Connect with us

أخبار العالم

الروس ينهارون أمام أنظارنا

Avatar

Published

on

وقع حدث استثنائي في موسكو، في 30 أيار: في وضح النهار، تعرّضت المدينة للهجوم بأسراب من الطائرات المسيّرة (يتراوح عددها بين 5 و25 طائرة أو أكثر، بحسب المصدر الروسي الذي نقل الخبر). لم يكن ذلك التحرّك رمزياً، على غرار الطائرة المسيّرة الصغيرة التي استهدفت سارية العلم فوق قصر الكرملين الذي يشمل مكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بل وقعت ضربات متعدّدة في أجزاء مختلفة من العاصمة الروسية. لم ينفجر أي من الطائرات المسيّرة، فقد ذكرت صحيفة «كوميرسانت» أن تلك العمليات كانت تستهدف مواقع غير محددة، لكنها وقعت فوق مبانٍ سكنية بعد إسقاطها والتشويش عليها إلكترونياً. إنها المرة الأولى التي تتعرّض فيها موسكو لهجوم جويّ منذ أن قصفها سلاح الجوّ الألماني في العام 1941.

Follow us on Twitter

من سوء حظّ الروس، كان ذلك الهجوم أول حادث مهين خلال أسبوع حافل بحوادث أخرى. في اليوم التالي، اختفت أخبار الهجوم من عناوين وسائل الإعلام الحكومية الروسية، وتابعت موسكو نشاطاتها وكأن شيئاً لم يحصل. اشتكى السكان من تطبيقات سيارات الأجرة الشائبة لأن خدمات نظام تحديد المواقع العالمي تعطّلت بهدف إعادة توجيه أي أسراب أخرى من الطائرات المسيّرة. كذلك، سارعت وسائل الإعلام الإخبارية المحلية إلى عرض تقييمات لأحدث مطاعم تم افتتاحها على السطوح، ولم يتساءل عدد كبير من المعلّقين اللاذعين عن احتمال أن يصبح الناس هدفاً سهلاً للاعتداءات عند التجمّع في الطوابق العليا.

ثم اتّخذ الوضع منحىً مزعجاً وغريباً بالنسبة إلى الروس. ظهرت مجموعتان تُعرّفان عن نفسَيهما باسم «فيلق حرية روسيا» و»فيلق المتطوعين الروسي» وتزعمان أنهما تتألفان من روس يقاتلون لتحرير روسيا من نظام بوتين، فعبرتا الحدود من شمال أوكرانيا نحو مقاطعة «بيلغورود» في روسيا. في مواقع متعددة على طول الحدود، واجه المقاتلون مقاومة ضعيفة واستولوا على البلدات، بعدما تخلّت معظم وحدات الجيش الروسي عن المناطق الحدودية الشمالية منذ وقتٍ طويل للتوجّه نحو شرق أوكرانيا وجنوبها. كان معظم عناصر الجيش الروسي، أو ما تبقى منهم، يترقّبون الهجوم الأوكراني المضاد الذي طال انتظاره هناك.

استولت إحدى الميليشيات الروسية ظاهرياً على بلدة حدودية لفترة وجيزة، وألقت القبض على بعض المجنّدين الروس، ودعت حاكم «بيلغورود»، فياتشيسلاف غلادكوف، إلى تبادل الأسرى. كان مفاجئاً أن يوافق هذا الأخير على العرض، لكنه عجز عن الالتزام ببنود الصفقة لاحقاً. ثم حوصرت البلدة الروسية «شيبكينو»، التي تقع على بُعد 5 أميال من الحدود وكانت تشمل حوالى 40 ألف نسمة قبل الحرب. في مرحلة معينة، تم إجلاء الناس منها سريعاً وتذمّر سكّانها بكل مرارة من عدم اهتمام موسكو بمحنتهم.

