Connect with us

أخبار مباشرة

إلى تلامذة “Terminal”… تأهّبوا إلا إذا!

Avatar

Published

on

لا تزال تداعيات إلغاء الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة “البريفيه” تلقي بظلالها على وزارة التربية. ويتم البحث بثلاثة حلول، الاستناد إلى العلامات المدرسية او إجراء امتحان وطني من إعداد وزارة التربية، فيما يبقى الخيار الثالث الذي يحاول وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال عباس الحلبي تجنبه وهو إعطاء إفادات. فماذا عن امتحانات الشهادة الثانوية وهل تلقى المصير نفسه؟

أمين سر رابطة التعليم الثانوي حيدر خليفة يؤكد لـ”المركزية” ان الحديث عن مقاطعة الاساتذة المراقبة أصبح وراءنا وقد تأمنت مئة في المئة من أساتذة الرسمي في المحافظات كلها، ما عدا محافظة جبل لبنان، حيث تمّت الاستعانة بأساتذة التعليم الخاص، كونها محافظة كبيرة”، مشيراً إلى أن “الترتيبات اللوجيستية للامتحانات أصبحت جاهزة، وهي قائمة إلا في حال حصول أمر غير طبيعي في البلد”.


تابع أخبارنا عبر ‘Twitter’


عن إمكانية امتناع الاساتذة عن التصحيح، يقول: “بالنسبة الينا، كان مطلبنا أن يصار إلى إقرار الرواتب الأربعة كبدل انتاجية خلال فصل الصيف، وإقرار الـ450 ألف كبدل نقل، وهذا ما تمّ في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة. إذاً المطلب الذي ربطنا به مصير الامتحانات تحقّق، وبالتالي حكماً، لم يعد لدينا مطلب عاجل للامتحانات الرسمية”.

وعن الحديث عن عدم جهوزية تلامذة الرسمي للامتحانات، يؤكد خليفة “ان الأمر غير صحيح، وأنا كمدير ثانوية يمكنني أن أجزم أن التلامذة استكملوا البرنامج على أكمل وجه، خاصة وأن عملية تخفيض المنهج راعت الحدّ الأدنى، بما أن المركز التربوي عند اعتماد التقليص أخذ كمعيار أدنى ثانوية أنجزت البرنامج المحدّد. فبعض الثانويات فتحت أبوابها منذ 6 أيار الماضي، وأخرى فكّت الاضراب في نيسان الماضي، والمركز التربوي اعتمد الثانويات التي فتحت أبوابها في نيسان لتقليص المنهج. لذلك عملياً، كل التعطيل في المدارس الرسمية لم يتجاوز الشهر كأيام تعليم، وتمّ تعويضها وأنهى التلامذة المنهج المطلوب على أكمل وجه. حتى أن الثانويات أجرت حفلات التخرج وبعضها بدأ بالتسجيل للعام المقبل”، معتبراً “ان هناك دائماً محاولات للتشكيك بالتعليم الرسمي، وهذا غير صحيح، بدليل ان تلامذة الرسمي يتبوّأون كل سنة المراكز الاولى في الامتحانات الرسمية. وكل حديث عن هروب التلامذة الى الخاص غير صحيح، بل العكس هناك إقبال كثيف على الرسمي للعام المقبل بعد الارتفاع الكبير للأقساط في الخاص”.

