Connect with us

أخبار مباشرة

حُلم مطار القليعات قد يتحقّق في شهرين: يغطّ أم يطير؟

Avatar

Published

on

«يُرجى ربط الأحزمة، سوف نصل بعد قليل». ربما هذه كانت آخر عبارة جوّيّة يسمعها ركّاب طائرة «بوينغ 707» المدنية قُبيل هبوطها في مدرج مطار القليعات. كان ذلك في الخامس من شهر تشرين الثّاني 1989. تاريخ لن ينساه اللبنانيون. إذ شهد انعقاد جلسة إستثنائية لمجلس النوّاب، أضفت إلى إعادة انتخاب الراحل حسين الحسيني رئيساً له، إقرار وثيقة الطائف، وانتخاب النائب رينيه معوّض رئيساً للجمهورية. هذا الحدث السياسي الكبير الذي شكّل مرحلة إنتقالية مفصلية في مسيرة الجمهورية، سلّط الضوء على أهمية هذا المطار وقدرته على استقبال الطائرات الضخمة. لكن مع استشهاد الرئيس المنتخب ومنحه اسمه ليصبح «مطار رينيه معوّض» بناءً على قرار مجلس الوزراء الصادر في 11/12/1989، خفتت نجوميته، وطوي مجدّداً في سراديب النسيان.

بين الفينة والأخرى، ترتفع المطالبات بإعادة تشغيل مطار القليعات. يطلّ إلى الواجهة في المعارك الإنتخابية، أو مع كلّ خضّة أمنية أو رصاصة طائشة أو خطف زائر أو سرقة يتعرّض لها مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، أو على طريقه. كما رمته المنطقة المحيطة به والكثافة السكانية والأبنية العشوائية المعتدية، وروائح الإستقبال، في دائرة المخاطر وتهديد السلامة العامة. فربط الأحزمة لن يُفيد. وشكّلت أحداث 7 أيار 2008، التي ارتبطت به وما رافقها من غزو عسكري لبيروت، دافعاً أمنيّاً وسياسيّاً للبحث عن مطارٍ آمنٍ رديف.

«الإعتدال» على يمين المطار

فيما تتراكم طبقات الجليد على ملف الإستحقاقات الرئاسية والسياسية رغم ارتفاع درجات الحرارة من جهة، واشتعال الموسم السياحي مع بدء توافد أفواج السيّاح إلى لبنان عبر مطار بيروت المزدحم، أتى إعلان «تكتل الإعتدال الوطني»، فتح معركة مطار القليعات، ليحرّك مشاعر اللبنانيّين وآمالهم في تحقيق حلمهم، بأن يشهدوا في زمنهم مطاراً جديداً.

«أعطينا الحكومة مهلة شهرين. إذا كان الجواب إيجابيّاً فسنحيّيها، أمّا إذا كان سلبيّاً، فنحن نتحضّر لهزّة شعبية وتحرّكات كبيرة». هذا ما أكّده نائب الكتلة وليد البعريني في حديث لـ»نداء الوطن». واعتبر أنّ «كلّ الحجج والموانع السياسية التي كان يطلقها البعض، لم تعد مبرّرة، خصوصاً مع عودة العلاقات السعودية – الإيرانية – السوريّة». ورأى أنّ التوافق الإقليمي الحاصل، يجب الإستفادة منه. اليوم لم نعد نسمع كما في السابق عن خطورة الأجواء السوريّة، وصعوبة الطيران فوق أجوائها». أمّا عن مخاوف «حزب الله» وعدم رغبته في فتح أي مطار أكان في القليعات أم حالات أم في أي منطقة لبنانية خارج سيطرته و»عيونه»، فكشف أننا «اجتمعنا كنوّاب عكّار – الضنيّة – المنية، مع زملائنا عن بعلبك الهرمل (في الحزب)، داخل المجلس النيابي، وسمعنا منهم مواقف إيجابية، أقلّه ظاهريّاً». ولا يخفي البعريني اعتماد سياسة الضغط على الكتل النيابية التي كانت لها هواجس معيّنة، لافتاً في الإطار ذاته إلى أنّ التواصل مع كافّة النواب سيكون داخل البرلمان». كما أشار إلى أنّ التكتل في صدد تحضير جولات على المرجعيات الروحيّة لما تشكّله من رافعة وطنية ومعنويّة.

