Connect with us

اخر الاخبار

أفريقيا: نحل العسل مورد رزق غير مستغل لماذا؟

مصدر الصورة Getty Images يتيح نحل العسل في العديد من الدول الأفريقية فرصة للحفاظ على الحياة البرية، كما يساعد في نمو محاصيل وتوفير الغذاء وتحقيق أرباح، والسؤال لماذا لا يقبل عدد كبير من المزارعين على تربيته؟ وتقول تريني كارتلاند، التي تعتزم توسيع نطاق مشروعها لإنتاج عسل النحل المتغذي على أشجار السنط عضويا في المناطق الجافة…

Avatar

Published

on

مصدر الصورة
Getty Images

يتيح نحل العسل في العديد من الدول الأفريقية فرصة للحفاظ على الحياة البرية، كما يساعد في نمو محاصيل وتوفير الغذاء وتحقيق أرباح، والسؤال لماذا لا يقبل عدد كبير من المزارعين على تربيته؟

وتقول تريني كارتلاند، التي تعتزم توسيع نطاق مشروعها لإنتاج عسل النحل المتغذي على أشجار السنط عضويا في المناطق الجافة من شمال كينيا، إنها ترصد إقبالا من سكان تلك المناطق على العمل في مشروعها، نظرا لأن كثير من الشباب يبحثون عن أعمال بديلة عن تربية الماشية.
وتضيف إن الطلب على العسل في كينيا، والذي تناهز أسعاره مثيلاتها في أوروبا، يزداد على نحو يوفر لمربي النحل رزقا جيدا.

ولا يتوقف طموح كارتلاند على تحقيق الربح فحسب، بل تهدف إلى استغلال مشروعها لإعادة تشجير الأراضي التي أتى عليها الرعي الجائر، فالتشجير يعني توفير مساحة أكبر للنحل لالتقاط الرحيق، ومن ثم زيادة ما ينتجه من عسل وتوفير حافز مالي للحفاظ على البيئة.
وتقول كارتلاند إنالإدارة الجيدة للمناحل “تؤدي في نهاية المطاف إلى إعادة البيئة إلى حالتها الأصلية”.
ويشاطر آخرون كارتلاند اعتقادها بأن تربية النحل تعد نشاطا يساعد في الحفاظ على البيئة في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، بيد أن كارتلاند تتميز بأنها من بين القلة التي تسعى إلى تحقيق أعلى درجات الاستفادة من تربية النحل والحفاظ على البيئة في ذات الوقت.
ويعود النحل على الإنسان بفوائد عملية، مثله مثل غيره من الحشرات التي تعمل على تلقيح النباتات وتعزز سلسلة الغذاء.
ويقول مايك آلسوب، المتخصص في نحل العسل بمجلس البحوث الزراعية بجنوب أفريقيا إن “نحو 80 في المئة من أنواع النبات المزهر الأصلي في أفريقيا يستفيد من تلقيح نحل العسل له، وأن نحو ثُلث إجمالي الغذاء المنتَج هو نتاج تلقيح نحل العسل لأغراض تجارية”.
ويحتاج النحل إلى توافر زراعات حتى يتسنى له الإسهام بدور يعود في النهاية بالنفع على المزارعين.
وأظهرت دراسة أعدتها الباحثة بييلا تيبسيغوا ومشرفون معها “منافع مؤكدة للحفاظ على الغابات”.
وخلص الباحثون، من خلال دراسة مزارع صغيرة في تنزانيا، إلى أن تراجع وجود بيئات طبيعية أمام حشرات تلقيح النباتات (الملقحات البرية) خلال الفترة بين 2008 و2013 أدى إلى “خفض عائدات المحاصيل بما يصل إلى 29 في المئة في المتوسط”.
وتلائم ظروف الكثير من الدول الأفريقية نشاط المناحل نظرا لعدم تعرضها للشتاء القارس.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

