Connect with us

أخبار مباشرة

مغامرات حزب الله: نحن الذين نحدّد مصير الجنوب والحدود!

Avatar

Published

on

قال رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين, خلال احتفال تكريمي أقامه الحزب في حسينية بلدة برج الشمالي: “لسنا المقاومة التي تنتظر أن يحدد لها الأميركي والإسرائيلي مصيرها، فنحن هنا في جنوب لبنان وجبل عامل، وفي التجربة العظيمة والنموذجية التي قدمناها على مستوى أمتنا، لا يمكن أن ننتظر لا بايدن ولا نتنياهو ولا أي مجتمع دولي يدعي أنه حريص على مستقبل الشعوب، أن يحددوا لنا مصيرنا، فنحن الذين نحدد مصير الجنوب والحدود ومستقبل هذا البلد على مستوى مواجهة العدو، الذي لن نتركه يستفرد بغزة أو يستفرد بمقاومتنا في اللاحق من الأيام”.

Follow us on twitter
واعتبر صفي الدين أنه “لو رضخنا لتهديدات الأميركي ودول الغرب والصهاينة، لكنّا أعطيناهم فرصة الانقضاض علينا في ليلة من الليالي دون إنذار، ولأمكن لهؤلاء أن يباغتونا في أية لحظة، لأنه في حال فشل أو نجح العدو في غزة، وهو لن ينجح، سيكون بحسب اعتقادهم أن جبهة لبنان هادئة ونائمة على زند الوعود الأميركية والغربية كما يريد بعض اللبنانيين البهسانين، فيشنون هجوماً على لبنان كي يحقق نتنياهو انتصاراً كما يظن، وهذا موضوع له أهمية كبرى، ويكشف لنا قيمة هذه الدماء وأهمية هؤلاء الشهداء وهذه الجبهة لتحصين البلد والانتصارات، ولتمنع الإسرائيلي من أن يفكر بالهجوم على لبنان، وبالدليل، أنهم ليسوا بوارد ذلك”.

وشدّد على أن “كثرة الكلام والتهديدات الإسرائيلية التي نسمعها، هو دليل أنه ليس لدى العدو برنامج وأنه في حالة خوف، وعليه، فإن الإسرائيلي لا يفكر بالهجوم على لبنان عندما نكون أقوياء وقادرين على منعه ومواجهته وهزيمته، وهذا يعني أن الإعانة لأهل غزة بالرغم من أنها مطلوبة، إلاّ أنها إعانة لكل المقاومين في لبنان والمنطقة، وهي دفاع عن بلدنا”.

وتساءل: “لماذا يحق للأميركي أن يأتي ببوارجه ليدافع عن إسرائيل مشروع الاستثمار الأعظم في الولايات المتحدة الأميركية وفي تاريخ أميركا، ولا يجوز ولا يحق لنا أن ندافع عن المقاومة الشريفة والباسلة والمظلومة في فلسطين، وبالتالي، فإن الذي لا يدافع عن فلسطين وعن مقاومتها، هو الذي يجب أن يُسأل، ونحن نقوم بواجبنا الشرعي والأخلاقي والإنساني والوطني، وهذا أيضاً من عناصر حماية بلدنا”

وأشار إلى أنه “لو لم تكن الجبهة في لبنان مؤثرة إلى هذا الحد، فلماذا تأتي الوفود إلى لبنان، ويطالبون بوقف هذه الجبهة، وهذا أكبر دليل على أن الأميركي والإسرائيلي والغرب منزعجون مما يحصل على الجبهة في جنوب لبنان، وهو مؤثر وهام جداً، وهذا الذي يجعل الأميركي والغربي والوفود يأتون إلى لبنان تباعاً من أجل أن يوقفوا هذه الجبهة، ولكن جوابنا واضح، لا تقف هذه الجبهة إلاّ إذا توقف العدوان على غزة”.