وعن اجتماع «الإعتدال» مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وما نتج عنه، أوضح البعريني «أننا سلّمنا الحكومة الملفّ التقني الذي تمّ إنجازه قبل يومين، وأبرز ما وعدنا به، هو اعتماد مطار القليعات بدل بيروت، كمهبط للشحن، و»الشحن العارض» أي استقبال الرحلات التي تضمّ وفوداً ومجموعات هدفها السياحة الدينية، نظراً لما يحتويه الشمال من أماكن مقدّسة متعدّدة وغنية، كوادي قنّوبين وإهدن وغيرها من المناطق».

سجيع عطية

هذه المواقف شدّد عليها عضو الكتلة النائب سجيع عطية، إذ رأى أن «القضية بحاجة إلى حسم، لأنّ «مطار رينيه معوّض» هو حاجة وطنية واقتصادية وإنسانية. وما نشهده من إقبال كثيف على مطار بيروت، يحتّم علينا فتح مطار القليعات، خصوصاً أن كل العناصر والشروط الفنيّة واللوجستية حاضرة، مع جهوزية القطاع الخاص للإستثمار واستعداد العديد من الدول للمساعدة». وسأل: «أيعقل أن دولة أصغر من لبنان كجارتنا قبرص، لديها 4 مطارات ونحن ليس لدينا سوى مطار واحد؟». تحقيق حلم المطار الذي يمكنه أن يبدّد الحزن عن ليالي الشمال الغارق في دوّامة الإهمال المزمن، يضعه عطية في خانة النضال، قائلاً إن ما «يميّز المعركة اليوم عن المطالب السابقة، هو الجديّة والإصرار، خصوصاً بوجود تكتّل نيابي شمالي عريض».

ودعا إلى «عدم قتل الفرص. المنطقة تشهد تحوّلات إيجابية. علينا الإستفادة من الانفتاح العربي – العربي، وعودة العلاقات بين دمشق والرّياض»، لافتاً إلى أنّ «الساحل السوري ليس لديه أي مطار مدني. ما يعني أن مطار القليعات قد يعوّض هذا النقص». وختم النائب عطية بالتطرّق إلى «بعض العراقيل الإدارية التي نعمل على تذليلها، خصوصاً لجهة عدم وجود هيئة ناظمة للمطار. ورأى أن الحلّ الموقت والعملي، هو اعتبار مطار القليعات امتداداً لمطار بيروت، لحين تشكيل الهيئة».

تاريخ المطار المنسي

تعود القصّة إلى شركة «نفط العراق الإنكليزية» (IPC) (المعروفة قبل عام 1929 باسم شركة البترول التركية)، التي شيّدت ذاك المطار العكّاري الشمالي عام 1934 كي تستخدمه الطائرات الصغيرة التابعة للشركة في أعمالها وفي نقل الموظفين بين لبنان والدول العربية لا سيما العراق. وفي العام 1966، تسلّمته الدولة اللبنانية وبدأت تطويره وتأهيله مطاراً عسكرياً، ليحوّله الجيش اللبناني الى قاعدة عسكرية، ليحمل اسم «قاعدة القليعات الجوية».

ويروى أيضاً وفق معلومات متداولة ومنشورة بشأن تاريخ المطار، أنه ارتبط بحادثة أثناء الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) عندما اضطرّت إحدى الطائرات الفرنسية للهبوط في تلك المنطقة، جرّاء عطل تقنيّ. ولكي تستطيع الإقلاع مجدّداً، تمّ استحداث مدرج من قبل الجيش الفرنسي بمعاونة الأهالي.

دراسات لم تدخل حيّز التنفيذ

في دراسة وضعتها «المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات في لبنان» (إيدال) عام 1999، أشارت إلى أنّ «مشروع تطوير مطار القليعات، هو من ضمن توجه عام يهدف لتحقيق الإنماء المتوازن في المناطق اللبنانية ويشمل المشروع منطقة حرّة ومناطق نشاطات اقتصادية، وهو يخدم جملة النشاطات الإقتصادية المختلفة (تجارة، صناعة، سياحة) في شمال لبنان».

