Connect with us

أخبار مباشرة

ميقاتي “غاضب” من برّي… وماذا سيقول!

Avatar

Published

on

يبدو أنّنا أمام تسليم عامّ بإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية، ولو على مضض. ويبدو أنّ الجميع سيرضخون للمواعيد التي حدّدها وزير الداخلية بسام المولوي

يبدو أنّنا أمام تسليم عامّ بإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية، ولو على مضض. ويبدو أنّ الجميع سيرضخون للمواعيد التي حدّدها وزير الداخلية بسام المولوي.

لا أحد يجرؤ على إعلان رغبته في تأجيلها. ولا أحد يريد أن يتحمّل مسؤولية قرار كهذا، علماً أنّ المال ليس متوافراً ولا الإمكانيات الاجتماعية والسياسية تسمح بخطوة من هذا النوع.


تابع أخبارنا عبر ‘Twitter’


يقول أحد الظرفاء: “بعد الانتخابات النيابية، بقي في كلّ قرية واحد أو اثنان يتحدّث أحدهما مع الآخر… بعد الانتخابات البلدية والاختيارية لن تجد أحداً صديقاً لأحد في القرى والبلدات”.

الجديد هو أنّ الخلاف السياسي انسحب على الاستحقاق البلدي، فصار لزاماً السير بالانتخابات ولو عن طريق النكايات السياسية.

يصرّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير داخليّته بسام المولوي، كلٌّ لغايته، على إجراء الانتخابات البلدية في مواعيدها. يريد ميقاتي أن يضرب عصفورين بحجر واحد:

  1. يجاري الضغط الدولي الملحّ على أن تجري الانتخابات البلدية في موعدها، وهو المتوجّس من فكرة العقوبات التي تتوسّع بقعتها.
  2. يردّ الصاع صاعين لـ”الثنائي الشيعي” بعدما تركه رئيس مجلس النواب نبيه برّي وحيداً يتلقّى الهجوم بصدره بسبب تأجيل العمل بالتوقيت الصيفي، وهو الذي التزم تعليماته أمام الكاميرات.

خلاف برّي – ميقاتي

منذ عاصفة التوقيت تلك والعلاقة بين رئيسَيْ مجلس النواب والحكومة باردة. وثّقت جلسة الاتفاق على “إرجاء التوقيت” لقاءهما الأخير، ومن بعده “لا حسّ ولا خبر” يجمعهما.

من يعرف ميقاتي عن قرب يدرك أنّ ما حصل ألحق الأذى به. تُرِكَ وحيداً في الواجهة لتلقّي ضربات المنتقدين بينما التزم برّي الصمت. ومنذ ذلك الحين لم يلتقِ الرئيسان.

ليس سهلاً أن يظهر رئيس السلطة التنفيذية، ولو بالشكل، تابعاً لرئيس المجلس، أو ينساق خلف تنفيذ تعليماته. ما يزال الغضب يساور رئيس حكومة تصريف الأعمال، وقد يجد في الانتخابات فرصة لردّ الضربة للثنائي، ولذلك يصرّ على إجراء الانتخابات مع علمه أنّ الثنائي يتمنّى لو يتمّ تأجيلها. ولممثّلهما قال بالعربي المشبرح: “لا تشيّلوني ياها، ما بحملها وحدي.. دبّروها إنتو”.

لا يريد ميقاتي أن يبادر وحكومته إلى إرجاء الانتخابات البلدية وتحمّل مسؤولية مثل هذا القرار أمام المجتمع الدولي. شبح العقوبات الأميركية بعدما طالت الأخوين رحمة يحوم حول أسماء كثيرة، وكثر يخشون ورود أسمائهم في عداد اللوائح التي ستعلَن تباعاً، ومن بينهم ميقاتي نفسه الذي بات على دراية أنّ عودته لرئاسة الحكومة غير واردة، ولذا بات يحاذر في تعاطيه تجنّباً لوقوع العقوبات عليه.