تلائم بيئات الكثير من البلدان الأفريقية المناحل

ويقول كيث سميث، مسؤول بهيئة “بي باركس تراست” المعنية بالنحل، إن تلك الدول تتمتع بـ”بيئة عضوية بكر شديدة الخضرة”.
ويضيف متحمسا للفكرة : “لا أنظر إلى الأمر بمنظور رومانسي بل هذا هو الواقع بالفعل”، فالبيئة الأفريقية تتيح فرصة ازدهار قطاع إنتاج العسل الذي يدر عائدات جيدة من خلال توفير فرص تدريب مناسبة والوصول إلى الأسواق المطلوبة.
وعندما تضيف ما تدره المناحل من عائدات بيع العسل إلى قيمة خدمات التلقيح تحصل على قطاع تتوافر لديه حوافز لحماية البيئات الطبيعية للنحل.
وتشير تشارلوت ليتر في بحثها قائلة : “عندما يعي البشر قدر ما يسهم به النحل من قيمة في حياتهم، سيحترمونه وسيعملون على حمايته والحفاظ على بيئته والزراعات المطلوبة قدر استطاعتهم”.
كما يساعد النحل في تقليل الضرر الناتج عن تضارب حياة البشر مع الحيوانات البرية.
وقد ثبت نجاح ما يعرف باسم “سياج المناحل” في مناطق يعيش فيها البشر على مقربة من البيئات الطبيعية للأفيال.
وبحثت دراسة، أشرفت عليها لوسي كينغ في منظمة “أنقذوا الأفيال”، في كينيا وضع مناحل في محيط الحقول المزروعة، وتوصلت الدراسة إلى أن الأفيال تبتعد عن الحقول حين يتصدى لها النحل الغاضب وبالتالي لا تتعرض المحاصيل للتلف.
وكتبت كينغ أن “80 في المئة من الأفيال التي اقتربت من المزارع التجريبية لم تكرر المحاولة بسبب وجود سياج المناحل”. وبالتالي لم تقتصر استفادة المُزارع على ما تنتجه المناحل من عسل وتلقيح النباتات فحسب، بل وفر النحل حماية للمحاصيل مع تراجع عمليات استهداف المزارعين للحيوانات البرية التي تتلف المحاصيل.
كما توفر المناحل عائدا بديلا آمنا ومستقرا بدلا من اللجوء إلى عمليات الصيد غير القانونية للحيوانات البرية.
حل أمثل؟
ألا تعد تربية النحل حلا مثاليا صديقا للبيئة يعمل على ضمان عمليات التلقيح الضرورية للنبات والحفاظ على البيئة الطبيعية وتوفير ربح مستدام؟
لا يحبذ الكثير من العلماء حصر نحل العسل في صورة رمزه لحماية البيئة.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