ورأت دراسة وضعتها وزارة الأشغال العامة، أنّ مشروع التطوير في القليعات، يوفّر نمواً في مجالات التجارة والزراعة والصناعة والسياحة للبنان وللمنطقة بشكل خاص، كما يستطيع توفير أنشطة سياحية ورياضية والجمع بين الرياضة الساحلية والشتوية في المنطقة (الأرز والبحر)، كما أنَّ قرب المشروع من أماكن سياحية وأثرية مهمّة وموقعه المباشر على ساحل البحر المتوسط بواجهة ساحلية تصل إلى طرابلس مع إمكان ربطه بخط سكة الحديد طرابلس العبودية ـ حمص، يستطيع أن يحوّله إلى أكثر المطارات سلامة في العالم.

أمّا عن الأهداف العامة للمشروع فتكمن في خلق فرص عمل متوقّعة بنحو 6 آلاف فرصة عمل في السنة الأولى كذلك تفعيل وسائل النقل وخفض التكلفة ورفع مستوى القدرة التنافسية، وإشراك القطاع الخاص في مشاريع ذات أولوية للدولة. أمّا عن موجبات المستثمر فحدّدتها الدراسة بـ»تصميم وتشغيل وتحويل المشروع للدولة عند انقضاء فترة العقد، وتأهيل وتطوير كامل أو جزء من المنطقة الإستثمارية (الجزء الشمالي)، وإعادة بناء جزء من المباني الواقعة في المطار (الجزء الجنوبي)، والتزام مالي لتمويل المشروع. وضع سياسة التشغيل والإدارة واستثمار الأراضي، وضع الدراسات البيئية والفنية، وتأسيس شركة مساهمة لبنانية على أن يكون ثلث رأسمالها من أسهم اسمية تعود ملكيتها لأشخاص طبيعيين أو لشركات لبنانية. وتبلغ تكلفة المشروع بحسب الدراسة 90 مليون دولار، وقدرت تكلفة المرحلة الأولى المتضمنة تأهيل المدارج والمنشآت والتجهيز بـ45 مليون دولار، أما المردود المالي المتوقع للمستثمر فهو 25% لفترة استثمار تمتدّ 30 سنة». وعام 2012 قضى قرار بتوسعته وتطويره لاستقبال الأفراد والبضائع، وربطه بطرابلس بسكك حديدية. ولكن، حتى اليوم، لا يزال المشروع مُعلّقاً ولم يدخل حيّز التنفيذ.

أهميّته الجغرافية

يبعد المطار 105 كيلومترات شمال بيروت، و25 كيلومتراً شمال مدينة طرابلس. كما يبعد 7 كيلومترات عن الحدود السورية اللبنانية شمالاً، وبمساحة تقريبية تبلغ 5.5 ملايين متر مكعب. ويرتبط بشبكة طرق دولية ساحلية وداخلية، ويعتبر أخصائيون أن موقع مطار القليعات أهم بكثير من موقع مطار بيروت الدولي، لعدم تعرّضه للعواصف والتقلّبات المناخية التي قد تؤثر على حركته، كذلك لم تنشأ في محيطه الأبنية التي تعوق حركة الطيران، كما أن الطائرات تستطيع الهبوط والإقلاع من دون الحاجة إلى «موجّه»، علماً أنه مجهّز برادار (G.G.A) يتيح للطائرة الهبوط في أسوأ الأحوال الجوية.

في الخلاصة، يدخل مطار القليعات مطبخ الملفّات الدسمة. هو امتحان لنوايا السلطة والقوى المؤثّرة، في مدى قدرتها على «عصرنة» الدولة ومرافقها الحيويّة والاستراتيجية، وإرادتها في تحقيق الإنماء المتوازن بين المناطق وعدم حشر اهتماماتها في مركزها (العاصمة). الأيام المقبلة، ستحدّد إذا كان الحلم سيغطّ أم سيطير مجدّداً. فهل ينجح نوّاب الشمال في ما عجزت عنه قوى عديدة خلال 30 عاماً؟

ثلاث رحلات أسبوعية لـMEA

إبّان الحرب الأهلية اللبنانية التي قطعت أوصال الوطن، برز اسم مطار القليعات كصلة وصل مع تعذّر التنقّل بين بيروت والشّمال. فتمّ تجهيزه لاستخدامه كمطار مدني داخلي، وشهد حركة هبوط وإقلاع ناشطة، وكانت الطائرة الأولى من نوع «بوينغ 720» تابعة لـ»طيران الشرق الأوسط»، وعلى متنها 16 راكباً من الشمال إلى العاصمة. بعدها عمدت «الميدل إيست» إلى تسيير ثلاث رحلات أسبوعياً، وارتفعت إلى رحلتين يومياً، وقُدّرت حينها أعداد المسافرين الذين استخدموا مطار القليعات بنحو 300 راكب كلّ يوم، ليتوقّف عن استقبال الرحلات أواخر العام 1991.