تزعم كييف من جهتها أنها لا تسيطر على العصابات الروسية، وتتماشى هذه الادّعاءات مع مزاعم روسيا بشأن جماعات مسلّحة استولت على إقليم دونباس الأوكراني في ربيع العام 2014. زاد الوضع سوءاً حين سارع مستخدمو التويتر الأوكراني إلى إعلان نشوء «جمهورية بيلهورود الشعبية» انطلاقاً من التهجئة الأوكرانية لكلمة «بيلغورود». قال البعض مازحاً إن أكثر من 100% من سكان المنطقة الروس سبق وشاركوا في استفتاء متعلّق بتأسيس الجمهورية، وهي محاكاة ساخرة لإقدام روسيا على إنشاء دولتَين غير شرعيتين في دونباس. كذلك، اخترق مقرصنون أوكرانيون عدداً من الشبكات المحلية لبثّ تصريح مزيف لشخصٍ أساء تقليد بوتين، فتكلم عن إخلاء المكان، وإعلان تعبئة عسكرية، وفرض القانون العسكري في «بيلغورود» ومناطق حدودية روسية أخرى. في غضون ذلك، نشرت مجموعتا المقاتلين سيلاً من الفيديوات حيث يظهرون داخل روسيا وهم يَعِدون الروس بتحريرهم من «البوتينيين».

بعد الهجوم على موسكو بالطائرات المسيّرة، اتّضح اليوم أن الحرب الروسية عادت لتطارد منفّذيها، إذ تبدو القوات الروسية عاجزة عن احتلال أوكرانيا والدفاع عن روسيا في الوقت نفسه. تتزامن هذه الحوادث مع تفاقم مشاعر القلق في روسيا، فقد تباطأ هجومها في دونباس وأطلقت أوكرانيا سلسلة من الاعتداءات شرقاً وجنوباً، تزامناً مع قصف الأهداف الروسية وراء خطوط القتال عبر استعمال صواريخ غربية جديدة وطويلة المدى. كذلك، بدأ الأوكرانيون يكثّفون اعتداءاتهم بالطائرات المسيّرة ضد مصافي النفط، والمطارات، ومواقع أساسية أخرى في عمق روسيا.

في غضون ذلك، يتّجه الروس إلى الانهيار. يتّضح هذا الوضع في تفاقم الصراع المرير بين رئيس «مجموعة فاغنر»، يفغيني بريغوجين، ووزارة الدفاع الروسية. يوم الأحد الماضي، نشر بريغوجين فيديو يظهر فيه ملازم في الجيش الروسي (قائد اللواء الميكانيكي رقم 72 في شرق أوكرانيا) بعدما ألقى مرتزقة «فاغنر» القبض عليه واستجوبوه. أمام الكاميرا، يعترف ذلك القائد بأنه أمر قواته العسكرية بإطلاق النار على إحدى وحدات «مجموعة فاغنر». بدأ الروس إذاً يتبادلون إطلاق النار، ويقبض مرتزقة من مجموعات خاصة على ضباط رفيعي المستوى من جيش بلدهم. تنذر هذه التطوّرات كلها بدولة توشك على التفكّك.

حتى لو لم تؤثر الاعتداءات الجوية ضد موسكو والتوغّلات العابرة للحدود على المسار العام للحرب، سيكون تأثيرها النفسي على روسيا مدمّراً. في غضون ذلك، بدأ المزاج العام في البرامج الحوارية التابعة للحملة الدعائية الروسية يميل مؤخراً نحو المواقف الانهزامية، مع أنه كان يتراوح في العادة بين المواقف الوطنية والدعوات إلى الإبادة. في البرنامج الحواري اليومي One’s Own Truth الذي تعرضه قناة NTV التابعة للكرملين، تحدثت رئيسة التحرير مارغريتا سيمونيان عن عودة شبح العام 1917، حين وجّه الألمان والنمساويون الجيش الإمبراطوري الروسي في الحرب العالمية الأولى، ثم ثار الجنود وانهار النظام. خلال منتدى عام في 1 حزيران، شكّك كونستانتين زاتولين، وهو نائب رفيع المستوى من حزب «روسيا الموحدة» الذي ينتمي إليه بوتين، بمسار تقدّم الحرب بصراحة غير مألوفة واعتبر أهدافها «غير واقعية». ثم أعلن حزبه سريعاً أنه يُحقّق بتعليقاته وقد يقرّر استنكارها.