بخلاف نحل العسل في الأمريكتين وأستراليا يعد نحل العسل الأفريقي نوعا أصليا

وتقول مانو سوندرز، الباحثة بجامعة نيو إنغلاند بأستراليا : “أعتقد أن التركيز على نحل العسل كسبيل لحماية البيئة (العالمية) يغفل دور المُلقِحات البرية الأخرى (مثل أنواع أخرى من النحل والذباب والزنابير والفراشات وغيرها) وضرورة الحفاظ على بيئات متنوعة بخلاف بيئة المناحل”.
وتعتقد سوندرز أن الفائدة البيئية لنحل العسل هي خطوة أولى، ولكن “من منظور حماية البيئة طويلة الأجل قد يكون من الخطر اتخاذ قرارات تستند إلى حاجة نوع طبيعي واحد (من الحشرات) دون انسحاب الفائدة على الأنواع الأخرى”.
ويعرب جوناس غيلدمان، الباحث بجامعة كمبردج والمشارك ببحث بعنوان “الحفاظ على نحل العسل لا يساعد الحياة البرية”، عن خشيته من أن ينافس النحل، الذي يُربى في المناحل، المُلقِحات الأخرى في بيئتها، على نحو قد يهدد بقاءها كأنواع برية.
ويستثني غيلدمان نحل العسل الأفريقي قائلا : “قد ينطبق ذلك على أي مكان بخلاف أفريقيا، لأن نحل العسل الأفريقي ونحل العسل في منطقة رأس الرجاء الصالح جنوب أفريقيا نوع أصلي، بخلاف النحل في منطقة الأمريكتين وأستراليا”.
وتقول كاثرين فورسيث، العالمة البيولوجية المعنية بالحماية الطبيعية في كيب تاون، إن هناك “تبادلا بين النحل البري ونحل المناحل، ولا توجد منافسة بين هذا النوع من النحل والملقحات الأخرى”.
ويضيف غيلدمان أنه بالنظر إلى أن “عدم توافر بيئة طبيعية مناسبة يمثل أكبر المشكلات بالنسبة للتنوع البيئي”، ففي منطقة أفريقيا جنوب الصحراء “يمكن تقليل المخاطر التي تواجه الملقحات البرية إلى أدنى حد من خلال الاستفادة من النظم الإيكولوجية”.
وبخلاف النفع البيئي، قد يفتح النشاط التجاري للمناحل بأفريقيا جنوب الصحراء آفاقا لتحقيق عائدات اقتصادية ضخمة.
وبينما يندر استفادة البيئة من النشاط التجاري، بدأت تُبذل جهود على هذا الصعيد من بينها ما أبرزه مؤتمر للنشاط التجاري للبيئة، الذي عُقد العام الماضي في كيغالي برواندا، حين تحدث عن وجود حاجة ماسة إلى تحويل جهود حماية البيئة من مبادرات خيرية إلى نشاط تجاري تعاوني أخلاقي.
وتطرق المؤتمر بالحديث إلى المناحل باعتبارها نموذجا لنشاط بيئي مربح، على شريطة الاستفادة من كافة الإمكانات الاقتصادية، وإلا انعدم الحافز القوي أمام البشر لحماية الأشجار، ولجأوا إلى قطع الغابات للاستفادة من أخشابها كوقود أو لأغراض البناء وغيرها.
ويقول سميث إن الفرصة التجارية قائمة “فهناك نقص عالمي في العسل، لاسيما النوع العضوي”.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

يَعد نشاط المناحل بأفريقيا جنوب الصحراء بعائدات اقتصادية ضخمة

ويعد سعر العسل مرتفعا فضلا عن زيادة الطلب العالمي عليه، فالأوروبي يستهلك في المتوسط 0.7 كيلوغرام من العسل سنويا، ويعد الاتحاد الأوروبي المستورد الرئيسي للعسل في العالم، إذ يشتري نحو 200 ألف طن منه (وهو أيضا ثاني أكبر منتِج له في العالم بعد الصين).
ويتوقع سميث وآلسوب أن يسهم العسل في توفير استثمارات وابتكارات تحقق أرباحا تصل إلى نحو مئة مليون دولار سنويا لكبرى الدول الأفريقية المنتجة له.
وتنتج إثيوبيا، التي تعد أكبر الدولة الأفريقية من حيث الإنتاج، ما بين 45 و50 ألف طن سنويا، ويستخدم القدر الأكبر منه في صناعة النبيذ المحلي المعروف باسم “تيج” وتصدر أقل من ألف طن.
وفي كينيا تقدر هيئة الاستعلامات الوطنية للمزارعين استغلال نحو 20 في المئة فقط من طاقة إنتاج العسل بالبلاد ، وتقدر الطاقة الإجمالية بمئة ألف طن.
وقد استغلت شركة “هيرترز هَني”، التي تأسست عام 1978، الطلب على العسل الممتاز لتصبح من بين أنجح شركات إنتاج العسل في جنوب أفريقيا.
وتتغذى مناحل الشركة على مساحات واسعة من شجيرات الفنبوس التي تحفها مياه المحيط الأطلنطي والكثبان الرملية البيضاء بمنطقة لانغيبان على مسافة 90 دقيقة من كيب تاون، وتبيع عسل الفنبوس المتميز إضافة لعسل زهرة الكافور والبرتقال.
وتدين الشركة بنجاحها لامتلاكها سلسلة إمداد كاملة فضلا عن العمل عن كثب مع المزارعين وتوفير تدريب لهم والاستثمار في المناحل.
وفي أفريقيا تدير منظمات غير حكومية أغلبية المناحل، التي تقام في مناطق ريفية بمعدات أساسية وتعمل بشكل مستقل، لكنها لا توفر فرص التدريب الكافي فضلا عن صعوبة الوصول إلى الأسواق، لذا لا يمضي عامان إلا ويبيع المزارعون المعدات للحصول على النقد أو يستخدمونها كحطب.
وكانت كيري غلين قد أنشأت شركة عسل نهر إيواسو عام 1995 كمشروع تعاوني أكثر منه تجاري يهدف إلى شراء العسل من المزارعين في شمالي كينيا.

