أخبار متفرقة

ألبابا فرنسيس: الحياة الابديّة ليست وهماً

في حضور أكثر من ثلاثين ألف شخص، تتقدّمهم رئيسة أفريقيا الوسطى المؤقتة كاترين سامبا بانزا، احتفل البابا بقداسه الأخير في ملعب بوغندا في أفريقيا الوسطى قبل مغادرته إلى روما عام 2015. إنه رائع سيما في وقت الصعاب، التجارب والمعاناة، عندما يكون المستقبل مبهماً ونشعر بالضجر والخوف، أن نأتي أمام الله، نأتي كلنا كما اليوم لنفرح بوجوده.…

Published

on

في حضور أكثر من ثلاثين ألف شخص، تتقدّمهم رئيسة أفريقيا الوسطى المؤقتة كاترين سامبا بانزا، احتفل البابا بقداسه الأخير في ملعب بوغندا في أفريقيا الوسطى قبل مغادرته إلى روما عام 2015.

إنه رائع سيما في وقت الصعاب، التجارب والمعاناة، عندما يكون المستقبل مبهماً ونشعر بالضجر والخوف، أن نأتي أمام الله، نأتي كلنا كما اليوم لنفرح بوجوده.

هذا ما قاله البابا في عظته، مشيراً إلى شجاعة المسيحيين، الفقراء والمستضعفين الذين كانت أنظارهم مشدودة إلى فوق إلى الفردوس قائلاً: ألحياة الأبدية ليست وهماً، ليست رحلة من هذا العالم، هي واقع حقيقي ينادينا ويتحدانا للمثابرة في الإيمان والمحبّة. إنّ التطلّع نحو العالم الذي هو فوق، كان مصدر قوة المسيحيين الدائمة، الفقراء، المستضعفين، في حجّهم الأرضي.

الخلاص مضمون بالإيمان الذي تحدث عنه بولس، هو واقع يحوّل حياتنا والعالم من حولنا. دعونا نشكر الله على حضوره وعلى الشجاعة التي يوهبنا إياها في حياتنا اليومية، في هذه الأوقات التي نعاني الأوجاع الجسدية، ألروحية، الحزن والألم. نشكره على أعمال التضامن والكرم الذي يلهمنا إياها، على الفرح والحب الذي يملأ به عائلاتنا وجماعاتنا على الرغم من العنف والعذاب الذي يواجهنا أحياناً، والخوف من المستقبل. نشكره على نعمة الشجاعة أيضاً للحوار مع أولئك الذين يختلفون عنّا، لمسامحة أولئك الذين ظلمونا، والعمل على بناء مجتمع أكثر عدالة وأخوة ليس أحداً فيه متروكاً.

وأضاف البابا، نعلم أنّ جماعاتنا المسيحية مدعوّة إلى القداسة، وما تزال الطريق طويلة لاجتيازها. بالتأكيد نحن بحاجة إلى طلب صفح الله على تردّدنا الدائم في الشهادة للإنجيل. ثابروا على الحماس في الرسالة التي هي بحاجة إلى حملة بشرى سارة جدد، أكثر عدداً، أسخياء، فرحين وقديسين. كلنا مدعوون أن نكون هكذا، كل واحد منا، ينتظرنا اخوتنا من الأديان والأعراق الأخرى حتى من دون أن يعرفوا هذا.

كالرسل، نحتاج أن نكون ممتلئين بالحماس والرجاء للمستقبل. الضفّة الأخرى في متناول اليد، ويسوع يعبر النهر معنا. هو قائم من الموت، والتجارب والمعاناة التي نعاني منها هي من الآن وصاعداً فرصة للانفتاح على مستقبل جديد، شرط أن نتبع يسوع.

Exit mobile version