Connect with us

أخبار العالم

إنهاء مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب يسيء إلى بكين أيضاً – الصين لن تسمح لروسيا بتجويع العالم

Avatar

Published

on

أمضت روسيا، بعد تعثرها في ساحة المعركة، أشهراً عدة وهي تحاول إعاقة مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، ذلك الاتفاق الهش الذي نشأ في زمن الحرب، وسمح حتى الآن بتخفيض أسعار المواد الغذائية العالمية، وساعد المزارعين في أوكرانيا والمستهلكين في كل مكان. سعت موسكو مراراً وتكراراً إلى استعمال الصادرات الغذائية الأوكرانية كرهينة، علماً أن آخر تمديد لاتفاق التصدير عبر البحر الأسود كان يُفترض أن ينتهي يوم الخميس.

Follow us on Twitter

لكنها مسألة معقدة. تُعتبر الصين من أقدم الجهات التي تشتري الحبوب الأوكرانية، ولطالما كانت أكبر مستفيدة من صفقة الحبوب، إذ تصل حصتها إلى 7 ملايين طن متري تقريباً، أي ما يساوي حوالى ربع الصادرات الإجمالية التي يتم نقلها في إطار هذه المبادرة. تستطيع روسيا أن تضيّق الخناق على جارتها أو تتعامل بلطف مع صديقتها الجديدة، لكنها تعجز عن تطبيق المقاربتَين معاً.

تقول كايتلين ويلش، مديرة برنامج الأمن الغذائي العالمي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: «لا تزال الصين أكبر جهة تتلقى الحبوب التي يتم تصديرها من أوكرانيا بموجب الاتفاق، ومن مصلحتها طبعاً أن تستمر مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب».

هذا الوضع يطرح مشكلة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أصبح مكبّلاً الآن بسبب مخاوف أهم حليفة لروسيا. لكن لا تقتصر المسألة على الصين وحدها. تُعتبر تركيا بدورها ثالث أكبر مستفيدة من تلك المبادرة ومن مصلحتها أيضاً أن تستمر الصفقة، علماً أنها كانت من البلدان القليلة التي نجحت في التهرب من العقوبات الغربية وحافظت على قربها من موسكو. نتيجةً لذلك، يتراجع نفوذ روسيا في هذا المجال ويتّضح ضعفها أمام رجب طيب أردوغان، الذي لا يزال رئيس تركيا حتى الآن، ونظيره الصيني شي جين بينغ.

توضح ألكسندرا بروكوبينكو، باحثة زائرة في المجلس الألماني للعلاقات الخارجية ومسؤولة سابقة في البنك المركزي الروسي: «من الناحية السياسية، أصبح هذا الاتفاق عبئاً على روسيا. هو يثبت بكل وضوح أن بوتين يحتاج إلى أردوغان وشي جين بينغ أكثر مما يحتاج هذان الزعيمان إلى بوتين».

جرى التوقيع على مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب، بوساطة من الأمم المتحدة، في تموز 2022 كجزءٍ من جهود دبلوماسية لتخفيض أسعار السلع الغذائية العالمية التي بلغت مستويات قياسية بعد بدء الغزو الروسي ضد أوكرانيا، ما أدى إلى إعاقة تصدير القمح وإنتاج الأسمدة. سمح الاتفاق، منذ أن أصبح ساري المفعول، بوصول أكثر من 30 مليون طن متري من الصادرات إلى الأسواق العالمية، وقد وصل أكثر من نصف هذه الكمية إلى البلدان النامية. لكن تحوّل كل فصل من انتهاء صلاحية الصفقة إلى نسخة من لعبة حافة الهاوية التي تثير دهشة واشنطن بسبب محاولات موسكو المتكررة انتزاع تنازلات جديدة والضغط على أوكرانيا، تزامناً مع تجنب إثارة استياء الصين.

