Connect with us

أخبار متفرقة

لبناني يكتشف نوعاً جديداً من المضادات الحيوية لمحاربة السرطان

ليست المرة الاولى التي نسمع فيها بتفوّق لبناني على صعيد الطب، وأطباء السرطان من أصل لبناني بارعون في هذا المجال وفي طليعتم فيليب سالم الذائع الصيت. ها هو المغترب الشاب حسين فياض شحاي يتفوّق في هذا المجال، وهو ابن دير كيفا، طالب الدكتوراه في علم الجينات وبيولوجيا السرطان، يخوض غمار العلم في الولايات المتحدة الامريكية…

Avatar

Published

on

ليست المرة الاولى التي نسمع فيها بتفوّق لبناني على صعيد الطب، وأطباء السرطان من أصل لبناني بارعون في هذا المجال وفي طليعتم فيليب سالم الذائع الصيت.

ها هو المغترب الشاب حسين فياض شحاي يتفوّق في هذا المجال، وهو ابن دير كيفا، طالب الدكتوراه في علم الجينات وبيولوجيا السرطان، يخوض غمار العلم في الولايات المتحدة الامريكية كما ذكر موقع يا صور.

شحادي نال شهادته من Eastern Michigan University،  إحدى أهم الجامعات الأمريكية، حيث اكتشف نوعاً من المضادات الحيوية الجديدة على مستوى مكافحة السرطان.

أمل قريب يتبلور يومياً للقضاء على مرض السرطان

الغالبية الساحقة من البشر تعتبر ان مرض السرطان يعني الموت، الا ان أحد أشهر الأطباء المتخصصين في هذا المجال، رئيس مركز “سالم للسرطان” في هيوستن الأميركية، الدكتور من أصل لبناني فيليب سالم تحدّث من خلال تجربته في معالجة المرض، عن أمل قريب يتبلور يوميا، وعن ارتفاع نسب الشفاء إلى 75% من خلال العلاج المناعي الذي غيّر جذرياً مفهوم علاج الأمراض السرطانية.


العلاج المناعي

وفي حديث لـ “العربية”، أكد سالم “أن هذا العلاج يختلف عن المعالجات الأخرى، لأنه بالأساس لا يستهدف الخلية السرطانية، بل يستهدف جهاز المناعة في الجسم فيقوّيه وبذلك يصبح جهاز المناعة قوياً وقادراً على تدمير الخلية السرطانية”.

وأشار إلى “أن أمراضا كثيرة كسرطانات الجلد “melanoma” والرئة والكبد والكلى والمثانة لم تكن قابلة للشفاء بواسطة العلاجات التقليدية، أصبحت اليوم أمراضاً قابلة للمعالجة والشفاء بسبب العلاج المناعي”.

خطوة كبيرة للإنسانية

وأضاف سالم: “هذا العلاج فعال. خطوة كبيرة للعلم. خطوة أكبر للإنسانية. إلا أن هذا العلاج وحده قد يكون غير كافٍ. فقد أثبتت الأبحاث العلمية أن المعالجة بواسطة المزيج من العلاج المناعي والعلاج الكيميائي لسرطان الرئة يعطي نتائج أفضل من المعالجة بواحد من هذين العلاجين. لذلك طوَّرنا في مركزنا الذي يحمل اسمي في مدينة هيوستن علاجاً جديداً هو مزيج من العلاج المناعي والعلاج الكيميائي التقليدي والعلاج المستهدف. والعلاج المستهدف هو الدواء الذي يستهدف الخلية السرطانية وحدها ولا يقتل الخلية الصحيحة. لقد أعطى هذا المزيج من العلاج نتائج مذهلة، وهذه النتائج ليست محصورة في مرض معين بل تتعداه إلى أمراض عديدة”.

الإحباط يقتل

إلى ذلك، تحدّث الدكتور سالم عن شيء آخر إضافة إلى جودة العلاج، ألا وهو المثابرة بل الإصرار على المثابرة، إذ لا يجوز للمريض، بحسب تعبيره، أن يموت قبل وقته بوقوعه في حفرة الإحباط.