مصدر الصورة
Getty Images

Image caption

سعر العسل مرتفع لارتفاع الطلب عليه دوليا

وتقول غلين إن مُربي النحل إما غير قادرين على توسيع نشاطهم أو غير راغبين في ذلك نظرا لارتفاع تكلفة نقل العسل إلى الأسواق، واضطراب الإنتاج مثلما حدث قبل عامين عندما ضربت موجة جفاف كينيا.
وقد بدأت تقنيات جديدة تلوح في الأفق لتطوير هذه الصناعة التي تعتمد على طرق تقليدية.
ويتحدث تيرنس تشمباتي، وهو من زيمبابوي ويعيش في أوغندا، عن عدم توافر البيانات المتعلقة بصناعة العسل، وقد دفعه ذلك للعمل على تأسيس شركة “هاتشي هايف” لجمع المعلومات والأخذ بتوجه تقني للنهوض بالمناحل يشمل تتبع النحل لرصد المسافات التي يقطعها والزراعات المفيدة وبالتالي تشجيع المزارعين على غرس الأشجار المطلوبة قرب المناحل.
وتتابع الشركة عبر مناحلها الذكية عن بعد موقع الأعشاش ودرجة الرطوبة والحرارة والضوضاء والوزن فيما يعمل فريق على رصد المبيدات.
ونجحت “هاتشي هايف” في تجاوز الطرق التقليدية وبدأت إطلاق تجربتها في مائتي موقع.
وسوف تستفيد الكثير من المناحل من توافر بيئة معلوماتية على نحو يعزز الاستثمار ويقيس المكاسب مقابل الصعوبات التي تشمل مخاطر تهدد الملقحات البرية.
وعلى صعيد التوجه نحو جهود الحفاظ على البيئة لتصبح أكثر ربحية، قد تتصدر المناحل في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء ركب الصناعات الأخلاقية التي تعتمد، إلى جانب تحقيق ربح، على حماية ملقحات النباتات، فضلا عن حماية الغابات وتوفير دخل مستدام، إلى جانب توفر فرص عمل جيدة.
يمكن قراءة الموضوع الأصلي على صفحة BBC Future

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

ترامب عن هجوم الأردن: نحن على حافة الحرب العالمية الثالثة!

Avatar

Published

on

أصدر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بيانا دان فيه الهجوم بطائرة مسيرة والذي استهدف قاعدة أميركية وأسفر عن مقتل 3 عناصر من القوات الأميركية وإصابة آخرين.

Follow us on Twitter

وقال ترامب في بيان: “إن الهجوم بطائرة بدون طيار على منشأة عسكرية أميركية في الأردن، والذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة عدد أكبر، يمثل يومًا فظيعًا لأميركا.”

وأضاف: “أتوج بأعمق التعازي إلى عائلات الجنود الشجعان الذين فقدناهم.”

