أخبار مباشرة

ماذا ينتظر لبنان مقابل توسع دائرة التفلت الامني في الآونة الاخيرة!!!!!!!!!!

Published

on

كتب يوسف فارس في وكالة الأنباء “المركزية” أن المراقبون يتوقف بكثير من الاهتمام عند توسع دائرة التفلت الامني في الآونة الاخيرة وما رافقه من شحن للنفوس تعدى الاطار السياسي ليلامس الطائفي، ويجمعون على خطورتها نظرا لاوجه الشبه التي تجمعها مع تلك التي استبقت اندلاع الحرب الاهلية في لبنان العام 1975 من حيث الخطف والقتل والتسلح الجاري على قدم وساق.

وتابع…

صحيح ان لبنان قد يكون تجاوز وسط هذه الاجواء التصادمية قطوع حادثة الكحالة التي اودت بقتيلين وما سبقها قتل المسؤول القواتي في منطقة بنت جبيل الياس الحصروني ،لكن ذلك لا ينفي بقاء جمرهما تحت الرماد، ما يعني ان البلاد لم تتجاوز محنتها بعد ولم تنته احتمالات التفجير المماثل لهذه الاحداث التي تشهدها بل الاخطر منها كقتال المخيمات والخوف من توسعها.

والاسوأ ان اصوات العقل والحكمة باتت قليلة في وقت يتصدر فائض القوة كل ما عداه من منطق وكأنه غير عابئ بالعيش المشترك والدولة والدستور. الامر الذي يستدعي من الجميع محليا وخارجيا وتحديدا اصحاب الارادات الحسنة اتخاذ خطوات جريئة تتخطى كل الحسابات والسقوف وتذهب الى انقاذ البلاد والتوافق على انهاء الشغور الرئاسي بانتخاب رئيس للجمهورية في عملية تفتح الباب امام الاجراءات الضروية لوقف انهيار الدولة.

النائب السابق مصطفى علوش يطمئن عبر “المركزية” ألا حرب اهلية في لبنان في المدى القريب كون الطرف الوحيد المسلح في لبنان هو حزب الله وهو يفاخر ويجاهر بالترسانة العسكرية التي يملكها. علما ان لا موجب لها نتيجة موافقته على الترسيم البحري وقبوله بالقرارات الدولية الملتزم بها لبنان. هذا من جهة، ومن جهة ثانية ما من طرف او فريق اخر في لبنان مسلح ولديه النية والقدرة لمواجهته. ما يملكه الاخرون كما غالبية اللبنانيين هو سلاح فردي لا اكثر.

ويتابع: بالتأكيد الاجواء في لبنان مشحونة وما يجري على الارض من شويا الى عين ابل وخلدة وبالامس في الكحالة يفاقم الضغائن الموجودة والحقد المتزايد ولكن حزب الله غير مهتم بذلك هو مرتبط بمشروع يعمل على تنفيذه وآخر همه البلد.

وردا على سؤال، يتوقّع علوش المزيد من تحلل الدولة في الايام المقبلة وتعميم حال الهريان في المؤسسات اضافة الى ارتفاع نسبة الجريمة والقتل وتحديدا بعد انتهاء فصل الصيف والموسم السياحي وبدء المدارس بفتح ابوابها وحاجة الناس الى المال لسداد الضرائب المرفوعة عشرات الاضعاف في الكهرباء والاتصالات والدواء والاستشفاء وسواها من الامور الحياتية الملحة.

ويختم: الوضع اليوم شبيه الى حد بعيد بما كان عليه في العام 2005 لا بل هو يتفاقم اكثر والخوف يزداد، لكن الحرب الاهلية غير واردة نظرا لغياب الادوات لا الارادات.

Exit mobile version