اما بالنسبة الى الامتحانات الرسمية وكيفية طمأنة التلامذة، يشير خليفة الى ان معدل النجاح يبلغ 9.5، وهو المعتمد في المدارس والامتحانات. ويؤكد ان ما يختبره التلامذة هذا العام يشكل 50 في المئة من المنهج، إضافة الى المواد الاختيارية، حيث تمّ إعفاؤهم من 3 مواد في فرعي العلوم العامة وعلوم الحياة و6 مواد في فرعي الاجتماع والاقتصاد والانسانيات. وبالتالي فإن المنهج المحدد لهذا العام نسبة لأيام التعليم كان كافيا جداً. وكما هو معروف، فإن الامتحانات الرسمية دائماً ما تكون أسهل من امتحانات الثانويات والمدارس. فالتلميذ الذي يحصّل معدل 10 على 20 في مدرسته سينال معدل 12 او 13 على 20، والسبب أن لديه وقتا كافيا للتحضير، إضافة إلى المراعاة في التصحيح. ففي الامتحانات الرسمية، يصار إلى تقسيم الإجابة واحتساب جزء على القاعدة وجزء على التطبيق وأيضاً على الجواب خلافاً لما يحصل في المدرسة حيث يحصل على علامة واحدة واعتبار كامل الجواب خطأ. وأتوقّع أن لا تنخفض نسبة النجاح عن السنوات الماضية، والتي ستصل إلى 80 في المئة”.

من جهته، اعتبر رئيس رابطة التعليم الأساسي حسين جواد أن “لوجيستياً من بطاقات ترشيح ولوائح جاهزة واموال بحسب ما يؤكد وزير التربية أصبحت مؤمّنة باللبناني والدولار، بانتظار توزيع المراقبين والتي تحصل قبل يومين من موعد الامتحانات”.

ورداً على سؤال حول موافقة اساتذة “الاساسي” على المراقبة يقول: “في حال اتخذنا موقف معارضة من جهتنا، فإن ذلك سيُحسَب علينا بأننا سبب إلغاء أو إفشال الثانوية العامة. وبما ان ليس هذا هدفنا، قررنا عدم الذهاب إلى السلبية. ولن نقبل بأن يقال بأن رابطة الاساسي كانت السبب بالإلغاء. فإذا كانت الوزارة غير قادرة على تأمين المراقبة هذه مشكلتها، سيما في مناطق جبل لبنان التي تعاني من نقص”.

ويؤكد جواد أن ليس من اجواء لمقاطعة التصحيح، وهذا الامر مناط باساتذة الثانوي، ووجّه رسالة الى وزير التربية برفع قيمة حوافز الدولار للمعلمين لإنصافهم. فعشرون دولارا بالكاد تكفي لملء خزان السيارة بالوقود وتناول سندويش، بينما إذا أعطي المراقب ثلاثين دولاراً عندها سيتهافت المراقبون للعمل”.

 

يولا هاشم “وكالة الأنباء المركزية”

Continue Reading

أخبار مباشرة

خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً.

Avatar

Published

on

نانسي اللقيس فضيحة ترقى إلى تجارة دماء أم هدر كرامات؟

تلقى أهالي قرية حانين صدمة كبيرة عندما استفاقوا على خبر اختفاء أحد أبناء قريتهم (م.ق) في جنوب لبنان قبل خمسة أشهر تقريباً. بدأوا تبادل الأخبار والشائعات المتضاربة، حيث أشارت بعض المعلومات إلى أنه تم توقيفه من قبل الأجهزة الأمنية الرسمية، بينما لمّحت مصادر أخرى إلى احتماليّة احتجازه من قبل جهة حزبية.

الحدث هذا أثار حالة من القلق والاضطراب بين الأهالي وسط معلومات بدأت تتوافر إليهم من قبل ضباط ميدانيين في الحزب تفيد أن الشاب أوقف للاشتباه بتعامله مع العدو الاسرائيلي. فحانين التي تكاد تكون القرية الوحيدة الملاصقة للشريط الحدودي لم تسجل فيها حالة تعامل واحدة مع العدو الذي نكّل بأهلها وأحرق منازلهم وأرضهم وهجرهم منها ما يقارب الأربعة والعشرون عامًا فقط لرفضهم التعامل معه بأي شكل من الأشكال.
لم يكتفِ الضباط الميدانيون في الحزب من تأكيد شبهة العمالة، بل تعدّوا ذلك إلى حد تلميحهم بأن بعض الأهداف التي هاجمها العدو الاسرائيلي في القرية كانت ضمن المعلومات التي نقلها الموقوف لمشغليه، الأمر الذي أثار حفيظة أبناء القرية لمعرفة حقيقة ما يجري، ما دفعهم لطرح الأسئلة المباشرة على أقاربه ، فاختلفت الإجابات لدى أبناء البيت الواحد بين من قال بأنّ الموقوف متواجد في مصح للعلاج بسبب احدى الآفات الاجتماعية، و آخر صرّح بأنه يعمل نادلًا في أحد مطاعم العاصمة، وبين من قال أنه يخضع للتدريب في دورة عسكرية مع حزب الله.

