Connect with us

أخبار مباشرة

النائبة القعقور: لإعلان حال طوارئ تعليمية

Avatar

Published

on

عقدت النائبة عن “حزب لنا الديمقراطي الاجتماعي” صباح اليوم الجمعة مؤتمراً صحافياً في مجلس النواب، تحدثت خلاله عن “الخطوات القانونية المتخذة بعد تهرب وزارة التربية من تقديم المعلومات المطلوبة عن القروض والهبات التي وصلتها وكيفية صرفها”.

واستهلت النائبة القعقور المؤتمر باستعراض لواقع التعليم اليوم، وكذلك القروض والهبات التي تعدت الـ2.5 مليار دولار، “دون أية فعالية”.

وكشفت عن مطالبة وزارة التربية “بإعطائنا الأرقام والتقارير والمعلومات بموجب كتاب مضمون مع إشعار بالاستلام، وكالمعتاد، تجاهلت الوزارة طلبنا ولم ترد على الكتاب ولم يتم تزويدنا بأية معلومات أو تقارير أو أرقام حول الهبات والقروض التي منحت للوزارة، وكيف تم إنفاقها، وما بقي منها”.

وتابعت: “وعليه تقدمنا بأمر على عريضة لدى قاضي أمور العجلة في بيروت بتاريخ 21/2/2023 بالتعاون مع منظمة ريفورم، وتجري متابعة الأمر أمام القضاء حتى التوصل لنتيجة. كما وسيتم المطالبة بإجراء تدقيق جنائي”.

وحذّرت القعقور من “حرمان الطلاب من الحق المكرس دستوريا وبموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وهو الحق في التعليم للجميع، فضلًا عن نشوء طبقية في التعليم، بين جزء من القطاع الخاص القادر على الاستمرار في منح خدمة التعليم، وبين جزء آخر من التعليم الخاص والتعليم العام معطل ويحرم طلابه من حق التعليم، وأن يحرم الفقراء والأكثر حاجة من حق التعليم من لبنانيين وغير لبنانيين مقيمين على الأراضي اللبنانية”.

وأردفت: “ولعل كارثة انهيار سقف المدرسة في جبل محسن، ومقتل الطالبة ماغي محمود وجرح رفيقاتها، مأساة تتحدث عن الخطر الداهم لتدهور واقع التعليم الرسمي في لبنان. لقد بادر أعضاء حزبنا الديمقراطي الاجتماعي “لنا” في متابعة القضية مع الأهالي، الذين حصلنا منهم على توكيل لمحامين متطوعين من منظمة ريفورم، لرفع دعوى في القضاء، ونجدد التعهد اليوم بمتابعتها حتى محاسبة المتورطين”.

وأكدت الحاجة إلى اعتماد “حلول مناسبة، من خلال إعادة هيكلة بنية وزارة التربية والتعليم العالي، ووضع رؤية جديدة لنظام التعليم ككل وذلك بالنظر إلى المستوى المهترئ الذي وصل إليه النظام التعليمي في لبنان”.

وطالبت “وبشكل ملح ودون ابطاء بإعلان حالة طوارئ تعليمية، لننقذ القطاع التعليمي في لبنان، عبر البحث ليس عن حلول ترقيعية، يكتنفها الغموض وتنبعث منها روائح الفساد، بل عبر إطلاق ورشة عمل جدية تشاركية هدفها إيجاد حل مستدام”.

كما طلبت الاستحصال على ما يلي: “أولا، صور عن جميع القروض والهبات الممنوحة إلى وزارة التربية والتعليم العالي لا سيما فيما يتعلق بترميم وصيانة وتجهيز المدارس، ثانيا، صور عن التقارير التي تبين إجراء المسح الشامل عن جميع المدارس الرسمية في لبنان وعن مدى جهوزيتها وعدم تشكيلها خطر على السلامة العامة”.

بالاضافة الى “تزويدنا بكافة التقارير المالية التي تثبت كيفية إنفاق الهبات والقروض التي قبضتها الوزارة، ورابعا، نسخ عن خطط AWP للسنين الماضية أي منذ العام 2010 وعلى تقارير بما نفذ من الخطط وما هي الأموال التي أنفقت على كل مشروع أو نشاط، والتذييل على أصل المستندات بعبارة كي لا يبدل”.

وختمت بطلب “التدقيق بالتقارير وإفادتنا عن المبالغ المحوًلة إلى الوزارة، والجهة التي حوّلتها، وعن كيفيّة إنفاق هذه المبالغ وعمًا إذا كانت الحسابات منطبقة على معايير المحاسبة أم يوجد تحفظات على الحسابات وما يفيد بهدر المال العام”.

