لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 6/9/2018

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” أفواه وأرانب… بهذه العبارة لخص الرئيس نبيه بري سبب عدم تاليف الحكومة، وحمل الجميع المسؤولية. وفيما كان الرئيس بري يتحدث الى وفد نقابة المحررين، وجه نقيب الصحافة الى وسائل الإعلام طلبا بعدم صب الزيت على نار الأزمة الحالية. وبينما أوضح الرئيس بري أنه لم يتحدث عن الوضع النقدي بل…

Published

on

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” أفواه وأرانب… بهذه العبارة لخص الرئيس نبيه بري سبب عدم تاليف الحكومة، وحمل الجميع المسؤولية. وفيما كان الرئيس بري يتحدث الى وفد نقابة المحررين، وجه نقيب الصحافة الى وسائل الإعلام طلبا بعدم صب الزيت على نار الأزمة الحالية. وبينما أوضح الرئيس بري أنه لم يتحدث عن الوضع النقدي بل عن الوضع الإقتصادي، استمرت تداعيات عدم موافقة رئيس الجمهورية على صيغة الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة. وفي وقت توالت التهديدات الإسرائيلية واخرها ما اعلنه قائد المنطقة الشمالية عن ضرب كل لبنان في الحرب المقبلة مع حزب الله، عقد في الناقورة الإجتماع الثلاثي وشكى الفريق اللبناني من الخروق المعادية. وفي سوريا تأكيدات روسية على مواصلة ضرب الإرهابيين في ادلب، في حين طلبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من كل من الرئيسين الروسي والتركي حماية المدنيين. وفي ليبيا هدنة هشة فرضتها الأمم المتحدة بين المتقاتلين في طرابلس الغرب من دون بلوغ أي سقف سياسي. وفي اليمن حذرت الحكومة الشرعية من عدم مشاركة الحوثيين في مؤتمر جنيف وأعطتهم مهلة أربع وعشرين ساعة. وفي واشنطن أنهى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح محادثاته مع الرئيس الأميركي حول سبل إتمام المصالحة الخليجية بين السعودية والإمارات من جهة وقطر من جهة ثانية. بالعودة الى الوضع المحلي نشير الى قرصنة تعرضت لها سيارة فان تابعة لشركة أمن مرخصة في بعلبك. السيارة كانت تنقل مبلغ مليار ليرة من مصرف بيروت والبلاد العربية فرع بعلبك، إلا أنها اختفت لبعض الوقت قبل العثور عليها فارغة في منطقة في بعلبك أيضا. وكان على متن السيارة موظفان تابعان للشركة الأمنية إلا أنهما اختافيا كذلك. ======================== * مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” لا نزاع صلاحيات بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، لان النزاع على الصلاحيات غير موجود اساسا في قاموس الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، لكنه موجود في خزائن التحريض على فتنة دستورية، تستدرج البلاد اليها، أصوات وأقلام وتقارير وتغريدات، تعمل على إغراق البلاد بوهم العودة ثلاثين عاما الى الوراء. إن تيار المستقبل، الذي يتحرك بتوجيه مباشر من الرئيس الحريري، لم يكن في لحظة من اللحظات، بوارد الخوض في أي سجال على صورة ما فرض عليه في اليومين الأخيرين، وهو اتخذ على الدوام جانب المصلحة العامة وشدد على أهمية وقف المنازلات السياسية، وتغاضى عن الكثير من الاساءات والرسائل السلبية التي استهدفت الرئيس الحريري والمسار الذي اعتمده لتشكيل الحكومة. ولكن كيف لتيار المستقبل ومكونات سياسية اساسية في البلاد، ان تغض النظر عن مطالعات تتهم الرئيس الحريري مباشرة بالإنضام لمحور تعطيل تأليف الحكومة وتطلق على الصيغة التي تقدم بها اوصافا ونعوتا لا تليق بأصحابها؟ وكيف لهؤلاء أن يلتزموا الصمت تجاه سياسات تحفر في سنين الماضي، وتعود باللبنانيين الى الاربعينات والخمسينات والستينات والتسعينات، لتضرب في أعماق الحساسيات الأهلية، وتستحضر الكلام عن فتح لاند واتفاق القاهرة وايلول الاسود، وتنكأ الذاكرة باخبار إعدام ضباط الجيش واحداث ضهر الوحش والحدث ودير القلعه وصولا للاستهزاء باتفاق الطائف وما ترتب عليه، على صورة ما كتب أمس لاحدى المحطات التلفزيونية، ويبنى عليه في تصريحات ومواقف عدد من النواب والمعلقين. فأين هو تأليف الحكومة وإنطلاق عجلة النهوض الاقتصادي ومكافحة الفساد وحماية الاستقرار، من كل ذلك؟ واين هو التزام مقتضيات الدستور والعلاقة بين الرئاسات والصلاحيات الدستورية من هذا المسلسل المريب؟ وأي فائدة ستجنيها البلاد والفرص المتاحة لإنقاذ الأوضاع من الالتفاف على التسوية السياسية وتغليب خطاب الانتقام والإنقسام على منطق المشاركة والمصالحة والتسامح؟! الرئيس سعد الحريري يقول، نحن لسنا أهل فتنة ونزاعات أهلية…نحن أهل وفاق وحوار واعتدال، ونحن أهل مؤسسات ودولة وعيش مشترك، ونحن أهل الطائف الذي يسخرون منه … وسيبقى رغما عن ذلك القاعدة الأساس للسلم الأهلي اللبناني ولو كره الكارهون. اتفاق الطائف خط أحمر، والاستقرار السياسي خط أحمر. وطريق العودة بالزمن الى الوراء مقفل بارادة اللبنانيين وصيغة الوفاق الوطني فليسمع من يريد ان يسمع… ونقطة على السطر. ======================== * مقدمة نشرة اخبار “الجديد” في حرب الصلاحيات يدخل مجلس النواب طرفا ثالثا ومرجعية لها الحق في تسديد الكلمة الأخيرة ومنح الثقة ومرجعية السلطة التشريعية الحائزة الرقم اثنين في الجمهورية تولى تظهيرها اليوم نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي الذي ذكر من يعنيهم الأمر بأن المجلس النيابي له سلطة حجب الثقة عن الحكومات وسحبها، مثالا على ذلك من تاريخ جمهورية ما قبل الطائف عندما سقطت حكومة الرئيس اميل إدة بمطرقة نيابية. وبتفسير للرئيس نبيه بري أمام نقابة المحررين اليوم فإن الدستور لا هو قرآن منزل ولا إنجيل ويمكن تعديله لكنه الى اليوم واضح ويقول إن الحكومة تصدر بتوافق الرئيسين،أما من يشكلها فهو رئيس الحكومة المكلف. ولدى استفسار الأمين العام للطائف الرئيس حسين الحسيني يؤكد للجديد مبدأ التوافق بين الرئيسين في تأليف الحكومة ويحسم بأنهما اذا اختلفا فإن مجلس النواب هو الضامن الاساسي تبعا لمبدأ: الشعب مصدر السلطات لكن الحسيني يرى في المقابل أنهم يختلفون اليوم على تطبيق الدستور وهم من يكسر أعتاب الدستور وينحرف في التشريع وفي إصدار قوانين ضد المصلحة العامة وآخرها قانون الانتخاب ويسأل الحسيني في اتصال مع الجديد: من اخترع لرئيس الجمهورية الحصة الوزارية؟ ويؤكد أنه لا يحق لرئيس الجمهورية بحصة وإلا أصبح طرفا في النزاع مشيرا الى أن مجلس الوزراء لم يعطه حق التصويت ضمانا لأن يبقى صوته فوق جميع الاصوات والأطراف كزعيم للأكثرية لا كمناصر لجهة أو حزب أو تيار. ويضيف الحسيني إنه عندما يرتبون للرئيس حصة فإنما بذلك يلغون دوره الراعي للجميع أما من يرتب لرئيس الحكومة صلاحية المهل المفتوحة فإنما يريدون أن يبقى البلد من دون حكومة.. والصراع يصبح هنا ناتجا عن انعدام ثقة لافتا الى أن أي تفسير دستوري يصب في صالح التعطيل هو ضد الدستور لأنه لا فراغ في السلطة وفي تفسير غير دستوري وأقرب الى الواقع المحلي فإن ما يعطل التأليف هو نظرية “افواه وارانب” التي أصدرها رئيس مجلس النواب اليوم.. وأرنب بري ضمنا. ======================== * مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي” لا جديد يذكر في موضوع التأليف سوى اللقاءات التي استعادها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في بيت الوسط، في وقت قالت اوساط الحريري انها في انتظار البدائل التي سيعرضها رئيس الجمهورية على الصيغة المطروحة، لا سيما بعد ابدائه ملاحظاته عليها. وفيما ينتظر بيت الوسط البدائل من بعبدا تقول اوساط معنية بملف التشكيل ان الرئيس لن يعرض اي بدائل لان هذا الموضوع من صلب الصلاحيات الدستورية لرئيس الحكومة المكلف، والرئيس عون تاليا ينتظر امكان طرح الحريري اي تعديل على الصيغة المطروحة. وفيما الحكومة العتيدة حركة بلا بركة، اربعة وزراء في حكومة تصريف الاعمال في سوريا للمشاركة في افتتاح معرض دمشق الدولي هذا المساء. الوزراء التقوا نظراءهم السوريين وبحثوا معهم مواضيع تهم البلدين وسط اجواء وصفت من قبلهم بالممتازة. وللعلم فان الوزراء لم يبلغوا رئيس الحكومة المكلف بالزيارة، ما دفع بمصدر سياسي في تيار المستقبل للقول للـ LBCI: تصريف اعمال وعلاقات سياسية بزي وزاري وزيارات تلزم اصحابها فقط ولا تلزم الحكومة واطرافها كافة. في المقابل قال مصدر مطلع في قوى الثامن من آذار للـ LBCI ان لا وزير يزور سوريا بصفته الشخصية، مضيفا: لمن العار على لبنان ان يرسل الاردن الذي انخرط بالاعمال العسكرية في سوريا وفدا تجاريا وصناعيا كبيرا الى دمشق لبحث مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين فيما نحن نناقش جنس الملائكة. انه برج بابل اللبناني والضياع فيه سيد الموقف السياسي اما الهستيريا الحقيقية فسيدة مجتمعنا الذي بات فيه الموظف يداوم من دون ان يحضر الى العمل، والمواطن المخالف للقانون يهدد الموظف الذي يقوم بواجبه، والانكى: يطلب منه اسمه ليشوف شو بدو يعمل. هذا المواطن صودف انه هذه المرة سيدة قررت ان تمارس فائق قوتها على شرطي بلدية جونية عصر امس وقررت تشوف “شو بدا تعمل” ما يعني عمليا ان هذه السيدة مدعومة من جهة سياسية او امنية ما. انها النهاية ايها السادة، فقد وصلت بنا الامور الى حد اننا بتنا نهدم كل قيمنا واصبحت فيه اخلاقنا السيئة ثقافة مكتسبة نعتز بها. ========================= * مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان” المشهد الحكومي ما يزال أسير صدمة سقوط المسودة الأخيرة من دون أن تلوح أي فكرة بديلة تعيد إنعاش هذا الملف. ذلك أن عملية التأليف جنحت نحو حرب صلاحيات بين رئاستي الجمهورية والحكومة تخللتها سجالات قاسية وحملات اعلامية بين التيارين البرتقالي والأزرق. من هنا تأتي التحذيرات من الاستغراق في هذا التناكف في عز الحاجة لتحصين الوضع الداخلي بمواجهة