هذا التخبّط في الإجابات المتباعدة شكلًا ومضمونًا، أثار ريبة الأهالي فازدادت شكوكهم حول صحة المصادر التي أكدت تعامله مع العدوّ، والتي كانت قد بدأت بتسريب معلومات من التحقيق حسب زعمها
تثبت تورطه مع آخرين في جمع المعلومات و نقلها للعدو.
ظلّ هذا الأمر محطّ اهتمام أبناء القرية على الرغم من تداوله سرًا فيما بينهم تجنبًا لإشاعة أخبار أو معلومات غير مثبتة بالوقائع عن الموقوف الذي ما زالت تهمة مسح مشاعات البلدة و مصادرتها من قبل والده (ح.ق) عالقة في أدراج القضاء بسبب المحسوبيات والنفوذ السياسي.

وفي صبيحة يوم الأحد، 21 نيسان الفائت، استفاق أهالي القرية مجددًا على صورة الموقوف المسربة من منزل ذويه وهو يحضّر العشاء،
في رسالة بأنّه عاد إلى المنزل بعد غياب مبهم دام أكثر من خمسة أشهر.

هذه الصورة لم تكن كافية لتبرئة المتهم، فالضباط الميدانييون أنفسهم -وحسب زعمهم- قد تفاجأوا بإخلاء سبيله بعد أن سلّمه حزب الله -حسب قولهم أيضًا- إلى أحد الأجهزة الأمنيّة الرسمية فور انتهائهم من التحقيق معه وثبوت تخابره مع العدو الاسرائيلي.

في ظل هذا التخبّط في المعلومات والتهامس بين الأهالي فإن شخصيات حزبية نافذة من القرية نتحفظ عن ذكر اسمائهم حتى الآن، ضغطت باتجاه اقفال ملف الموقوف لإطلاق سراحه دون بلبلة. تبقى الحيرة لدى الأهالي في زمن المواجهة مع العدو حول حقيقة من اثنتين: هل هدر المسؤولون كرامات الشعب المقاوم باتهامات باطلة ؟ أم أنهم باعوا دماء الشهداء بإطلاق سراح العملاء؟
نانسي اللقيس
مصادر قرية حانين

Continue Reading

أخبار الشرق الأوسط

خلافات الحكومة الإسرائيليّة حول غزة تخرج إلى العلن… صدامات بين وزراء وتحدّي غالانت لنتنياهو قد لا يكون الأخير

Avatar

Published

on

خرجت انقسامات في الحكومة الإسرائيلية حول الحرب في #غزة للعلن هذا الأسبوع بعد أن طالب وزير الدفاع يوآف غالانت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتقديم استراتيجية واضحة مع عودة الجيش لمحاربة مسلحي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في مناطق كان قد أعلن قبل أشهر أنه أخرجهم بالفعل منها.