وسط أجواء الهلع هذه، لم يعد بعض أعضاء اليمين القومي المتطرف في روسيا يستمتع بتوجيه إساءات وحشية لوزير الدفاع سيرغي شويغو، ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف، وشخصيات مرموقة أخرى في أعلى مراتب السلطة. هم يهاجمون بوتين اليوم مباشرةً بسبب تردّده المزعوم. بدأ إيغور «ستريلكوف» غيركين يسخر يومياً من بوتين بسبب ضعف حسّه القيادي أمام أكثر من 800 ألف مشترك بقناته على «تلغرام». كان غيركين مرتزقاً على صلة بأجهزة الأمن الروسية، وقد أدانته محكمة هولندية غيابياً بتهمة ارتكاب جرائم حرب. كذلك، تفيد التقارير بأن «نادي الوطنيين الغاضبين» (جماعة قومية متطرفة شارك غيركين في تأسيسها) يخضع للتحقيق بتهمة «تشويه سمعة الجيش» بموجب قانون تم إقراره في آذار 2022 لإسكات ما تبقّى من أصوات مستقلة أو تجريمها. تواجه السلطات الروسية موقفاً محرجاً: إذا لم تلاحق أشرس منتقدي القيادة الروسية، فسيعتبرها الكثيرون ضعيفة وستزيد سهولة نشر مواقف غير خاضعة للرقابة. وإذا بدأت بملاحقتهم، فقد تثير استياء القوميين اليمينيين الذين يُعتبَرون أكثر تورطاً في الحرب من الكرملين بحد ذاته. تتزامن هذه التطوّرات مع تورّط قوات شبه عسكرية، مثل «مجموعة فاغنر»، في صراع مطوّل مع فصائل عسكرية أخرى وتحدّيها القيادة الروسية العليا علناً.

لكن ما موقع بوتين من كل ما يحدث؟ يوم تعرّضت موسكو للهجوم بطائرات مسيّرة، التزم الرئيس الروسي الصمت في البداية، فلم يُلْقِ أي خطاب عاجل أمام الأمّة واكتفى بذكر الهجوم في وقتٍ لاحق من ذلك اليوم، خلال مقابلة تم تحضيرها بسرعة على هامش حضوره مؤتمر الصناعات المبتكرة. عملياً، خصّص بوتين حوالى سبع دقائق للتكلم عشوائياً عن صدام الحضارات، وانتهاكات حلف الناتو، والمسائل الاعتيادية التي تزعجه، ولم يذكر الهجوم الجوي إلا بطريقة عابرة من خلال الإشادة بجهود الدفاع الجوي الروسي لصدّ الاعتداء. في اليوم التالي، حين كان سكان مقاطعة «بيلغورود» ينتظرون من رئيس البلد أن يخفّف هلعهم، أدلى بوتين بتصريحات غير متماسكة رداً على أسئلة عن أنماط نومه و»سانتا كلوس» الروسي خلال اجتماع افتراضي مع عدد من العائلات. باختصار، لم يُعلّق بوتين ولا المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف (يكرهه المتعصبون المؤيدون للحرب بسبب مواقفه المبهمة)، على أبرز أحداث الأسبوع في جبهة القتال بأسلوب واضح.

في خطاب بوتين عن الحرب التي يُمنَع الروس من اعتبارها «حرباً»، لا مكان للانتكاسات. لم يشمل هذا الخطاب يوماً احتمال أن تدوم الحرب لهذه المدة الطويلة، أو أن تعود أوكرانيا إلى الهجوم، أو أن تهاجم الطائرات المسيّرة موسكو، أو أن يعلن مقاتلون روس نيّتهم تحرير الأراضي الروسية. في خضمّ هذه الأزمة غير المسبوقة التي صنعها بوتين بنفسه، يبدو أن سطوته على البلد بدأت تضعف.