وختم صفي الدين: “لو لم تكن أميركا وإسرائيل والغرب منزعجين من المقاومة في العراق ومن التدخّل الواضح والصريح للأعزاء في اليمن، لما احتاج إلى كل هذا التهويل والولولة والخوف على التجارة الدولية في البحر الأحمر، وهذا يعني أن الإعانة لغزة كانت في مكانها وموقعها الصحيح”.

Continue Reading

أخبار مباشرة

بالفيديو: الطيران الحربي يخرق جدار الصوت جنوباً ويثير الهلع في صفوف الطلاب

Avatar

Published

on

خرق الطيران الحربي الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأربعاء، جدار الصوت في أجواء مناطق صور والنبطية وصيدا في جنوب لبنان.

وانتشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي من داخل مدرسة “stars college” في زبدين، ظهر فيه عدد من الطلاب وهم يبكون خوفاً، بسبب الدويّ القويّ الذي أحدثه خرق جدار الصوت في أجواء المنطقة.

Continue Reading

أخبار مباشرة

على خلفية صعوبة إقرار مشروع هيكلة المصارف – ميقاتي لـ”الثنائي”: لا تخذلوني أكثر!

Avatar

Published

on

يجد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي صعوبة بالغة جداً في إقناع عدد من الوزراء بتأمين إقرار مشروع قانون معالجة أوضاع المصارف وإعادة تنظيمها في جلسة متوقّعة يوم الجمعة المقبل. فبحسب استطلاع المواقف حتى مساء أمس، يمكن التأكيد أنّ المشروع لن يقرّ في مجلس الوزراء، خصوصاً مع تمسّك وزراء الثنائي الشيعي بشعار «قدسية الودائع»، علماً أنّ صدقية الشعار الشعبوي استنفدت بعد مرور أكثر من 4 سنوات على إطلاقه بلا أي هامش واقعي لتنفيذه.
Follow us on twitter
ويحاول ميقاتي مع «الثنائي» على قاعدة «لا تخذلوني أكثر»، إذ يعتبر نفسه قد سلّف هذا الفريق السياسي كثيراً، وتلقى بسببه لطمات وانتقادات لاذعة لدرجة أنّ افرقاء سياسيين كثراً يتهمونه بأنه «خاتم في إصبع رئيس مجلس النواب نبيه بري ويحسب ألف حساب لـ»حزب الله» على حساب البلد وسيادته».

لا يريد ميقاتي إقرار المشروع لأنه إصلاحي، بل لسببين: أولهما أنه التزم مع المحاورين العرب والأجانب شروط الإصلاح، ومن ضمنها بنود وردت في الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وثانيهما قائم على أنه صار مقتنعاً نسبياً بأنّ هذا المشروع هو أفضل الممكن، وأنّ كل وعود أخرى ما هي إلا للاستهلاك السياسي والشعبوي وتمييع المسؤوليات وتضييع الوقت. كما أنّ ميقاتي مقتنع بأنّ الكلمة الفصل هي لنواب الأمة، وعليه يبني بعض الأمل في إقرار المشروع حكومياً وإحالته الى البرلمان ليفعل ما يشاء. لكن رئيس مجلس النواب نبيه بري يفضّل بقاء الأمور عائمة على النحو الفوضوي السائد منذ 4 سنوات، فذلك أفضل من رمي كرة النار في حضن البرلمان. فأي انتقاص من حقوق المودعين، بزعمه، ستظهر نتائجه في انتخابات 2026، ويفتح الباب لمزيد من التغييريين!

بيد أنّ عدم إقرار المشروع يبقي الحكومة في مرمى نار النواب والمصارف والمودعين، وهذه الأطراف تستمتع بنكايات تقاذف المسؤوليات، كما لو أنها إصلاحية، بينما غيرها هو المفرّط بالحقوق والشاطب للودائع!

أما المغامرة بتعديلات جذرية على المشروع فكفيلة بالضياع في متاهة جديدة طويلة لا خروج منها قبل سنوات مديدة، وذلك الخروج لن يكون إلا بعد التخلي عن الإنكار والاعتراف بالخسائر وعدالة توزيعها بدءاً بالمصارف وكبار المودعين، ثم مصرف لبنان والدولة.