مدرج بطول 3200 متر 

مطار القليعات مجهّز بمدرج طوله 3200 متر وقابل لتطويره إلى 4000 متر، وعرضه 60 متراً، ومجهّز بـTaxi Way بطول 3200 متر موازٍ للمدرج. وتتوفر في المطار مستودعات للوقود وهنغارات للصيانة وقطع الغيار وأجهزة اتصال ورادار. وخلال استعماله إبان الأحداث اللبنانية، لاستقبال الركاب من وإلى مطار بيروت كمطار مدني، أضيف إليه بعض التجهيزات الضرورية كقاعة استقبال المسافرين وكافيتيريا وغرف مكاتب لتأشيرات الدخول والخروج وجميع مستلزمات المطار المدني، وتبقى الحاجة إلى الإنارة لحركة الهبوط الليلي وأجهزة الرصد الجوي والمراقبة.

مدرج القليعات
Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

هل تسير “حماس” على خطى “حزب الله لإنهاء الحرب؟!

Avatar

Published

on

ذكر موقع “الإمارات 24″، أنّ صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية قالت إنّ “المخطط الدراماتيكي الذي تمّ الاتفاق عليه في المفاوضات بين “حماس” وإسرائيل، يُشير إلى استعداد إسرائيلي لإنهاء الحرب”.
وأضافت أنه “في المقابل سيتم القبول بإنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة، وتتولى قوة دولية فرض القانون والنظام، إلا أن حماس لا تزال تأمل في السيطرة على الكواليس، والتسلح للحرب المقبلة على خُطى “حزب الله”.

Follow us on Twitter

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، فإن ذلك يجب أن يحدث بدءاً من المرحلة الثانية من الصفقة، حيث من المفترض أن يتم إطلاق سراح المختطفين الشباب، أي أفراد الطبقات الاحتياطية والجنود، والشباب في سنّ التجنيد الذين تمّ اختطافهم من إحدى الحفلات، وفي المرحلة الثالثة سيتم تسليم جثامين الرهائن الذين ليسوا على قيد الحياة، ولن تعود حماس الحاكم المدني في القطاع.

وأشار التقرير إلى أن حماس توافق على التخلي عن الحكم المدني في غزة، على أن ينتقل مؤقتاً إلى عناصر فلسطينية لا تنتمي إليها، ولا تمثل السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، بل إلى أشخاص موثوقين قامت إسرائيل بفحصهم بالفعل.
ويؤكد التقرير أن إسرائيل لن تسيطر على القطاع، ما يعني إسقاط خيار الحكومة العسكرية الإسرائيلية المؤقتة في القطاع، وخطط التوطين في القطاع، لحزبي الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، والتي لن تكون قادرة على التنفيذ في غياب حكومة عسكرية.
وتساءلت يديعوت عن تلك هوية العناصر الفلسطينية، مشيرة إلى أنها ربما لا تزال محل تفاوض، وربما هم مسؤولون سابقون في السلطة الفلسطينية من قطاع غزة، والذين عملوا في ظل حكومتي ياسر عرفات وأبو مازن، حتى سيطرة حماس على السلطة في القطاع بعد الانقسام الفلسطيني، لافتة إلى أنهم من أنصار حركة فتح، ويتلقون حتى يومنا هذا راتباً من السلطة الفلسطينية، رغم أن معظمهم لا يعملون على الإطلاق.
ووفقا لهذا المخطط، فإن الآلاف من سكان غزة المتعاطفين مع فتح سيعملون في المؤسسات الحكومية المدنية بالقطاع، وسيهتمون بالتعليم والصحة والبنية التحتية وغير ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى تلميحات بعض قادة الحركة مع صحافيين عرب قبل بضعة أشهر، أن الحركة لم تعد ترغب في حكم قطاع غزة مدنياً، وقال أحدهم إنه ليس من الضروري أن ترأس حماس حكومة مدنية في القطاع.

