أخبار الشرق الأوسط

الحوثي عن “فشل” مشاورات جنيف: لا يريدون حلا منصفا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي في اليمن، إن ما وصفه بـ”تحالف العدوان” هو السبب الرئيسي في “فشل” مشاورات جنيف حول اليمن والتي ترعاها الأمم المتحدة. جاء ذلك في كلمة للحوثي بثتها قناة المسيرة التابعة للحوثيين، حيث قال: “كلنا نعلم وبوضوح أن السبب الرئيسي لفشل انعقاد هذه المشاورات هو عرقلة تحالف…

Published

on

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي في اليمن، إن ما وصفه بـ”تحالف العدوان” هو السبب الرئيسي في “فشل” مشاورات جنيف حول اليمن والتي ترعاها الأمم المتحدة. جاء ذلك في كلمة للحوثي بثتها قناة المسيرة التابعة للحوثيين، حيث قال: “كلنا نعلم وبوضوح أن السبب الرئيسي لفشل انعقاد هذه المشاورات هو عرقلة تحالف العدوان في خروج وسفر الوفد الوطني من صنعاء باتجاه جنيف، نحن كنا منذ بداية العدوان وإلى اليوم، نحن اليوم بعد أكثر من ثلاث سنوات، في العام الرابع للعدوان، كنا طوال الفترة الماضية لا نمانع أبدا من الحوار ولا من السعي للوصول إلى حل سلمي لوقف هذا العدوان، وأساسا موقفنا منذ بداية العدوان وإلى اليوم هو الدفاع، الدفاع عن النفس، الدفاع عن الأرض والعرض، الدفاع عن أنفسنا وكرامتنا وحريتنا واستقلالنا كشعب يمني مسلم”. وتابع قائلا: “عندما نأتي لدراسة ما حصل مؤخرا وما شاب هذه العملية تحضير لمشاورات في جنيف نجد أن اتجاه تحالف العدوان لإفشال هذه المشاورات كان أصلا، كان بنية متعمدة وإرادة مسبقة وتوجه فعلي لإفشال هذه المشاورات لأن قوى العدوان ليست جادة ولا راغبة في الوصول إلى حل سلمي منصف وعادل، هي لا تريد ذلك، لا تقبل بأي حلول منصفة ولا تسعى للوصول إلى حلول منصفة، لها أهداف واضحة تحدثنا عنها والواقع يشهد بما قلناه وهذه الأهداف التي هي السيطرة المباشرة على هذا البلد جغرافيا اقتصاديا سياسيا تحت كل العناوين، سيطرة شاملة مباشرة بكل ما تعنيه الكلمة، هي تسعى للوصول إلى تحقيق هذه الأهداف بالحرب والعدوان أو تحت الغطاء الدبلوماسي، فعندما تلحظ أنها لا تصل إلى هذه النتيجة تحت الغطاء الدبلوماسي تحول تعاطيها الدبلوماسي مع مساعي الأمم المتحدة، تحول تعاطيها هذا تعاطيا مخادعا لذر الرماد في العيون على حقيقة تعنتها وإصرارها على الاستمرار في عدوانها، هذا الذي حصل تجاه المشاورات الأخيرة وإلا فما الذي يبرر عرقلة وإعاقة سفر الوفد الوطني الذي لم يكن لديه أي شروط مسبقة، هو كان يريد فقط السفر بطريقة آمنة تضمن له الوصول إلى جنيف بأمان والانتهاء من المشاورات ثم العودة بأمان إلى صنعاء”. واردف الحوثي قائلا: “مجمل الأمر أن الوفد الوطني في الجولات السابقة ومنها الجولة الأولى إلى جنيف تعرض للمخاطر المتنوعة والإعاقات المتعددة وصولا إلى إعاقته لفترة طويلة عن العودة ووصولا إلى أن تطلب منه آنذاك الأمم المتحدة أن يقدم، الوفد الوطني نفسه، أن يقدم هو مسبقا التنازل عن أي تعويضات في حال استهدافه مقابل أن تقوم الأمم المتحدة بإعادته إلى البلاد، وصولا إلى هذه الدرجة، هل بعد هذه الدرجة شيء؟ أن يقال نحن لا يمكن أن نعيدكم إلى اليمن إلا إذا كتبتم تنازلا للأمم المتحدة عن أي تعويضات تلزمها إذا استهدفتم، يعني المشكلة كان عندهم آنذاك أنهم لا يتحملوا التعويضات إذا أبيد الوفد الوطني واستهدفت الطائرة التي تقله، أهم شيء لا يلزمهم تعويضات، فقط المشكلة هي التعويضات أما حياة الوفد الوطني مسألة ثانوية، بعد انتهاء أيضا جولة المشاورات في الكويت منع الوفد الوطني من العودة إلى الوطن ولأشهر، ولأشهر ولم نتمكن آنذاك من إعادته إلى البلاد إلى بعملية تبادل بعد أن نجح الأمن القومي في تلك المرحلة في اعتقال جواسيس أمريكيين وعلى ضوء ذلك تم التبادل والمقايضة برحلة لعودة الوطني في مقابل إخراج أولئك الجواسيس الأمريكيين وتسلميهم عبر سلطنة عمان، وأمكن آنذاك أن تأتي رحلة بالوفد الوطني”.

Exit mobile version