زاد التوتر لأقصى حد في الأسابيع الأخيرة، حين راح الدبلوماسيون يتخبطون مجدداً لإطالة مدة الاتفاق قبل انتهاء صلاحيته يوم الخميس. سرعان ما تجنّب المعنيون أسوأ السيناريوات المحتملة، فأعلن أردوغان يوم الأربعاء أن المفاوضين أقروا تمديد الاتفاق لمدة شهرَين. لكن تترافق هذه الخطوة مع تداعياتها الخاصة: يعني تجديد اتفاق التصدير لمدة قصيرة في كل مرة أن يجد منتجو المواد الغذائية، وموزعوها، ومصدّروها، صعوبة دائمة في التخطيط لعملياتهم مسبقاً. حاولت روسيا مجدداً ممارسة الضغوط للسماح بنقل مواد غذائية أوكرانية إضافية مقابل تخفيف العقوبات التي أثّرت على قطاعها الزراعي المحلي، فضغطت باتجاه إعادة فتح خط أنابيب الأمونيا الروسي الذي يُستعَمل لإنتاج الأسمدة ويمرّ بأوكرانيا. لكن يصعب تجاهل أمنيات أهم شركاء البلد.

يقول جوزيف غلوبر، باحث مرموق في المعهد الدولي للأبحاث الغذائية الدولية وكبير الخبراء الاقتصاديين السابق في وزارة الزراعة الأميركية: «تتوقف حسابات روسيا على رغبتها في إسعاد حلفائها. تستطيع الصين أن تحصل على الحبوب حتى الآن من أستراليا ومصادر أخرى في الجنوب. لكن تبقى أوكرانيا أهم جهة تؤمّن الحبوب عبر تربتها السوداء. أظن أن الصين وبلداناً نامية أخرى لن تتقبل إلغاء الاتفاق بسهولة».

من الواضح أن المصالح الصينية تؤثر بشدة على الحسابات الروسية لأن الصين أصبحت أهم شريكة لموسكو منذ بدء الغزو ضد أوكرانيا، وقد زاد التداخل السياسي والاقتصادي بدرجة ملحوظة بين البلدين. شددت بكين على أهمية استمرار صفقة الحبوب في الماضي، حتى أنها أضافتها إلى خطة السلام التي تقترحها وتتألف من 12 نقطة.

قد يؤدي رفض تمديد الاتفاق إلى زيادة الاضطرابات في علاقة موسكو مع بكين. ذهبت روسيا إلى حد تعليق مشاركتها لفترة قصيرة في شهر تشرين الأول الماضي، لكنها عادت وتراجعت عن موقفها بعد بضعة أيام. في شهر آذار، قال كريستوفر باريت، خبير في الاقتصاد الزراعي من جامعة «كورنيل»: «قد يُهدد انسحاب روسيا الكامل علاقتها مع البلدان المستوردة للحبوب، مثل الصين. أبدى الصينيون استعدادهم لالتزام الصمت بشأن العدوان الروسي في المحافل الدولية، لكن إلى متى سيستمر دعمهم الضمني لروسيا إذا بدأت موسكو تسيء إلى اقتصادهم وشعبهم بطريقة مباشرة؟».

في مطلق الأحوال، بذلت روسيا قصارى جهدها لخنق القطاع الزراعي الأوكراني. خلال المفاوضات في شهر آذار، وافقت موسكو على تمديد الاتفاق لستين يوماً فقط، وهي نصف المدة التي تم إقرارها في الحالات السابقة. لكن يحذر الخبراء من عواقب هذا التمديد الجزئي كونه يزيد الضغوط على المنتجين الأوكرانيين الذين يتخبطون أصلاً للتكيّف مع تراجع الأسعار واستمرار مشاكل الشحن والتفتيش.

يضيف باريت: «لا أظن أن روسيا تستطيع رفض تمديد الاتفاق. هي تحاول بكل بساطة تصعيب الوضع على أوكرانيا قدر الإمكان».

