انتهكت المادة الثانية من اتفاقية (الإبادة الجماعية)، بارتكاب أفعال تندرج ضمن تعريف الإبادة الجماعية. وتظهر الأفعال نمطا منظما من السلوك يمكن من خلاله استنتاج الإبادة الجماعية”.

وقالت عادلة هاشم إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة دفعت السكان “إلى حافة المجاعة”.

وأوضحت المحامية عادلة هاشم أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي أن “الوضع بلغ حدا بات فيه خبراء يتوقعون أن يموت عددًا أكبر من الناس جراء الجوع والمرض” منه جراء أفعال عسكرية مباشرة.

وقالت جنوب أفريقيا إن نية إسرائيل لتدمير غزة “تم تبنيها على أعلى مستوى في الدولة”.
ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

ماذا قال ممثل جنوب أفريقيا؟

  • إسرائيل تخضع الشعب الفلسطيني للفصل العنصري.
    ممارسات إسرائيل ترتقي إلى أعمال إبادة جماعية.
    يجب منع الجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
    النظام الدولي فشل في منع حدوث إبادة جماعية في غزة.
    إسرائيل ارتكبت أخطاء وعمليات إبادة جماعية في غزة.
    ندين استهداف المدنيين واحتجاز رهائن من قبل حماس يوم 7 أكتوبر.
  • حيثيات القضية

تحدد وثيقة محكمة العدل الدولية المكونة من 84 صفحة قضية جنوب أفريقيا، والتي تنص على أن “أفعال إسرائيل… في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023… هي إبادة جماعية بطبيعتها”.

وتشرح أن السبب في ذلك هو أنها “تهدف إلى تدمير جزء كبير من المجموعة الوطنية والعنصرية والإثنية الفلسطينية، التي هي جزء من المجموعة الفلسطينية في قطاع غزة”.

وتقول جنوب أفريقيا إن إسرائيل “تفشل في منع الإبادة الجماعية وترتكب إبادة جماعية” في حربها مع حماس.
وفي وثائق المحكمة، المرفوعة في 29 ديسمبر، يتم الاعتراف أيضاً «بالاستهداف المباشر للمدنيين الإسرائيليين وغيرهم من المواطنين واحتجاز الرهائن من قبل حماس” في 7 أكتوبر وبعده، وهو ما قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
من جهتها، وصفت إسرائيل القضية برمتها بأنها سخيفة واتهمت بريتوريا بلعب دور «محامي الشيطان» لصالح حركة “حماس” التي تشن حرباً ضدها في غزة.

وجنوب أفريقيا وإسرائيل طرفان في اتفاقية الإبادة الجماعية، التي تلزمهما بعدم ارتكاب جرائم الإبادة، وكذلك منعها والمعاقبة عليها.

سكاي نيوز عربية

Continue Reading

اخر الاخبار

احتمالات الحرب تتقدم.. وهوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي!

Avatar

Published

on

هوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي: تطبيق الـ”1701″ قبل أي تفاوض

وزيرة الخارجية الألمانية تحضّ على انسحاب “الحزب” فوراً

ما سيطرحه الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين في محادثاته اليوم في بيروت، تحدّدت معالمه في الرسائل التي حملها الموفدون الأوروبيون الذين سبقوه الى لبنان، وآخرهم وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك. ووفق معلومات لـ»نداء الوطن» من مصدر ديبلوماسي، أنّ هوكشتاين سينقل مطلباً إسرائيلياً رئيسياً هو «عودة سكان مستوطنات الشمال أولاً، قبل البحث في أي أمر آخر». وقال المصدر إنّ الجانب الإسرائيلي «يرفض أي اقتراح لا يتضمّن وقف «حزب الله» إطلاق النار في الجنوب وتطبيق القرار 1701».

وأبدى المصدر خشيته من عدم تجاوب «الحزب» مع التحذيرات التي نقلها الموفدون الغربيون، والتي سينقلها اليوم موفد الرئيس بايدن. وقال: «لا يزال «الحزب» يراهن على الأميركيين كي يمارسوا ضغطاً على إسرائيل كي لا توسّع النزاع على الجبهة الجنوبية، لكن هذا الرهان خاطئ كلياً». وشدّد المصدر على أنّ تل ابيب لن تقبل إضاعة الوقت ما يؤخر عودة سكان الدولة العبرية الى المناطق المحاذية للحدود مع لبنان. وقدّر أنّ هوكشتاين، أياً تكن نتائج محادثاته اليوم في بيروت، يسعى الى التحضير لـ»اليوم التالي» بعد انتهاء حرب غزة لاحقاً.