الداخليّة جاهزة… وخائفة؟

يوحي وزير الداخلية أنّ تحضيراته الوزارية مكتملة بانتظار تأمين التمويل. رمى الكرة في ملعب رئيس الحكومة الذي رماها بالمقابل في ملعب مجلس النواب طالباً جلسة تشريعية لفتح اعتمادات إضافية. يرفض الوزير اتخاذ قرار بصرف هذه الاعتمادات من صندوق الـSDR أو حقوق السحب الخاصة التي حصل عليها لبنان من صندوق النقد الدولي في أيلول 2021، الذي يضمّ 1.139 مليار دولار، علماً أنّ الحكومة سبق أن صرفت أموالاً من المصدر ذاته على قضايا ملحّة من دون اللجوء إلى مجلس النواب.

منذ حادثة التوقيت المشؤومة تلك لم ينعقد مجلس الوزراء. كان رئيس الحكومة بصدد الدعوة إلى عقد الجلسة، لكنّه تريّث ريثما ينتهي وزير المالية من إعداد الصيغة النهائية لجداول الزيادات المفترضة على رواتب موظفي القطاع العام. ربّما أسعفته هذه الزيادات للطلب من الموظّفين المساهمة في الانتخابات البلدية.

يصرّ ميقاتي والمولوي على إجراء الانتخابات البلدية مع علمه أنّ الثنائي الشيعي، كما غيره من الأحزاب والقوى السياسية، غير مستعدّ لخوض غمارها انطلاقاً من أنّ الظروف غير مؤاتية وثمّة قطاعات أخرى أحقّ بأن تُصرف عليها مبالغ كهذه كدعم البلديات التي تحتاج إلى دعم ومن الأفضل تجنيبها الحساسيّات التي ستنشأ عن انتخابات كهذه.

مجلس بلديّة بيروت للشيعة؟

قبل فترة عبّر أحد السياسيين عن خشيته من أن تؤدّي الانتخابات البلدية في العاصمة بيروت إلى “فوز الشيعة بغالبية المقاعد على حساب التمثيل السنّيّ والمسيحي على وجه الخصوص”. فكان ردّ ميقاتي أن لا خوف وأنّ التمثيل المسيحي كما السنّيّ سيكون متوافراً ولو بعدد أقلّ من المقاعد.

كشف أحد وزراء “الثنائي الشيعي” لـ”أساس” أنّ “عقبة التمويل ما تزال قائمة، ويحاول لبنان الاستعانة بالخارج لتأمينه، لكن بلا جدوى. في حين يصرّ رئيس الحكومة على إقرار التمويل في مجلس النواب بينما يمكن أن يقرّ في مجلس الوزراء”. ومن الاقتراحات الاستعانة بأموال جوازات السفر، لكنّ الجهات المعنيّة في الأمن العام قالت إنّ أمراً كهذا يحتاج إلى موافقة وزير الداخلية، على الرغم من أنّ المبالغ المحصّلة قد لا تغطّي قيمة الكلفة المطلوبة، خاصة أنّ رسوم الجوازات تمّ استيفاؤها بالليرة اللبنانية، وهو ما يوجب الاتفاق مع مصرف لبنان لتحويلها إلى دولار أميركي. وطُرح اقتراح آخر في الداخلية يتضمّن تقليص كلفة الانتخابات لتشجيع الدول المانحة على المساعدة.

يقول وزير “الثنائي” إنّ هناك انطباعاً لدى بعض الأحزاب بأنّ إصرار ميقاتي هو نتيجة “التزام بطلب خارجي هدفه استكشاف حجم القوى السياسية بين جمهورها بعد كلّ ما حصل”.

قلّلت مصادر سياسية أخرى من حجم الضغط الدولي من أجل إجراء الانتخابات البلدية، وقالت إنّ الدول تستفسر عبر دبلوماسيّيها، غير أنّها لا تضغط لحصولها، لكنّ رئيس الحكومة مصرّ على التزام مواعيدها الدستورية ولن يعلن تأجيلها ما لم يدخل البرلمان شريكاً في اللعبة… فلن “يحملها وحده كما جرى في التوقيت الصيفي”.