تحديات الوضع الاقتصادي المنهك وأخطار العوامل الخارجية. الرئيس نبيه بري قال اليوم أمام وفد نقابة المحررين إنه كان يجب أن تتشكل الحكومة أمس قبل اليوم واليوم قبل الغد محذرا من أن الوضع الاقتصادي وليس النقدي اليوم خطير ولا يحتمل التأجيل ووضع الليرة غير ممسوس ولن يصل الوضع لهذه المرحلة. ورفض الرئيس بري تسمية من يعرقل تشكيل الحكومة قائلا: كلنا مسؤولون أفواه وأرانب. وأوضح أن الرئيس المكلف مسؤول عن طبخة التشكيلة لكن الدستور واضح والحكومة تصدر بالتوافق بينه وبين رئيس الجمهورية. وإذ أشار الى أن عنده ثالث كتلة في المجلس النيابي قال الرئيس بري إنه طالب بثلاثة وزراء فقط لتسهيل التشكيل. وجدد الرئيس بري القول إن من يحق له تفسير الدستور هو مجلس النواب ونقطة على السطر. على خط التواصل الحكومي لقاء في بيت الوسط عقده الرئيس المكلف سعد الحريري مع الوزير علي حسن خليل الذي غادر بيت الوسط من دون أي تصريح. وعلى المستوى التشريعي إنجاز سجلته اللجان النيابية المشتركة بإقرارها قانون دعم الشفافية في قطاع البترول. واللافت أن هذا الانجاز يأتي غداة التحذيرات التي أطلقها الرئيس بري من محاولات اسرائيل السطو الممنهج على حقوق لبنان النفطية. على أي حال فإن الجيش رفض خلال الاجتماع الثلاثي في الناقورة برئاسة قائد قوات اليونيفيل اللواء “ستيفانو دل كول” جميع محاولات العدو الاسرائيلي المس بسيادة لبنان على أراضيه ومياهه البحرية وثرواته النفطية أو الانتقاص منها مؤكدا الموقف الحازم في مواجهة أي اعتداء اسرائيلي تنفيذا لقرار مجلس الأمن المركزي. ========================== * مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في” انزلق لبنان نحو الفوضى الدستورية، والخوف الآن من انحداره نحو العصفورية اللادستورية اي الفوضى، كل هذا يتم في غياب اي مرجعية ضابطة لهذا الجنون، ومن اين للمرجعية ان تأتي بعد ما صارت كل طائفة تفسر الدستور بما يناسبها؟ وعوارض هذا الواقع المرضي تظهر على الشكل الاتي: ثلاث سلطات متوازية لا تلتقي الا اذا تلاقت المصالح، وفي هذا خروج غير مسبوق عن روحية الدساتير التي صحيح انها تقوم على فصل السلطات ولكن من اجل ان تتعاون بشكل افضل لا ان تبني الحواجز والمتاريس وتقتتل في ما بينها، وهذا فات المشرع، فالمسكين لحظ كل الاحتمالات السيئة الا واحدة ان يحول بعض العاملين في الحقل العام المؤسسات الى ملكيات خاصة. صحيح هذه الاشكالية القديمة المستجدة اسقطت عملية التاليف الى الصف الثاني من حيث افضلية المعالجة، ولبنان يبحر الان من مرحلة ما بعد الطائف الى مرحلة ما قبل الدولة. ونجد في اليوميات السياسية برهانا على ما تقدم، فمواقف المرجعيات الرسمية ركزت على التمسك بما يعطيه الدستور الى كل سلطة، الرئيس الحريري قدم تشكيلته الحكومية الى الرئيس عون، وينتظر ردا من الرئيس شخصيا على مضمونها، ولن يتزحزح قيد انملة عما وزعه فيها من حصص. الرئيس بري مستعد الى الاستماع الى اي رسالة يوجهها رئيس الجمهورية الى المجلس في شان الوضع الحكومي على ان يقوم بالتدبير المناسب، ولا داعي الى التفكير بأن الكلمة غير ملزمة. اما الترجمة الاكثر استفزازا لضياع الامرة وتفكك المكونات السياسية كل بحسب اهوائه، فتمثلت بافتتاح موسم الحج