تجربة الطبيب الشهير التي امتدت على مدى 50 عاماً في عالم السرطان وثقها في كتاب بعنوان “Defeating Cancer – Knowledge Alone Is Not Enough  الانتصار على السرطان – المعرفة وحدها لا تكفي،  صدر العام الماضي باللغة الإنكليزية، في العاصمة البريطانية لندن.

فبرأي الدكتور الأميركي اللبناني الأصل “أن المعرفة وحدها قد تكون كافية في علوم الفيزياء والكيمياء، لكنها بالتأكيد ليست كافية في معالجة الإنسان الذي يحتاج إلى أكثر من المعرفة. فهو يحتاج إلى المحبة والحنان والصبر والأمل، فالطبيب الذي لا يحب مريضه لا يُمكنه أن يشفيه”.

وفي هذا السياق، قال “كتابي عن السرطان رسالة مزدوجة منّي إلى كل مريض في العالم وفي الوقت نفسه إلى كل طبيب يعالج الأمراض السرطانية. الرسالة تقول للطبيب “تذكَّرْ جيداً، هناك إنسان وراء المرض. إنسان له أب وأم. له إخوة وله الكثير من الأصدقاء الذين يحبونه”. أما الرسالة إلى المريض فتقول: “إياك الخوف والإحباط. فالخوف عدوك اللدود. والإحباط ليس خياراً. الخيار الوحيد الذي يليق بك هو الجرأة على محاربة المرض والانتصار عليه”.

 مثلث القوّة
إلى ذلك، شدد سالم على “أهمية الإصرار على المثابرة في العلاج. فهذا الإصرار هو سر كبير من أسرار النجاح في الشفاء من السرطان”. وقال “علّمتني تجربتي في عالم معالجة الأمراض السرطانية أن المثابرة والمعرفة والمحبة هي مثلث القوّة للصعود إلى القمة”.

ولفت إلى “أن الطريق إلى الشفاء التام من السرطان طويل جداً. طريق مليء بالمطبّات. كثيرون سقطوا في نصف الطريق. من هنا فإن مسؤولية الطبيب المعالج ليست محصورة في إعطاء المعرفة، والمعالجة بواسطتها فقط، بل تتعدى ذلك إلى معانقة المريض بالمحبة وضخه بالأمل، وحثّه على الإصرار على المثابرة”.

مسبّبات السرطان

كما تحدّث الدكتور سالم عن “أهمية المعرفة العلمية التي نستطيع من خلالها تجنّب الإصابة بالسرطان بنسبة 75 في المئة. فثلث الأمراض السرطانية لها علاقة بالتدخين، خصوصاً إذا كانت نسبة النيكوتين في السجائر مرتفعة جداً، من هنا سبب ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان في العالم العربي، لأن نسبة النيكوتين في السجائر مرتفعة مقارنة بدول أخرى”.

وتابع “أما الثلث الآخر فيحدث جرّاء الالتهابات المتكرّرة وإهمال مداواتها بالمضادات الحيوية. من أهم الأمثلة على ذلك، سرطان الكبد الذي يأتي نتيجة التهاب الكبد المتكرر” .

طرق الوقاية

وبحسب الدكتور سالم “المرض يأتي نتيجة عاملين الأول وراثي والثاني بيئي كتلوّث الهواء الذي يُعتبر القاتل الأول للإنسان ولإصابته بالسرطان. والوقاية تكون بإجراء فحوص سنوية. وليس من المنطقي في يومنا هذا أن تموت امرأة من سرطان الثدي. والتثقيف الصّحي يفرض نفسه هنا، كما أهمية العلم والمعرفة التي لا بد أن يتحلّى بهما الإنسان قبل الإصابة بالسرطان وبعدها، فالعلم جزء من العلاج”.

قليل من الأكل وكثير من الرياضة

أما فيما يخصّ الغذاء، فقال “إلى الآن لم نعرف بعد ما هو المكوّن أو العنصر الذي قد يسبب المرض في الطعام”، إلا أنه نصح بتجنّب الوجبات السريعة Fast Food لأنها تؤدي إلى زيادة الوزن الذي يرفع من معدلات الإصابة بالسرطان”، وتحدّث عن “أهمية ممارسة الرياضة في شكل دوري والتخفيف من كميات الأكل”.