 

 

المصدر: Foreign Policy

Continue Reading

أخبار العالم

يعترف البابا فرنسيس بمعجزة منسوبة لشفاعة الطوباوي كارلو أكوتيس… القصة الكاملة

Avatar

Published

on

اعترف البابا فرنسيس بمعجزة منسوبة لشفاعة الطوباوي كارلو أكوتيس، مما مهد له الطريق ليصبح أول قديس ألفي.
يُعرف المراهق الإيطالي الذي يعمل في مجال ترميز الكمبيوتر، والذي توفي بسبب السرطان في عام ٢٠٠٦، بتفانيه الكبير في حضور يسوع الحقيقي في القربان المقدس.
إن الاعتراف بالمعجزة الثانية المنسوبة لشفاعة أكوتيس يجعل من الممكن إعلان قداسة أكوتيس خلال سنة يوبيل الكنيسة الكاثوليكية لعام ٢٠٢٥.
وفي مرسوم صدر في ٢٣ مايو، وافق البابا فرانسيس على الشفاء الإعجازي لفتاة تبلغ من العمر ٢١ عامًا من كوستاريكا تدعى فاليريا فالفيردي، كانت على وشك الموت بعد إصابتها بجروح خطيرة في رأسها في حادث دراجة أثناء دراستها في فلورنسا في عام ٢٠٢٢.

ويمهد البابا فرانسيس الطريق لتقديس الطوباوي كارلو أكوتيس
كما البابا فرنسيس يعترف بمعجزة منسوبة للطوباوي كارلو أكوتيس وأخرى للطوباوي جوزيبي ألامانو، ويوافق على تقديس 11 شهيدًا في سوريا.

The body of Carlo Acutis, who died in 2006, is pictured at the Church of Santa Maria Maggiore in Assisi, Italy, Oct. 3, 2020. The Italian teen, who had a great love for the Eucharist, will be beatified Oct. 10 in Assisi. (CNS photo/Paul Haring)

ولد الشاب الإيطالي كارلو أكوتيس في لندن، في أيار 1991. وربّاه والداه أندريا أكوتيس وأنتونيا سالزانو. التزم طوال حياته حضور القداس الالهي يومياً وتلاوة صلاة المسبحة الوردية والسجود أمام القربان المقدس.
كارلو كان ضليعاً في الكمبيوتر، فابتكر منصة رقميّة ليُخبر عن المعجزات الافخارستية حول العالم.
في عام 2006 أُصيب كارلو أكوتيس بمرض اللوكيميا ما يعرف بسرطان الدم. وتوفي في 12 تشرين الاول 2006 عن عمر 15 سنة ودفن في أسيزي.
اشتهر بعجائبه بعد وفاته ما دفع الكنيسة الى فتح جثمانه، ولا يزال على حاله كما دُفن.
“كنت أتوقّع أن أحضر تخرّج أو زفاف كارلو… لكن يسوع أكرمني بأن أرى ابني طوباوياً على مذبح الكنيسة المقدسة… ما أجمل أن أقول أنني أصلي الأحد في كنيسة القديس كارلو ابني”.
بهذه الكلمات تحدثت والدة كارلو أكوتيس البالغ من العمر 15 عاماً، بعد أن علمت بفتح قبر جثمان ابنها ليُعلَن طوباوياً.
فمن صباح ذلك اليوم الذي ضجَّت به مواقع التواصل الاجتماعي بخبر فتح قبر جثمان الطوباوي كارلو وبِصور جثمانه الذي لا يزال على حاله، شعر المؤمنون في العالم أجمع بضرورة العودة إلى أسس المحبة والسلام والإيمان الصادق التي كرّسها يسوع المسيح للبشرية..
كارلو الذي توفي برائحة القداسة قبل 14 عاماً سنة 2006 ، طُوّب في العاشر من تشرين الأول من العام ٢٠٢٠ في أسيزي _ إيطاليا.
تؤكد لنا مسيرة حياة كارلو أن “لا عمر للقداسة فالقديس يوحنا بولس الثاني يقول إن الكنيسة في إعلان تكريم وقداسة أبنائها وبناتها تؤدي التكريم السامي الى الله نفسه منبع كل قداسة، ومن الممكن أن يكون القديس من جميع الأعمار أو الأجناس أو الوظائف أو المهنة وليس فقط الكهنة والرهبان والراهبات”.
Continue Reading