وحمل ترامب سياسية منافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية جو بايدن مسؤولية الهجوم بالقول: “إن هذا الهجوم السافر على الولايات المتحدة هو نتيجة مروعة ومأساوية أخرى لضعف جو بايدن واستسلامه.”

وتابع البيان: “قبل ثلاث سنوات، كانت إيران ضعيفة، ومفلسة، وتحت السيطرة الكاملة. وبفضل سياسة الضغط الأقصى التي اتبعتها، بالكاد يستطيع النظام الإيراني جمع دولارين لتمويل وكلائه الإرهابيين.”

واستطرد بيان ترامب بالقول: “ثم جاء جو بايدن وأعطى إيران مليارات الدولارات، والتي استخدمها النظام لنشر سفك الدماء والمذابح في جميع أنحاء الشرق الأوسط.”

ولفت ترامب إلى أن مثل هذا الهجوم ما كان ليحدث لو كانت رئيسا، مضيفا “تمامًا مثل هجوم حماس المدعوم من إيران على إسرائيل لم يكن ليحدث أبدًا، والحرب في أوكرانيا لم تكن لتحدث أبدًا، وسيكون لدينا الآن سلام في جميع أنحاء العالم.”

وأكد بيان الرئيس الأميركي السابق أن العالم على حافة الحرب العالمية الثالثة.

“إن هذا اليوم الرهيب هو دليل آخر على أننا بحاجة إلى عودة فورية إلى السلام من خلال القوة، حتى لا يكون هناك المزيد من الفوضى، ولا مزيد من الدمار، ولا مزيد من الخسائر في الأرواح الأميركية الثمينة.

وختم البيان بالقول: “لا يمكن لبلدنا البقاء على قيد الحياة مع جو بايدن كقائد أعلى للقوات المسلحة”.

سكاي نيوز

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

بريتوريا: هجوم حماس لا يبرر لإسرئيل ارتكاب “الإبادة” في غزة

Avatar

Published

on

اتهمت جنوب إفريقيا، يوم الخميس، إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، معتبرة أن الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر لا يمكن أن يبرر ارتكاباتها في قطاع غزة.
Follow us on Twitter

ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة، وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

وقال وزير العدل بجنوب إفريقيا رونالد لامولا “لا يمكن لأي هجوم مسلّح على أراضي دولة مهما كانت خطورته .. أن يقدّم أي تبرير لانتهاكات الاتفاقية“.
من جانبها، قالت عادلة هاشم المحامية بالمحكمة العليا لجنوب أفريقيا “تؤكد جنوب أفريقيا أن إسرائيل انتهكت المادة الثانية من اتفاقية (الإبادة الجماعية)، بارتكاب أفعال تندرج ضمن تعريف الإبادة الجماعية. وتظهر الأفعال نمطا منظما من السلوك يمكن من خلاله استنتاج الإبادة الجماعية”.

وقالت عادلة هاشم إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة دفعت السكان “إلى حافة المجاعة”.

وأوضحت المحامية عادلة هاشم أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي أن “الوضع بلغ حدا بات فيه خبراء يتوقعون أن يموت عددًا أكبر من الناس جراء الجوع والمرض” منه جراء أفعال عسكرية مباشرة.

وقالت جنوب أفريقيا إن نية إسرائيل لتدمير غزة “تم تبنيها على أعلى مستوى في الدولة”.
ومع بدء جلسات الاستماع، قال ممثل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل، إن إسرائيل شنت هجوما كبيرا على قطاع غزة وانتهكت اتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية.