 

Continue Reading

أخبار مباشرة

حتى السوريون استفادوا من “داتا” أبراج المراقبة!

Avatar

Published

on

فاجأت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، الجهات الرسمية في لبنان، برسالتها وسؤالها بموجب مذكّرة رسمية؛ وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان عن الأبراج، البريطانية التمويل، والممتدة على الحدود الشمالية والشرقية، والتي يُحكى أنّ أبراجاً مماثلة بريطانية أيضاً ستركّب على الحدود الجنوبية، في إطار تطبيق القرار 1701.
Follow us on Twitter
للإشارة، تنتشر على طول النهر الكبير الجنوبي المحاذي للحدود السورية شمالاً، أبراج المراقبة التي يديرها الجيش اللبناني، فوج الحدود البرية، وعددها 7، نذكر منها: برج تلة شدرا، برج المقيبلة، برج خربة الرمان وبرج العريضة، إضافة إلى أبراج أخرى تستعمل لضبط الحدود البرية بين البلدين، طبعاً هذه الأبراج غير الرادارات التي تعود للقوات البحرية.

ويعود تاريخ تركيب هذه الأبراج على الحدود الشمالية للبنان إلى ما يقارب 14 سنة. وإلى جانب ما تحمله من كاميرات وأجهزة، تؤدي دوراً مهماً في عمليات الرصد والمتابعة، ويعتمد عليها فوج الحدود البرية الأول بشكل كبير في ضبط الحدود البرية بين لبنان وسوريا. علماً أنّ الحدود الشمالية طويلة وتزيد على 110 كيلومترات، وما كان في مقدور فوج الحدود البرّية الأول في الجيش اللبناني الذي يبلغ عديده أقل من ألفي عنصر يتمركزون شمالاً، أن يقوم بالكثير من المهمات لولا وجود هذه الأبراج والكاميرات المثبتة عليها.

وأوضح مصدر عسكري شمالي لـ»نداء الوطن» أنّ هذه الأبراج «تعتمد على كاميرات متطورة جداً، وعالية الدقة، تقوم بالتصوير الليلي والنهاري، ويمكنها التقاط صور دقيقة بحيث يصل مداها إلى مئات الأمتار داخل العمق السوري». وأضاف «هذه الكاميرات موصولة مباشرة مع غرفة عمليات قيادة الجيش في اليرزة، يجري التنسيق بين غرفة عمليات الفوج وغرفة عمليات القيادة في شأنها، والأخيرة هي التي لها الحق وحدها بالتعامل مع المعلومات التي توفّرها الكاميرات، بينما يقتصر دور عناصر الفوج المولجين؛ على مراقبة أداء الكاميرات وتأمين استمرارية عملها ليس إلا».

وعن التنسيق بين الجانبين اللبناني والسوري في شأن أبراج المراقبة الموجودة شمالاً و»داتا» الكاميرات، تحدّث المصدر العسكري عينه عن تنسيق يومي كان يحصل في السابق، وبالأخص بعد عام 2011، أي بعد اندلاع الحرب في سوريا، حيث اعتمد الجانب السوري على «داتا» الجانب اللبناني بشكل مكثّف، لضبط تسلل الإرهابيين، و»كانت سوريا تطلب منا الكثير من المهمات في هذا الشأن، غير أنّ الأمر تراجع في السنوات الخمس الأخيرة إلى حد بعيد». واستبعد المصدر أن تكون منتجات هذه الكاميرات ما زالت تتشارك فيها قيادتا الجيش في البلدين بعدما تحولت في السنوات الأخيرة مصدر معلومات للجانب اللبناني فقط، يستخدمها لضبط الحدود وبشكل أساسي لضبط عمليات تسلل المهرّبين وعمليات تهريب البشر التي زادت وتيرتها في السنتين الأخيرتين مع اشتداد الأزمة الإقتصادية في الداخل السوري.

يشار إلى أنّ فوج الحدود البرية الأول المتمركز على الحدود يحتاج إلى زيادة عديده للتمكّن من القيام بمهماته التي تزداد سنة بعد أخرى، ومن دون أبراج المراقبة هذه وكاميراتها التي تصوّر بدقة داخل الأراضي اللبنانية وفي العمق السوري، لا إمكانية للجيش لضبط الحدود البرّية.