كما شدد على “أهمية تناول الأكل المعدّ في المنزل، والتخفيف من كميات الملح والسكر في الطعام والتركيز على الفواكه والخضار كمضاد حيوي للإصابة بالسرطان”.

النفايات وارتفاع معدلات السرطان

وتطرّق الدكتور سالم إلى أزمة النفايات التي يعيشها بلده لبنان منذ أكثر من ثلاث سنوات من دون أن تجد سبيلاً إلى حلّ علمي-بيئي إلى الآن.

فلبنان يحتلّ المرتبة الأولى بين دول غرب آسيا في عدد الإصابات بمرض السرطان قياساً بعدد السكان، بحسب تقرير صدر حديثاً عن منظمة الصحة العالمية. ولفت التقرير إلى أن هناك 242 مصاباً بالسرطان بين كل 100 ألف لبناني، فيما سُجلت أكثر من 17 ألف إصابة جديدة في 2018، ونحو تسعة آلاف وفاة بالمرض.

واعتبر “أن هذه الأرقام نتيجة طبيعية لارتفاع معدلات التلوث على أنواعه في لبنان والذي زاد مع أزمة النفايات المستمرة في لبنان”.

وأشار إلى “أن أزمة النفايات تعود جذورها إلى سنوات عدة، لذلك فإن آثارها السلبية تظهر الآن مع انتشار مرض السرطان بشكل “كبير” بين اللبنانيين”.

يذكر أن الدكتور سالم ابن بلدة الكورة، حصل على شهادة الدكتوراه في الطب من كلية الطب التابعة للجامعة الأميركية في بيروت في عام 1965 قبل أن يهاجر إلى الولايات المتحدة بسبب الظروف الأمنية التي عاشها لبنان.

وسُجّلت له اكتشافات علمية وأبحاث طليعية واختراعات أدوية في بيروت وهيوستن في ولاية تكساس منذ العام 1987.

وهو يرأس حالياً “سالم أونكولوجي سنتر” (مركز سالم للأورام) في هيوستن في ولاية تكساس الأميركية، في حين يشغل منصب المدير الفخري للأبحاث حول السرطان في مستشفى بايلور/سانت لوك في هيوستن.

Continue Reading

أخبار مباشرة

😂نجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز تُدلي بشهادتها في محاكمة ترامب

Avatar

Published

on

حلفت نجمة الأفلام الإباحية السابقة ستورمي دانييلز اليمين أمس قبل إدلائها بشهادتها ضدّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في المحاكمة الجنائية التي يخضع لها في نيويورك، فيما تُعدّ هي من الشخصيات الرئيسية فيها.

ودخلت الممثلة البالغة من العمر 45 عاماً واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، قاعة المحكمة المزدحمة في مانهاتن، وجلست على مقعد الشهود على يسار هيئة المحلّفين في مواجهة ترامب. وروَت دانييلز التي بدت متوترة بعض الشيء، ما حدث في العام 2006 عندما التقت ترامب على هامش منافسة للغولف.

وقالت: «كان لقاءً قصيراً جدّاً»، وبعد ذلك «قال لي (أحد عناصر) الأمن إنّ السيد ترامب يودّ أن يعرف ما إذا كنت أرغب في تناول العشاء معه»، مدّعيةً أنها أقامت علاقة جنسية مع ترامب داخل جناح في فندقه، الأمر الذي ينفيه الزعيم الجمهوري بشكل قاطع.
Follow us on Twitter

وحافظ ترامب على صمته أثناء حديث دانييلز. وخلال شهادتها، عرض المدّعون صورة مشهورة لها مع ترامب وهما يقفان جنباً إلى جنب. وتطرّقت دانييلز بالتفصيل إلى المحادثة التي دارت بينهما في جناح الفندق، مشيرةً إلى «غرفة في الفندق كانت مساحتها ثلاثة أضعاف حجم شقّتي»، حيث وجدت ترامب «يرتدي بيجامة من الحرير أو الساتان» قالت إنّها سخرت منها.