ماذا قال ممثل جنوب أفريقيا؟

  • إسرائيل تخضع الشعب الفلسطيني للفصل العنصري.
    ممارسات إسرائيل ترتقي إلى أعمال إبادة جماعية.
    يجب منع الجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
    النظام الدولي فشل في منع حدوث إبادة جماعية في غزة.
    إسرائيل ارتكبت أخطاء وعمليات إبادة جماعية في غزة.
    ندين استهداف المدنيين واحتجاز رهائن من قبل حماس يوم 7 أكتوبر.
  • حيثيات القضية

تحدد وثيقة محكمة العدل الدولية المكونة من 84 صفحة قضية جنوب أفريقيا، والتي تنص على أن “أفعال إسرائيل… في أعقاب هجمات 7 أكتوبر 2023… هي إبادة جماعية بطبيعتها”.

وتشرح أن السبب في ذلك هو أنها “تهدف إلى تدمير جزء كبير من المجموعة الوطنية والعنصرية والإثنية الفلسطينية، التي هي جزء من المجموعة الفلسطينية في قطاع غزة”.

وتقول جنوب أفريقيا إن إسرائيل “تفشل في منع الإبادة الجماعية وترتكب إبادة جماعية” في حربها مع حماس.
وفي وثائق المحكمة، المرفوعة في 29 ديسمبر، يتم الاعتراف أيضاً «بالاستهداف المباشر للمدنيين الإسرائيليين وغيرهم من المواطنين واحتجاز الرهائن من قبل حماس” في 7 أكتوبر وبعده، وهو ما قد يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
من جهتها، وصفت إسرائيل القضية برمتها بأنها سخيفة واتهمت بريتوريا بلعب دور «محامي الشيطان» لصالح حركة “حماس” التي تشن حرباً ضدها في غزة.

وجنوب أفريقيا وإسرائيل طرفان في اتفاقية الإبادة الجماعية، التي تلزمهما بعدم ارتكاب جرائم الإبادة، وكذلك منعها والمعاقبة عليها.

سكاي نيوز عربية

Continue Reading

اخر الاخبار

احتمالات الحرب تتقدم.. وهوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي!

Avatar

Published

on

هوكشتاين يحمل الشرط الإسرائيلي: تطبيق الـ”1701″ قبل أي تفاوض

وزيرة الخارجية الألمانية تحضّ على انسحاب “الحزب” فوراً

ما سيطرحه الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين في محادثاته اليوم في بيروت، تحدّدت معالمه في الرسائل التي حملها الموفدون الأوروبيون الذين سبقوه الى لبنان، وآخرهم وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك. ووفق معلومات لـ»نداء الوطن» من مصدر ديبلوماسي، أنّ هوكشتاين سينقل مطلباً إسرائيلياً رئيسياً هو «عودة سكان مستوطنات الشمال أولاً، قبل البحث في أي أمر آخر». وقال المصدر إنّ الجانب الإسرائيلي «يرفض أي اقتراح لا يتضمّن وقف «حزب الله» إطلاق النار في الجنوب وتطبيق القرار 1701».

وأبدى المصدر خشيته من عدم تجاوب «الحزب» مع التحذيرات التي نقلها الموفدون الغربيون، والتي سينقلها اليوم موفد الرئيس بايدن. وقال: «لا يزال «الحزب» يراهن على الأميركيين كي يمارسوا ضغطاً على إسرائيل كي لا توسّع النزاع على الجبهة الجنوبية، لكن هذا الرهان خاطئ كلياً». وشدّد المصدر على أنّ تل ابيب لن تقبل إضاعة الوقت ما يؤخر عودة سكان الدولة العبرية الى المناطق المحاذية للحدود مع لبنان. وقدّر أنّ هوكشتاين، أياً تكن نتائج محادثاته اليوم في بيروت، يسعى الى التحضير لـ»اليوم التالي» بعد انتهاء حرب غزة لاحقاً.

إلامَ انتهت محادثات وزيرة الخارجية الألمانية؟ وفق معلومات خاصة بـ»نداء الوطن»، تركزت محادثات الوزيرة بيربوك على عدة نقاط أساسية، وهي بالتدرج:

1 – تنفيذ القرار الدولي 1701.