نداء الوطن – مايز عبيد

Continue Reading

أخبار مباشرة

“سي إن إن” عن مسؤولين أميركيّين: عمليّة بريّة في جنوب لبنان محتملة في نهاية الربيع – مجرد جهد لخلق تهديد يمكنهم الاستفادة

Avatar

Published

on

أبدى مسؤولو الإدارة والمخابرات الأميركيّة قلقاً من أنّ إسرائيل تخطط لتوغل بريّ في لبنان، يُمكن أن يبدأ في أواخر الربيع أو أوائل الصيف إذا فشلت الجهود الديبلوماسيّة في دفع حزب الله إلى التراجع عن الحدود الشماليّة مع إسرائيل، حسبما ذكر كبار المسؤولين في الإدارة والمسؤولين المطلعين، وفق “سي إن إن”.

وفي حين لم يتم اتّخاذ قرار إسرائيليّ نهائيّ بعد، فإن القلق حاد بما فيه الكفاية داخل إدارة بايدن لدرجة أنّ احتمال التوغل قد شق طريقه إلى الإحاطات الاستخباراتيّة لكبار المسؤولين في الإدارة مع احتمال أن تتم العمليّة في أوائل الصيف المقبل.

وقال أحد كبار المسؤولين في إدارة بايدن: “نحن نعمل على افتراض حدوث عملية عسكرية إسرائيلية في الأشهر المقبلة. ليس بالضرورة أن تحدث في الأسابيع القليلة المقبلة ولكن ربما في وقتٍ لاحق من هذا الربيع. إن عملية عسكرية إسرائيلية هي احتمال واضح”.

وبحسب “سي إن إن” فإنّ مسؤولاً كبيراً سمع آراء متباينة داخل الحكومة الإسرائيلية حول ضرورة التوغل في لبنان وقال: “أعتقد أنّ ما تفعله إسرائيل هو أنها تثير هذا التهديد على أمل التوصل إلى اتفاق عن طريق التفاوض”.

أضاف: “يشير بعض المسؤولين الإسرائيليّين إلى أن هذا مجرد جهد لخلق تهديد يمكنهم الاستفادة منه، فيما يتحدث آخرون عن ذلك باعتباره ضرورة عسكرية ستحدث”.

وقال مسؤول كبير آخر في إدارة بايدن إن هناك عناصر داخل الحكومة والجيش الاسرائيليّ تؤيد التوغل، مضيفاً أنّ أي عمليّة مماثلة قد يؤدي إلى “تصعيد كبير جداً لا نعرف حتى أبعاده”.

نداء الوطن

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

بالفيديو والصور: انتظروا المساعدات فأتتهم القنابل الاسرائيلية في غزّة

Avatar

Published

on

الخارجية الفلسطينية دانت المجزرة البشعة

قتل أكثر من 50 فلسطينياً وأصيب المئات، بعد إطلاق الدبابات الاسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه آلاف المواطنين من شمال قطاع غزة، وتحديدا من غزة وجباليا وبيت حانون، الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات محمّلة بالمساعدات الإنسانية، عند الطريق الساحلي “هارون الرشيد” في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة.

وأطلقت القوات الإسرائيلية النار بشكل مباشر على بعض المدنيين أثناء انتظارهم المساعدات. وأفيد بأنّ أعداداً كبيرة من الجرحى نقلت إلى مستشفى الشفاء، ما فاق قدرة الطاقم الطبي على التعامل معها، كما نقل عدد من الجثامين والمصابين إلى مستشفيي المعمداني في مدينة غزة، وكمال عدوان في جباليا.

بدوره، أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن فريقه الميداني “وثَّق إطلاق الدبابات الإسرائيلية النيران بشكل مباشر تجاه آلاف المدنيين الجياع” في غزة.

نداء الوطن

 وقد دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بأشد العبارات “المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات عند دوار النابلسي قرب شارع الرشيد في غزة، والتي خلّفت العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى”.

وأكدت في بيان صادر عنها اليوم نقلته وكالة “وفا”: “أن هذه المجزرة البشعة تثبت مجدداً أن الحكومة الإسرائيلية لا تعطي أي اهتمام للمناشدات والمطالبات الدولية بحماية المدنيين وتمارس عكسها تماماً، مجددة مطالباتها بالوقف الفوري لإطلاق النار كسبيل وحيد لحماية المدنيين”.

ولفتت إلى أن “هذه المجزرة دليل جديد على الإبادة الجماعية وسياسة الاحتلال في تهجير شعبنا بالقوة”.

Continue Reading
error: Content is protected !!