بالإضافة إلى تضييق الخناق على المنتجين الأوكرانيين، تطرح الجهود الروسية تهديداً على تضامن الاتحاد الأوروبي مع كييف. في الشهر الماضي، قرر عدد من دول أوروبا الشرقية حظر واردات الحبوب الأوكرانية لتعزيز دعمهم السياسي وسط المزارعين المحليين المستائين.

في النهاية، يقول غلوبر: «تعاني أوكرانيا بسبب هذا الوضع، بطريقة أو بأخرى. تراجع مستوى الإنتاج والتصدير الإجمالي مجدداً هذه السنة. من الواضح أن تداعيات الحرب طويلة الأمد انعكست سلباً على قطاع الزراعة في أوكرانيا».

 

المصدر: Foreign Policy

Continue Reading

أخبار العالم

أميركا سلمت إسرائيل أسلحة في شهرين بما يعادل سنتين.. كيف؟

Avatar

Published

on

على الرغم من الانتقادات التي وجهها سابقا مسؤولون في الإدارة الأميركية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي اشتكى الأسبوع الماضي بطء حليفة بلاده الأولى في تسليمها الأسلحة، فإن ما قاله فيه شيء من الصحة.

فقد كشف مسؤولون أميركيون أن شحنات الأسلحة الأميركية إلى تل أبيب تباطأت مؤخرا عن الأشهر الأولى من الحرب في غزة، لأن العديد من تلك الأسلحة تم شحنها أو تسليمها بالفعل.

Follow us on Twitter

كما أوضح هؤلاء المسؤولون وآخرون إسرائيليون أيضا أن التباطؤ حصل منذ مارس الماضي، بعدما انتهت بالفعل واشنطن من تلبية كافة الطلبات الإسرائيلية الحالية، حسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن وتيرة تسليم الشحنات طبيعية، إن لم تكن متسارعة، ولكنها بطيئة مقارنة بالأشهر القليلة الأولى من الحرب”.

بدوره، أشار جيورا إيلاند، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إلى أنه في بداية الحرب على غزة، سرعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن شحنات الذخيرة التي كان يتوقع تسليمها خلال عامين تقريبًا لتسلم في غضون شهرين فقط إلى القوات الإسرائيلية.

الشحنات تباطأت
إلا أنه أوضح أن الشحنات تباطأت بعد ذلك بطبيعة الحال، وليس لأسباب سياسية. وأردف: “لقد قال نتنياهو شيئاً صحيحاً من ناحية، لكنه من ناحية أخرى قدم تفسيرا دراماتيكيا لا أساس له”.

علماً أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بمخزون كبير من الأسلحة احتياطيا في حال نشوب حرب محتملة مع لبنان، وفق ما أكد مسؤولون إسرائيليون حاليون وسابقون.

وكانت وزارة الخارجية أرجأت في مايو، فقط تسليم قنابل زنة 2000 رطل و500 رطل إلى إسرائيل بسبب مخاوف بشأن سقوط ضحايا من المدنيين في مدينة رفح.

إلا أن نتنياهو خرج الأسبوع المضي بتصريحات نارية، ومفاجئة حول مماطلة أميركا في تسليم تل أبيب أسلحة

ما أثار حفيظة البيت الأبيض الذي وصف تلك التصريحات بالمخيبة للآمال.

أمر معقد
يذكر أن تتبع شحنات الأسلحة إلى إسرائيل يعتبر أمرًا معقدًا، نظرًا لأن طلبات الأسلحة غالبًا ما يتم إصدارها قبل سنوات. فيما لا تعلن الحكومة الأميركية غالباً عنها

إذ يتم إرسال العديد من الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة إلى إسرائيل من دون الكشف عنها علنًا، وغالبًا ما تعتمد على مبيعات الأسلحة التي تمت الموافقة عليها مسبقًا، والمخزونات العسكرية الأميركية وغيرها من الوسائل التي لا تتطلب من الحكومة إخطار الكونغرس أو الجمهور ما صعب من إمكانية تقييم حجم ونوع الأسلحة المرسلة.