أخبار العالم

الحكومة الروسية تقدّم استقالتها لبوتين

Avatar

Published

on

تقدّمت الحكومة الروسية الحالية بكامل تشكيلها بالاستقالة أمام الرئيس بوتين، عقب تولّيه منصب الرئاسة.

وقد سلّمت بذلك الحكومة الروسية سلطاتها للرئيس المنتخب حديثاً فلاديمير بوتين، ووقّع الأمر بذلك رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، وفقا لما نشرته قناة تطبيق “تليغرام” الرسمية لمجلس الوزراء.

وهذا الإجراء منصوص عليه في القانون، حيث يستقيل مجلس الوزراء بعد تنصيب رئيس الدولة، فيما يواصل الوزراء ونواب رئيس الوزراء السابقون العمل بالنيابة، لحين الموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة.

ولأوّل مرة سيتمّ تشكيل الحكومة الروسية وفق الأنظمة المقررة عام 2020 بعد تعديل الدستور.

وكان تعيين جميع أعضاء مجلس الوزراء في السابق يتم بموجب مراسيم رئاسية: عقب موافقة مجلس الدوما في حالة رئيس الوزراء، ودون الحاجة إلى تلك الموافقة في حالة الوزراء ونوابهم.

الآن سيتم الحصول على موافقة البرلمان المسبقة عليهم جميعا في غضون أسبوعين بعد التنصيب، ويجب على الرئيس تقديم مرشح لمنصب رئيس الوزراء إلى مجلس الدوما، والذي يتم تخصيص أسبوع للنظر فيه (عادة ما يستغرق الأمر وقتا أقصر). وفي حالة الحصول على موافقة النواب، يقوم رئيس الدولة بتعيين رئيس الحكومة في هذا المنصب.

وإذا تم رفض المقترح الرئاسي (وهو ما لم يحدث منذ 1998، ولا يمكن التنبؤ به هذه المرة)، فإن الرئيس يتقدم بمرشح جديد، أو بنفس المرشح مرة أخرى.

وإذا تم رفض المرشحين المقترحين ثلاث مرات من قبل مجلس الدوما (وهو ما لم يحدث مطلقا في تاريخ روسيا). فوفقا للقانون، يوافق رئيس الدولة بشكل مستقل على رئيس مجلس الوزراء، وبالتزامن يقوم بحل مجلس الدوما والدعوة لإجراء انتخابات جديد.

والتنسيق مع مجلس الدوما مطلوب بالنسبة لمعظم الوزراء الفيدراليين ونواب رئيس الوزراء، لكن ترشيحاتهم سيتم تقديمها إلى البرلمان ليس من قبل الرئيس، ولكن من قبل رئيس الوزراء.

علاوة على ذلك، إذا وافق مجلس الدوما على المتقدّمين، فلا يجوز لرئيس الدولة رفض تعيينهم في هذا المنصب. وإذا تم رفض الخيارات المقترحة ثلاث مرات، فيمكن للرئيس تعيين أعضاء الحكومة بشكل مستقل من قائمة يعدها رئيس الحكومة.

الاستثناء في ذلك هو وزراء الداخلية والطوارئ والدفاع والخارجية والعدل، الذين يعينهم الرئيس بعد التشاور مع مجلس الاتحاد، بحسب ما اوردت وكالة” تاس”.