ورأت يديعوت أن وراء هذا المفهوم نية قديمة لدى حماس لتقليد نمط سلوك حزب الله في لبنان، حتى لا يكون للحركة سيطرة مدنية على القطاع ولا يُطلب منها الاهتمام بالسكان وتلبية احتياجاتهم، وبدلاً من ذلك ستكون قادرة على تركيز واستثمار كل أموالها في المقاومة، والاستعداد للحرب ضد إسرائيل.
وبما أنها القوة العسكرية الأقوى في القطاع، فهي في الواقع من ستملي تعليماتها من وراء الكواليس، والمسؤولون المدنيون سينفذون تلك الأوامر. وقالت الصحيفة إن هذا هو ما يفعله حزب الله في لبنان، وهذا هو ما تريد حماس أن تكون عليه بغزة في اليوم التالي للحرب، ولهذا السبب فهي على استعداد للتخلي عن الحكم المدني.

وتساءلت يديعوت: “من سيضمن عدم قيام حماس، برعاية الحكومة المدنية والعسكرية الجديدة، باستعادة قواتها العسكرية في كتائب عز الدين القسام، وعدم حفر الأنفاق، وعدم صنع السلاح، وعدم تحقق حلمها بأن تكون مثل حزب الله في قطاع غزة”.
وأضافت: “الجواب على ذلك بحسب الخطة الإسرائيلية هو أنه في المرحلة الثالثة من الاتفاق بعد انتهاء الحرب، سيعمل الجيش الإسرائيلي في غارات، ومن خلال حرية العمل الاستخبارية والعملياتية داخل القطاع، سيتم تحديد مراكز إعادة التجمع لحماس والجهاد والهجوم عليها”.
وسيعمل الجيش الإسرائيلي، كما يفعل الآن في الضفة الغربية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، بشأن جمع المعلومات الاستخبارية والعمل داخل القطاع، كما سيعمل جهاز الأمن العام الإسرائيلي “شاباك” بشكل رئيسي على هذه المهمة، ويقوم جمع المعلومات الاستخبارية وإحباط أي مخططات. (الامارات 24)

Continue Reading

أخبار العالم

أميركا سلمت إسرائيل أسلحة في شهرين بما يعادل سنتين.. كيف؟

Avatar

Published

on

على الرغم من الانتقادات التي وجهها سابقا مسؤولون في الإدارة الأميركية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي اشتكى الأسبوع الماضي بطء حليفة بلاده الأولى في تسليمها الأسلحة، فإن ما قاله فيه شيء من الصحة.

فقد كشف مسؤولون أميركيون أن شحنات الأسلحة الأميركية إلى تل أبيب تباطأت مؤخرا عن الأشهر الأولى من الحرب في غزة، لأن العديد من تلك الأسلحة تم شحنها أو تسليمها بالفعل.

Follow us on Twitter

كما أوضح هؤلاء المسؤولون وآخرون إسرائيليون أيضا أن التباطؤ حصل منذ مارس الماضي، بعدما انتهت بالفعل واشنطن من تلبية كافة الطلبات الإسرائيلية الحالية، حسب ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن وتيرة تسليم الشحنات طبيعية، إن لم تكن متسارعة، ولكنها بطيئة مقارنة بالأشهر القليلة الأولى من الحرب”.

بدوره، أشار جيورا إيلاند، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إلى أنه في بداية الحرب على غزة، سرعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن شحنات الذخيرة التي كان يتوقع تسليمها خلال عامين تقريبًا لتسلم في غضون شهرين فقط إلى القوات الإسرائيلية.

الشحنات تباطأت
إلا أنه أوضح أن الشحنات تباطأت بعد ذلك بطبيعة الحال، وليس لأسباب سياسية. وأردف: “لقد قال نتنياهو شيئاً صحيحاً من ناحية، لكنه من ناحية أخرى قدم تفسيرا دراماتيكيا لا أساس له”.

علماً أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بمخزون كبير من الأسلحة احتياطيا في حال نشوب حرب محتملة مع لبنان، وفق ما أكد مسؤولون إسرائيليون حاليون وسابقون.

وكانت وزارة الخارجية أرجأت في مايو، فقط تسليم قنابل زنة 2000 رطل و500 رطل إلى إسرائيل بسبب مخاوف بشأن سقوط ضحايا من المدنيين في مدينة رفح.