أما تغيير التراتبية رأساً على عقب فيلغي أي أمل باقٍ لتنفيذ برنامج إصلاحي، وفقاً للاتفاق مع صندوق النقد. فيستمر لبنان في دوامة لعقد أو عقدين من الزمن الضائع، بلا ثقة دولية ولا قطاع مصرفي سليم ولا استثمارات ولا نمو اقتصادي مستدام ولا فرص عمل جديدة منتجة. فتحميل الدولة المسؤولية الأولى لردّ الودائع سيأتي باستخدام ايرادات أصول الدولة وزيادة الرسوم والضرائب على حساب الانفاق الاجتماعي (صحة وتعليم…) كما الانفاق الاستثماري (صيانة البنية التحتية وتحديثها…)، وستتعقد مسألة هيكلة الديون ما يفتح الباب على دعاوى دولية شرسة من حملة سندات «اليوروبوندز» ضد لبنان ومصرفه المركزي، ما يضع الأصول السيادية في خطر شديد!

Continue Reading

أخبار مباشرة

“مار مخايل” يسقط “على طريق غزة”… “الخماسية” عازمة على إنجاز الاستحقاق

Avatar

Published

on

إسرائيل تُبلغ «أسفها» لمجزرة النبطية واستمرارها في قصف الأهداف العسكرية

أعاد سفراء اللجنة الخماسية «تأكيد عزمهم على تسهيل إنتخاب رئيس للجمهورية ودعمه»، كما جاء في بيان أصدرته السفارة الفرنسية بعد إجتماعهم عصر امس في قصر الصنوير. وأشار البيان الى أنّ السفراء «إستعرضوا التطوّرات الأخيرة والإتّصالات التي جرت في لبنان والمنطقة. وناقشوا الخطوات التالية الواجب إتّخاذها». وكشف السفير المصري علاء موسى انّ الاجتماع تركز على قرار «الخماسية» «بذل مساعيها لانجاز الاستحقاق الرئاسي في أقرب وقت ممكن، وفق خريطة طريق محددة». وأشار الى أن حرب غزة جعلت إنجاز الانتخابات الرئاسية في لبنان «أكثر إلحاحاً». وذكر أن السفراء «سينطلقون قريباً في اتصالات داخلية تشمل القوى السياسية».

وأشارت معلومات الى أن اتصالات السفراء ستمهّد لمجيء مبعوث الرئيس الفرنسي جان ايف لودريان «لإعلان حزمة المعايير والمواصفات التي تسلمها من القوى السياسية اللبنانية، والتي تحدد هوية رئيس الجمهورية المقبل على ان تكون باباً للنقاشات والمداولات بين الأطراف السياسية وصولاً الى إنجاز الاستحقاق الرئاسي».

Follow us on Twitter

ومن الشأن الرئاسي الى الشأن الجنوبي. ففي خطوة غير مسبوقة، انتقد «التيار الوطني الحر» المواجهات على الحدود الجنوبية التي باشرها «حزب الله» في 8 تشرين الثاني الماضي. وأتى الانتقاد تباعاً على لسان مؤسس «التيار» الرئيس ميشال عون ورئيسه الحالي النائب جبران باسيل. ووصف المراقبون هذا التطور في موقف حليف «الحزب» بمثابة انعطافة في «التفاهم» المبرم بين الجانبين في 6 شباط 2006. وقال عون في المقابلة التي أجرتها معه قناة «او تي في» التابعة لـ»التيار» مساء الاثنين: «لسنا مرتبطين بغزة بمعاهدة دفاع ومن يمكنه ربط الجبهات هو جامعة الدول العربية».

أما باسيل، فقال في مؤتمر صحافي أمس: «لسنا مع تحميل لبنان مسؤولية تحرير فلسطين، فهذه مسؤولية الفلسطينيين. ولسنا مع وحدة الساحات ومع ربط لبنان بجبهات أخرى، وتحديداً ربط وقف حرب الجنوب بوقف حرب غزّة».