2 – حصر الوجود العسكري في منطقة عمل «اليونيفيل» بالجيش اللبناني والقوات الدولية.

3 – رفع عديد الجيش الموجود في منطقة «اليونيفيل» إلى ما هو منصوص عليه في الآليات التنفيذية للقرار 1701.

4 – انسحاب «حزب الله» فوراً من منطقة «اليونيفيل» (جنوب الليطاني).

5 – على لبنان تنفيذ القرارات الدولية بكامل بنودها، ولا سيما القرار 1559.

6 – عدم إعادة الهدوء إلى الحدود الجنوبية، يعني تراجع قدرة الضغط الديبلوماسي الممارس على الحكومة الاسرائيلية لمنع توسيع الحرب ضد لبنان.

German Foreign Minister Annalena Baerbock 23,2023.REUTERS

وأخطر ما قاله مصدر واسع الاطلاع لـ»نداء الوطن» هو أنّ «احتمالات الحرب تتقدم بسرعة، وأنّ الوزيرة الألمانية نقلت رسالة تحذير بمضمون تهديدي». واختصر المصدر مضمون الضغط الذي مارسته الوزيرة الألمانية بقوله: «جاءت لتقول لنا طبّقوا القرار 1701 او سيدمر الجنوب، وربما لبنان فوق رؤوسكم».

وفي سياق متصل، تعهّدت الوزيرة الالمانية ، بتقديم 15 مليون يورو (16 مليون دولار) لدعم الجيش اللبناني. وأوضحت بيربوك أنّ المساعدات التي ستُخصص لشراء وقود واتخاذ تدابير على المدى المتوسط بينها تدريب جنود على مراقبة الحدود، تهدف إلى مساعدة الجيش اللبناني على تأمين الحدود الجنوبية مع إسرائيل بشكل أفضل. وقالت في تصريحات على هامش زيارتها فرقاطة المانية في مرفأ بيروت إنّ على الجيش أن يكون قادراً على ممارسة «سيطرة فعّالة» في المنطقة من أجل «احتواء الميليشيات المسلّحة والمنظمات الإرهابية». وأضافت: «كلما زاد دعم بعثة مراقبي الأمم المتحدة «اليونيفيل» «في هذه الأوقات، وكلما تمكنا من دعم الجيش اللبناني، كلما كانت مساهمتنا المشتركة في خفض التصعيد أقوى».

وتابعت: «إنّ الجيش اللبناني المجهّز والمدرب جيداً، والذي يتقاضى جنوده رواتبهم مثل أي جيش آخر، لا يقلّ أهمية عن الحكومة اللبنانية القادرة على التصرف». وحذّرت الوزيرة الألمانية التي عقدت لقاءات عدة في بيروت أبرزها مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزاف عون، من أنّ أي تصعيد للنزاع «سيشكل كارثة بالنسبة الى البلدين».

ودعت «حزب الله» إلى الانسحاب من المنطقة الحدودية مع إسرائيل، وفق ما ينص عليه القرار الدولي 1701، مشدّدة: «يجب ألا تُستخدم الحرب في غزة ضد «حماس» ذريعة لفتح جبهة أخرى وإثارة حرب إقليمية».

في المقابل، يتحدّث الأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله بعد ظهر الأحد المقبل في ذكرى مرور أسبوع على سقوط قائد فرقة «الرضوان» وسام حسن طويل.

أما في إسرائيل، فصرّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال هرتسي هاليفي، أمام قواته في قطاع غزة «أنّ أفعالهم تثبت أنّ الجيش قادر على محاربة «حزب الله» في لبنان إذا لزم الأمر». وأضاف: «بعد ما فعلتموه، لا توجد قرية في لبنان، ولا توجد مناطق محصّنة في لبنان لا يمكنكم دخولها وتفكيكها. سنضعكم في الأماكن الضرورية، وستفعلون ما هو ضروري هناك».

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!