الوزاري الى سوريا بحجة ضرورة مشاركة لبنان في معرض دمشق الدولي وسط اصرار النظام السوري على عدم فتح معابر التصدير امام المنتجات اللبناينة قبل اخضاع كل الدولة اللبنانية، فيما رد الرئيس الحريري على الزيارات بأنها لا تلزم سوى اصحابها ولا مفاعيل قانونية لها. ========================== * مقدمة نشرة أخبار “المنار” تحت سيف الوقت وسوء نية البعض تتقطع آمال اللبنانيين بولادة الحكومة العتيدة، أربعة أيام تفصل عن سفر الرئيس ميشال عون الى الامم المتحدة وطلائع التشكيلة لم تظهر بعد. مع أن الحكومة كان يجب أن تتشكل بالأمس قبل اليوم، بحسب الرئيس نبيه بري، واليوم قبل الغد، لان الوضع الاقتصادي بات بخطر. فهل من خطة انقاذية؟ ولماذا الجدل حول الصلاحيات طالما أن الدستور واضح بحسب رئيس مجلس النواب، اما بحسب مصادر وزارية للمنار، فإن رئيس الجمهورية يعد خطوات سياسية – دستورية للدفع باتجاه التأليف. وباتجاه طهران تشخص الانظار غدا مع القمة الثلاثية الايرانية-الروسية-التركية التي ستحدد نتائجها مصير معركة ادلب، فالقيادة السورية ومعها الحلفاء مصممون على القضاء على آخر أوكار الارهاب، ويرفضون أن يكونوا رهينة لسيف الوقت والتهويل والتخويف، وهو اسلوب أميركي غربي خبروه سابقا، ينكشف زيفه مع انقشاع غبار المعارك بدءا من القصير الى حلب والغوطة والجنوب السوري. اما يمنيا فهل ينقشع غبار الوهم عن أعين قوى العدوان؟ فنتائج الميدان هي التي تحدد جدول أعمال المفاوضات، والمكابرة لن تفيد القاطنين في بروجهم العاجية، ولن ينفعهم القاطن في البيت الابيض حيث الغليان وتقاذف الاتهامات مع المقال الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان “انا جزء من المقاومة داخل ادارة ترامب” يروي فيه العضو في الادارة الاميركية الذي لم يكشف عن اسمه كيف يجهد مع آخرين للتصدي من داخل البيت الابيض لما أسماه أسوأ شطحات رئيس ذي النزعة القيادية “التافهة” و”المتهورة” و”غير الفعالة” بحسب كاتب المقال. ========================= * مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في” لا تزال خريطة طريق تشكيل الحكومة هي هي، احترام نتائج الانتخابات النيابية، والمعيار الواحد. ووفق معلومات الotv، فإن تكتل لبنان القوي يريد اعطاء فرصة لجولة مشاورات جديدة يقوم بها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، ليبنى على الشي مقتضاه، فيتجه الى بعبدا مع تشكيلة جديدة تراعي الملاحظات التي رافقت الطرح الأول قبل ايام. في هذا الوقت، وبعد موجة الردود التي تلت زيارة سعد الحريري لقصر بعبدا، فالمعطيات تشير الى أن الأكيد أن لا أحد يريد مد اليد على صلاحيات أحد، لا بل إن الحرص على حسن تطبيق الطائف، يقتضي احترام الصلاحيات المحددة فيه، من دون زيادة أو نقصان. في غضون ذلك، وبعد اثارة رئيس المجلس النيابي بالأمس ملف التنقيب عن النفط في البحر، أكد وزير الطاقة للotv أن شركة توتال ملتزمة ولم تنسحب، وأن لبنان غير مكتوف الايدي امام اسرائيل… والتفاصيل نتابعها في النشرة أما البداية بعد لحظات، فمع الملف الحكومي. =========================================================== تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM

Exit mobile version