لبنان

رشيد درباس لـ «الأنباء»: ما يجري هدفه إغراق لبنان بالنفايات السياسية والعضوية!

 بيروت ـ زينة طبّارة رأى الوزير السابق رشيد درباس ان اللبنانيين ركبوا حافلة الحكومة بعد الانتخابات النيابية مستبشرين خيرا ومتأملين ان تجنبهم الحافلة الكمائن الاقتصادية والاجتماعية، فإذا بمن هم مولج بهم امر سياقة الحافلة وقيادتها يعطلونها عن المسير من خلال وضع العصي في دواليبها. ولفت درباس، في تصريح لـ «الأنباء»، الى انه لا يرى مسألة…

Published

on

 بيروت ـ زينة طبّارة رأى الوزير السابق رشيد درباس ان اللبنانيين ركبوا حافلة الحكومة بعد الانتخابات النيابية مستبشرين خيرا ومتأملين ان تجنبهم الحافلة الكمائن الاقتصادية والاجتماعية، فإذا بمن هم مولج بهم امر سياقة الحافلة وقيادتها يعطلونها عن المسير من خلال وضع العصي في دواليبها. ولفت درباس، في تصريح لـ «الأنباء»، الى انه لا يرى مسألة المجلس العدلي تقف عند حدود التعنت كوسيلة من وسائل تعطيل انعقاد مجلس الوزراء، معربا عن اعتقاده ان ما يجري في لبنان انعكاس للتوتر الذي يسود المنطقة، وبما ان معظم العاملين في الحقل السياسي أجراء ويأتمرون بالخارج يحركون الوضع السياسي نحو السلبية، وكأن هناك من يريد ان يكون لبنان في عين العاصفة وفي صميم الحدث الإقليمي. وعليه، يرى ان الخطاب السياسي العالي النبرة ليس من باب الصدف ان يرافقه تكدس النفايات في الشوارع، لأن كليهما من نوع واحد ولهدف واحد ألا وهو اغراق لبنان بالنفايات السياسية والعضوية، معربا عن شديد اسفه لكون مستقبل لبنان والشعب اللبناني اصبح رهينة لدى المعطلين. وعما اذا كان على الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري دعوة الحكومة للانعقاد بمن حضر، رأى درباس ان المسألة ليست مسألة «كسر عظم»، متمنيا على رئيس الجمهورية بصفته مؤتمنا على الدستور وعلى الرئيس الحريري بصفته رئيس السلطة التنفيذية ان يعقدا مؤتمرا صحافيا مشتركا ليصارحا من خلاله الرأي العام اللبناني ويشرحا له حقيقة ما يجري وعمق الأزمة الذي يستهدف تحريكها الكيان اللبناني، على ان يشيرا بالاصبع الى المعطلين وتحميلهم مسؤولية الشلل الحاصل.

Exit mobile version