أخبار متفرقة

عندما تعصف بك رياح الحياة التجئ إلى قلب يسوع من خلال هذه الصلاة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قد تكون الحياة صعبة في بعض الأوقات وقد يبدو لك ان العالم كلّه ضدك وان لا شيء في مكانه وانت وحدك في قلب العاصفة.   الخبر السار هو أنك لست أبداً وحدك في هذه الحياة واللّه دائماً الى جانبك. حتى خلال أكثر اللحظات سوءاً، اللّه جاهز لاحتضانك وأخذك بين يدَيه فتكون قريبا من قلبه…

Published

on

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قد تكون الحياة صعبة في بعض الأوقات وقد يبدو لك ان العالم كلّه ضدك وان لا شيء في مكانه وانت وحدك في قلب العاصفة.

 

الخبر السار هو أنك لست أبداً وحدك في هذه الحياة واللّه دائماً الى جانبك. حتى خلال أكثر اللحظات سوءاً، اللّه جاهز لاحتضانك وأخذك بين يدَيه فتكون قريبا من قلبه الأقدس.

 

لا يسهل علينا أن نتذكر ذلك دوماً خاصةً عندما نكون في قلب العاصفة. علينا في هذا الوقت استذكار كلمات المزمور ٩١: “هو الذي ينقذك من فخ الصياد ومن الوباء الفتاك. يظللك بريشه وتعتصم تحت أجنحته وحقه يكون لك ترسا ودرعا. (المزامير ٩١: ٣- ٤)

 

يمكننا أيضاً اللجوء الى قلب يسوع لأنه مصدر المحبة والتعذية لجسد الإنسان.

اليك صلاة للقديس فانسان مانويال الذي كان يلتجىء الى قلب يسوع في حين كانت العاصفة تهب في حياته.

فعندما تجد نفسك في مثل هذه الحال، حاول ترداد هذه الصلاة بإيمان وثقة باللّه.

 

يا يسوع،

اعطنا قلبك،

تعهداً بحبك لنا،

وكملاذ آمن لنا فنجد فيه راحةً آمنة خلال حياتنا وتعذيّة عذبة في ساعة موتنا.

يا مخلصي! 

خبئني في قلبك المقدس الى حين تمر هذه العاصفة في حياتي.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Exit mobile version