وتحدّثت عن أنّ ترامب أبدى اهتمامه بها أثناء المحادثة، كما أخبرها بـ»أنّنا لا ننام في الغرفة ذاتها» مع زوجته ميلانيا. وبعد ذلك، عرض عليها ترامب أن تظهر في برنامجه التلفزيوني «ذي أبرنتس»، وهو ما لم يحصل.

ولفتت دانييلز إلى أنها انزعجت من ملاحقة ترامب لها أكثر من مرّة وسألته: «هل أنت دائماً متعجرف ومغرور؟». وكشفت أن ترامب طلب منها أن تصفعه وأنها استجابت لطلبه، بينما ظهر ترامب وكان يقول على ما يبدو: «هذا هراء!».

بعد 10 أعوام من ذلك، تلقّت دانييلز مبلغ 130 ألف دولار في ختام الحملة الانتخابية للرئاسة عام 2016، مقابل التزام الصمت في شأن العلاقة الجنسية التي زعمت أنّها أقامتها مع ترامب. ويدفع ترامب ببراءته في 34 تهمة جنائية تتعلّق بتزوير سجلات تجارية.

وقدّمت محامية ترامب، سوزان نيتشليس، اعتراضاً لدى القاضي خوان ميرشان على السماح لدانييلز بالإدلاء بشهادتها في شأن أيّ «أفعال جنسية»، معتبرةً أنه «أمر ضار بلا مبرّر». وردّت المدّعية العامّة سوزان هوفينغر بالقول إنّه يُمكن استبعاد التفاصيل، ولكن «من المهمّ إثبات حدوث فعل جنسي وما شعرت به».

Continue Reading

أخبار احتماعية

The Tearsmith… دراما رومانسية مبتذلة

Avatar

Published

on

إقتبست شبكة «نتفلكس» رواية من نوع الخيال الغامض للكاتبة إيرين دوم لتقديم الفيلم الإيطالي المبتذل The Tearsmith (صانع الدموع). يشمل هذا الفيلم جميع المواضيع التي يمكن توقّعها في هذا النوع من القصص، بدءاً من اليتامى الغامضين ودور الأيتام المشبوهة، وصولاً إلى الأسرار القاتمة والقوى الخارقة.
Follow us on Twitter
الفيلم من بطولة سيمون بالداسروني بدور «رايجل» وكاترينا فيريولي بدور «نيكا». يشمل طاقم الممثلين أيضاً أسماءً مثل سابرينا بارافيسيني، وأليساندرو بيديتي، وروبرتا روفيلي، وهو من إخراج أليساندرو جينوفيزي.

تبدأ القصة في دار أيتام معزول اسمه «غريف». هذا المكان مليء بزوايا مظلمة وخرافات مخيفة عن حِرَفي كان مسؤولاً عن اختراع المخاوف التي اجتاحت الكائنات البشرية. لكن تضطر «نيكا» البالغة من العمر 17 عاماً لترك ذلك الميتم وقصصه الشائكة حين تتبناها أخيراً عائلة «ميليغان».

لكن تضطر هذه الفتاة للأسف لمشاركة منزلها الجديد مع يتيم آخر اسمه «رايجل» من دار الأيتام نفسه. هي تظن أنه «صانع الدموع» المزعوم. هما يتبادلان الكراهية، لكنّ تجربتهما المشتركة والمؤلمة في الميتم تجعلهما يتقرّبان من بعضهما أيضاً. سرعان ما يزداد الوضع احتداماً بسبب الانجذاب الواضح بينهما.

يبدو هذا الفيلم أشبه بنسخة معاصرة من سلسلة Twilight (الشفق)، حتى أنه قد يتجدد بعد عقد من الزمن، لكنه يبقى حتى الآن عملاً مزعجاً لأقصى حد. سيضطر المشاهدون لكبح أفكارهم المنطقية طوال الوقت، ويجب أن يتغاضوا أيضاً عن التمثيل الدرامي المبالغ فيه لأبطال القصة، والألقاب الغريبة التي يختارها صانعو العمل مثل «حشرة العث»، والتحديق المتواصل بين البطلَين لتجسيد شكل مبتذل من الرومانسية القائمة على فكرة «النظر إلى أعماق الحبيب».