أساس ميديا

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

لبنان على طاولة أميركية – إيرانية وتحذير من “غزة جديدة” جنوب الليطاني

Avatar

Published

on

“حزب الله” ينعى عنصرين وإسرائيل تواصل التحضيرات لجبهة الجنوب

في غمرة حادثة الطوافة الإيرانية الرئاسية وتداعياتها، كانت سلطنة عُمان منشغلة بحوار أميركي إيراني غير مباشر يجرى في عاصمتها مسقط.
Follow us on Twitter
وفي موازاة ذلك، كان مرجع حكومي يتحدث أمام زواره عن أنّ لبنان هو أحد الموضوعات التي يتداولها فريقا الحوار الأميركي والإيراني في الدولة الخليجية. وتوقّع هذا المرجع أن ينقل أول اتصال من مسقط ببيروت معطيات هذا الحوار ذي الصلة بلبنان.

وقد جرى الاتصال، متمثلاً بمكالمة هاتفية تلقاها قبل يومين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي. ولاحقاً أصدر مكتب ميقاتي بياناً أفاد أنه جرى «تأكيد أولويات العمل في سبيل تحقيق واستدامة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وفي هذا السياق، قال مصدر مطلع لـ»نداء الوطن» إنّ الاتصال ومضمونه المقتضب «يأتيان في أعقاب طلب المحكمة الجنائية الدولية إصدار أوامر اعتقال في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت بتهمة ارتكابهما جرائم ضد الانسانية، واحتمال أن يكون الردّ الإسرائيلي مزيداً من التصعيد وتحديداً على الجبهة الجنوبية».

ولفت المصدر الى «أنّ الرسالة العمانية هي رسالة أميركية». وبحسب ما عُلم تضمّنت «دعوة الى مزيد من ضبط النفس والحدّ من التصعيد وملاقاة الجهود الدولية والعربية للوصول الى إنهاء الحرب على قطاع غزة، وأنه من مصلحة لبنان عدم الذهاب الى عملية تصعيد واسعة».

وكشف المصدر أنّ «الاتصال العُماني جاء بالتوازي مع رسائل تحذير جديدة وصلت الى لبنان، مفادها أنّ حكومة الحرب الإسرائيلية ماضية في عملياتها العسكرية التصعيدية، وهي لن تتوانى عن تحويل منطقة جنوب الليطاني الى غزة ثانية لجهة التدمير والأرض المحروقة».

ومن الديبلوماسية الى التطورات الميدانية. فقد نعى «حزب الله» أمس مقاتلين سقطا في الجنوب. وفي المقابل، قصف موقعاً إسرائيلياً عند الحدود، فيما دوّت صافرات الإنذار مراراً في عدة بلدات في الجليل الأعلى تزامناً مع إطلاق قذائف من الأراضي اللبنانية.

وفي سياق متصل، تفقّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، لواء الاحتياط 551، بهدف «الاطلاع على مستوى الجاهزية على الجبهة الشمالية»، بحسب بيان أورده الجيش العبري. ونقل عن هاليفي قوله إنّ «الطريق الكفيل بإعادة سكان الحدود الشمالية يمر من خلال التخطيط والإصرار الشديد للغاية».

وأضاف: «إننا عازمون ومثابرون وجاهزون للتعامل مع التحديات على الجبهة الشمالية، وللعمل على الجبهة الجنوبية ولمكافحة الإرهاب في يهودا والسامرة» (الضفة الغربية المحتلة) .