لكن بعض التقديرات تشير إلى أن واشنطن أرسلت إلى تل أبيب أسلحة بقيمة تزيد على 23 مليار دولار منذ بدء الحرب في غزة، في أكتوبر الماضي (2023).

ويواجه بايدن ضغوطا من التقدميين في حزبه الديمقراطي الذين دعوا إلى وقف تسليم الأسلحة لتل أبيب وسط ارتفاع وتيرة مقتل المدنيين في غزة، إذ فاق عدد الضحايا 37.600.

العربية

Continue Reading

أخبار العالم

غوغل تلتقط أول صور لشيطان البحر.. السلاح الأميركي السري

Avatar

Published

on

فضحت صور الأقمار الصناعية الأخيرة المرئية على خرائط غوغل سلاحاً أميركياً سرياً.
Follow us on twitter

في التفاصيل، رصدت الأقمار الصناعية غواصة سرية مسيّرة تابعة للبحرية الأميركية، يطلق عليها اسم “مانتا راي”، راسية بقاعدة بورت هوينيم البحرية في كاليفورنيا.

وتعد المركبة المائية غير المأهولة عالية التقنية، وطورتها شركة “نورثروب غرومان”، جزءاً من مشروع بحري متطور يهدف لإنشاء فئة جديدة من الآليات المسيّرة تحت الماء قادرة على تنفيذ مهام طويلة الأمد دون تدخل بشري، وفق مجلة “نيوزويك”.
فيما استمد اسم “مانتا راي” من أسماك “شيطان البحر”. وهي مجهزة لدعم مجموعة واسعة من المهام البحرية.

قدرات توفير الطاقة
وتقول “نورثروب غرومان”، وهي تكتل للصناعات الجوية والعسكرية، إن “مانتا راي” تعمل بشكل مستقل، ما يلغي الحاجة إلى أي لوجستيات بشرية في الموقع. كما تتميز بقدرات توفير الطاقة التي تسمح لها بالرسو في قاع البحر و”السبات” في حالة انخفاض الطاقة.

كذلك يسهل تصميم “شيطان البحر” الشحن السهل، ما يتيح النشر الاستكشافي السريع والتجميع الميداني في أي مكان بالعالم.

أكثر من 3 أشهر
وبوقت سابق من هذا العام، أبلغت البحرية عن تدريبات ناجحة بالغواصة، قبالة ساحل جنوب كاليفورنيا، وهو ما يتوافق مع ما ظهر في خرائط غوغل.

كما أظهرت التدريبات أداء المركبة، بما في ذلك العمليات تحت الماء باستخدام جميع أوضاع الدفع والتوجيه للمركبة.

إلى ذلك، ذكرت تقارير أن البحرية الأميركية أمضت أكثر من 3 أشهر في اختبار الغواصة.

إنشاء أسطول هجين
يذكر أن العام الماضي، أعلنت البحرية الروسية عن خطط لشراء 30 غواصة مسيّرة من طراز “بوسيدون”، وهي غواصات آلية صغيرة على شكل طوربيد تدعي موسكو أنها يمكن أن تصل إلى سرعة 100 عقدة.

ومن خلال “مانتا راي”، تسعى البحرية الأميركية إلى إنشاء أسطول هجين، وتزويد البحارة ومشاة البحرية بالآلات الذكية وأجهزة الاستشعار.