ويمثل موقف «التيار» نقيضاً لموقف «حزب الله» الذي لا يزال يعلن، أنه فتح جبهة الجنوب لمؤازرة حركة «حماس» في حرب غزة. وربط «الحزب» انتهاء المواجهات على الحدود اللبنانية – الاسرائيلية بإنتهاء حرب غزة.

في موازاة ذلك، كان لافتاً أيضاً ما قاله عون في المقابلة التلفزيونية: «أنا عملت قانون استعادة سيادة لبنان في أميركا لأنّ السيادة مفقودة»، مشيراً الى «قانون محاسبة سوريا واستعادة السيادة اللبنانية» الذي أقرّه الكونغرس الأميركي في 12 كانون الأول 2003، وكان ركيزة القرار 1559 الصادر عام 2004 عن مجلس الأمن الذي أخرج الجيش السوري من لبنان عام 2005.

ومن المواقف السياسية والديبلوماسية الى التطورات الميدانية. فقد علمت «نداء الوطن» أن قيادة «اليونيفيل» تلقت من الجانب الاسرائيلي «أسفاً» لسقوط المدنيين في الغارة الإسرائيلية على النبطية الأسبوع الماضي. ووصفت المعلومات ذلك بأنه يماثل الموقف الاسرائيلي بعد مقتل الفتيات الجنوبيات الثلاث وجدّتهم في القصف الاسرائيلي على عيترون في تشرين الثاني الماضي.

وتولت «اليونيفيل» نقل «الأسف» الاسرائيلي الى لبنان عبر الجيش الذي تولى بدوره إبلاغه الى «حزب الله». وفي الوقت نفسه، أرفقت تل ابيب «أسفها» بالتأكيد على استمرارها في تعقب الأهداف العسكرية في لبنان.

وفي حادث ليس مرتبطاً بمواجهات الجنوب، انقلبت امس آلية تابعة للكتيبة الهندية العاملة في «اليونيفيل»، في منطقة كفرشوبا. وأُصيب 3 عناصر، إصابة أحدهم حرجة، وقد نقلته مروحية لـ»اليونيفيل» إلى مستشفى في بيروت.

وفي اسرائيل، قال وزير الدفاع يوآف غالانت إن «معادلات» الأمين العام لـ»حزب الله» حسن نصرالله تنهار، حيث يعمل سلاح الجو الإسرائيلي في جميع المناطق في لبنان».

وأضاف غالانت خلال تفقدّه البالون العملاق الجديد في شمال إسرائيل الذي يكشف الصواريخ: «المعادلات التي اعتقد «حزب الله» أنه أوجدها تنهار عندما يقرّر سلاح الجو والجيش الإسرائيلي الهجوم: في دمشق، في بيروت، في صيدا، في النبطية، في كل مكان، يقومون بهذا العمل ولا توجد معادلة تقف في الطريق».

وختم: «كل يوم يفوز الجيش الإسرائيلي ويخسر «حزب الله»، آمل ألا تكون هناك أيام أكثر صعوبة، ولكن إذا كان هناك، أنتم مستعدون».

وأفاد الإعلام الإسرائيلي أن البالون العملاق الجديد يطلق عليه اسم «المستشعر المرتفع»، أو «ندى السماء» في إسرائيل.

وفي التطورات الجنوبية أيضاً، نظّمت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب جولة ميدانية للإعلاميين في بلدة الغازية، لمعاينة مواقع المنشآت الصناعية التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية هناك. وكانت النيران لا تزال تستعر في المنشآت خلال الجولة، وبعد مرور يوم على استهدافها.

وتماثل هذه الجولة من حيث الشكل تلك التي نظّمها في الأول من تشرين الثاني 2018 وزير الخارجية آنذاك جبران باسيل وضمت عشرات السفراء والديبلوماسيين الأجانب من أجل نفي اتّهام اسرائيل لـ»حزب الله» بتخزين أسلحة دقيقة قرب مطار رفيق الحريري الدولي.

 

نداء الوطن

Continue Reading
error: Content is protected !!