إلامَ انتهت محادثات وزيرة الخارجية الألمانية؟ وفق معلومات خاصة بـ»نداء الوطن»، تركزت محادثات الوزيرة بيربوك على عدة نقاط أساسية، وهي بالتدرج:

1 – تنفيذ القرار الدولي 1701.

2 – حصر الوجود العسكري في منطقة عمل «اليونيفيل» بالجيش اللبناني والقوات الدولية.

3 – رفع عديد الجيش الموجود في منطقة «اليونيفيل» إلى ما هو منصوص عليه في الآليات التنفيذية للقرار 1701.

4 – انسحاب «حزب الله» فوراً من منطقة «اليونيفيل» (جنوب الليطاني).

5 – على لبنان تنفيذ القرارات الدولية بكامل بنودها، ولا سيما القرار 1559.

6 – عدم إعادة الهدوء إلى الحدود الجنوبية، يعني تراجع قدرة الضغط الديبلوماسي الممارس على الحكومة الاسرائيلية لمنع توسيع الحرب ضد لبنان.

German Foreign Minister Annalena Baerbock 23,2023.REUTERS

وأخطر ما قاله مصدر واسع الاطلاع لـ»نداء الوطن» هو أنّ «احتمالات الحرب تتقدم بسرعة، وأنّ الوزيرة الألمانية نقلت رسالة تحذير بمضمون تهديدي». واختصر المصدر مضمون الضغط الذي مارسته الوزيرة الألمانية بقوله: «جاءت لتقول لنا طبّقوا القرار 1701 او سيدمر الجنوب، وربما لبنان فوق رؤوسكم».

وفي سياق متصل، تعهّدت الوزيرة الالمانية ، بتقديم 15 مليون يورو (16 مليون دولار) لدعم الجيش اللبناني. وأوضحت بيربوك أنّ المساعدات التي ستُخصص لشراء وقود واتخاذ تدابير على المدى المتوسط بينها تدريب جنود على مراقبة الحدود، تهدف إلى مساعدة الجيش اللبناني على تأمين الحدود الجنوبية مع إسرائيل بشكل أفضل. وقالت في تصريحات على هامش زيارتها فرقاطة المانية في مرفأ بيروت إنّ على الجيش أن يكون قادراً على ممارسة «سيطرة فعّالة» في المنطقة من أجل «احتواء الميليشيات المسلّحة والمنظمات الإرهابية». وأضافت: «كلما زاد دعم بعثة مراقبي الأمم المتحدة «اليونيفيل» «في هذه الأوقات، وكلما تمكنا من دعم الجيش اللبناني، كلما كانت مساهمتنا المشتركة في خفض التصعيد أقوى».

وتابعت: «إنّ الجيش اللبناني المجهّز والمدرب جيداً، والذي يتقاضى جنوده رواتبهم مثل أي جيش آخر، لا يقلّ أهمية عن الحكومة اللبنانية القادرة على التصرف». وحذّرت الوزيرة الألمانية التي عقدت لقاءات عدة في بيروت أبرزها مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون، من أنّ أي تصعيد للنزاع «سيشكل كارثة بالنسبة الى البلدين».

ودعت «حزب الله» إلى الانسحاب من المنطقة الحدودية مع إسرائيل، وفق ما ينص عليه القرار الدولي 1701، مشدّدة: «يجب ألا تُستخدم الحرب في غزة ضد «حماس» ذريعة لفتح جبهة أخرى وإثارة حرب إقليمية».

في المقابل، يتحدّث الأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله بعد ظهر الأحد المقبل في ذكرى مرور أسبوع على سقوط قائد فرقة «الرضوان» وسام حسن طويل.

أما في إسرائيل، فصرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي، أمام قواته في قطاع غزة «أنّ أفعالهم تثبت أنّ الجيش قادر على محاربة «حزب الله» في لبنان إذا لزم الأمر». وأضاف: «بعد ما فعلتموه، لا توجد قرية في لبنان، ولا توجد مناطق محصّنة في لبنان لا يمكنكم دخولها وتفكيكها. سنضعكم في الأماكن الضرورية، وستفعلون ما هو ضروري هناك».

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!