العربية

Continue Reading

أخبار العالم

يعترف البابا فرنسيس بمعجزة منسوبة لشفاعة الطوباوي كارلو أكوتيس… القصة الكاملة

Avatar

Published

on

اعترف البابا فرنسيس بمعجزة منسوبة لشفاعة الطوباوي كارلو أكوتيس، مما مهد له الطريق ليصبح أول قديس ألفي.
يُعرف المراهق الإيطالي الذي يعمل في مجال ترميز الكمبيوتر، والذي توفي بسبب السرطان في عام ٢٠٠٦، بتفانيه الكبير في حضور يسوع الحقيقي في القربان المقدس.
إن الاعتراف بالمعجزة الثانية المنسوبة لشفاعة أكوتيس يجعل من الممكن إعلان قداسة أكوتيس خلال سنة يوبيل الكنيسة الكاثوليكية لعام ٢٠٢٥.
وفي مرسوم صدر في ٢٣ مايو، وافق البابا فرانسيس على الشفاء الإعجازي لفتاة تبلغ من العمر ٢١ عامًا من كوستاريكا تدعى فاليريا فالفيردي، كانت على وشك الموت بعد إصابتها بجروح خطيرة في رأسها في حادث دراجة أثناء دراستها في فلورنسا في عام ٢٠٢٢.

ويمهد البابا فرانسيس الطريق لتقديس الطوباوي كارلو أكوتيس
كما البابا فرنسيس يعترف بمعجزة منسوبة للطوباوي كارلو أكوتيس وأخرى للطوباوي جوزيبي ألامانو، ويوافق على تقديس 11 شهيدًا في سوريا.

The body of Carlo Acutis, who died in 2006, is pictured at the Church of Santa Maria Maggiore in Assisi, Italy, Oct. 3, 2020. The Italian teen, who had a great love for the Eucharist, will be beatified Oct. 10 in Assisi. (CNS photo/Paul Haring)

ولد الشاب الإيطالي كارلو أكوتيس في لندن، في أيار 1991. وربّاه والداه أندريا أكوتيس وأنتونيا سالزانو. التزم طوال حياته حضور القداس الالهي يومياً وتلاوة صلاة المسبحة الوردية والسجود أمام القربان المقدس.
كارلو كان ضليعاً في الكمبيوتر، فابتكر منصة رقميّة ليُخبر عن المعجزات الافخارستية حول العالم.
في عام 2006 أُصيب كارلو أكوتيس بمرض اللوكيميا ما يعرف بسرطان الدم. وتوفي في 12 تشرين الاول 2006 عن عمر 15 سنة ودفن في أسيزي.
اشتهر بعجائبه بعد وفاته ما دفع الكنيسة الى فتح جثمانه، ولا يزال على حاله كما دُفن.
“كنت أتوقّع أن أحضر تخرّج أو زفاف كارلو… لكن يسوع أكرمني بأن أرى ابني طوباوياً على مذبح الكنيسة المقدسة… ما أجمل أن أقول أنني أصلي الأحد في كنيسة القديس كارلو ابني”.
بهذه الكلمات تحدثت والدة كارلو أكوتيس البالغ من العمر 15 عاماً، بعد أن علمت بفتح قبر جثمان ابنها ليُعلَن طوباوياً.
فمن صباح ذلك اليوم الذي ضجَّت به مواقع التواصل الاجتماعي بخبر فتح قبر جثمان الطوباوي كارلو وبِصور جثمانه الذي لا يزال على حاله، شعر المؤمنون في العالم أجمع بضرورة العودة إلى أسس المحبة والسلام والإيمان الصادق التي كرّسها يسوع المسيح للبشرية..
كارلو الذي توفي برائحة القداسة قبل 14 عاماً سنة 2006 ، طُوّب في العاشر من تشرين الأول من العام ٢٠٢٠ في أسيزي _ إيطاليا.
تؤكد لنا مسيرة حياة كارلو أن “لا عمر للقداسة فالقديس يوحنا بولس الثاني يقول إن الكنيسة في إعلان تكريم وقداسة أبنائها وبناتها تؤدي التكريم السامي الى الله نفسه منبع كل قداسة، ومن الممكن أن يكون القديس من جميع الأعمار أو الأجناس أو الوظائف أو المهنة وليس فقط الكهنة والرهبان والراهبات”.
Continue Reading