إلا أن نتنياهو خرج الأسبوع المضي بتصريحات نارية، ومفاجئة حول مماطلة أميركا في تسليم تل أبيب أسلحة

ما أثار حفيظة البيت الأبيض الذي وصف تلك التصريحات بالمخيبة للآمال.

أمر معقد
يذكر أن تتبع شحنات الأسلحة إلى إسرائيل يعتبر أمرًا معقدًا، نظرًا لأن طلبات الأسلحة غالبًا ما يتم إصدارها قبل سنوات. فيما لا تعلن الحكومة الأميركية غالباً عنها

إذ يتم إرسال العديد من الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة إلى إسرائيل من دون الكشف عنها علنًا، وغالبًا ما تعتمد على مبيعات الأسلحة التي تمت الموافقة عليها مسبقًا، والمخزونات العسكرية الأميركية وغيرها من الوسائل التي لا تتطلب من الحكومة إخطار الكونغرس أو الجمهور ما صعب من إمكانية تقييم حجم ونوع الأسلحة المرسلة.

لكن بعض التقديرات تشير إلى أن واشنطن أرسلت إلى تل أبيب أسلحة بقيمة تزيد على 23 مليار دولار منذ بدء الحرب في غزة، في أكتوبر الماضي (2023).

ويواجه بايدن ضغوطا من التقدميين في حزبه الديمقراطي الذين دعوا إلى وقف تسليم الأسلحة لتل أبيب وسط ارتفاع وتيرة مقتل المدنيين في غزة، إذ فاق عدد الضحايا 37.600.

العربية

Continue Reading

أخبار العالم

غوغل تلتقط أول صور لشيطان البحر.. السلاح الأميركي السري

Avatar

Published

on

فضحت صور الأقمار الصناعية الأخيرة المرئية على خرائط غوغل سلاحاً أميركياً سرياً.
Follow us on twitter

في التفاصيل، رصدت الأقمار الصناعية غواصة سرية مسيّرة تابعة للبحرية الأميركية، يطلق عليها اسم “مانتا راي”، راسية بقاعدة بورت هوينيم البحرية في كاليفورنيا.

وتعد المركبة المائية غير المأهولة عالية التقنية، وطورتها شركة “نورثروب غرومان”، جزءاً من مشروع بحري متطور يهدف لإنشاء فئة جديدة من الآليات المسيّرة تحت الماء قادرة على تنفيذ مهام طويلة الأمد دون تدخل بشري، وفق مجلة “نيوزويك”.
فيما استمد اسم “مانتا راي” من أسماك “شيطان البحر”. وهي مجهزة لدعم مجموعة واسعة من المهام البحرية.

قدرات توفير الطاقة
وتقول “نورثروب غرومان”، وهي تكتل للصناعات الجوية والعسكرية، إن “مانتا راي” تعمل بشكل مستقل، ما يلغي الحاجة إلى أي لوجستيات بشرية في الموقع. كما تتميز بقدرات توفير الطاقة التي تسمح لها بالرسو في قاع البحر و”السبات” في حالة انخفاض الطاقة.

كذلك يسهل تصميم “شيطان البحر” الشحن السهل، ما يتيح النشر الاستكشافي السريع والتجميع الميداني في أي مكان بالعالم.

أكثر من 3 أشهر
وبوقت سابق من هذا العام، أبلغت البحرية عن تدريبات ناجحة بالغواصة، قبالة ساحل جنوب كاليفورنيا، وهو ما يتوافق مع ما ظهر في خرائط غوغل.

كما أظهرت التدريبات أداء المركبة، بما في ذلك العمليات تحت الماء باستخدام جميع أوضاع الدفع والتوجيه للمركبة.

إلى ذلك، ذكرت تقارير أن البحرية الأميركية أمضت أكثر من 3 أشهر في اختبار الغواصة.

إنشاء أسطول هجين
يذكر أن العام الماضي، أعلنت البحرية الروسية عن خطط لشراء 30 غواصة مسيّرة من طراز “بوسيدون”، وهي غواصات آلية صغيرة على شكل طوربيد تدعي موسكو أنها يمكن أن تصل إلى سرعة 100 عقدة.

ومن خلال “مانتا راي”، تسعى البحرية الأميركية إلى إنشاء أسطول هجين، وتزويد البحارة ومشاة البحرية بالآلات الذكية وأجهزة الاستشعار.

العربية

Continue Reading