صحة

خبراء يريدون منح الروبوتات الجراحية حاسة اللمس

ذكر الخبراء أن إجراء الجراحات بمساعدة الروبوتات يمثل مستقبل الطب. لكنها تعاني من عيب كبير على الرغم من قيمتها التي لا تقدر بثمن. وقال ريتشار تريمليت، جراح القلب والصدر، لصحيفة فاينانشيال تايمز «تقدم الروبوتات صورًا عالية الجودة ويتحكم فيها الجراحون بصورة دقيقة، لكنها تفتقر إلى الإحساس فيصعب على الجراحين اكتشاف الأضرار التي قد تلحق بالأنسجة…

Published

on

ذكر الخبراء أن إجراء الجراحات بمساعدة الروبوتات يمثل مستقبل الطب. لكنها تعاني من عيب كبير على الرغم من قيمتها التي لا تقدر بثمن. وقال ريتشار تريمليت، جراح القلب والصدر، لصحيفة فاينانشيال تايمز «تقدم الروبوتات صورًا عالية الجودة ويتحكم فيها الجراحون بصورة دقيقة، لكنها تفتقر إلى الإحساس فيصعب على الجراحين اكتشاف الأضرار التي قد تلحق بالأنسجة عن طريق الخطأ. ويعد ذلك عقبة كبيرة تجعل استخدامها محدودًا في العمليات الجراحية. إذ شبه ذلك محاولة الكتابة بدون الإحساس بالقلم أو الورقة.» الإحساس بالملمس لا تحل الروبوتات الجراحية حاليًا محل الأطباء، ولكنها تساعدهم. إذ يستخدم الأطباء أدوات للتحكم في الأذرع الروبوتية المزودة بالمباضع والأدوات الجراحية الأخرى لإجراء شقوق جراحية أو تقطيب الجروح. وذكر تريملت أن هذه الأذرع الروبوتية لا تمتاز بحاسة اللمس. لكنه يأمل أن يغير بحث كارلا بوج، مديرة مركز تطوير التقنيات السريرية التابع لجامعة ستانفورد، هذا الأمر. تستخدم بوج حساسات كي تقيس القوة التي يستخدمها الجراحون خلال الإجراءات الجراحية. وتخطط لاستخدام هذه المعلومات في تدريب الجرحين، لكنها قالت للصحيفة أن قياس القوة التي يستخدمها الجراحون قد تساعد الخبراء في تطوير الأدوات الجراحية. مستقبل الروبوتات الجراحية قال مارتن فروست، المدير التنفيذي لشركة سي إم آر سيرجيكال التي طورت نظام فيرسيوس الجراحي الروبوتي، أن الروبوتات تمثل حاليًا أدوات تساعد الجراحين، لكن إن نجحنا في تطويرها فقد تنجح في إجراء الجراحات بمفردها. لكن حتى لو أضفنا حاسة اللمس إلى الروبوتات، فإنها لن تحل محل الجراحين قريبًا. وقال فروست لصحيفة الجارديان في شهر يوليو/تموز الماضي «نرى أن الروبوتات قد تجرى أجزاء معينة من الجراحات بمفردها خلال عدة أعوام. لكن مازال أمامنا وقتٌ طويل قبل أن تؤدي الروبوتات مهام التشخيص والعلاج بمفردها بدون أي تدخل بشري.» اقرأ أيضاً  اليابان تستعين بالإنسان الآلي لمواجهة نقص السكان والعمالةالمصادر: The Financial Times مرصد المستقبل

Exit mobile version