Follow us on Twitter
وتعكس تصريحات غالانت، الذي قال إنه لن يوافق على تشكيل حكومة عسكرية تدير القطاع، القلق المتزايد في أروقة المؤسسة الأمنية من افتقار نتنياهو لرؤية محددة حول من سيدير القطاع بعد الحرب.
وأبرزت تصريحاته كذلك الانقسام الحاد بين الجنرالين السابقين عضوي مجلس الحرب الإسرائيلي المنتميين إلى تيار الوسط، بيني غانتس وجادي أيزنكوت، اللذين أيدا دعوة غالانت، وبين الأحزاب الدينية القومية اليمينية المتشددة بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير التي أدانت التعليقات.
وكتبت صحيفة يسرائيل هيوم اليمينية عنوان افتتاحية عددها الصادر أمس الخميس “هذه ليست طريقة لإدارة حرب”، مرفقة بصورة لنتنياهو وغالانت ينظران في اتجاهين مختلفين.
وباستثناء تفكيك حركة حماس وإعادة نحو 130 رهينة لا يزالون محتجزين لدى الحركة، لم يحدد نتنياهو أي هدف استراتيجي واضح لإنهاء الحملة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 35 ألف فلسطيني وتسببت في عزلة دولية متزايدة لإسرائيل.
ورفض نتنياهو، بدعم من بن غفير وسموتريتش، وكلاهما قريب من حركة الاستيطان في الضفة الغربية، أي مشاركة للسلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة بعد الحرب.
وتأسست السلطة الفلسطينية قبل ثلاثة عقود بموجب اتفاقيات أوسلو المؤقتة للسلام، وينظر إليها دوليا باعتبارها الجهة الفلسطينية الحاكمة الأكثر شرعية.
ويتمسك نتنياهو، الذي يكافح من أجل الحفاظ على الائتلاف الحاكم الذي تتزايد الانقسامات في صفوفه، حتى الآن بتعهده بتحقيق النصر الكامل على حركة حماس.
وذكر في مقابلة مع قناة سي.إن.بي.ٍسي، يوم الأربعاء، أن قطاع غزة يمكن إدارته بعد ذلك بواسطة “إدارة مدنية غير تابعة لحماس مع مسؤولية عسكرية إسرائيلية، مسؤولية عسكرية شاملة”.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن من المحتمل الاستعانة بزعماء عشائر فلسطينيين أو شخصيات أخرى من المجتمع المدني لملء الفراغ، ولكن لا يوجد ما يدل على تحديد أي زعماء، قادرين أو راغبين في أن يحلوا محل حركة حماس، كذلك لم تعرض أي دولة عربية صديقة المساعدة.
وقال يوسي ميكيلبيرغ، الزميل المشارك في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس “الخيارات بالنسبة لإسرائيل هي إما أن ينهوا الحرب وينسحبوا، إما أن يشكلوا حكومة عسكرية لإدارة كل شيء هناك، وأن يسيطروا على المنطقة بأكملها لفترة من الوقت لا أحد يعرف نهايتها، لأنه بمجرد أن يغادروا منطقة ما، ستظهر حماس مجددا”.
حرب عصابات
يعكس رفض غالانت التفكير في أي شكل من أشكال الحكم العسكري الدائم التكاليف المادية والسياسية لعملية من شأنها إنهاك الجيش والاقتصاد بشدة، الأمر الذي يحيي في الأذهان ذكريات الاحتلال الإسرائيلي الذي امتد سنوات لجنوب لبنان بعد حرب 1982.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، أكثر صحيفة إسرائيلية انتشارا، عن تقييم سري للمؤسسة الدفاعية، اليوم الجمعة، أن تكلفة الإبقاء على حكومة عسكرية في قطاع غزة تقدر بنحو 20 مليار شيقل (5.43 مليارات دولار) سنويا بالإضافة إلى تكاليف إعادة الإعمار.