Continue Reading

أخبار العالم

يعترف البابا فرنسيس بمعجزة منسوبة لشفاعة الطوباوي كارلو أكوتيس… القصة الكاملة

Avatar

Published

on

اعترف البابا فرنسيس بمعجزة منسوبة لشفاعة الطوباوي كارلو أكوتيس، مما مهد له الطريق ليصبح أول قديس ألفي.
يُعرف المراهق الإيطالي الذي يعمل في مجال ترميز الكمبيوتر، والذي توفي بسبب السرطان في عام ٢٠٠٦، بتفانيه الكبير في حضور يسوع الحقيقي في القربان المقدس.
إن الاعتراف بالمعجزة الثانية المنسوبة لشفاعة أكوتيس يجعل من الممكن إعلان قداسة أكوتيس خلال سنة يوبيل الكنيسة الكاثوليكية لعام ٢٠٢٥.
وفي مرسوم صدر في ٢٣ مايو، وافق البابا فرانسيس على الشفاء الإعجازي لفتاة تبلغ من العمر ٢١ عامًا من كوستاريكا تدعى فاليريا فالفيردي، كانت على وشك الموت بعد إصابتها بجروح خطيرة في رأسها في حادث دراجة أثناء دراستها في فلورنسا في عام ٢٠٢٢.

ويمهد البابا فرانسيس الطريق لتقديس الطوباوي كارلو أكوتيس
كما البابا فرنسيس يعترف بمعجزة منسوبة للطوباوي كارلو أكوتيس وأخرى للطوباوي جوزيبي ألامانو، ويوافق على تقديس 11 شهيدًا في سوريا.

The body of Carlo Acutis, who died in 2006, is pictured at the Church of Santa Maria Maggiore in Assisi, Italy, Oct. 3, 2020. The Italian teen, who had a great love for the Eucharist, will be beatified Oct. 10 in Assisi. (CNS photo/Paul Haring)

ولد الشاب الإيطالي كارلو أكوتيس في لندن، في أيار 1991. وربّاه والداه أندريا أكوتيس وأنتونيا سالزانو. التزم طوال حياته حضور القداس الالهي يومياً وتلاوة صلاة المسبحة الوردية والسجود أمام القربان المقدس.
كارلو كان ضليعاً في الكمبيوتر، فابتكر منصة رقميّة ليُخبر عن المعجزات الافخارستية حول العالم.
في عام 2006 أُصيب كارلو أكوتيس بمرض اللوكيميا ما يعرف بسرطان الدم. وتوفي في 12 تشرين الاول 2006 عن عمر 15 سنة ودفن في أسيزي.
اشتهر بعجائبه بعد وفاته ما دفع الكنيسة الى فتح جثمانه، ولا يزال على حاله كما دُفن.
“كنت أتوقّع أن أحضر تخرّج أو زفاف كارلو… لكن يسوع أكرمني بأن أرى ابني طوباوياً على مذبح الكنيسة المقدسة… ما أجمل أن أقول أنني أصلي الأحد في كنيسة القديس كارلو ابني”.
بهذه الكلمات تحدثت والدة كارلو أكوتيس البالغ من العمر 15 عاماً، بعد أن علمت بفتح قبر جثمان ابنها ليُعلَن طوباوياً.
فمن صباح ذلك اليوم الذي ضجَّت به مواقع التواصل الاجتماعي بخبر فتح قبر جثمان الطوباوي كارلو وبِصور جثمانه الذي لا يزال على حاله، شعر المؤمنون في العالم أجمع بضرورة العودة إلى أسس المحبة والسلام والإيمان الصادق التي كرّسها يسوع المسيح للبشرية..
كارلو الذي توفي برائحة القداسة قبل 14 عاماً سنة 2006 ، طُوّب في العاشر من تشرين الأول من العام ٢٠٢٠ في أسيزي _ إيطاليا.
تؤكد لنا مسيرة حياة كارلو أن “لا عمر للقداسة فالقديس يوحنا بولس الثاني يقول إن الكنيسة في إعلان تكريم وقداسة أبنائها وبناتها تؤدي التكريم السامي الى الله نفسه منبع كل قداسة، ومن الممكن أن يكون القديس من جميع الأعمار أو الأجناس أو الوظائف أو المهنة وليس فقط الكهنة والرهبان والراهبات”.
Continue Reading

أخبار مباشرة

خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً.