Continue Reading

أخبار العالم

بايدن في مواجهة الاحتجاجات: لسنا دولة خارجة عن القانون – فرنسا تدعو الجامعات إلى “حفظ النظام”

Avatar

Published

on

فيما تتمدّد عدوى الإحتجاجات الطلابية المندّدة باستمرار الحرب على غزّة في جامعات غربية أبرزها في الولايات المتحدة الأميركية، خرج الرئيس الأميركي جو بايدن عن صمته، مشدّداً على «أنّنا لسنا أمة استبدادية حيث نُسكت الناس أو نقوم بسحق المعارضة، لكننا لسنا دولة خارجة عن القانون. نحن مجتمع مدني، ويجب على النظام أن يسود».
Follow us on twitter
وقال في خطاب متلفز من البيت الأبيض، أن «لا مكان» لمعاداة السامية في الجامعات الأميركية. وأكّد الرئيس الديموقراطي الذي يستعدّ لخوض الإنتخابات في تشرين الثاني بمواجهة منافسه الجمهوري دونالد ترامب، «وجوب إيجاد توازن بين الحق بالاحتجاج السلمي ومنع ارتكاب أعمال عنف».

ولفت إلى أنه «لا يمكن السماح للاحتجاجات بأن تُعيق انتظام الصفوف ومواعيد التخرّج لآلاف الطلاب في مختلف أنحاء البلاد». وتابع: «لا مكان لخطاب الكراهية أو العنف من أي نوع، أكان معاداة للسامية أم رهاب الإسلام أو التمييز ضدّ الأميركيين العرب أو الأميركيين الفلسطينيين».

إلى ذلك، فكّكت الشرطة بالقوة أمس مخيّماً نصبه طلاب في جامعة كاليفورنيا لوس أنجليس بعد تدخّلها في مؤسسات تعليمية عدّة في الولايات المتحدة حيث نفّذت عمليات توقيف. وقبل فجر الخميس، تمركز مئات من عناصر الشرطة في جامعة كاليفورنيا مجهّزين بمعدات لمكافحة الشغب أمام طلاب يحملون مظلات أو يعتمرون خوذاً بيضاء وقد شكّلوا صفاً وشبكوا أذرع بعضهم البعض، واستمرت المواجهات بين الطرفين ساعات عدّة. وكانت سلطات إنفاذ القانون أوقفت الكثير من الأشخاص في جامعة فوردهام في نيويورك وأخلت مخيّماً نُصِب صباحاً في الحرم الجامعي، بحسب مسؤولين. وأفادت شرطة نيويورك بأن نحو 300 شخص أوقفوا في جامعتَين في المدينة.

في السياق، صوّت مجلس النواب الأميركي من الحزبَين (الجمهوري والديموقراطي)، لصالح توسيع التعريف المعتمد في وزارة التعليم لمصطلح معاداة السامية، في خطوة لا تزال بحاجة إلى أن يُقرّها مجلس الشيوخ.

أما في فرنسا التي شهدت تجمعات واعتصامات منذ الأسبوع الماضي في العديد من الكلّيات، فقد طلبت الحكومة الفرنسية من رؤساء الجامعات ضمان «الحفاظ على النظام» في مواجهة التعبئة الرافضة للحرب في غزة، باستخدام «أقصى حدّ من الصلاحيات» المتاحة لهم. وذكّرت وزيرة التعليم العالي سيلفي ريتايو رؤساء الجامعات العامة البالغ عددها 74 جامعة في فرنسا بأنهم «مسؤولون عن حفظ النظام داخل حرم الجامعة، ولا يمكن للشرطة الدخول إلا بناء على طلب من سلطة الجامعة». كما دعتهم إلى «ضمان تعدّدية التعبير وتعزيز أنظمتها للسماح بإجراء جميع المناقشات في مؤسساتها، في كنف احترام القانون، بطبيعة الحال، وكذلك الأشخاص والأفكار». وأشارت إلى أنه من الممكن فرض «حظر موقّت على الدخول إلى المؤسسة على الطلاب الذين يهدّدون غيرهم».

Continue Reading