وأضافت الصحيفة أن الاحتياجات من القوات إضافية ستسحب القوات بعيدا عن الحدود الشمالية مع لبنان وعن وسط إسرائيل أيضا وتعني زيادة حادة في خدمة الاحتياط.
وقال ميخائيل ميلشتاين، ضابط المخابرات السابق وأحد أبرز الخبراء الإسرائيليين في شؤون حماس، إن السيطرة الكاملة على غزة ستتطلب على الأرجح أربع كتائب أو نحو 50 ألف جندي.
وفي حين قُتل الآلاف من مقاتلي حماس في الحملة ويقول قادة إسرائيليون إن أغلب الكتائب المنظمة في الحركة تفككت، ظهرت مجموعات أصغر حجما في مناطق غادرها الجيش في مراحل مبكرة من الحرب.
وقال ميلشتاين “إنها منظمة مرنة للغاية ويمكنها التأقلم بسرعة كبيرة… لقد اعتمدوا أنماطا جديدة من حرب العصابات”.
وظهرت التكلفة المتوقعة لطول أمد الصراع يوم الأربعاء حينما قتلت دبابة إسرائيلية خمسة جنود إسرائيليين “بنيران صديقة”، وذلك في أثناء خوض القوات معارك ضارية في منطقة جباليا شمالي مدينة غزة، وهي منطقة قال الجيش الإسرائيلي في كانون الثاني إنه فكك الهيكل العسكري لحماس فيها بعد قتال استمر أسابيع.
وذكر في ذلك الوقت أن المسلحين ما زالوا موجودين في جباليا لكنهم يعملون “بدون هيكل وبدون قادة”.
وقال الجيش، اليوم الجمعة، إنه ينفذ هجوما في جباليا حيث تقاتل القوات في وسط المدينة، مشيرا إلى مقتل أكثر من 60 مسلحا والعثور على عشرات الصواريخ بعيدة المدى.
وقال الأميرال دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن مهمة الجيش هي “تفكيك هذه الأماكن التي تعود إليها حماس وتحاول إعادة تنظيم نفسها”. لكنه ذكر أن أي سؤال عن حكومة بديلة لحماس سيكون مسألة يتم البت فيها على الصعيد السياسي.
وعلى الرغم من أن أغلب استطلاعات الرأي تظهر أن الإسرائيليين ما زالوا يدعمون الحرب بوجه عام لكن هذا التأييد يتناقص إذ يمنح مزيد منهم الأولوية إلى إعادة الرهائن وليس القضاء على حماس.
وهناك بعض الانقسامات الاجتماعية الأوسع المرجح أن تنفجر مثل خلاف قائم منذ فترة طويلة يتعلق بتجنيد طلاب المعاهد الدينية المتزمتين في الجيش، وهو تحرك يدعمه غانتس وحلفاؤه، بالإضافة إلى كثير من العلمانيين الإسرائيليين، لكن الأحزاب الدينية تعارضه بشراسة.
واستطاع نتنياهو حتى الآن تفادي انسحاب أي من الطرفين، وهو أمر من شأنه أن يؤدي لانهيار الحكومة.
لكن غالانت يدخل في صدامات بشكل متكرر مع سموتريتش وبن غفير وتحديه الأحدث لرئيس الوزراء قد لا يكون الأخير. وقاد غالانت بالفعل تمردا على نتنياهو داخل الحكومة بشأن خطط تقليص سلطات القضاة العام الماضي.
Continue Reading

أخبار مباشرة

معمّم يقتل مواطناً بسلاح حربي أمام مسجد قبيل صلاة الجمعة!!!!

Avatar

Published

on

قتله قرب المسجد قبل صلاة الجمعة بسبب ركن سيّارة في منطقة البياضة

تمكّنت عناصر من فرع  المعلومات وبناء على إشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان من القبض على المدعو شكيب . ب، في منطقة الأولي، بعد فراره من منطقة #البياضة قضاء #صور  بعدما  أطلق النار من “كلاشنيكوف” ضبط في سيّارته على المدعوّ عبد الرضا. ف فأرداه بالقرب من مسجد في منطقة البياضة قبل صلاة الجمعة، بعدما تلاسن معه على خلفيّة ركن السيّارة.

وتم توقيفه وأودع القضاء المختصّ لإجراء المقتضى.
Continue Reading