أخبار متفرقة

“يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ”!

 الأربعاء من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب قالَ الربُّ يَسُوعُ هذَا المَثَل: “رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ. فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟ ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي،…

Published

on

 الأربعاء من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

قالَ الربُّ يَسُوعُ هذَا المَثَل: “رَجُلٌ غَنِيٌّ أَغَلَّتْ لهُ أَرْضُهُ. فَرَاحَ يُفَكِّرُ في نَفْسِهِ قَائِلاً: مَاذَا أَفْعَل، وَلَيْسَ لَدَيَّ مَا أَخْزُنُ فِيهِ غَلاَّتِي؟ ثُمَّ قَال: سَأَفْعَلُ هذَا: أَهْدِمُ أَهْرَائِي، وَأَبْنِي أَكْبَرَ مِنْها، وَأَخْزُنُ فِيهَا كُلَّ حِنْطَتِي وَخَيْراتِي، وَأَقُولُ لِنَفْسِي: يا نَفْسِي، لَكِ خَيْرَاتٌ كَثِيرَةٌ مُدَّخَرَةٌ لِسِنينَ كَثِيرَة، فٱسْتَريِحي، وَكُلِي، وٱشْرَبِي، وَتَنَعَّمِي! فَقَالَ لَهُ الله: يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟ هكذَا هِيَ حَالُ مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله”.

قراءات النّهار:  رؤيا ١٩:  ١-٢، ٥-٩، ١١-١٣، ١٦ / لوقا ١٢ : ١٦-٢١

قراءات النّهار:

التأمّل:

في تقليدنا مثلٌ شعبيٌّ بسيط يقول باللغة العاميّة: “الطمع ضرّ وما نفع”…

يلخّص هذا المثل ما ورد في إنجيل اليوم ويظهر ما ينتجه الطمع والغرق في الماديّات في حياة الإنسان الّذي ينتهي إلى خسارة نفسه كي يربح القليل في هذا العالم!

كم من الإخوة يتقاتلون من أجل أمتار من الأرض؟!

كم من زعماء الأرض يتقاتلون على مجدٍ باطلٍ لن يدوم؟!

فليفحص كلٌّ منّا ذاته كي يحدّد مكامن الطمع الّذي في داخله كي يتجنّب الضلال والانقياد ربّما إلى السير في ركاب “مَنْ يَدَّخِرُ لِنَفْسِهِ، وَلا يَغْتَنِي لله”!

الخوري نسيم قسطون – ٩ تشرين الأوّل ٢٠١٩

Exit mobile version