أخبار متفرقة

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الثالث من زمن الفصح في ١٠ أيّار ٢٠١٩

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/   لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الجمعة من الأسبوع الثالث من زمن الفصح قالَ الرَبُّ يَسُوع: “أَنَا هُوَ خُبْزُ الحَيَاة. آبَاؤُكُم أَكَلُوا المَنَّ في البَرِّيَّة، ومَاتُوا. هذَا هُوَ الخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء، لِيَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ فلا يَمُوت. أَنَا هُوَ الخُبْزُ الحَيُّ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء. مَنْ يَأْكُلْ…

Published

on

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الجمعة من الأسبوع الثالث من زمن الفصح

قالَ الرَبُّ يَسُوع: “أَنَا هُوَ خُبْزُ الحَيَاة. آبَاؤُكُم أَكَلُوا المَنَّ في البَرِّيَّة، ومَاتُوا. هذَا هُوَ الخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء، لِيَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ فلا يَمُوت. أَنَا هُوَ الخُبْزُ الحَيُّ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء. مَنْ يَأْكُلْ مِنْ هذَا الخُبْزِ يَحْيَ إِلى الأَبَد. والخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِيهِ هُوَ جَسَدِي، مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ العَالَم”. فَأَخَذَ اليَهُودُ يَتَجَادَلُونَ ويَقُولُون: “كَيْفَ يَقْدِرُ هذَا أَنْ يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ لِنَأْكُلَهُ؟”. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: “أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ٱبْنِ الإِنْسَان، وتَشْرَبُوا دَمَهُ، فلا تَكُونُ لَكُم حَيَاةٌ في أَنْفُسِكُم. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي ويَشْرَبُ دَمِي يَنَالُ حَيَاةً أَبَدِيَّة، وأَنَا أُقِيمُهُ في اليَوْمِ الأَخِير، لأَنَّ جَسَدِي طَعَامٌ حَقِيقِيّ، ودَمِي شَرَابٌ حَقِيقِيّ. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي ويَشْرَبُ دَمِي يَثْبُتُ فِيَّ وأَنَا فِيه. كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الحَيّ، وأَنَا بِٱلآبِ أَحْيَا، كَذلِكَ مَنْ يَأْكُلُنِي يَحْيَا هُوَ أَيْضًا بِي. هذَا هُوَ الخُبْزُ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّمَاء، لا كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُم ومَاتُوا. مَنْ يَأْكُلُ هذَا الخُبْزَ يَحْيَا إِلى الأَبَد”. هذَا قَالَهُ يَسُوعُ في المَجْمَعِ وهُوَ يُعَلِّمُ في كَفَرْنَاحُوم.

قراءات النّهار: ١ بطرس ٤: ١٢-١٩ / يوحنا ٦: ٤٨-٥٩

التأمّل:

في إحدى التراتيل يرد: “في سرّ القربان، ربّي معي مدى الأزمان”…

لو ندرك جميعاً بعمق معنى حضور الربّ يسوع في سرّ القربان المقدّس لكنّا غيرّنا الكثير من الأمور أو القرارات في حياتنا.

فالربّ يسوع، الّذي نتّهمه أحياناً بالغياب عن حياتنا، حاضرٌ دائماً في سرّ القربان أسرارياً وفي الإنسان طبعاً كي نعينه في حمل صليبه الخاص (مرض، ألم، حزن…) نحو قيامةٍ حقيقيّة في الحياة.

إنجيل اليوم يدعونا إلى إعادة ربط حياتنا بسرّ القربان كي نتوحّد أكثر بالربّ عملياً وروحياً فنقرن القول بالفعل…

 

 

الخوري نسيم قسطون – ١٠ أيّار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=197

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Exit mobile version