على صعيد آخر، تتعدد المشاهد الجريئة بلا مبرر، فهي لا تضيف شيئاً إلى الحبكة الأصلية، وتبدو الوجوه المتجهّمة والمزحات العابرة مأخوذة من منشورات منصة «تمبلر»، فهي ليست منطقية كونها لا تتماشى مع أحداث الفيلم. وفي الأجزاء التي تخلو من هذه الجوانب الشائبة، تبرز مشاكل أخرى مثل الحوارات المبتذلة التي تُستعمل خلال فصول الفيلم المتبقية.

تبدو الموسيقى التصويرية مشابهة للبوب الشعبي وأغاني الروك، لكنها تُستعمَل في لحظات غير مناسبة. لا يُفترض أن تتطور جميع الأحداث على وقع الموسيقى! قد تكون بنية القصة مثيرة للاهتمام، فهي تبدأ بطريقة مباشرة وتتعدد لقطات الماضي لشرح التجارب المريعة التي عاشها بطلا القصة سابقاً في دار الأيتام.

لسوء الحظ، اختار الكتّاب أسهل مقاربة ممكنة، فاستعملوا تعليقات صوتية متواصلة وأسلوباً سردياً رتيباً. من الواضح أنهم لا يحبذون المقاربة المبنية على عرض الأحداث بطريقة مشوّقة بدل سردها بأسلوب ممل. في الوقت نفسه، يُصرّ الفيلم على عرض معلومات متلاحقة وكشف الحقائق تباعاً، لكنه يخلو من صراع أساسي. قد ينشأ صراع معيّن في النصف الثاني من الفيلم، لكنّ الأحداث التي تسبقه لا تستحق عناء المشاهدة.

تجدر الإشارة إلى أن القصة لا ترتكز على فكرة سفاح القربى لأن «رايجل» و»نيكا» لا ينتميان إلى العائلة نفسها ولم يكبرا معاً كشقيقَين. يأتي التحوّل الأخير في الحبكة ليحلّ هذه المعضلة أيضاً. لكن تبقى أي علاقة رومانسية بين شخصَين يُفترض أن يعيشا كإخوة في مكان واحد مزعجة، ويشكّل هذا الجانب من القصة أساس الحبكة الأصلية والصراعات المحتملة. تتعدد الحبكات التي تسمح بتقديم قصص حب مستحيلة. ما الداعي إذاً لاختيار هذا النوع من الحبكات المثيرة للجدل؟ عند البحث عن قصص حب قوية، من الأفضل دوماً العودة إلى أعمال كلاسيكية، على رأسها قصة روميو وجولييت!

أخيراً، تحمل القصة الأصلية جوانب واعدة طبعاً، لكنّ النسخة المقتبسة التي تقدّمها شبكة «نتفلكس» تبدو أشبه بمقاطع مجزأة كتلك التي تُعرَض على «تيك توك». بعبارة أخرى، يبدو الفيلم أقرب إلى قصة رومانسية قاتمة ومزعجة، وهو يشبه على مستويات عدة فيلم Culpa Mía (خطأي) الذي عرضته منصة «أمازون برايم». تدخل هذه القصص كلها في خانة الدراما الرومانسية الجديدة التي تستهدف المراهقين المعاصرين. يُصنَّف الفيلم للراشدين فقط، لكنّ هذا التصنيف لم يمنع المراهقين سابقاً من مشاهدة أعمال مثل Red Riding Hood (ذات الرداء الأحمر)، أو Jennifer’s Body (جسم جنيفر)، أو Beastly (وحشي)، أو Twilight (الشفق).

Continue Reading

أخبار العالم

لوفتهانزا: تمديد إلغاء رحلات الطيران من فرانكفورت إلى طهران

Avatar

Published

on

قال متحدث باسم شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا، الخميس، إنه تقرر تمديد إلغاء رحلات الطيران اليومية من فرانكفورت إلى العاصمة الإيرانية طهران لدواع أمنية حتى 13 نيسان.

وأضاف أن القرار اتخذ في مطلع الأسبوع لتجنب وضع تضطر فيه أطقم الشركة للبقاء ليلاً في طهران.

 

Continue Reading