Avatar

Published

on

نانسي اللقيس فضيحة ترقى إلى تجارة دماء أم هدر كرامات؟

تلقى أهالي قرية حانين صدمة كبيرة عندما استفاقوا على خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً. بدأوا تبادل الأخبار والشائعات المتضاربة، حيث أشارت بعض المعلومات إلى أنه تم توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية الرسمية، بينما لمّحت مصادر أخرى إلى احتماليّة احتجازه من قبل جهة حزبية.

الحدث هذا أثار حالة من القلق والاضطراب بين الأهالي وسط معلومات بدأت تتوافر إليهم من قبل ضباط ميدانيين في الحزب تفيد أن الشاب أوقف للاشتباه بتعامله مع العدو الاسرائيلي. فحانين التي تكاد تكون القرية الوحيدة الملاصقة للشريط الحدودي لم تسجل فيها حالة تعامل واحدة مع العدو الذي نكّل بأهلها وأحرق منازلهم وأرضهم وهجرهم منها ما يقارب الأربعة والعشرون عامًا فقط لرفضهم التعامل معه بأي شكل من الأشكال.
لم يكتفِ الضباط الميدانيون في الحزب من تأكيد شبهة العمالة، بل تعدّوا ذلك إلى حد تلميحهم بأن بعض الأهداف التي هاجمها العدو الاسرائيلي في القرية كانت ضمن المعلومات التي نقلها الموقوف لمشغليه، الأمر الذي أثار حفيظة أبناء القرية لمعرفة حقيقة ما يجري، ما دفعهم لطرح الأسئلة المباشرة على أقاربه ، فاختلفت الإجابات لدى أبناء البيت الواحد بين من قال بأنّ الموقوف متواجد في مصح للعلاج بسبب احدى الآفات الاجتماعية، و آخر صرّح بأنه يعمل نادلًا في أحد مطاعم العاصمة، وبين من قال أنه يخضع للتدريب في دورة عسكرية مع حزب الله.

هذا التخبّط في الإجابات المتباعدة شكلًا ومضمونًا، أثار ريبة الأهالي فازدادت شكوكهم حول صحة المصادر التي أكدت تعامله مع العدوّ، والتي كانت قد بدأت بتسريب معلومات من التحقيق حسب زعمها
تثبت تورطه مع آخرين في جمع المعلومات و نقلها للعدو.
ظلّ هذا الأمر محطّ اهتمام أبناء القرية على الرغم من تداوله سرًا فيما بينهم تجنبًا لإشاعة أخبار أو معلومات غير مثبتة بالوقائع عن الموقوف الذي ما زالت تهمة مسح مشاعات البلدة و مصادرتها من قبل والده (ح.ق) عالقة في أدراج القضاء بسبب المحسوبيات والنفوذ السياسي.

وفي صبيحة يوم الأحد، 21 نيسان الفائت، استفاق أهالي القرية مجددًا على صورة الموقوف المسربة من منزل ذويه وهو يحضّر العشاء،
في رسالة بأنّه عاد إلى المنزل بعد غياب مبهم دام أكثر من خمسة أشهر.

هذه الصورة لم تكن كافية لتبرئة المتهم، فالضباط الميدانييون أنفسهم -وحسب زعمهم- قد تفاجأوا بإخلاء سبيله بعد أن سلّمه حزب الله -حسب قولهم أيضًا- إلى أحد الأجهزة الأمنيّة الرسمية فور انتهائهم من التحقيق معه وثبوت تخابره مع العدو الاسرائيلي.

في ظل هذا التخبّط في المعلومات والتهامس بين الأهالي فإن شخصيات حزبية نافذة من القرية نتحفظ عن ذكر اسمائهم حتى الآن، ضغطت باتجاه اقفال ملف الموقوف لإطلاق سراحه دون بلبلة. تبقى الحيرة لدى الأهالي في زمن المواجهة مع العدو حول حقيقة من اثنتين: هل هدر المسؤولون كرامات الشعب المقاوم باتهامات باطلة ؟ أم أنهم باعوا دماء الشهداء بإطلاق سراح العملاء؟
نانسي اللقيس
مصادر قرية حانين

Continue Reading